ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 30/06/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

ملف مركز الشرق العربي

مؤتمر المعارضة السورية في بروكسل

28-6-2012

اجتماعات تمهيدية للمعارضة السورية في بروكسل بغياب المجلس الوطني والإخوان

العربي يبحث الملف في لوكسمبورغ.. وتوقع توسيع العقوبات الأوروبية ضد دمشق

25-6-2012

بروكسل: عبد الله مصطفى

عقدت أمس اجتماعات بحضور 50 شخصية سورية معارضة في العاصمة البلجيكية بروكسل من أجل توحيد جهود المعارضة السورية والتمهيد لاجتماع القاهرة المقرر عقده في مطلع الشهر المقبل. غير أن الاجتماع عقد بغياب المجلس الوطني السوري، أحد أبرز أطراف المعارضة السورية، والإخوان المسلمين.

وكان قادة المعارضة السورية قد بحثوا خلال اجتماع موسع في إسطنبول مؤخرا توحيد رؤية أقطاب المعارضة حول المرحلة المقبلة في سوريا وكيفية تشكيل جبهة موحدة في مواجهة تصاعد النزاع المسلح. وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بالتحضير لمؤتمر القاهرة الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل، تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وتنقسم المعارضة السورية حول طلب التدخل العسكري الخارجي من عدمه وحول إجراء حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد أم لا.

وعقد العشرات من ممثلي فصائل المعارضة السورية اجتماعات خلف الأبواب المغلقة في أحد أكبر فنادق العاصمة البلجيكية بروكسل أمس. وقال الناشط السوري المعارض ربيع شعار إنه «اجتماع مغلق يهدف إلى المصارحة والمصالحة وتقريب وجهات النظر بين الفصائل كافة، وليتعرف الجميع على نقاط الالتقاء وإيجاد حلول لنقاط الخلاف».

وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات إنها تضم فصائل المعارضة في الداخل والخارج وإن الاجتماعات ربما تستغرق يومين على هامش ملتقى حوران للمواطنة، وتحت إشراف الاتحاد الأوروبي، وبحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومندوب عن ناصر القدوة مساعد كوفي أنان المبعوث العربي والدولي للملف السوري.

ويهدف الاجتماع إلى تحقيق اتفاق على آليات المرحلة الانتقالية في إطار الإجابة عن سؤال يتعلق بمرحلة ما بعد بشار الأسد، وحسب المصادر نفسها تسعى الأطراف المشاركة في اجتماع بروكسل، إلى التحضير الجيد لاجتماعات القاهرة تحت مظلة الجامعة العربية، التي ستكون مخصصة لإعداد برنامج موحد للمعارضة السورية توقع عليه فصائل المعارضة السورية للرد على ما يوجهه المجتمع الدولي من انتقادات للمعارضة بدعوى تشرذمها، حسب ما ذكر المعارض السوري هيثم المالح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قبل أيام قليلة من انعقاد الاجتماعات.

ويرى البعض أنها ستكون فرصة للمعارضة لتعرض صورة مبدئية للتوحد ستطرح على مؤتمر «أصدقاء سوريا» في باريس في السادس من يوليو (تموز) المقبل، وتقديم إطار سوري معارض أوسع.

وقال سمير عيطة، عضو هيئة التنسيق الوطني والمشارك في اجتماعات المعارضة السورية ببروكسل أمس والتي تستمر اليوم أيضا، إنه حضر الاجتماع بصفته عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر توحيد الجهود المقرر أن ينعقد في القاهرة مطلع الشهر المقبل، وحتى تصب الجهود في نفس الاتجاه. وأضاف قائلا لـ«الشرق الأوسط» أن «مناقشات اليوم الأول (أمس) شهدت الاتفاق على بعض الأمور ومنها الإجابة عن أسئلة تتعلق بماذا يجب أن يحتوي عليه العقد الاجتماعي والسياسي لرؤية سوريا المستقبل وما يجب الاتفاق عليه بين القوى السياسية للمعارضة السورية في المرحلة الانتقالية قبل رحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد ومرحلة ما بعد الأسد».

