ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 30/08/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

 (النظام السوري)

وكيل سفر القاعدة

بقلم: جوزيف ليبرمان*

وول ستريت 20/8/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لقد تمكنت الولايات المتحدة أخيراً من تحقيق تقدم مهم ضد القاعدة في العراق، ولكن الطريق الى النصر بحاجة الآن الى قطع طريق القاعدة الى العراق والذي يمر من دمشق.

ان الشكر يقدم الى إستراتيجية الجنرال دافيد بيتراوس الجديدة في مقاومة التمرد، والى مهارة وشجاعة الجنود الأمريكان الذين يقاتلون هناك، ان القاعدة تهزم الآن في مناطقها القوية السابقة في محافظتي الانبار وديالا. وفي هذه الأثناء فان العديد من العرب السنة يوحدون أنفسهم ضد القاعدة الذين تم عزلهم بسبب وحشيتهم وهمجيتهم.

ولكن هزيمة القاعدة في العراق لا تحتاج فقط الى ممارسة الضغط ضد قياداتهم وبنيتهم التحتية داخل العراق. ولكن يتوجب علينا إضافة إلى ذلك استهداف صلاتهم بالقاعدة على الصعيد الدولي وإغلاق الطرق التي يستخدمها مقاتلوهم الأجانب في الدخول الى العراق.

لقد كشفت المخابرات الأمريكية مؤخراً عن مدى الحجم الكبير الذي تعتمد عليه القاعدة في استمرارها في العراق على الدعم الذي تتلقاه من الخارج ومن شبكة القاعدة العالمية وكيف أن معظم الدعم يتدفق الى العراق من خلال دولة واحدة هي "سوريا". ان القاعدة في العراق لا تزال على قيد الحياة بسبب وجود شبكة من المسهلين ومهربي البشر، الذين يقومون بسد النقص من الانتحاريين الذي تحتاجه القاعدة هناك والذي يتراوح بين 60 – 80 إرهابي إسلامي شهرياً حيث يتم تجنيدهم من جميع أرجاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا، إذ يتم إرسالهم لملاقاة مندوبي القاعدة في سوريا ومن هناك يتم نقلهم الى العراق ليفجروا أنفسهم متسببين بمقتل أعداد غير محدودة من البشر.

وعلى الرغم من قلة عددهم، فان هؤلاء المقاتلين الأجانب يشكلون أصولا إستراتيجية حيوية للقاعدة في العراق، فهم يزودونها بالسلاح البشري الذي تحتاجه لتنفيذ عمليات انتحارية تتسبب بمقتل وإصابة أعداد كبيرة كما حدث في شمال العراق في الأسبوع الماضي. في الحقيقة فان الجيش الأمريكي يقدر بأن ما نسبته 80%- 90% من الهجمات الانتحارية في العراق يتم الإعداد لها من قبل المقاتلين الأجانب، مما يجعلهم السلاح الأخطر في ترسانة القاعدة. وبدونهم فان القاعدة في العراق سوف يتم إضعافها بشكل حاسم وربما بشكل قاتل.

ولهذا يتوجب علينا الآن أن نركز على عرقلة هذا التدفق من الانتحاريين، وهذا يعني التركيز على سوريا، والتي يمر منها ما نسبته 80% من المتطرفين. في الواقع فانه حتى الإرهابيين الذين يأتون من بلدان أخرى لديها حدود مع العراق يمرون من سوريا في طريقهم إلى هناك بدلاً من السفر مباشرة عبر بلادهم وذلك بسبب البيئة المتسامحة التي تتبناها سوريا مع الإرهاب. وترفض سوريا تشديد إجراءات الحصول على الفيزا للأفراد الذين يعبرون أراضيها.

لقد أهدرت قوات التحالف وقتاً ثميناً وطاقة في محاولاتهم لتشديد الإجراءات لمنع تسرب المقاتلين عبر الحدود السورية. ولكن وبسبب طول و طبيعة الحدود العراقية السورية فان هذه الجهود ستبقى غير كافية، وخصوصا مع عدم وجود أي دعم من نظام دمشق.

قبل أن يتمكن المقاتلون الأجانب من عبور سوريا الى العراق عليهم أولاً أن يصلوا الأراضي السورية وغالبيتهم يفعلون ذلك، ووفق تقديرات المخابرات الأمريكية فان مطار دمشق الدولي يعتبر محوراً مركزياً لسفر القاعدة عبر الشرق الأوسط ومن أكثر النقاط ضعفاً في حرب القاعدة ضد العراق والقوات الأمريكية في العراق.  

