الرئيسة \  من الصحافة العالمية  \  سوريا في الصحافة العالمية 24-8-2022

سوريا في الصحافة العالمية 24-8-2022

25.08.2022
Admin


إعداد مركز الشرق العربي
 
الصحافة الامريكية :
  • المونيتور :هل تتجه تركيا إلى «تطبيع» علاقاتها مع الأسد؟
https://www.aljarida.com/articles/1661273693262575600/
  • «ناشونال إنترست»: كيف تساهم هذه الشركة الروسية في توسيع نفوذ موسكو في الشرق الأوسط؟
https://www.sasapost.com/translation/rosatom-putins-nuclear-arm-in-the-middle-east/
 
الصحافة الروسية :
  • نيزافيسيمايا غازيتا :سوريا وافقت على مساعدة روسيا في "تصحيح التاريخ"
https://arabic.rt.com/press/1384189-سوريا-وافقت-على-مساعدة-روسيا-في-تصحيح-التاريخ/
 
الصحافة البريطانية :
  • "الغارديان": التقارب بين تركيا و"الأسد" يثير مخاوف اللاجئين السوريين
https://baladi-news.com/ar/articles/86349/الغارديان-التقارب-بين-تركيا-والأسد-يثير-مخاوف-اللاجئين-السوريين
 
الصحافة الفرنسية :
  • صحيفة فرنسية : تركيا تستنزف ” قسد ” بالطائرات المسيرة بدلاً عن العملية العسكرية
https://www.aksalser.com/news/2022/08/24/صحيفة-فرنسية-تركيا-تستنزف-قسد-بالطائ/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b5%25d8%25ad%25d9%258a%25d9%2581%25d8%25a9-%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%2586%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25aa%25d8%25b1%25d9%2583%25d9%258a%25d8%25a7-%25d8%25aa%25d8%25b3%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b2%25d9%2581-%25d9%2582%25d8%25b3%25d8%25af-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25a6
 
الصحافة الامريكية :
المونيتور :هل تتجه تركيا إلى «تطبيع» علاقاتها مع الأسد؟
https://www.aljarida.com/articles/1661273693262575600/
كتب المقال المونيتور
تتصاعد المواقف التركية الرسمية التي تدعو إلى التواصل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد مع مرور الأيام، إنها خطوات مدروسة لكسب أصوات الناخبين قبيل الانتخابات وإضعاف الطموحات الكردية نحو الحُكم الذاتي، وهي مدعومة من روسيا التي تسعى إلى إحداث شرخ بين تركيا وخصومها الغربيين.
تتعدد العوامل التي تجعل المصالحة مع الأسد خياراً محبذاً، أبرزها صمود الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وبينما ينتظر أن تحصل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 18 يونيو من السنة المقبلة، يتجه الاقتصاد التركي إلى الانهيار، وبدأت المشاعر المعادية للمهاجرين تتوسع، وتزداد الاعتداءات العشوائية بحق السوريين شيوعاً مع مرور الوقت. كذلك، تقول المعارضة إنها «سترسل السوريين إلى ديارهم» فور وصولها إلى السلطة. لهذه الأسباب، أصبح تطبيع العلاقات مع الأسد ضرورياً، هذه الوعود كلها تروق للناخبين الأتراك.
من المتوقع أن يسرق إردوغان شعارات المعارضة عبر استعمال الورقة نفسها، لذا أصبح الاعتراف بالتواصل مع النظام السوري مجرّد رهان سياسي، أو هذا ما تظنه المعارضة على الأقل.
