بيانات
حول حقوق الإنسان في سورية
المنظمة
العربية لحقوق الإنسان في سوريا
www.aohrs.org
بيان
بتاريخ
28-12-2004 اعتقلت الأجهزة الأمنية
في مدينة حلب كلاً من السادة :
محمود عزيزي بن عبد الفتاح
مواليد 1978- يحيى هنداوي بن
محمود مواليد 1980- عبد الملك حمود
بن احمد مواليد 1975- ربيع دوبا بن
عبدو مواليد 1974 .وذلك بعد عودة
هؤلاء من العراق بستة اشهر حيث
سافروا إلى هناك عدة مرات ،
وعلمت المنظمة أنهم في سجن عدرا
حالياً
وبتاريخ
20-1-2005 اعتقلت الأجهزة الأمنية
في مدينة حلب السيد باسل مدراتي
بن محمد بكري مواليد 1980 دون
تفسير ، حيث باسل غير منتسب إلى
أي حزب كما انه لا يمارس أي نشاط
سياسي ولم يغادر سورية أبدا ،
وعلمت المنظمة انه في سجن فرع
فلسطين حالياً .
وبتاريخ
25-5-2005 اعتقلت أجهزة الأمن
السورية السيد يوسف محمد احمد
من أهالي مدينة حلب تولد 1972 في
مركز التنف الحدودي أثناء عودته
من العراق ، مع العلم انه غادر
سورية وعمره ثمان سنوات وعاد
بوثيقة سفر صادرة عن السفارة
السورية في العراق ، وعلمت
المنظمة انه موجود حاليا في
الأمن السياسي في العاصمة دمشق
المنظمة
العربية لحقوق الإنسان في سورية
إذ تذكر السلطات السورية بان
اعتقال هؤلاء غير قانوني تطالب
السلطات السورية بإحالة هؤلاء
إلى القضاء المدني بعد توجيه
التهم إليهم
وان تسمح لذويهم بزيارتهم
وتوكيل محامين للدفاع عنهم أو
الإفراج عنهم فوراً .
من
ناحية أخرى
بتاريخ
22-5-2005 اعتقلت قوات الاحتلال
الأمريكية في العراق السائقين
السوريين : محمد تركي فهماز –
خالد تركي فهماز – حمزة عبد
السلام فهماز ، في منطقة القائم
- بلدة العاكاشات - أثناء عودتهم
إلى سورية حيث يعملون على طريق
العراق سورية بشكل نظامي و
بجوازات سفر قانونية .
وبعد
الاتصال مع منظمة الصليب الأحمر
الدولية علمت المنظمة أنهم
حاليا معتقلين في سجن أبو غريب
العراقي دون محاكمة أو توجيه
أية تهمة لهم .
المنظمة
العربية لحقوق الإنسان في سورية
تتوجه إلى الأمم المتحدة و
منظمة العفو الدولية والصليب
الأحمر وكل المنظمات الإنسانية
والحقوقية في العالم من اجل
التدخل لدى الحكومة الأمريكية
كي تكشف عن أسماء السوريين
المحتجزين لديها وإطلاق سراحهم
وإعادتهم إلى سورية .
دمشق
في 17-8-2005
مجلس
الإدارة
ــــــــــــــــــــــ
المنظمة
العربية لحقوق الإنسان في سوريا
www.aohrs.org
بيان
منعت
قوات الشرطة وقوات الأمن عقد
الاجتماع الدوري لمجلس إدارة
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
في سورية ، حيث بتاريخ الجمعة
19-8-2005 قامت قوات الأمن والشرطة
"بينهم عقيد وعميد" بتطويق
ومحاصرة مكان الاجتماع في مدينة
يبرود ،مع العلم أن الأعضاء
المجتمعين هم بضعة أفراد، ولم
تكتف الأجهزة الأمنية بذلك بل
طاردت بسياراتها المدنية
والعسكرية
أعضاء المجلس بعد إلغاء
الاجتماع عبر كل الطرق حتى وصلت
إلى المحافظات البعيدة
، كما تواجدت بعض السيارات
الأمنية على بيوت بعض أعضاء
المجلس في مختلف المحافظات .
المنظمة
العربية لحقوق الإنسان تدين
بشدة هذه التصرفات الغير مسؤولة
وتذكر السلطات السورية بان
المنظمة مرخصة قانونا حسب قانون
الجمعيات السوري وتطالب تلك
السلطات بإشهار المنظمة في
الصحف الرسمية والكف عن مضايقات
أعضاء المنظمة سواء في
الاستدعاءات الأمنية أو في
منعهم من السفر أو التضييق
عليهم في العمل أو اعتقالهم كما
حدث لرئيس المنظمة المحامي محمد
رعدون وعضو المنظمة نزار
رستناوي .
وصرح
عضو المنظمة العربية لحقوق
الإنسان في سورية الأستاذ غالب
عامر :
لقد
وصلت ضغوطات الأجهزة الأمنية في
سورية على مؤسسات المجتمع
المدني إلى ذروتها لدرجة تجاوزت
فيها حتى حدود قانون الطوارئ
المفروض على البلاد عسفا منذ
أكثر من أربعة عقود .
إن
محاصرة نشاط المنظمات الحقوقية
والمدنية إلى درجة منع
الاجتماعات وأخرها اجتماع
منظمتنا يدلل بصورة لا لبس فيها
أن العقل الأمني لا يزال طاغيا
في تعامله مع مؤسسات المجتمع
المدني ولم يعد هناك من دور
للفكر السياسي أو حتى إمكانية
للحوار الوطني الديمقراطي في ظل
الضغوط الأمنية التي تصل إلى
حدود المضايقات كما حدث للدكتور
عمار قربي أو للاعتقال السياسي
بدون أي مبرر قانوني أو حتى
عقلاني .
دمشق
في 19-8-2005
مجلس
الإدارة
ــــــــــــــــــــــ
وفاة
في السجن بسبب الإهمال
توفي
السجين عدنان أحمد الصلال (50 سنة)
في الرابع عشر من آب (أغسطس)
الجاري،
في سجن حماة المركزي،
إثر نوبة قلبية بسبب
الإهمال بعد أن ترك بضع ساعات
بدون إسعاف بينما كانت سلطات
السجن تعرف بأن السجين يعاني من
متاعب قلبية.
إن
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
إذ تدين عمليات الإهمال
والاستهانة بأرواح الآدميين
في السجون السورية، لتطالب
السلطات المعنية بفتح تحقيق
بهذه الحادثة المأساوية
وتحديد المسئولين عن
الإهمال والوفاة وتقديمهم
للمحاكمة.
كما
تطالب السلطات السورية باحترام
الحياة الإنسانية وفق ما كفلتها
الشرائع السماوية والقوانين
العالمية والمحلية، والإقلاع
عن حالة عدم الاكتراث بأرواح
المواطنين والاستهانة بهم.
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
16/8/2005
|