ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 11/08/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


كتاب جديد عن سوريا  لكاتب إسرائيلي بعنوان

"الحقيقة حول سوريا" 

لمؤلفه :باري روبن

الناشر: شركة بلجريف – ماكميلان / أمريكا

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

(نشرنا لهذه القراءة لا يعني أبدا أننا موافقون على ما جاء فيها) مركز الشرق العربي

وصف

لقد ساهمت سوريا في صناعة الكثير من المشاكل للشرق الأوسط و للسياسة الأمريكية. وبوجود خليط من المجموعات الدينية والعرقية المتنافسة و الأيدلوجيات الدينية و القمع السياسي فان مساحتها التي تبلغ 72000 ألف ميل مربع عبارة عن قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار. و لكن الغريب في الأمر أن هناك القليل مما يعرف عن هذا البلد و الدور الذي لعبه في مصير الشرق الوسط. و في كتاب "الحقيقة حول سوريا" فان "باري روبن" الخبير الشرق أوسطي يبحث في القضايا الجوهرية التي جعلت من سوريا برميل بارود الشرق الأوسط و يقوم بعرض تحليلات معمقة لآثار المجريات الحديثة

 

السيرة الذاتية للمؤلف:

باري روبن : هو مؤلف الكتب التالية :"حرب الحرية الطويلة" و "ياسر عرفات" و "مأساة الشرق الأوسط" و "كراهية أمريكا" . و  قد ظهرت مقالاته في كل من "نيويورك تايمز" و "واشنطن تايمز" و "لوس أنجلوس تايمز" و "فورين أفيرز"  و العديد من الصحف والنشرات العالمية الأخرى

 

محتويات الكتاب :

*لماذا يهمنا أمر سوريا

*البلد الأقل استقراراً في العالم 1945-1970

*نظام الأسد في الماضي و الحاضر

*في مواجهة جميع الجيران .

* الاستمرار في فترة التسعينات.

* الدكتاتور وابنه

* التحدي الكبير في الداخل

* قلب الطاولات

* الهجوم المضاد

* إشارة  الهاوية.

في كتابه قدم باري روبن العمل بطريقة جيدة و ذلك بانتهاجه سياسة مختلفة نحو سوريا. 

وكما شرح , فان سوريا عبارة عن دكتاتورية كانت المتسببة في حربين رئيسيين لحد الآن. وهي الداعم الأساسي للتمرد الإرهابي في العراق, مما يجعلها و بكل المقاييس العملية في حرب مع الولايات المتحدة. "و قد لعبت دوراً رئيساً في التحريض والدفع نحو الصراع العربي الإسرائيلي" و فوق كل ذلك فقد هيمنت على لبنان لفترة تقرب من 30 سنة. 

و في ردها على التجاوزات السورية , هل قامت الولايات المتحدة بتجميد الأصول السورية  في أمريكا أو  منعت رجال الأعمال الأمريكيين من الاستثمار في سوريا أو  قامت بخفض تمثيلها الدبلوماسي أو حتى قامت بالحد من حركة الدبلوماسيين السوريين على الأراضي الأمريكية ؟ الحقيقة وكما يشير روبن إن الولايات المتحدة لم تفعل ذلك.

و يظهر الكاتب أن التصرف السوري بهذه الطريقة الحربية والقتالية يعود في جزء كبير منه أنها لا تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد. و بأن" بشار الأسد يفضل الحرب على السلم , و الاستبداد على الإصلاح و الديماغوجية التي تسعد مواطنيه عوضاً عن الخدمات التي تقدم النفع والفائدة لهم".كما يوضح روبن بأن ما يفضله بشار هو "الردود المنطقية لموقف النظام السوري". 

وفي أي حال من الأحوال فان السياسة الأمريكية تجاه سوريا قد زادت الأمور سوءً. و على الرغم من أن الدعم السوري للإرهاب متواصل حتى في عام 2006 فان جايمس بيكر "قد افتخر –في وقت وصل فيه الدعم السوري للإرهاب إلى أعلى مستوياته- بزياراته المتكررة إلى سوريا و التي جعلت سوريا تبتعد عن دعم الإرهاب". وهناك العديد من الخبراء الأمريكان في الأمور السورية يقومون بتبرير الادعاءات السورية و يقدمون الأعذار لتصرفات سوريا.

