ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 13/01/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

الدخول في مفاوضات مع إيران وسوريا حول العراق

Working Syria, Iran into talks on Iraq

By Paul Richter, Times Staff Writer

January 9, 2007

بقلم: باول ريتشار

لوس أنجلوس تايمز - 9/1/2007

واشنطن-على الرغم من الرئيس بوش رافض لأي مفاوضات مباشرة مع سوريا و إيران حول مستقبل العراق. إلا حكومته تعمل لإيجاد طريقة مقبولة من قبل بوش للدخول  في مفاوضات مع هاتين الدولتين

الرئيس و كبار معاونيه يصرون على أنهم لن يدخلوا في محادثات مع إيران حتى تقوم بتعليق برنامجها النووي, و سوف يتجنبون الحديث مع سوريا حتى توقف تدخلها في الشأن اللبناني.و لكن البيت الأبيض يتعرض لضغوطات محلية وعالمية للتفاوض مع الدولتين لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه في الإستراتيجية الأمريكية في العراق

وقد قام بوش بوضع استرتيجية جديدة للعراق . و هي تشمل زيادة عدد القوات هناك و زيادة الضغط على الحكومة العراقية لعمل تسويات سياسية معينة من أجل تقاسم السلطة وعائدات النفط.

في الشهر الماضي قامت مجموعة دراسة العراق بتوصية الإدارة الأمريكية لبدء مفاوضات حقيقية مع إيران وسوريا كخطوة ضرورية نحو معالجة العنف في العراق  والعمل على نشر الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقد صرح مسؤولون في البيت الأبيض أن الجهود الدولية لا تستطيع حالياً الدخول في مفاوضات مع إيران أو سوريا.

احد المسؤلين الأمريكيين المقربين من الإدارة صرح بأن هناك جهودا متواصلة من أجل إحياء المفاوضات مع جيران العراق ذوي التأثير من اجل البحث عن الحلول الممكنة للمشكلة العراقية."

هذا شئ ممكن أن تكون إيران وسوريا جزءً منه إذا أرادوا ذلك, ولكن ذلك لن يبدو محاولة للاتصال بهم" كما صرح المسئول الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية المفاوضات.

وأضاف المصدر أن الجهود قد تؤدي إلى توسيع دور الأمم المتحدة في مساعدة الاقتصاد العراقي و السماح لجيران العراق و القوى الدولية والإقليمية باستخدام نفوذهم لتهدئة العنف الطائفي في العراق.

من خلا ل استخدام المسائل السياسية, فان الجهود الجديدة ستكون أوسع من جهود الأمم المتحدة لوحدها أو الجهود التي تقودها الولايات المتحدة مع حلفائها من دول الخليج وسوريا و مصر.  

تلك المصادر المقربة من البيت الأبيض قالت أنها ليست واثقة ما إذا كانت المحادثات مع إيران وسوريا سوف تكون ضمن إستراتيجية بوش الجديدة أو انه سوف يتم الإعلان عنها خلال السنة الحالية كما يعتقد أحد المسؤلين

و ليس من الواضح ما إذا كان بوش قد وافق على الجهود المبذولة لإيجاد طرق للدخول في محادثات مع إيران وسوريا. فالرئيس الأمريكي وإدارته يعارضون الدخول في مفاوضات مباشرة مع أي من الدولتين. لان إيران تستعمل برنامجها النووي المدني كذريعة لامتلاك القنبلة النووية وسوريا تعمل على زعزعة الاستقرار في لبنان.

ولكن كبار معاوني بوش قالوا أن هذا القلق لا يستبعد إمكانية أن تقوم المجموعة الدولية بتقريب المسؤلين السوريين و الإيرانيين من المسؤلين الأمريكيين للتباحث حول القضايا و الاهتمامات المشتركة.  

وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايز قد أشارت على سبيل المثال أن المسؤولين الأمريكيين قد التقوا مع ممثلين عن إيران وسوريا وأكثر من 30 دولة أخرى الخريف الماضي لمناقشة عمل ميثاق دولي حول العراق.

