ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 27/12/2006


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

سيناريو السقوط لال الاسد

وقطع الخطوط والانحدار نحو الهاويه

مؤمن محمد نديم كويفاتيه*

سيناريو اسقاط نظام ال الاسد يسير بخطا حثيثيه بدأت فصوله الاولى منذ التمديد للجنرال لحود القسري وكان هذا اول بسمار يدق في نعش هذه الاسره المستبده في سوريا ومن ثم تلاه البسمار الثاني الذي كان الاشد تأثيرا من الاول عندما أعاد الجهاز الامني المخابراتي السوري اللبناني البائد نشاطاته الاجراميه السابقه وفعلها من جديد ائر محاولته الفاشله لاغتيال الوزير المناضل مروان حماده والمسمار الثالث كان بمثابة الخازوق الذي دق في اسفل هذه الزمره ليخرج من اعلاها ولتنكشف سوأتها وعورتها وسوء وعظم ماارتكبته على الجماهير اللبنانيه عبر استهداف قائد وباني لبنان الحديث ومفجر الطاقات العلميه والمهنيه وغصن الزيتون والداعي الى الحريه والداعم الاكبر لمسيرة الديمقراطيه ورمز السلام وصمام الامان  الشهيد الرمزرفيق بهاء الحريري رحمه الله والذي كان له الدور الاكبر لتجميع السنه من جديد بعدما عمل ال الاسد على تفتيتهم طوال عقود مضت وتفريق كلمتهم ولم يكتفي بذالك بل استطاع ان يجمع حوله ومعه في تيار واحد وسفينة واحده المارون والدروز وجزء من الشبعه وهؤلاء كل منهم صار حرصه على الاخر اكثر من نفسه وصار هدفهم هو انقاذ لبنان وحماية ابناءه من القبضه الحديديه الارهابيه لاجهزة الاستخبارات المشتركه فكان مقتله واستشهاده هو بداية الطريق اللاعوده نحو السقوط الحتمي باذن الله لهذه العصابه المارقه والذي برحيله ارتفعت الكلمه وارتفع الصوت عاليا مناديا بالانتقام ولكن باسلوب حضاري اولا عبر طرد هذه الحثاله من لبنان ائر المظاهرات المعرمره والتي لم يشهد لبنان لها مثيلا فسقطت حينها الحكومه العميله المعينه من دمشق والمشتركه في عملية التحضير اللوجستي والاعداد التقني لتنفيذ الجريمه عبر وزير الداخليه المقرب جدا من بشار وهو سليمان فرنجيه الذي غطى هو وعصابته الجنرالات الامنيين مع رستم غزاله وغازي كنعان مسرح الجريمه وازالوا الاثار التي تدلل على الفاعلين ونشروا الشائعات لتشتيت التحقيق والوصول للحقيقه فهب الشعب منتطفضا وغير قابل مبدئيا  بأقل من طرد الاستعمار الاسدي وكان لهم ذالك محقيقين مقولة اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر وتحقق لهم ذالك عندما اعطوا الاغلبيه الى صانعي النهار في المجلس النيابي والذي انبثقت عنه حكومة القائد الرئيس السنيوره حفظه الله وبدلا من ان يعيد هذا النظام حساباته ويعمل على جبر ماانكسر راح يمعن في التعبير عن غله لارادة الجماهير عبر الاغتيالات المتلاحقه لرموز وقادة وسياسي واعلامي لبنان تماما كما فعل ذالك من قبل في سوريا عندما امعن قي دماء خيرة ابناء هذا البلد ومفكريه والذين تجاوزت اعدادهم المئات الالاف ليعمق الفجوه اكثر ويصير مطلب ازالته كضروره وحاجه ملحه بحيث يصعب على هذا البلد المؤيده حكومته عربيا وعالميا ان يشعر بالاستقرار وبزوغ التجربه الديمقراطيه الناشئه فيه بوجود النظام الارهابي الجار القابع في دمشق الذي يحاول ان يحطم كل امل في المستقبل وزاد الطين بله وزاد من نقمة اللبنانيين عليه عندما خرج من جلده وقطع طرق الامداد الغذائي والدوائي والبترولي عن هذا البلد الذي مافتأ في السابق يزكر الاخوه ووروابط ذي القربى والقرابه والدم واذا بكل هذا يذهب ادراج الرياح مع اول اختبار حقيقي لمشاعر ونوايا واهداف هذه الطغمه الحاكمه لابل زادوا على ذالك بقطع الكهرباء لاسابيع وشهور ولو استطاعوا ان يقطعوا الهواء لفعلوا وكل هذه الافعال اللاانسانيه واللااخلاقيه والاجراميه ادت الى قطع خط العوده تماما مع هذا البلد ورموزه واحراره الذي قرر ان يقتص من المجرمين بطريقته الحضاريه لاالهمجيه عبرالمحكمه الدوليه لجلب الجناة بحق لبنان وقادته الى القفص ليقول فيهم كلمته وكان هذا الانحدا ر الاول نحو الهاويه وعربيا ايضا قطعت خطوط العوده وزادت الفجوه  عندما شتم الحكام العرب ووصفهم بأنصاف الرجال لانهم لم يدعموا مغامرة ومقامرة حزب الله التي ادت الى دمار الجنوب اللبناني وتدمير الاقتصاد وذهاب الالاف من القتلى والجرحى ائر هذه المغامره التي لم نسمع لنظام ال الاسد اثناءها أي صوت واختفى النظام في جحوره بدلا من الدفاع عن حلفاءه ومن دفع بهم الى هذه المحرقه والتي لولا لطف الله وجهود الدول الثلاث مصر والسعوديه والاردن وبالاضافه الى الحكومه اللبنانيه لكانت الخسائر مما لاتحمد عقباه ولكن بحكمتهم وحصافتهم استطاعوا تجنيب البلد من الويلات والمآسي الكبيره التي كانت محدقه به وزادوا ان اعلنوا عن دعمهم المالي السخي لاعادة ماتم تدميره بينما قام رأس الافعى في دمشق عندما وضعت الحرب اوزارها ليعلن عن انتصاره والذي لم يستطع ان يطلق رصاصة واحده باتجاه العدوا الذي استهدف عمالا سوريين على الحدود السوريه وليزرع الفتنه بين اللبنانيين  عبر خطابه الموجه وعالميا هذا النظام يعيش في عزلة دوليه حقيقيه ولم يلقى تايدا سوى من الدول المارقه ككوريا وايران ومحليا سوريا خطوط العوده مقطوعه تماما مع اهلنا في الداخل عندما سار على نهج ابيه الدكتاتور وقام على قتل وسجن وتعذيب الاحرار في سوريا وتكميم الافواه وسرقة خيرات بلدنا حتى بات اكثر من ثلثي تحت خط الفقر وتهجير المزيد من ابناء شعبنا السوري حتى وصل العدد الى بضعة ملايين وهاهو اليوم يكشف عن وجهه القبيح برفضه اقامة المحكمه الدوليه حتى كاد المريب ان يقول خذوني وهذا هو الانحدار البياني الاخير والبسمار الاخير في نعشه ليمثل هو ومن معه في قفص العداله عما قريب باذن الله ولتنتهي حكاية عقود من الزمن سادها الظلم والقهر والازلال والخوف والارهاب والجريمه ولتفتح افاق اخرى رحبه في العلاقات اللبنانيه السوريه الاخويه عبر الحكومات المنتخبه ديمقراطيا وليعيش بعدها الشعبين بسلام وامان باذن الله

*سوري في اليمن  

mnq62@hotmail.com

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