يقول روبن في كتابه بأنه لا يمكن لنا أن نحصل على أي شئ من الدخول في مفاوضات مع سوريا. وفوق كل ذلك فان لدى سوريا أهدافاً استبدادية بعيدة المدى تعارض أهداف الغربيين فيما يتعلق بالدولة الديمقراطية. نحن لا نستطيع أن نقدم لسوريا ما تريد دون زعزعة إضافية لاستقرار المنطقة. وفي هذه الأثناء فان السوريين يعتقدون بأنهم قد انتصروا ويتصرفون على هذا الأساس, كما أنهم يعتقدون أن أعداءهم ضعاف جداً ومن السهولة القضاء عليهم, إنهم يحققون فائدة من أسلوبهم العسكري ويخادعون في تنفيذ وعودهم. واليكم هنا لائحة من عشرة أمور تريدها أمريكا و لا تريدها سوريا:

1-  حالة سلام في المنطقة

2-  إنهاء حالة الإرهاب ومعاقبة الدول التي تقوم بدعم العنف بشكل سري ضد جيرانهم

3-  حدود لبنانية-إسرائيلية هادئة مع وقف الهجمات من كلا الجانبين

4-  لبنان قوي مع حكومة مركزية مستقلة.

5-  معاهدة سلام تنهي الصراع بين العرب وإسرائيل

6-  إيجاد شعبية للولايات المتحدة في العالم العربي بسبب توسطها الناجح في اتفاقية السلام

7-  إيقاف البرنامج النووي الإيراني و العمل على إيجاد حكومة ديمقراطية هناك

8-  دولة ديمقراطية معتدلة في العراق, وإنهاء الصراع الدائر هناك

9-  ديمقراطية حقيقية في جميع الدول الناطقة بالعربية

10- سوريا ديمقراطية, تركز جهودها على التطوير بدلاً من التوجه نحو الحرب و الفتنة.

وقد توصل الكاتب الى نتيجة مفادها أن سوريا في واقع الأمر ضعيفة وتعتمد بشكل كبير على "عائدات النفط و التجارة الأوروبية". و الطريقة المناسبة للعمل معها هي "ليست استرضاء المعتدين و التوسل إليهم للتوصل الى اتفاق معهم بشروطهم الخاصة, و لكن يجب الضغط عليهم وردعهم" و هذا يعني عدم استرضاء النظام و لا تغييره, و لكن " استخدام دبلوماسية قاسية مدعومة بقوة وبسلطة ثابتة".

ان باري روبن أحد أبرز الخبراء المتخصصين في الحقائق السياسية في الشرق الأوسط. و في عمله هذا ركز على سوريا, و قاد بتقديم صورة واضحة ومقنعة لتاريخها الحديث, و الدور العام الذي لعبته في الشرق الأوسط. و رغم  أن روبن يرى أن سوريا ضعيفة نسبياً إلا أنها لعبت دوراً في سياسات الشرق الوسط في الفترة الأخيرة, حيث تريد إعادة الزمن الى الوراء و الرجوع بالعالم العربي الى الحالة التي كان عليها فترة الثمانينات والتسعينات. 

كما يرى روبن أن سوريا لعبت دوراً رئيساً في تأجيج التمرد ضد القوات الأمريكية في العراق. كما أنها تحدت المعتقدات الغربية بأن التنازلات التي تقدم لها سوف تجعلها أكثر اعتدالاً. في الحقيقة فان روبن يظهر ان سوريا لا تتقدم نحو الاعتدال إلا عندما تكون ضعيفة أو تتم مواجهتها بقوة أكبر منها. ان الانسحاب السوري من لبنان و تراجع سوريا عن المواجهة مع تركيا هم من أوضح الأمثلة على ذلك. 

و قد تحدث روبن في كتابه عن أسرة الأسد, الأب و الابن, و دور الطائفة العلوية غير المسلمة في حكم سوريا. وقد لفت النظر الى حقيقة قديمة وهي أن الأنظمة القمعية تحافظ على السلطة من خلال توجيه الانتباه الى الأخطار و الأزمات الخارجية.