ان الرئيس السوري بشار الأسد لا يستطيع أن يدعي بجدية أنه غير قادر على ممارسة رقابة أكثر فعالية على مطار عاصمته. ان سوريا دولة بوليسية، ويوجد فيها أجهزة استخبارات محلية قوية وممتدة. ان موضوع أن مجندي القاعدة يمرون من خلال مطار دمشق دون علم المخابرات المحلية أمر غير قابل للتصديق.

ان هذا ليس الاستعمال الأول لمطار دمشق من قبل الإرهابيين. فقد كانت طوال الوقت نقطة مرور رئيسة لمرور الأسلحة الإيرانية تجاه حزب الله، في خرق لعقوبات الأمم المتحدة، إضافة إلى تحركات القاعدة من وإلى لبنان.

واليوم فان مطار دمشق يمثل نقطة عبور إلى العراق بالنسبة لمعظم الانتحاريين الذين يقومون بقتل المواطنين الأبرياء والجنود الأمريكيين في العراق ويعملون على كسر الإرادة الأمريكية في هذه الحرب. ولهذا فان الوقت قد حان لأن يتوقف النظام السوري عن لعب دور وكيل سفر القاعدة في العراق.

عندما يلتئم الكونغرس مرة أخرى هذا الشهر، فانه يتوجب علينا أن نجلس بجانب بعضنا البعض بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بيننا حول العراق ونرسل رسالة واضحة وغير غامضة الى النظام السوري، كما فعلنا ذلك قبل شهر مع النظام الإيراني، ومفاد الرسالة بأن عبور انتحاريي القاعدة خلال الأراضي السورية في طريقهم الى العراق أمر غير مقبول كلياً، ويجب أن يتوقف تماماً.

ونحن في الحكومة الأمريكية أيضاً علينا أن نقوم بوضع وتطوير مجموعة من الخيارات التي يجب أن يتم اتخاذها ضد مطار دمشق الدولي، وذلك ان لم تقم الحكومة السورية باتخاذ الإجراء المناسب وبالسرعة الممكنة. 

وعلى مسئولي النقل الجوي أن يطالبوا بوقف الرحلات الى مطار دمشق الدولي طالما أنه بقي المحطة الرئيسة للإرهاب الدولي. وعلى الرغم من استخدامه من قبل إرهابيي القاعدة وحزب الله، فان المطار لا يزال يستخدم من قبل العديد من شركات الطيران غير الأمريكية مثل أليتاليا والخطوط الفرنسة والبريطانية.

ان عرقلة عمليات تدفق المقاتلين الأجانب سوف يعني تقليصاً كبيراً في عدد الهجمات الانتحارية في العراق، وأعداداً أقل من القتلى المدنيين الذين كانوا يلقون حتفهم  على يد العدو البربري الذي نقاتله هناك. في الوقت الذي تقع فيه شبكة القاعدة في العراق فعلياً تحت الضغط الكبير فان الفضل يعود الى العمليات العسكرية الأمريكية والعراقية، وان قطع طريق الإمداد الذي يزود القاعدة بأهم أسلحتها المميتة – الانتحاريين- سوف يدمر الإرهابيين وقضيتهم.

الأمر ببساطة، بالنسبة لأمريكا وحلفائها العراقيين فان هزيمة القاعدة في العراق يعني إغلاق سياسة " الباب المفتوح" على الإرهابيين، ولقد حان الوقت لسوريا لأن تفعل ذلك.

*عضو ديمقراطي مستقل في مجلس الشيوخ الأمريكي.

Al Qaeda's Travel Agent

Damascus International Airport is a hub for terrorists.

BY JOSEPH LIEBERMAN

Monday، August 20، 2007 12:01 a.m. EDT

The United States is at last making significant progress against al Qaeda in Iraq --but the road to victory now requires cutting off al Qaeda's road to Iraq through Damascus .

Thanks to Gen. David Petraeus's new counterinsurgency strategy in Iraq، and the strength and skill of the American soldiers fighting there، al Qaeda in Iraq is now being routed from its former strongholds in Anbar and Diyala provinces. Many of Iraq 's Sunni Arabs، meanwhile، are uniting with us against al Qaeda، alienated by the barbarism and brutality of their erstwhile allies.

As Gen. Petraeus recently said of al Qaeda in Iraq : "We have them off plan."