في شهر يوليو الماضي، أكد إردوغان للمرة الأولى ضرورة أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من شمال شرق سورية، وحتى تلك المرحلة، كان موقف أنقرة الرسمي يدعو واشنطن إلى التخلي عن «قوات سورية الديموقراطية» بقيادة الأكراد والتعاون مع تركيا وفصائل «الجيش السوري الحر» ضد تنظيم «داعش». جاءت تعليقات إردوغان بعد اجتماع في طهران مع بوتين، والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
تأمل أنقرة إبرام اتفاق مشابه لاتفاقية أضنة الأمنية عام 1998، بشرط أن تُؤخذ الوقائع السورية المستجدة في الاعتبار، لكن الأسد يُصِرّ على استحالة إحراز أي تقدّم بارز قبل أن تسحب تركيا قواتها العسكرية من سورية، أو ربما يفكر الرئيس السوري في أنه ليس مضطراً لإسداء أي خدمة لعدوه اللدود إردوغان قبل الانتخابات، بما أن استطلاعات الرأي تشير إلى تفوّق مرشّحي المعارضة التركية.
لكن إليزابيث تسوركوف، طالبة الدكتوراه في جامعة «برينستون» والتي كتبت تحليلات كثيرة عن سورية وأمضت فيها فترات طويلة منذ عام 2011، تظن أن المصالحة مع الأسد تبقى مستحيلة بغض النظر عن دوافع أنقرة.
تضيف تسوركوف: «لن يُعقَد أي اتفاق مماثل بسبب الموقف الصارم الذي يتمسك به النظام السوري، إذ يرفض هذا الأخير منح تركيا أي ضمانات أمنية ولا يزال ضعيفاً جداً من الناحية العسكرية. قد يرغب النظام في احتواء حزب العمال الكردستاني، لكنه يفتقر في الوقت الراهن إلى القدرات العسكرية للقيام بذلك، وستكون أي ضمانات يقدّمها النظام لسكان الشمال الغربي والشمال الشرقي بلا قيمة. على صعيد آخر، سيطارد النظام السوري كل من يعتبره عدواً له في المناطق الخارجة عن سيطرته، لهذا السبب، سيحاول السوريون المقيمون في هذه الأراضي الهرب، فيطلقون موجة ضخمة من النزوح الجماعي الذي يُقابَل بالذخائر الحية على الحدود أو يؤدي إلى تدفق عدد كبير من اللاجئين نحو تركيا، وهذا الوضع يحمل مخاطر هائلة وقد ينهي مسيرة الرئيس التركي».
لكن لا يمكن أن يستمر الوضع الراهن أيضاً، إذ يكلّف احتلال تركيا لشمال سورية حوالى مليارَي دولار سنوياً، وفق صحيفة «فاينانشال تايمز». وتقول الحكومة التركية إنها تنفق 40 مليار دولار في الحد الأدنى على أكثر من 3.7 ملايين سوري داخل تركيا، لكن المعارضة التركية تزعم أن المبالغ الحقيقية التي ينفقها البلد على السوريين تساوي خمسة أضعاف ذلك الرقم. في غضون ذلك، بدأت التداعيات الاجتماعية للوجود السوري تتصاعد مع مرور الأيام، لكن تبقى مخاوف تركيا من ظهور دويلة كردية أخرى مدعومة من الغرب على حدودها أكبر من جميع المخاوف الأخرى، وفي مطلق الأحوال، ستتابع تركيا بذل قصارى جهدها لمنع هذه النتيجة، سواء قررت عقد اتفاق معيّن مع الأسد أو فضّلت التحرك وحدها.
*أمبرين زمان وسلطان الكنج
=============================
«ناشونال إنترست»: كيف تساهم هذه الشركة الروسية في توسيع نفوذ موسكو في الشرق الأوسط؟
https://www.sasapost.com/translation/rosatom-putins-nuclear-arm-in-the-middle-east/
 
فريق العمل
قال الدكتور عمرو صلاح، وهو محلل مصري ومحاضر في كلية كارتر للسلام وحل النزاعات بجامعة جورج ميسون، في مقالٍ له على موقع «ناشونال إنترست»، إنه بعد ثلاثة أشهر من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع أليكسي ليخاتشيف، المدير العام لشركة «روزاتوم» النووية الروسية المملوكة للدولة. في ذلك الاجتماع، سأل بوتين، الذي كان مهتمًّا بإيرادات الشركة الخارجيَّة، ليخاتشيف: «هل زاد عدد الطلبات الأجنبية على الطاقة النووية؟» فأجاب ليخاتشيف قائلاً:
«نعم، الطلب مستمر في النمو كل عام. وسنحاول هذا العام أن نحقِّق 1.5 تريليون روبل من الدخل كل ستة أشهر. اسمح لي أن أؤكد أن هذا هو الجزء المفتوح من الدخل، لذلك سيكون إجمالي الدخل أعلى. وفي الوقت نفسه، تنمو استثماراتنا بمعدل أكبر. آمل أن نتجاوز 400 مليار روبل في نهاية العام».