وأضافت رايز "إننا بحاجة إلى نهج دولي بالنسبة للعراق... و هذه كانت سياستنا لبعض الوقت".  

المسؤولون في الإدارة الأمريكية قالوا أن مثل هذه المحادثات تختلف عن المحادثات المباشرة وجهاً لوجه.

"هذه المفاوضات لا تغني بشكل من الأشكال عن المفاوضات الثنائية المباشرة" كما صرح مسؤول في وزارة الخارجية رفض الكشف عن اسمه. "و لكن ليس لدينا أي اعتراض لان نكون متواجدين في مكان واحد مع جيران العراق بمن فيهم إيران وسوريا. فنحن نريد علاقات جيدة للعراق مع جيرانه"

وزير الخارجية السابق كولن باول و مسؤلون آخرون عملوا جنباً إلى جنب مع الإيرانيين والسوريين في المؤتمر الدولي الذي عقد بدعوة من الحكومة العراقية عام 2004 في شرم الشيخ من أجل بناء دعم دولي إضافي للحكومة العراقية آنذاك, وكان مدعوماً من إدارة بوش . 

مجموعة دراسة العراق قالت إننا بحاجة إلى جهود جديدة نستطيع من خلالها دفع العراق إلى إعادة المصالحة و الابتعاد عن الطائفية

و أضافت المجموعة" أن القادة العراقيين سوف لن يكونوا قادرين على المصالحة والتقارب مرة أخرى إلا إذا تلقوا الدعم و التأييد من الخارج, و هذا الدعم والتأييد لن يتشكل من تلقاء نفسه, و يجب أن يكون مدعوماً من قبل الولايات المتحدة". 

المصادر الرسمية السورية أبدت استعدادها للقاء الأمريكيين بعد صدور التقرير, و لكن الحكومة الإيرانية رفضت عرضا من الحكومة الأمريكية للقاء زلماي خليل زاد سفير واشنطن في العراق.

و على الرغم من أن الإدارة الأمريكية قد رفضت توصيات اللجنة بمحادثات واسعة وشاملة مع سورية وإيران, إلا أن بعض المؤيدين أشاروا إلى أن هناك تعاوناً يجري الآن لتوسيع المحادثات.

جيمس دوبين وهو مبعوث سابق للإدارة الأمريكية و مستشار للجنة بيكر هاميلتون, توقع أن الإدارة الأمريكية سوف تلعب دوراً في  التعاون الإقليمي حول العراق والذي سيشمل كل من  إيران وسوريا.

وأضاف دوبين " أن هذا لربما سوف تفعله الإدارة عبر توزيع عادل للحاجات للتقدم أماماً دون ظهور أي مظهر من مظاهر التضارب في الآراء مع الحاجة إلى أن تقوم سوريا وإيران بالتوقف عن تصرفاتهما الرافضة "

و لكن دوبين تتساءل ما إذا كانت هذه الاجتماعات مثمرة دون الخوض في محادثات مباشرة حول الاختلافات المتعددة. 

وأضاف دوبين " لقد عقدنا اجتماعات متعددة الأطراف من قبل و لكنها لم تكن على ذلك القدر من الجدية. و السؤال هو هل ستستغل الإدارة الأوضاع الحالية للدخول في مفاوضات ثنائية تكون جدية وإنتاجيتها عالية."

و لكن خبراء آخرين يشككون في أن الإدارة الأمريكية سوف تدخل في مفاوضات مع إيران وسوريا

"إن بوش ملتزم بالفكرة التي تقول أن هؤلاء الأشخاص سوف لن يقدموا أي مساعدة لواشنطن" كما يقول ستيفن كوك المحلل السياسي في مجلس العلاقات الخارجية

http://www.latimes.com/news/nationworld/world/la-fg-neighbors9jan09,0,4499352.story?coll=la-home-world


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