ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 24/04/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

والآن نحن نحاور "الإخوان المسلمون"

بقلم: مايكل ايزيكوف & مارك هوسينبل

نيوزويك - طبعة 23/4/2007

ترجمة : قسم الترجمة / مركز الشرق العربي

لقاء قصير في القاهرة يمكن أن يشير الى تغير في سياسة إدارة  بوش تجاه جماعة الاخوان المسلمين, وهي الحركة الإسلامية العالمية التي تتجنبها أمريكا بسبب ارتباطها المزعوم بالإرهاب.

وفي مقر بيت السفير الامريكي في مصر "فرانسيس ريكياردون" كان هناك اجتماع مع زعيم الأغلبية في مجلس النواب "ستيني هوير" و اعضاء آخرون من الكونغرس الأمريكي. و بينما كنا هناك أخبرنا" هوير" أنه تم تقديمه من قبل موظفين في السفارة الأمريكية الى أحد الضيوف المدعوين وهو "محمد سعد الكتاتني" وهو قائد في جماعة الاخوان كما أنه رئيس كتلة مستقلة للمعارضة في البرلمان المصري على صلة وثيقة بالجماعة, وهي الجماعة المحظورة في مصر. وقد أخبر" هوير" السفارة أنه يريد سماع أصوات بديلة ومختلفة في مصر. وقد التقى مع الكتاتني و اعضاء آخرين من المجلس في وقت مبكر ذلك اليوم. ولكن" هوير" قال :"بصراحة نحن لم نطلب أن يكون الاخوان في هذا الاستقبال و لكنا فوجئنا بهم" . وخلال مقابلته التي استمرت لمدة 5 دقائق تناقش الطرفان حول الدور الذي تقوم به حماس وهي الفرع الفلسطيني للاخوان . وقال هوير في النهاية :"لقد كان مبرِرِاً لموقف حماس"

وقد قلل مسئولون أمريكيون من أهمية اللقاء, بدعوى أن مسئولين من السفارة الأمريكية قد التقوا من قبل مع أعضاء من الجماعة كانوا نواباً في البرلمان أيضاً. ولكن مسئولاً أمريكياً رفيع المستور رفض الكشف عن اسمه قال ان الدعوة التي وجهت الى الكتاتني كانت واضحة وموجهة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية وتمثل أعلى اتصال مع الجماعة منذ أحداث 11 سبتمبر.  وأضاف المسئول :"ان هذا اللقاء لا يعني قبولنا بالجماعة, ولكنه يعني أنه علينا أن ندرك إننا بحاجة الى الاستماع الى شريحة كبيرة من الآراء والأصوات". وقد حمل هذا اللقاء لمحة ذكية تتمثل في  إبداء القلق الامريكي من الحملة التي تقوم بها  حكومة الرئيس حسني مبارك و التي أدت الى اعتقال قيادات من الجماعة وعرضهم على محاكم عسكرية.

ان التراخي الظاهر في الموقف من الاخوان المسلمين هو أمر مثير للجدل. فبعض المسئولين المعارضين لذلك قد ضغطوا طوال سنين من أجل أن تقوم الحكومة الأمريكية بتحقيق شامل عن الاخوان المسلمين, بدعوى أنه و على الرغم من الرفض الظاهري للعنف من قبل الجماعة فان الجماعة تسعى الى إقامة دولة إسلامية عالمية. يقول كريس هاملتون المسئول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي " إنهم ذئاب في لباس الخراف". و لكن قيادياً آخر في الجماعة وهو "يوسف ندى" المصرفي السويسري الذي تتهمه أمريكا بتمويل الإرهاب يقول : بان واشنطن سوف تكون مضطرة لعمل اتفاق مع الاخوان إذا أرادت الوصول الى السلام في المنطقة. وقد نفى ندى أي صلة له بالإرهاب في العالم. 

http://www.msnbc.msn.com/id/18109236/site/newsweek/#storyContinued

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