وفق صلاح، فإنَّ شركة «روزاتوم» هي مصدر دخل مهم لموسكو. إنها واحدة من الموردين الرئيسيين للمفاعلات النووية في العالم. بالإضافة إلى ذلك، فهي مسؤولة عن صناعة الطاقة النووية الروسية، ووحدة الأسلحة النووية، وأسطول كاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية، ومؤسسات الأبحاث النووية. والأهم من ذلك، أنها تمثل قدرة بوتين على إنشاء وصيانة القدرات النووية للعديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.
تدير «روزاتوم» أكثر من 300 شركة ومنظمة تشارك في جميع مراحل سلسلة إنتاج الأسلحة والطاقة النووية. وفقًا لتقريرها السنوي لعام 2020، بلغت محفظة الطلبات الخارجية للشركة لمدة 10 سنوات 138.3 مليارات دولار. شكلت إنشاءات محطات الطاقة الذرية في الخارج 89.1 مليارات دولار منهم.
تخضع المؤسسة بالكامل لسيطرة الرئيس الروسي، الذي يحدد أهدافها الإستراتيجية، ويُعيِّن مديرها وأعضاء مجلسها الإشرافي. بالإضافة إلى إمدادات الأسلحة التقليدية والمرتزقة والقاعدة العسكرية في المنطقة، يستخدم بوتين بنشاط «روزاتوم» لتوسيع النفوذ الروسي في الشرق الأوسط. تلعب الشركة دورًا رئيسيًّا في الاقتراب وإقامة علاقات أوثق مع القوى الإقليمية.
اليوم – يضيف صلاح – ثمة مقر إقليمي للشركة في دبي في الإمارات العربية المتحدة، وهي تخطط لفتح فرع في السعودية. على الرغم من العقوبات الغربية على الصادرات الروسية، لا تزال «روزاتوم» تسعى إلى زيادة عدد عملائها الإقليميين. عندما أعلن الرئيس جو بايدن فرض حظر أمريكي على واردات النفط والغاز والفحم الروسي في مارس (آذار) 2022، لم يكن هناك أي ذكر لـ«روزاتوم».
يمكن أن يُعزى هذا الإعفاء إلى اعتماد الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين على اليورانيوم الروسي، الذي شكل 14% من مشتريات اليورانيوم الأمريكية في عام 2021، و20% من واردات الاتحاد الأوروبي من اليورانيوم في عام 2020. وفرض عقوبات على «روزاتوم» بعد قطع صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية. قد تمنح هذه الحقيقة الشركة الامتياز والحرية للعمل في الشرق الأوسط.
الشرق الأوسط سوق واعدة للطاقة النووية
بعد إيران، تكشف خطط التحول إلى الطاقة النووية في مصر، والأردن، والسعودية، وتركيا، والإمارات عن طموحات للنمو الاقتصادي لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه المحلاة. وتتوافق هذه الخطط أيضًا مع رغبة هذه الدول في الاكتفاء الذاتي من الطاقة، وتقليل الواردات، وتنويع مصادر الطاقة، وزيادة صادراتها.
علاوة على ذلك، هناك اعتقاد في العالم الإسلامي بأنَّ امتلاك التكنولوجيا النووية يمكن أن يضيف إلى مكانة الدولة وقوَّتِهَا على المسرح العالمي. ولعقودٍ من الزمان، كان الحلم الذي لم يتحقق لامتلاك التكنولوجيا النووية غارقًا في سردية روايات المؤامرات الغربية والإسرائيلية لحرمان العرب والمسلمين من التقنيات النووية. اليوم، لا يُلبِّي امتلاك الأسلحة النووية في الشرق الأوسط احتياجات السكان فحسب، بل يخدم أيضًا مصالح الأنظمة الاستبدادية العربية في تأكيد شرعيتها.