وعن حضور الفصائل المختلفة للمعارضة، قال عيطة إن البعض جاء مقر الفندق مثل ممثلي المجلس الوطني والإخوان المسلمين ولكنهم لم يحضروا الاجتماع، مشيرا إلى ما سماه بـ«المواقف المتناقضة، حيث أكد البعض في إسطنبول على حضوره إلى بروكسل وبعد وصولهم إلى الاجتماع قالوا إنهم لن يحضروا»، لكنه أضاف «أتوقع أن تكون الأجواء في القاهرة أكثر إيجابية من الأجواء في بروكسل».

بدورها، قالت مصادر في المجلس الوطني السوري لـ«الشرق الأوسط»، إنها لم تشارك في مؤتمر بروكسل لأن المجلس لم يتلق دعوة رسمية، بحيث وجهت الدعوات إلى أعضاء محددين من دون علم الأعضاء الآخرين ولم تشمل الدعوة رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا. وذكرت أن الأعضاء الذين تسلموا الدعوة، وهم أحمد رمضان وجورج صبرا ومطيع البطين، «قد اعتذروا عن عدم المشاركة»، لافتة إلى أنه «سبق لوفد من المجلس الوطني أن التقى يوم الثلاثاء» الماضي ممثلين عن الاتحاد الأوروبي أكدوا دعم المجلس في جهوده كافة.

إلى ذلك، يحتل ملف الأوضاع في سوريا حيزا في مناقشات وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم، وحسب مصادر دبلوماسية في بروكسل، يجري الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي محادثات مع الأوروبيين على هامش الاجتماعات في لوكسمبورغ وتتناول الملف السوري وعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويتوقع أن يوافق الوزراء على توسيع العقوبات على النظام السوري والمتعاونين معه، وذلك حسب ما أعلنه هوغو ميغاريللي رئيس قسم الشرق الأوسط في إدارة الشؤون الخارجية بالمفوضية الأوروبية. ومن المنتظر أن تشمل العقوبات كيانات وشخصيات لها علاقة بالنظام، ويقول مايكل مان المتحدث باسم كاثرين أشتون منسقة السياسة الخارجية، إن الاتحاد الأوروبي متمسك بالاستمرار في فرض العقوبات على النظام السوري طالما استمرت أعمال العنف والقتل للمدنيين السوريين.

==============

إجتماع أطياف المعارضة السورية في بروكسل لبحث آفاق "المرحلة الإنتقالية"

الأحد 24 حزيران 2012،   آخر تحديث 09:50

تعقد أطياف في المعارضة السورية إجتماعا في بروكسل اليوم الاحد برعاية الاتحاد الاوروبي ومنظمات مجتمع مدني عربية ودولية، وسيبحث المجتمعون آفاق "المرحلة الانتقالية" في سوريا وسبل كسر الجمود بين اطراف المعارضة المختلفة.

==============

حسن عبد العظيم: وحدة المعارضة السورية مطلب شعبي وإقليمي ودولي

22 Jun 2012 at 3:26pm

أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سورية حسن عبد العظيم الجمعة 22/6/2012، أن توحيد المعارضة مطلب شعبي وإقليمي ودولي، مشيراً إلى أن ما جرى في اسطنبول وما يجري في بروكسل، ليست مؤتمرات بقدر ما هي لقاءات، بهدف ترتيب لمؤتمر المعارضة الموحد.

قال عبد العظيم في حوار مع قناة “روسيا اليوم”: “إن وحدة المعارضة السورية شرط ضروري لتعزيز موقفها السياسي ولتعزيز الثورة الشعبية، وضمان وحدتها ونصرتها، لافتاً إلى “أن هيئة التنسيق شكلت لهدف وحدة أطياف المعارضة في الداخل والخارج”.