وقد وضح روين كيف ان سوريا الضعيفة نسبياً قد أثرت على دول شرق أوسطية قوية من أجل إتباع خطها الدبلوماسي.

وهذه الدراسة من أكثر الدراسات التي نوصي بقراءتها لأولئك الذين يريدون تعميق معرفتهم ليس في الأمور السورية فقط, بل عن العمليات الحيوية للدبلوماسية و السياسة الشرق أوسطية

THE TRUTH ABOUT SYRIA

BARRY RUBIN

DESCRIPTION

SYRIA HAS LONG PRESENTED A SERIOUS PROBLEM FOR THE MIDDLE EAST REGION AND U.S. POLICY. WITH ITS MIX OF COMPETING RELIGIOUS AND ETHNIC GROUPS, RADICAL IDEOLOGIES, AND POLITICAL REPRESSION, IT IS A 72,000-SQUARE-MILE TIME BOMB WAITING TO GO OFF. YET SURPRISINGLY, VERY LITTLE IS KNOWN ABOUT THIS COUNTRY AND THE ROLE IT HAS PLAYED IN SHAPING THE DESTINY OF THE MIDDLE EAST. IN THE TRUTH ABOUT SYRIA , MIDDLE EAST EXPERT BARRY RUBIN LOOKS AT THE CRITICAL ISSUES THAT HAVE MADE THE COUNTRY THE POWDER KEG OF THE MIDDLE EAST AND OFFERS AN INSIGHTFUL ANALYSIS OF THE EFFECTS OF RECENT DEVELOPMENTS.

 

AUTHOR BIO

BARRY RUBIN IS THE AUTHOR OF THE LONG WAR FOR FREEDOM, YASIR ARAFAT, THE TRAGEDY OF THE MIDDLE EAST, AND HATING AMERICA . HIS ARTICLES HAVE APPEARED IN THE NEW YORK TIMES, WASHINGTON POST, LOS ANGELES TIMES, FOREIGN AFFAIRS, AND MANY OTHER PUBLICATIONS. HE HAS BEEN A COUNCIL ON FOREIGN RELATIONS FELLOW AND IS THE EDITOR OF THE MIDDLE EAST REVIEW OF INTERNATIONAL AFFAIRS.

 

PRAISE FOR TRUTH ABOUT SYRIA

"SYRIA WILL PLAY A MAJOR ROLE IN THE YEARS TO COME BOTH AS A PLAYER AND AN ISSUE IN WORLD POLITICS. THIS BOOK, WRITTEN BY A VETERAN STUDENT OF MIDDLE EAST AFFAIRS, IS THE MOST UP-TO-DATE AND RELIABLE GUIDE AVAILABLE ON THIS SUBJECT."

--WALTER LAQUEUR, EMERITUS PROFESSOR, GEORGETOWN UNIVERSITY, AND AUTHOR OF THE ROAD TO WAR

 

"IN THIS BOOK BARRY RUBIN TAKES SYRIA AS A MODEL OF ARAB TYRANNY. WHAT MIGHT LOOK LIKE GRATUITOUS VIOLENCE, CRUELTY, OR MENDACITY SERVES THE PURPOSE OF SHORING UP THE POWER OF THE ONE-MAN RULER AND HIS REGIME, AND IS COMPLETELY PREDICTABLE. THERE IS NOW NO GOOD REASON FOR THE WEST AND ITS LEADERS TO GO ALONG WITH THIS DYNAMIC, INDEED TO FEED IT REGULARLY. RUBIN DESCRIBES WITH CARE, AND PRESCRIBES WITH CAUTION. THE ACHIEVEMENT IS AS INFORMED AS IT IS HUMANE."

--DAVID PRYCE-JONES, AUTHOR OF THE CLOSED CIRCLE: AN INTERPRETATION OF THE ARABS

 

"BARRY RUBIN'S BOOK IS A MUCH-NEEDED EXAMINATION THAT CUTS THROUGH THE DELUSIONS AND FANTASIES CURRENTLY IN VOGUE ABOUT THE ASSAD REGIME. RUBIN NAILS THE NATURE OF SYRIA 'S RULERS AND THEIR BEHAVIOR, EXPLAINING WHY THEY ARE--AND WILL ALWAYS BE--HARD-LINE, CHRONIC EXPORTERS OF INSTABILITY."