في السياقات غير الديمقراطية، يمكن تعويض الافتقار إلى الشرعية الانتخابية عن طريق إنشاء مشروعات وطنية عملاقة، واستخدام آلات الدعاية لتسويق إنجازات الأنظمة محليًّا. إن شركة «روزاتوم» في وضعٍ جيِّد للمساعدة في تلبية تلك الاحتياجات والاهتمامات.
ومنذ الانتفاضات العربية عام 2011، سعت روسيا إلى ترسيخ موطئ قدم لها في المنطقة. واستفادت من الصراعات الإقليمية، والفراغ السياسي الناتج من الانسحاب الأمريكي، والتوتر بين بعض الأنظمة العربية والإدارات الأمريكية المختلفة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وانتهاكات حقوق الإنسان. ظهرت في الأفق مرة أخرى فرصة إعادة التقرب من روسيا بوصفها فرصة للأنظمة العربية لإعادة ضبط علاقاتها مع الولايات المتحدة. كما يُحلِّل صلاح.
قد يسمح تعزيز العلاقات مع بوتين للحكومات العربية بالضغط على الولايات المتحدة وفق الحاجة. علاوة على ذلك، أكد بوتين نفسه حليفًا موثوقًا به من خلال تحقيق الاستقرار لرئيس النظام السوري بشار الأسد ومساعدته على الإفلات من العقاب، على الرغم من الضغوط الدولية. ولكن حتى قبل الانتفاضات العربية، نجحت روسيا في تحدي الغرب وأثبتت قدرتها على تلبية حاجة إيران إلى امتلاك التكنولوجيا النووية.
البداية كانت من إيران!
في عام 2005، وقَّعت إيران و«روزاتوم» اتفاقية تعاون بموجبها ساهمت روسيا في تطوير مفاعل بوشهر. ورغم أن الولايات المتحدة حثت موسكو على وقف المشروع، الذي قد يساعد في برنامج أسلحة نووية إيراني، ومرة أخرى، على الرغم من الضغوط الغربية، وقعت «روزاتوم» عقدًا مع إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 لبناء مفاعلين إضافيين للطاقة النووية في بوشهر.
بدأ المشروع في سبتمبر (أيلول) 2016 ومن المتوقع أن يستغرق 10 سنوات ليكتمل. ومع ذلك، فإن طموح بوتين يتجاوز إيران المتشدِّد ليشمل لاعبين إقليميين معتدلين. واستلزم ذلك الاقتراب من مصر، وتركيا، والسعودية، والإمارات، والمغرب، والأردن. وفق صلاح.
وينوه صلاح بأنه في عام 2015 وقعت «روزاتوم» اتفاقيات مع العديد من الدول العربية، منها اتفاقية مع السعودية تتعلق بالمفاعلات الصغيرة والمتوسطة، واتفاقية أخرى قبل الاستثمار مع الأردن، والتي أُلغيت بعد ذلك بثلاث سنوات. لكن الشركة لم تستسلم، وتأمل في إقناع الأردن باستخدام مفاعلات معيارية صغيرة.
في النهاية، أدى تركيز «روزاتوم» على البلدان التي كانت جزءًا من مدار الولايات المتحدة إلى صيدٍ ثمين في مصر وتركيا. يلعب كلا البلدين أدوارًا مؤثرة في السياسة الإقليمية بناءً على مواقعهما الإستراتيجية والديموغرافيا والتأثير الثقافي. في عام 2015، وقعت «روزاتوم» اتفاقية مع مصر لبناء محطة للطاقة النووية في مصر بالقرب من الضبعة على ساحل البحر المتوسط ​​من خلال تقديم قرض بقيمة 25 مليار دولار من روسيا.