وشدد عبد العظيم على “أن هذا مطلب شعبي وإقليمي ودولي، وما جرى في اسطنبول وما يجري في بروكسل، ليست مؤتمرات بقدر ما هي لقاءات، بهدف ترتيب لمؤتمر المعارضة الموحد”.

وأضاف “أن كل المحاولات التي تجرى لتنظيم مجموعة اتصال بشأن سورية أو عقد لمؤتمر دولي، تصب في مساعدة ودعم تطبيق خطة كوفي عنان، لكونها المخرج الوحيد لحل الأزمة ولا يوجد أي بدائل أخرى للخطة. لذا فإن الجهود تنصب في ضرورة تطبيق الخطة”.

واتهم عبد العظيم “النظام بالتسبب في استمرارية الأزمة فهو لم يعترف بوجود ازمة حقيقة ومازال يتحدث عن عصابات ارهابية وجماعات مسلحة دون الخوض بحل سياسي”، على حد قوله.

وكان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اجتمع الخميس مع 16 ممثلا للمعارضة السورية، وقال ان هناك اتفاقا لعقد اجتماع اوسع للمعارضة في الثاني والثالث من يوليو/تموز لكن هذا الموعد قد يؤجل. وقال “تحدثوا عن تصورهم وأملهم للمستقبل”. وأكد ان تقدما يحدث باتجاه التوافق في صفوف المعارضة.

كما قال في مؤتمر صحفي في مقر الجامعة العربية في القاهرة انه يتوقع ان يؤدي اجتماع الدول الخمس الكبرى في جنيف في وقت لاحق هذا الشهر إلى “آليات عملية” لا إلى كلمات لحل أزمة الصراع في سورية.

ووصف العربي الموقف في سورية بأنه “مأساة” وقال انه يأمل أن يسفر الاجتماع الذي يعقد في 30 يونيو/حزيران عن خطوة عملية للتعامل مع هذه الأزمة.

وقال العربي ان هذا الاجتماع “سوف يضم الدول الخمس الكبرى ولم يحدث ان اجتمعت الدول الخمس الكبرى حول هذا الموضوع من قبل”. واضاف “النقطة الثانية ان التجهيزات التي تتم الان ينتج عنها آليات عملية”. لكنه احجم عن اعطاء مزيد من التفاصيل.

==============

«المجلس الوطني»: لم نتلق دعوة لمؤتمر بروكسل.. ولم يستشرنا أحد بشأنه

رمضان لـ«الشرق الأوسط»: علمنا بانعقاده من خلال وسائل الإعلام

بيروت: ليال أبو رحال

نفى عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري، الدكتور أحمد رمضان، أن يكون أي من أعضاء المجلس الوطني قد تلقى دعوة للمشاركة في المؤتمر الذي عقدته قوى سورية معارضة في بروكسل أمس. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «المجلس الوطني علم بالمؤتمر من وسائل الإعلام ولم توجه لنا أي دعوات رسمية»، موضحا أنه «لم تتم استشارة المجلس حول عقد المؤتمر أو الدعوة إليه أو إمكانية الحضور».

وأشار رمضان إلى أنه «اطلع عبر وسائل الإعلام على ورود اسمه ضمن قائمة المدعوين لحضور ندوة في بروكسل بمشاركة شخصيات من المعارضة السورية»، لافتا إلى أنه «لم يسبق أن جرى إبلاغي مسبقا بالندوة أو موضوعها، أو التشاور المسبق بشأن وضع اسمي ضمن المشاركين». وقال: «تداول اسمي - كما هي أسماء الزملاء الآخرين في المكتب التنفيذي في المجلس الوطني (جورج صبرا ومطيع البطين) - لم يكن صحيحا أو مبررا»، مجددا الإشارة إلى أنه «كما أكد المجلس الوطني سابقا فإن أيا من أعضاء الهيئات القيادية في المجلس لن يحضروا تلك الندوة؛ مع حرصهم على الحوار الوطني حول مختلف القضايا».

