ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 17/06/2006


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

إصدارات

 

 

    ـ القضية الكردية

 

 

   ـ أبحاث    ـ كتب

 

 

    ـ رجال الشرق

 

 

المستشرقون الجدد

 

 

جســور

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

الصُّورةُ أصدقُ إنباءً مِنَ الكُتُبِ

الحلقة الأولى

بقلم : الدكتور محمد بسام يوسف

تحت عنوان : (الصُّورةُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ)..  أقدّم إليكم هذا القسم الوثائقيّ المهم، المُضَمَّخ بالديمقراطية الأميركية، التي جعلت العراقَ الشامخَ أنموذجاً للقِيَم الأميركية الحقيقية، ومثالاً بشعاً للإنسانية وحقوقها التي تتغنى بها أبواق الغرب وإمّعاته، سواء أكانت من بني قومنا العميان، أم من بني أقوامهم الطرشان.. مع الاعتذار للشاعر العربي الفحل أبي تمام.. القائل :

السيفُ أصدقُ إنباءً مَنَ الكُتُبِ = = = في حَدّه الحدُّ بَيْنَ الجدّ واللَّعِب

وبما أنّ السيوف في وقتنا الحاضر قد صَدِئت وثلمت وتكسّرت، بجهود أنظمتنا العربية والإسلامية، وبجهود علاقمة هذا العصر المارقين الذين يعيثون فساداً وقتلاً وذبحاً في عراقنا الأشمّ.. فقد يكون للصورة أبلغ الأثر في النفوس، وقد تعوّض عن ألف مقالةٍ لشرح القضية التي صنعها لنا طغاة أميركة، مع أزلامهم وسواعدهم والحاطبين في حبالهم!..

إنها عشرات الصور، من الميدان، التُقِطَت من بين أعمدة الدخان وألسنة النار، تشرح قضيتنا العراقية بشكلٍ صارخ، وتُعرّي ديمقراطية أميركة، التي خلعت كل أوراق التوت عن سَوْأتها في غوانتانامو و(أبو غريب) وشوارع بغداد وبساتين النخيل في بلاد الرافدين.. كما تُعَرّي حُرَّاس أوكارها الذين خانوا الدِّينَ والوطنَ والأمةَ والشعبَ العراقيّ العربيّ المسلم المصابر!..

صورٌ تؤثرّ عميقاً في المشاعر الإنسانية، وتؤلم الروح، وتلعن كل نذلٍ أفّاكٍ يجادل بالباطل، من الذين رضعوا الشذوذ الفكريّ والثقافيّ، من ضرع الخواء الغربيّ الذي تربّوا في أحضانه.. لنصفعهم بالحقائق الدامغة، وندحض الدعاوى الباطلة التي تُزيّن مؤامرات الترويض الجارية في بلاد الرافدين!..

صُوَر مؤثرة في النفوس البشرية السويّة، مع تعليقاتٍ وجدانيةٍ تعكس آلام الشرفاء على حال هذه الأمة، على أمل أن تكون سهماً من سهام مقاومة الباطل، ودحضاً لمزاعم الأفّاكين من لصوص هذا العصر وعلاقمته!..

تابعوا معنا فضائح الديمقراطية الصهيونية الأميركية في عراقنا الأشمّ.. وتذكّروا كم هم مجرمون وخونة، أولئك الذين يطبّلون لهذه المهزلة، ويحاولون تزيين وجه هُبَل، فضلاً عن تزيين وجوههم الكالحة!..

تابعوا معي من فضلكم.. الديمقراطيةَ الأميركيةَ في أنموذجها الفريد، القائم على القتل والذبح والتشريد والاغتصاب والعدوان.. وعلى أنهار الدماء الدافقة في عراقنا الجريح!..

تابعوا.. حتى لا تُنسينا مهازلُ أميركة ورعاديدها.. جرائمَها الشنيعة بحق العراق والعراقيين، وبحق الإسلام والمسلمين، وبحق العرب أجمعين!..

تابعوا من فضلكم.. وتذكّروا إن نسيتم، فلعلّها من الذكرى.. التي تنفع المؤمنين..

ـــــــــــــــــــــ

(1)

دمعةٌ حَرّى .. وعينان حائرتان، تشكوان إلى الله الذي لا إله سواه .. ظلمَ الظالمين، وجريمةَ المجرمين، وخيانات الخائنين، وعلاقمة العصر المنافقين، وحكّام العربِ والمسلمين!..ء

لا تبكِ يا ولدي، فالقلوب المتحجّرة لا ينفع معها البكاء!.. قم واغتسل بدماء الشهداء، ثم انتفض كما الليث، واقلب الطاولة على رؤوس المجرمين، وعلى علوج أميركة وحلفائها المتواطئين.. فالعار يا ولدي لا يغسله إلا الدم .. إلا الدم .. إلا الدم!..ء

ـــــــــــــــــــــــ

(2)

لتبكِ يا أماه .. ولتتشرّب دموعَكِ الطاهرة .. هذه الزهرةُ الراقدة في حجرك، فلعلّ هذا الجيل الذي يولَد من بين ألسنة النار وأعمدة الدخان.. لعله يعرف كيف يكون الثأر، لأمةٍ ارتضت لنفسها الهوان.. أمة المليارَيْن الراقدة كما الأموات!..

ـــــــــــــــــــــــ

(3)

ستبقى النعوش ملاذاً لنسائنا وأطفالنا، وستبقى القبور مأوىً لأشرافنا.. ما دامت المروءة ميّتةً في قلوبنا، وما دام الضمير الحي غائباً عن أرواحنا.. وما دُمنا نرتضي الثرى موطئاً لجباهنا.. وما دامت الثريّا حُلُماً لا يراودُ طموحنا.. فهنيئاً لنا ذلّنا!..

ــــــــــــــــــــــ

(4)

هذه الدماء لن تضيع سُدىً .. فقد أقسم الأحرار على الثأر!..

وهذه الأرواح البـريئة.. ستبقى مشاعل النور التي تنير لنا السبيل!..

ولن يجد العملاء والخونة (الديمقراطيون) يوم تحين ساعة الحرية الحقيقية.. لن يجدوا مثل هذا الدثار.. لتدثير أنفسهم.. بإذن الله!..

ـــــــــــــــــــــــ

(5)

الديمقراطية الأميركية أبكتكِ يا صغيرتي، فالذي يتّمكِ هم أدعياء الحرية، ودعاة الديمقراطية.. وأدعياء مهازل الانتخابات وتشكيل البرلمانات والحكومات والوزارات.. وعلى وَقْع نزف أمكِ التي اغتالتها أيادي الحرية الآثمة.. وعلى وَقْع تساقط دموعكِ دماً من مقلتيكِ.. أقاموا أعراس (الانتهاكات) الديمقراطية، بكل أصنافها وأنواعها وأشكالها!..

 

 المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها    

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