إن التكلفة الباهظة للاتفاقية مع مصر، التي تعاني بالفعل من ديونها الخارجية، تسلط الضوء على حاجة الحكومة المصرية إلى تعزيز مكانتها السياسية المحلية وتجاوز واشنطن، التي انتقدت النظام المصري منذ 2013 بسبب سجله الحقوقي. بعد زيارة بايدن إلى السعودية في يوليو (تموز) 2022، سافر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى القاهرة لحشد الدول إلى جانب بلاده. وبعدها بأيام قليلة، أعلنت مصر أن شركة «روزاتوم» بدأت في بناء أول مفاعل نووي مصري للاستخدام السلمي، واصفةً إياه بأنه «أكبر مشروع للتعاون الروسي المصري منذ الخمسينيات».
وفي تركيا، يستمر البناء أيضًا لما وصفته «روزاتوم» بأنه أكبر مشروع في تاريخ العلاقات الروسية التركية. يعود المشروع إلى عام 2010 عندما أبرمت تركيا عقدًا بقيمة 20 مليار دولار مع الشركة لبناء محطة للطاقة النووية، منها أربع وحدات طاقة. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2010، أنشئت شركة «أكويو» النووية المساهمة في أنقرة لتنفيذ المشروع. تبلغ نسبة حصة «روزاتوم» في «أكويو» النووية 75% تقريبًا.
بعد أربع سنوات، ناقش المحللون في واشنطن ما إذا كانت تركيا تسعى لامتلاك أسلحة نووية. جاء هذا السؤال وسط سلسلة من التدخلات التركية خارج حدودها (في سوريا والعراق وليبيا)، بالإضافة إلى خلاف مع قوى إقليمية أخرى وخلاف مع الولايات المتحدة حول قضايا متعددة، من بينها أكراد سوريا وشراء تركيا نظام الدفاع الروسي «S-400».
يشير صلاح إلى أن تركيا تواجه الآن أزمة اقتصادية. ومن ثم، فإن التقدم في برنامجها النووي قد يساعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تعزيز مكانته السياسية المحلية وتنويع علاقات بلاده بعيدًا عن واشنطن إلى لاعبين عالميين آخرين مثل روسيا. هذا الشهر، منحت «روزاتوم» شركة «TSM Enerji» عقدًا للقيام بأعمال البناء المتبقية في محطة الطاقة النووية البالغة قيمتها 20 مليار دولار التي تبنيها في أكويو في جنوب تركيا.
في عام 2017، وقع المغرب أيضًا مذكرة تفاهم مع شركة «روزاتوم»، مما فتح الباب أمام مجالاتٍ متعددة من التعاون الثنائي، ومنه مساهمة «روزاتوم» في تطوير البنية التحتية النووية، والصيانة، وتوريد المعدات لتلبية احتياجات المغرب. ومع ذلك، كما في الحالة الأردنية، فإن التعاون بين المغرب و«روزاتوم» لم يتحقَّق بعد. كان التقدم بطيئًا أيضًا في الإمارات العربية المتحدة، والتي على الرغم من احتضانها المقر الإقليمي الرئيسي لشركة «روزاتوم» في دبي وتوقيع مذكرة تفاهم في عام 2019، فقد اعتمدت على مجموعة بقيادة «كوريا إلكتريك» لبناء محطاتها النووية.
ومع ذلك – وفق صلاح – فإن روسيا ملتزمة بمزيدٍ من التعاون مع الدول العربية. ستدعم احتياجات التنمية، المتشابكة مع الديناميكيات السياسية في منطقة مضطربة، دورًا إضافيًّا لشركة «روزاتوم» في المشروعات النووية المستقبلية في الشرق الأوسط. بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى إعادة ضبط علاقاتهم مع الولايات المتحدة، تظل ذراع بوتين النووية خيارًا جذابًا.