وأكد رمضان أنه «موجود راهنا في ورشة عمل في الدوحة بناء على دعوة محددة مسبقا منذ شهرين، ولم يكن واردا حضوره في مثل هذا التوقيت»، موضحا: «إننا كمجلس وطني لم نتلق أي إشارة أو اتصال من جامعة الدول العربية أو من الاتحاد الأوروبي حول إقامة مثل هذا المؤتمر، ولا نعتبره مؤتمرا للمعارضة السورية». وأضاف: «كنا مع الجامعة العربية، ونحن موجودون معها اليوم من خلال وفد من المجلس الوطني موجود في القاهرة».

وشدد على أن «اللجنة التحضيرية في المجلس الوطني لم تنتدب أحدا لتمثيلها في أي ملتقى، ومن يحضر إنما يحضر بصفته الشخصية أو الحزبية وليس نيابة عن المجلس الوطني»، لافتا في الوقت عينه إلى «أنه ليس صحيحا حضور بعض أعضاء المجلس الوطني إلى مكان الاجتماع من دون أن يشارك فيه».

 

==================

 

سيريا بوليتيك".. تغطية خاصة مع الصور لمؤتمر المعارضة في بروكسل

25 يونيو 2012 - 11:18 PM : بروكسل، عبدالله شومان

من مؤتمر المعارضة في بروكسل

   بدعوة من ملتقى حوران، والاتحاد الأوربي، واللجنة العربية لحقوق الإنسان، عقد يوم الأحد في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية بغياب شبه كامل للمجلس الوطني والإخوان المسلمين وبحضور عدد كبير من مختلف أطياف المعارضة السوريه الداخلية والخارجية، ونوقش في اليوم الاول عدد من الموضوعات مثل العهد الوطني والمرحلة الانتقالية.

وحول موضوع العهد الوطني كانت ورقة العمل تتألف من مبادئ المساواة التامة في المواطنة بمعزل عن الجنس والعرق والمذهب والاعتقاد، مع التأكيد على المساواة بين الرجال والنساء ووجوب عدم التراجع عن أي مكتسبات لحقوق النساء ومع ضرورة صون إيجابي لعدم فرض عقيدة على أحد وعلى حرية كل مواطن في اختيار عقيدته ومع حماية حقوق الطفولة.

وطرح موضوع حقوق الإنسان والسيادة ووحدة الاراضي والحريات العامة الفردية والجماعية. كما تمت مناقشة موضوع هوية البلاد والعلاقة مع الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي، كما طرحت ورقة عمل في نظام الحكم والفصل بين السلطات مع الإشارة الى إمكانية اختيار رئيس الدولة بمعزل عن الجنس والعرق والمذهب والاعتقاد، وخضوع المؤسسة العسكرية الى الإرادة الشعبية.

وحول موضوع المرحلة الانتقالية قدمت ورقة عمل تضم البنود التالية:مرحلة رحيل السلطة وأساليب النضال من اجل رحيل السلطه القائمة والعلاقة بين الحراك السلمي و"المقاومه المسلحة". التعامل مع خطة عنان والمجتمع الدولي والأمن الاجتماعي والقومي خلال مرحلة الرحيل ومعايير رحيل السلطة القائمة واستلام سلطة جديدة.

وأما عن "المرحلة الانتقالية والمرجعية السياسية للمرحله الانتقالية" تم طرح آلية العلاقه/التوافق بين الأطياف السياسية بما في ذلك مبادرة الهيئة العامة للحفاظ على اهداف الثورة والانتقال الديمقراطي، وآلية تشكيل الحكومة في المرحلة الانتقالية والمرجعية القانونيه والدستورية والحريات الأساسية في المرحله الانتقالية والاعلام والتظاهر والاحزاب والجمعيات الاهلية.