--TONY BADRAN, RESEARCH FELLOW (LEVANT), FOUNDATION FOR DEFENSE OF DEMOCRACIES

 

"THE TRUTH ABOUT SYRIA . . . IS A WELCOME CONTRIBUTION TO THE LARGELY UNIMPRESSIVE BODY OF RESEARCH ON MODERN SYRIA . RUBIN’S WELL-SOURCED STUDY PROVIDES AN UNVARNISHED APPRAISAL OF SYRIAN POLITICS, MAKING NO APOLOGIES FOR THE BRUTAL INTERNAL AND DESTABILIZING FOREIGN POLICIES THAT CHARACTERIZED THE 30 YEAR RULE OF SYRIAN LEADER HAFIZ ASSAD AND THAT PERSIST UNDER HAFIZ'S SON AND SUCCESSOR BASHAR. THE TRUTH ABOUT SYRIA IS INFORMATIVE, INSIGHTFUL, AND READABLE, AND IS AN IMPORTANT CONTRIBUTION TOWARD UNDERSTANDING THIS IMPORTANT BUT UNDERSTUDIED STATE."

--DAVID SCHENKER, SENIOR FELLOW IN ARAB POLITICS, WASHINGTON INSTITUTE FOR NEAR EAST POLICY

 

"PROFESSOR RUBIN’S BOOK COMES AT A TIME WHEN THE DEBATE OVER SYRIA AND ITS REGIME IS GROWING THROUGHOUT EUROPE AND AMERICA. HE COURAGEOUSLY GATHERS EVIDENCE SHOWING THE IMPOSSIBILITY OF DEALING WITH SYRIA OR CHANGING ITS BEHAVIOR. THE MERIT OF RUBIN’S BOOK LIES IN THE THOROUGH DISSECTION OF THE REGIME’S PSYCHOLOGICAL CONDUCT, AND OF THE TOOLS THIS DICTATORSHIP HAS USED IN THE PAST AND USES NOW TO REMAIN IN POWER. ANY APPROACH TO THE SYRIAN PROBLEM THAT DOES NOT TAKE PROFESSOR RUBIN’S ANALYSIS INTO CONSIDERATION WILL BE AN INCOMPLETE ONE."

--ELIE FAWAZ, LEBANESE POLITICAL ANALYST

 

RUBIN'S BOOK IS A BREATH OF FRESH AIR, COMPARED WITH ANALYSIS FROM OTHER SYRIA 'EXPERTS'...[WHO] STUBBORNLY INSIST THAT SYRIA CAN BE A U.S. ALLY...THE TRUTH ABOUT SYRIA IS RELENTLESS AND UNAPOLOGETIC. IT SHOWS HOW SYRIA IS BACKING PALESTINIAN TERRORISM AND THE IRAQI INSURGENCY, MURDERING LEBANESE PATRIOTS, LYING TO AMERICAN DIPLOMATS AND COMMITTING A HOST OF OTHER OFFENSES THAT AMERICANS SHOULD LEARN ABOUT IF THEY ARE TO PREVENT THEIR ELECTED REPRESENTATIVES FROM FURTHER MISSIONS OF FOLLY."– JONATHAN SCHANZER, NEW YORK POST

 

TABLE OF CONTENTS

WHY SYRIA MATTERS * THE WORLD’S MOST UNSTABLE COUNTRY, 1945-1970 * ASSAD’S SYSTEM, THEN AND NOW * AGAINST ALL NEIGHBORS * SURVIVING THE 1990S * DICTATOR AND SON, INC. * THE GREAT CHALLENGE AT HOME * TURNING THE TABLES * THE COUNTERATTACK * THE ABYSS BECKONS

IN THIS BOOK, BARRY RUBIN HAS MADE A GOOD CASE FOR PURSUING A DIFFERENT POLICY TOWARDS SYRIA.