=============================
الصحافة الروسية :
نيزافيسيمايا غازيتا :سوريا وافقت على مساعدة روسيا في "تصحيح التاريخ"
https://arabic.rt.com/press/1384189-سوريا-وافقت-على-مساعدة-روسيا-في-تصحيح-التاريخ/
تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في"نيزافيسيمايا غازيتا" حول قرار دمشق تبادل السفراء مع جمهوريتي دونباس، وعدم استبعاد مشاركتها في محكمة دونيتسك.
 وجاء في المقال: التعاون بين روسيا وسوريا يصبح أوثق فأوثق. ففي المستقبل القريب، سيظهر سفيران سوريان في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وسفيران لجمهوريتي دونباس في دمشق. وروسيا بدورها، وبما يرضي بشار الأسد، مستعدة لجعل علاقاتها مع إسرائيل أقل سلاسة من ذي قبل.
يمكن استخلاص مثل هذا الاستنتاج من نتائج المحادثات التي جرت في موسكو بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السوري فيصل المقداد. لكن، خلاف التوقعات، لم يغد أكثر وضوحا المدى الذي يمكن أن يبلغه التقارب السوري التركي.
وقد أعرب الوزير السوري عن دعمه الكامل للعملية الروسية الخاصة التي وصفها بـ "تصحيح التاريخ". وبالإضافة إلى ذلك، قال المقداد إن المفاوضات بشأن إقامة علاقات دبلوماسية بين بلاده وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين جارية، وسيتم تبادل السفراء في "الأيام أو الأسابيع المقبلة". بل، ويمكن لممثلين عن سوريا، كما اتضح، أن يشاركوا في المحكمة، التي، حسب بعض المعلومات، يتم إنشاؤها في دونيتسك، والتي ينتظر أن يعرض عليها مقاتلو كتيبة آزوف المصنفة إرهابية في روسيا. ولم يفت الوزير السوري أن يشير إلى أن بلاده كانت أول من اعترف بـ جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين.
=============================
الصحافة البريطانية :
"الغارديان": التقارب بين تركيا و"الأسد" يثير مخاوف اللاجئين السوريين
https://baladi-news.com/ar/articles/86349/الغارديان-التقارب-بين-تركيا-والأسد-يثير-مخاوف-اللاجئين-السوريين
بلدي نيوز
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا لمراسها في الشرق الأوسط مارتن شولوف، قال فيه إن التقارب بين تركيا والنظام السوري الوشيك يثير مخاوف اللاجئين السوريين بالمنطقة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نهاية الأسبوع، إن "الحوار السياسي أو الدبلوماسية لا يمكن وقفها بين الدول"،  ورأى الكاتب أن تصريحات الرئيس هي أوضح إشارة حول السياسة الجديدة التي باتت تركيا تنتهجها من نظام الأسد بعدما كانت تركيا القائد الأبرز للإطاحة به قبل عقد.
وجاءت تصريحات أردوغان في الذكرى التاسعة لواحدة من أكبر مجازر الحرب وهي الهجوم الكيماوي الذي قتل 1,300 مدني في منطقة المعارضة في ضاحية من ضواحي دمشق في 21 آب/ أغسطس 2013.
ومنذ ذلك الوقت ساعدت روسيا وإيران لتحقيق انتصار فارغ في معارك البلاد. وأصبح للبلدين حصة مهمة في البلد المتشرذم الذي يوصف الآن بأنه "سوريا ما بعد الحرب"، حيث لا تزال أعداد كبيرة من السكان خارج سيطرة النظام.
وفي الشمال الغربي، لا تزال الأسلحة تلعلع، ففي يوم الاثنين استهدفت غارات روسية محافظة إدلب التي تعيش فيها غالبية المعارضين للأسد أو الذين أجبروا على الهروب من بيوتهم ضمن ما عرف باتفاقيات المصالحة.
وكانت الغارات الروسية الأشد منذ أن شنت روسيا حربها على أوكرانيا قبل ستة أشهر. وعادة ما عارض أردوغان الغارات الروسية في المنطقة التي أقامت فيها تركيا وعلى مدى العامين الماضيين حضورا عسكريا بارزا، إلا أن الغارات الأخيرة لم تقابل بردة فعل من أنقرة التي تبدو في الأشهر القليلة الماضية قريبة من رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحل في سوريا.