وحول بند المؤسسة العسكرية والامن وآلية إدارة تحول المؤسسات العسكرية والامنية والعلاقه ما بين المؤسسة العسكرية والامنية والمقاومة المسلحه (الجيش الحر)، تم طرح آلية ضبط الأمن في المرحلة الانتقالية وسحب السلاح، كما طرحت بنود حول العداله الانتقالية وإصلاح القضاء والجرائم ضد الانسانية.

كما قدمت بنود حول الاقتصاد والمجتمع وآليات عمل أجهزة الدولة وآليات التعويض وإعادة الاعمار وضبط المال السياسي وعودة اللاجئين واستعادة أموال السلطة من الخارج وآليات إعداد دستور جديد والاستفتاء عليه.

ومن بين المداخلات اللافتة خلال اليوم الأول تلك التي أدلى بها كل من ميشال كيلو ووليد البني وسقراط بعاج ورامي عبدالرحمن وهيثم مناع وعارف دليله الذي قدم مداخلة حول الموضوع الاقتصادي، وعبدالعزيز الخير الذي شرح بإسهاب المرحلة الانتقالية، إضافة إلى مداخلة سمير عيطة.

مقتطفات من أقوال المتداخلين في النقاش:

تحدث سمير عيطة عن أن رحيل الدكتاتورية ليس بالضرورة إنتاج لنظام جديد ديمقراطي وأنه من الواجب تشكيل أرضيه لإقامة نظام ديمقراطي حتى بعد زوال النظام الدكتاتوري، واكد ان هناك حاجه ماسة إلى راع يكون ضامنا لأي انتقال للسلطة الحالية.

وأضاف قائلا أنه "كان في الايام القليلة الماضية في أوسلو حيث التقى بعض الشخصيات السياسية والتي لها باع طويل بالتفاوض مع الحكام وخاصة من تفاوض مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للرحيل عن اليمن وترك السلطة، وانه وجه سؤالا الى الحائزة على جائزة نوبل للسلام النائب في البرلمان الميناماري وقال لها: هناك في بلدي سوريا من يقول ان الحراك السلمي يجب ان يكون سلميا للخروج من الأزمة السورية والانتقال الى سلطة انتقالية تكون بديلا عن النظام وهناك أيضاً في بلدي من يقول أنه لا يوجد حل إلا بحمل السلاح ف ما هو رأيك بذلك ؟ فأجابت: الذي يطالب بحمل السلاح أنا لا أنقده ولا أنبذ الجيش الذي يطلق النار أيضا ـولكن أنا لم احمل السلاح ولن احمل السلاح لأنني أؤمن أن الحل العسكري سيخلف الكثير من الجراحات العميقة.

وقال لؤي حسين (تيار بناء الدولة) في مداخلة طويلة إنه موال ولكنه يطالب بإسقاط النظام وأسهب في شرح هذا الامر .

البعض اقترح أن ترفع تركيا وقطر والسعودية وبعض الدول الاقليمية يدها عن الملف السوري "لأنهم يريدون سلب الثورة وتحويلها وفق مصالحهم الذاتية لكل دولة محملين النظام مسؤولية ما حصل خاصة أن اغلب الاوراق اصبحت الآن بيد هذه الدول".

كما قدم الدكتور هيثم مناع مداخلة في المفهوم الديمقراطي وانتقال السلطة والمرحله الانتقالية بمفهوم ديمقراطي.

كما قدم الزميل الزميل عبدالله شومان "مداخلة عن المفهوم الشامل للديمقراطية وعن خشيته في تقزيم الديمقراطية وجعلها ديمقراطية على قياس كل حزب وفكر ومذهب وانتماء وتخوفه من المضاربة الفكرية للديمقراطية ما بين الاحزاب والتكتلات والحركات".