But defeating al Qaeda in Iraq requires not only that we continue pressing the offensive against its leadership and infrastructure inside the country. We must also aggressively target its links to "global" al Qaeda and close off the routes its foreign fighters are using to get into Iraq .

Recently declassified American intelligence reveals just how much al Qaeda in Iraq is dependent for its survival on the support it receives from the broader، global al Qaeda network، and how most of that support flows into Iraq through one country-- Syria . Al Qaeda in Iraq is sustained by a transnational network of facilitators and human smugglers، who replenish its supply of suicide bombers--approximately 60 to 80 Islamist extremists، recruited every month from across the Middle East، North Africa and Europe، and sent to meet their al Qaeda handlers in Syria، from where they are taken to Iraq to blow themselves up to kill countless others.

Although small in number، these foreign fighters are a vital strategic asset to al Qaeda in Iraq، providing it with the essential human ammunition it needs to conduct high-visibility، mass-casualty suicide bombings، such as we saw last week in northern Iraq . In fact، the U.S. military estimates that between 80% and 90% of suicide attacks in Iraq are perpetrated by foreign fighters، making them the deadliest weapon in al Qaeda's war arsenal. Without them، al Qaeda in Iraq would be critically، perhaps even fatally، weakened.

That is why we now must focus on disrupting this flow of suicide bombers--and that means focusing on Syria، through which up to 80% of the Iraq-bound extremists transit. Indeed، even terrorists from countries that directly border Iraq travel by land via Syria to Iraq، instead of directly from their home countries، because of the permissive environment for terrorism that the Syrian government has fostered. Syria refuses to tighten its visa regime for individuals transiting its territory.

Coalition forces have spent considerable time and energy trying to tighten Syria's land border with Iraq against terrorist infiltration. But given the length and topography of that border، the success of these efforts is likely to remain uneven at best، particularly without the support of the Damascus regime.

Before al Qaeda's foreign fighters can make their way across the Syrian border into Iraq، however، they must first reach Syria--and the overwhelming majority does so، according to U.S. intelligence estimates، by flying into Damascus International Airport، making the airport the central hub of al Qaeda travel in the Middle East، and the most vulnerable chokepoint in al Qaeda's war against Iraq and the U.S. in Iraq.

Syrian President Bashar al Assad cannot seriously claim that he is incapable of exercising effective control over the main airport in his capital city. Syria is a police state، with sprawling domestic intelligence and security services. The notion that al Qaeda recruits are slipping into and through the Damascus airport unbeknownst to the local Mukhabarat is totally unbelievable.

This is not the first use of the Damascus airport by terrorists. It has long been the central transit point for Iranian weapons en route to Hezbollah، in violation of United Nations Security Council sanctions، as well as for al Qaeda operatives moving into and out of Lebanon .

Now the Damascus airport is the point of entry into Iraq for most of the suicide bombers who are killing innocent Iraqi citizens and American soldiers، and trying to break America 's will in this war. It is therefore time to demand that the Syrian regime stop playing travel agent for al Qaeda in Iraq .

When Congress reconvenes next month، we should set aside whatever differences divide us on Iraq and send a clear and unambiguous message to the Syrian regime، as we did last month to the Iranian regime، that the transit of al Qaeda suicide bombers through Syria on their way to Iraq is completely unacceptable، and it must stop.

We in the U.S. government should also begin developing a range of options to consider taking against Damascus International، unless the Syrian government takes appropriate action، and soon.

Responsible air carriers should be asked to stop flights into Damascus International، as long as it remains the main terminal of international terror. Despite its use by al Qaeda and Hezbollah terrorists، the airport continues to be serviced by many major non-U.S. carriers، including Alitalia، Air France، and British Airways.

Interrupting the flow of foreign fighters would mean countless fewer suicide bombings in Iraq، and countless fewer innocent people murdered by the barbaric enemy we are fighting there. At a time when the al Qaeda network in Iraq is already under heavy stress thanks to American and Iraqi military operations، closing off the supply line through which al Qaeda in Iraq is armed with its most deadly weapons--suicide bombers--would be devastating to the terrorists' cause.

Simply put، for the U.S. and our Iraqi allies، defeating al Qaeda in Iraq means locking shut Syria 's "Open Door" policy to terrorists. It is past time for Syria to do so.

Mr. Lieberman is an Independent Democratic senator from Connecticut

http://opinionjournal.com/editorial/feature.html?id=110010496

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