ويفهم أن الزعيم التركي اقتنع بعدم شن توغل جديد في مناطق شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها "قسد"، وبعد لقاء له مع الرئيس بوتين في منتجع سوتشي، الشهر الماضي. وبعد فشله في الحصول على موافقة من بوتين، لجأ أردوغان إلى الدبلوماسية في الوقت الذي شنت فيه قواته هجمات بالمسيرات ضد من وصفتهم المخابرات التركية بالمتمردين.
وكان المقاتلون التابعون لحزب العمال الكردستاني يتوقعون منذ عدة أشهر هجوما تركيا، بهدف رسم مناطق نفوذ جديدة على طول الحدود التركية مع سوريا، والتي تقول أنقرة إنها ستقوم بنقل ملايين اللاجئين السوريين الذي استقبلتهم على أراضيها، إليها.
ويواجه أردوغان عاما انتخابيا في 2023، وباتت فيه المشاعر المعادية للأجانب عاملا مهما ويجد نفسه أمام أزمة اقتصادية خانقة ومشاعر سخط بين الأتراك.
وأعلنت تركيا عن خطط لنقل مليون لاجئ سوري إلى مناطق الشمال السوري، حيث أقامت بنى تحتية وبيوتا في المناطق الواقعة بين شمال غرب سوريا وشمال شرقها حيث خلقت حاجزا بينهما.
وتقول الصحيفة، إن الاتصالات المباشرة مع الأسد ليست محتملة في الوقت الحالي، إلا أنه من المتوقع استئناف الاتصالات بين المسؤولين الأمنيين.
وقال مسؤول أمني بارز في بيروت: "ستكون على مراحل"، و"الرسائل من تركيا واضحة، يريدون معالجة بي كا كا ولدى الأسد نفوذ عليهم ولأول مرة، وكل شيء يتم بوساطة من بوتين ولكن عليه ألا يدفع بشكل كبير".
المصدر: عربي 21
=============================
الصحافة الفرنسية :
صحيفة فرنسية : تركيا تستنزف ” قسد ” بالطائرات المسيرة بدلاً عن العملية العسكرية
https://www.aksalser.com/news/2022/08/24/صحيفة-فرنسية-تركيا-تستنزف-قسد-بالطائ/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b5%25d8%25ad%25d9%258a%25d9%2581%25d8%25a9-%25d9%2581%25d8%25b1%25d9%2586%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25aa%25d8%25b1%25d9%2583%25d9%258a%25d8%25a7-%25d8%25aa%25d8%25b3%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25b2%25d9%2581-%25d9%2582%25d8%25b3%25d8%25af-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d8%25a7%25d8%25a6
وثقت صحيفة “لوموند” الفرنسية، 68 هجوماً بالطائرات المسيرة التركية على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال وشرق سوريا، منذ بداية العام الحالي، أسفرت عن مقتل 41 شخصاً وإصابة 77.
وقالت الباحثة في “مجموعة الأزمات الدولية” دارين خليفة، الثلاثاء، إن تركيا وسعت حملتها بالطائرات المسيرة على شمال وشرق سوريا خلال العام الماضي، ويرى قياديون في “قسد” أن هذا يرجع إلى اتفاق ضمني بين أنقرة وواشنطن كبديل عن العملية العسكرية التي تهدد بها تركيا.
وأضافت خليفة لصحيفة “القدس العربي”، أن قادة “قسد” يشعرون بأنهم مكشوفون ومخترقون من قبل مخبرين يعملون لصالح تركيا، وهو ما يخلق حالة من عدم الثقة لديهم.
من جهته، رأى الباحث في مركز “أورسام” لدراسات الشرق الأوسط أويتون أورهان، أن تركيا تبعث رسالة بأن لديها طرق أخرى لاستهداف قادة “قسد”، طالما أن العملية العسكرية ليست خياراً متاحاً.
=============================