AS HE EXPLAINS, SYRIA IS A DICTATORSHIP THAT IS THE SOURCE OF TWO WARS RIGHT NOW. IT IS THE MAIN SPONSOR OF A TERRORIST INSURGENCY IN IRAQ , MAKING IT FOR ALL PRACTICAL PURPOSES AT WAR WITH THE UNITED STATES. AND IT HAS "PLAYED A CENTRAL ROLE IN INCITING AND INFLAMING THE ARAB-ISRAELI CONFLICT." ON TOP OF THAT, IT HAS DOMINATED LEBANON FOR THIRTY YEARS.

 

 IN RESPONSE TO SYRIA 'S TRANSGRESSIONS, HAS THE US FROZEN SYRIAN ASSETS IN THE UNITED STATES, OR PROHIBITED AMERICAN BUSINESSES FROM INVESTING IN SYRIA , OR REDUCED OUR DIPLOMATIC CONTACTS, OR EVEN RESTRICTED THE TRAVEL OF SYRIAN DIPLOMATS ON US SOIL? AS RUBIN POINTS OUT, WE HAVEN'T.

 

THE AUTHOR SHOWS THAT SYRIA ACTS IN SUCH A BELLIGERENT MANNER IN LARGE PART BECAUSE IT SIMPLY DOES NOT TAKE OUR THREATS SERIOUSLY. AND THAT BASHAR ASSAD "PREFERS CONFLICT OVER PEACE, TYRANNY TO REFORM, AND DEMAGOGUERY THAT PLEASES ITS CITIZENS RATHER THAN SERVICES THAT BENEFIT THEM." RUBIN EXPLAINS THAT BASHAR PREFERENCES ARE "RATIONAL RESPONSES TO THE SITUATION OF SYRIA 'S REGIME."

 

IN ANY CASE, AMERICAN POLICY TOWARDS SYRIA HAS MADE MATTERS WORSE. ALTHOUGH SYRIAN SPONSORSHIP OF TERRORISM HAS BEEN UNCEASING, EVEN IN 2006, JAMES BAKER WAS "STILL BRAGGING - AT THE MOMENT WHEN DAMASCUS 'S TERRORISM-SPONSORING ACTIVITIES WERE AT A RECORD HIGH - ABOUT HOW HIS FREQUENT VISITS TO DAMASCUS SUPPOSEDLY WEANED SYRIA AWAY FROM SUPPORTING TERRORISM." SEVERAL AMERICAN "EXPERTS" ON SYRIA CAN ALSO BE COUNTED ON TO JUSTIFY SYRIAN CLAIMS AND APOLOGIZE FOR THE REGIME'S ACTIONS.

 

RUBIN SAYS THAT WE WILL GET NOTHING OUT OF NEGOTIATIONS WITH SYRIA . AFTER ALL, THE SYRIANS HAVE FAR-REACHING TOTALITARIAN AND GOALS THAT ARE THE OPPOSITE OF THE GOALS OF WESTERN DEMOCRATIC STATES. WE CAN'T OFFER SYRIA WHAT IT WANTS WITHOUT FURTHER DESTABILIZING THE REGION. MEANWHILE, THE SYRIANS THINK THEY ARE WINNING AND ACT LIKE IT, THEY BELIEVE THEIR ENEMIES TO BE WEAK AND EASILY OUTFOXED, THEY PROFIT FROM THEIR MILITANCY, AND THEY HAVE BEEN CONSISTENTLY DECEITFUL WITH ANY PROMISES. HERE IS RUBIN'S LIST OF TEN THINGS THAT AMERICA WANTS BUT SYRIA DOES NOT:

1) A PEACEFUL SITUATION IN THE REGION

2) AN END TO TERRORISM AND PUNISHMENT FOR STATE SPONSORS OF COVERT VIOLENCE AGAINST THEIR NEIGHBORS

3) A CALM LEBANON-ISRAEL BORDER WITH NO ATTACKS IN EITHER DIRECTION

4) A STRONG LEBANON WITH A STRONG, INDEPENDENT CENTRAL GOVERNMENT

5) A PEACE TREATY ENDING THE CONFLICT BETWEEN THE ARABS AND ISRAEL

6) A UNITED STATES THAT IS POPULAR IN THE ARAB WORLD BECAUSE IT BROKERED SUCCESSFUL PEACE AGREEMENTS

7) A STOP TO IRAN'S NUCLEAR PROGRAM AND A MODERATE DEMOCRATIC GOVERNMENT THERE

8) A MODERATE DEMOCRATIC STATE IN IRAQ, WITH AN END TO THE COMMUNAL STRIFE THERE

9) REAL DEMOCRACY IN ALL ARABIC-SPEAKING STATES

10) A DEMOCRATIC SYRIA, WHICH FOCUSES ON DEVELOPMENT RATHER THAN WAR AND SUBVERSION.

THE AUTHOR CONCLUDES THAT SYRIA IS ACTUALLY RATHER WEAK AND IS DEPENDENT LARGELY ON "OIL INCOME AND EUROPEAN COMMERCE." AND THAT THE WAY TO DEAL WITH IT IS "NOT BY PROPITIATING AGGRESSORS AND BEGGING THEM TO MAKE A DEAL ON THEIR TERMS, BUT RATHER BY PRESSURING AND DETERRING THEM." AND THAT MEANS NEITHER APPEASEMENT NOR REGIME CHANGE, BUT "TOUGH DIPLOMACY BACKED UP BY STRENGTH AND STAYING POWER."

I AGREE. AND I HIGHLY RECOMMEND THIS INTERESTING BOOK.

 

BARRY RUBIN IS ONE OF THE OUTSTANDING EXPERTS ON THE POLITICAL REALITIES OF THE MIDDLE EAST. IN THIS WORK HE FOCUSES ON SYRIA , AND PROVIDES A CLEAR AND CONVINCING PICTURE OF ITS RECENT HISTORY, AND OVERALL ROLE IN THE 'MIDDLE EAST'. AS RUBIN SEES IT SYRIA A RELATIVELY WEAK COUNTRY HAS HAD MAJOR INFLUENCE ON MIDDLE EAST POLITICS RECENTLY, ROLLING BACK THE CLOCK AND MOVING THE ARAB WORLD TOWARDS THE KIND OF SITUATION IT HAD BETWEEN THE NINETEEN- FIFTIES AND NINETEEN- EIGHTIES.

 

AS RUBIN SEES IT SYRIA HAS PLAYED A KEY ROLE IN FUELING THE INSURGENCY IN IRAQ AGAINST AMERICAN TROOPS. IT HAS DEFIED THE WESTERN BELIEF THAT CONCESSIONS MADE TO IT WILL BRING IT TO GREATER MODERATION. IN FACT RUBIN SHOWS THAT ONLY WHEN IT IS WEAKENED AND FACED WITH GREATER STRENGTH DOES SYRIA RESPOND WITH MODERATION. THE WITHDRAWAL OF SYRIAN FORCES FROM LEBANON , AND SYRIA 'S BACKING DOWN FROM CONFRONTATION WITH TURKEY ARE TWO CONSPICUOUS EXAMPLES OF THIS.

 

RUBIN SPEAKS ABOUT THE ASSADS, FATHER AND SON, THE ROLE OF THE NON- MUSLIM ALAWITE MINORITY IN RULING IN SYRIA . HE SHOWS THE TRUTH OF THE OLD PERCEPTION THAT TYRANNICAL REGIMES REMAIN IN POWER THROUGH FORCING ATTENTION TO EXTERNAL PROBLEMS AND CRISES.

RUBIN IS ESPECIALLY INSTRUCTIVE IN SHOWING HOW A RELATIVELY WEAK SYRIA HAS INFLUENCED STRONGER MIDDLE EASTERN COUNTRIES TO FOLLOW ITS DIPLOMATIC LINE.

THIS IS A MOST HIGHLY RECOMMENDED STUDY FOR ALL THOSE WHO WOULD DEEPEN THEIR KNOWLEDGE NOT ONLY ABOUT SYRIA , BUT ABOUT THE CRITICAL PROCESSES OF MIDDLE EASTERN DIPLOMACY AND POLITICS

HTTP://WWW.PALGRAVE-USA.COM/CATALOG/PRODUCT.ASPX?ISBN=1403982732

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 

  السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