واقترح هيثم مناع إنشاء غرفة طوارئ لكل المعارضة السورية تتحرك كلما كانت هناك مجزرة يرتكبها النظام أو أي طرف آخر ، وتتحرك كلما تم قصف حمص والخالدية وحماة حتى يشعر الناس بوجود تماسك أخلاقي وإنساني.

=====================

اجتماع لـ«المعارضات السورية» في بروكسل

   2012/06/23

تجتمع مكونات المعارضة السورية في بروكسل في مؤتمر يدوم يومين للبحث في «مستقبل سوريا» وذلك بدعوة من ملتقى حوران للمواطنة ورئيسه عقاب ابو سويد وذلك تحت إشراف الاتحاد الأوروبي ومشاركة الجامعة العربية. وسيمثل فاروق طيفور «الإخوان المسلمين» وجورج صبرا «المجلس الوطني» وسمير عيطة وميشال كيلو «المنبر الديموقراطي»، أما «هيئة التنسيق» فيمثلها هيثم مناع وعبد العزيز الخير ويحضر أيضاً لؤي حسين من «تيار بناء الدولة السورية» وسهير الأتاسي من «الهيئة العامة للثورة» وخالد الخاني من «لجان التنسيق المحلية».

ومن الجانب الأوروبي يحضر الاجتماع  مساعد وزير الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بيير فيمون. ووتمثل مروى ابراهيم ناصر القدوة مساعد المندوب الدولي العربي كوفي أنان.

وبالطبع فإن «الأمل» هو توحيد المعارضة إلا أن الجميع يتفق على أنه «هدف صعب التحقيق»، وإن كانت المسافة التي تفصل بين مكوناتها في الداخل وفي الخارج بدأت تضيق وبدأ الحديث حول «خطوات مرحلية للتقارب ضمن خصوصيات كل فريق» مع أمل في أن ينجح لقاء بروكسل «الأول من نوعه» بعد لقاء اسطنبول في التوصل إلى وضع «آليات عمل للمرحلة المقبل».

ويشير مجرد الإعلان عن اللقاء الذي يأتي بعد اجتماع اسطنبول الاسبوع الماضي الذي وصف بـ«التمهيدي»، إلى أن المجلس الوطني السوري بات مقتنعا بعدم القدرة على إدعاء «تمثيل كل المعارضة» وبالتالي يكون صبرا قد «دشن» رئاسته بخطوة سياسية قوية وإن لم تعلن على السطوح، وهي خطوة رحب بها أفرقاء المعارضة من خارج المجلس بموافقتهم على اللقاء مرتين بعكس ما كان يحصل حصل سابقاً.

ويمكن اعتبار لقاء بروكسل مقدمة لإنجاح مؤتمر أصدقاء سوريا بعد اسبوعين في باريس (٥ تموز/يوليو) إذ أنه ولأول مرة سوف تظهر المعارضة السورية «شبه موحدة» من دون نزاعات في لقاء دولي بعد أن كانت تظهر متشرزمة «قبل وبعد» كل مؤتمر أو لقاء حول سوريا.

====================

اجتماعات تمهيدية للمعارضة السورية في بروكسل بغياب المجلس الوطني والإخوان

العربي يبحث الملف في لوكسمبورغ.. وتوقع توسيع العقوبات الأوروبية ضد دمشق

بروكسل: عبد الله مصطفى

عقدت أمس اجتماعات بحضور 50 شخصية سورية معارضة في العاصمة البلجيكية بروكسل من أجل توحيد جهود المعارضة السورية والتمهيد لاجتماع القاهرة المقرر عقده في مطلع الشهر المقبل. غير أن الاجتماع عقد بغياب المجلس الوطني السوري، أحد أبرز أطراف المعارضة السورية، والإخوان المسلمين.

وكان قادة المعارضة السورية قد بحثوا خلال اجتماع موسع في إسطنبول مؤخرا توحيد رؤية أقطاب المعارضة حول المرحلة المقبلة في سوريا وكيفية تشكيل جبهة موحدة في مواجهة تصاعد النزاع المسلح. وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بالتحضير لمؤتمر القاهرة الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل، تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وتنقسم المعارضة السورية حول طلب التدخل العسكري الخارجي من عدمه وحول إجراء حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد أم لا.

وعقد العشرات من ممثلي فصائل المعارضة السورية اجتماعات خلف الأبواب المغلقة في أحد أكبر فنادق العاصمة البلجيكية بروكسل أمس. وقال الناشط السوري المعارض ربيع شعار إنه «اجتماع مغلق يهدف إلى المصارحة والمصالحة وتقريب وجهات النظر بين الفصائل كافة، وليتعرف الجميع على نقاط الالتقاء وإيجاد حلول لنقاط الخلاف».

وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات إنها تضم فصائل المعارضة في الداخل والخارج وإن الاجتماعات ربما تستغرق يومين على هامش ملتقى حوران للمواطنة، وتحت إشراف الاتحاد الأوروبي، وبحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومندوب عن ناصر القدوة مساعد كوفي أنان المبعوث العربي والدولي للملف السوري.

ويهدف الاجتماع إلى تحقيق اتفاق على آليات المرحلة الانتقالية في إطار الإجابة عن سؤال يتعلق بمرحلة ما بعد بشار الأسد، وحسب المصادر نفسها تسعى الأطراف المشاركة في اجتماع بروكسل، إلى التحضير الجيد لاجتماعات القاهرة تحت مظلة الجامعة العربية، التي ستكون مخصصة لإعداد برنامج موحد للمعارضة السورية توقع عليه فصائل المعارضة السورية للرد على ما يوجهه المجتمع الدولي من انتقادات للمعارضة بدعوى تشرذمها، حسب ما ذكر المعارض السوري هيثم المالح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» قبل أيام قليلة من انعقاد الاجتماعات.

ويرى البعض أنها ستكون فرصة للمعارضة لتعرض صورة مبدئية للتوحد ستطرح على مؤتمر «أصدقاء سوريا» في باريس في السادس من يوليو (تموز) المقبل، وتقديم إطار سوري معارض أوسع.

وقال سمير عيطة، عضو هيئة التنسيق الوطني والمشارك في اجتماعات المعارضة السورية ببروكسل أمس والتي تستمر اليوم أيضا، إنه حضر الاجتماع بصفته عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر توحيد الجهود المقرر أن ينعقد في القاهرة مطلع الشهر المقبل، وحتى تصب الجهود في نفس الاتجاه. وأضاف قائلا لـ«الشرق الأوسط» أن «مناقشات اليوم الأول (أمس) شهدت الاتفاق على بعض الأمور ومنها الإجابة عن أسئلة تتعلق بماذا يجب أن يحتوي عليه العقد الاجتماعي والسياسي لرؤية سوريا المستقبل وما يجب الاتفاق عليه بين القوى السياسية للمعارضة السورية في المرحلة الانتقالية قبل رحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد ومرحلة ما بعد الأسد».

وعن حضور الفصائل المختلفة للمعارضة، قال عيطة إن البعض جاء مقر الفندق مثل ممثلي المجلس الوطني والإخوان المسلمين ولكنهم لم يحضروا الاجتماع، مشيرا إلى ما سماه بـ«المواقف المتناقضة، حيث أكد البعض في إسطنبول على حضوره إلى بروكسل وبعد وصولهم إلى الاجتماع قالوا إنهم لن يحضروا»، لكنه أضاف «أتوقع أن تكون الأجواء في القاهرة أكثر إيجابية من الأجواء في بروكسل».

بدورها، قالت مصادر في المجلس الوطني السوري لـ«الشرق الأوسط»، إنها لم تشارك في مؤتمر بروكسل لأن المجلس لم يتلق دعوة رسمية، بحيث وجهت الدعوات إلى أعضاء محددين من دون علم الأعضاء الآخرين ولم تشمل الدعوة رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا. وذكرت أن الأعضاء الذين تسلموا الدعوة، وهم أحمد رمضان وجورج صبرا ومطيع البطين، «قد اعتذروا عن عدم المشاركة»، لافتة إلى أنه «سبق لوفد من المجلس الوطني أن التقى يوم الثلاثاء» الماضي ممثلين عن الاتحاد الأوروبي أكدوا دعم المجلس في جهوده كافة.

إلى ذلك، يحتل ملف الأوضاع في سوريا حيزا في مناقشات وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم، وحسب مصادر دبلوماسية في بروكسل، يجري الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي محادثات مع الأوروبيين على هامش الاجتماعات في لوكسمبورغ وتتناول الملف السوري وعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويتوقع أن يوافق الوزراء على توسيع العقوبات على النظام السوري والمتعاونين معه، وذلك حسب ما أعلنه هوغو ميغاريللي رئيس قسم الشرق الأوسط في إدارة الشؤون الخارجية بالمفوضية الأوروبية. ومن المنتظر أن تشمل العقوبات كيانات وشخصيات لها علاقة بالنظام، ويقول مايكل مان المتحدث باسم كاثرين أشتون منسقة السياسة الخارجية، إن الاتحاد الأوروبي متمسك بالاستمرار في فرض العقوبات على النظام السوري طالما استمرت أعمال العنف والقتل للمدنيين السوريين.

=========================

المعارضة السورية تختبر قدرتها على توحيد برنامجها: مؤتمـر شـامل فـي بروكسـل بمشـاركـة عربيـة

2012/06/25

المعارضة السورية في بروكسل للتفكير في «ما بعد الأسد». الاجتماع البلجيكي هو الأهم في مسيرة المعارضة السورية منذ أشهر، لأنه يضع للمرة الأولى عناصرها المتنوعة في قاعة واحدة رغم الخلافات الكبيرة حول العسكرة والتسلح ودور «الجيش الحر»، بين «المجلس الوطني السوري»، وبقية أجنحة المعارضة من «المنبر الديموقراطي»، و«هيئة التنسيق للتغيير الوطني والديموقراطي»، و«المجلس الوطني الكردي»، و«الهيئة العامة للثورة السورية».

المعارضون لا يطمحون إلى توحيد صفوفهم بل إلى تحقيق هدف أقرب منالا وأكثر واقعية: المرحلة الانتقالية ومن يحكم سوريا، ودور الجيش في حكومة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد الذي أصبح عنصرا متفقا عليه داخليا وخارجيا في كل التصورات والمشاورات، مع استمرار الخلاف في الكيفيات والأسماء والرتب.

ستون معارضا ينتمون إلى أكثر من عشرة مكونات عاملة في الخارج والداخل، يجتمعون الأحد والاثنين، بدعوة من ملتقى حوران للمواطنة، وتحت إشراف الاتحاد الأوروبي ومشاركة الجامعة العربية. سمير عيطة، ميشال كيلو، عن المنبر الديموقراطي. جورج صبرا وآخرون عن المجلس الوطني. فاروق طيفور من «الإخوان المسلمين». أحمد رمضان، الإسلامي المعارض عصام العطار، هيثم مناع وعبد العزيز الخير ورجاء الناصر من «هيئة التنسيق». لؤي حسين من تيار بناء الدولة السورية، سهير الأتاسي من الهيئة العامة للثورة وخالد الخاني من لجان التنسيق المحلية.

ويشارك في الاجتماع مساعد وزير الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بيير فيمون. والديبلوماسية المصرية مروى ابراهيم ممثلة ناصر القدوة مساعد المندوب الدولي العربي كوفي أنان.

الاجتماع سينجح»، بحسب جورج صبرا المتحدث باسم «المجلس الوطني»: «فالمسافة التي كانت كبيرة ما بين أطراف المعارضة قبل ثلاثة أشهر، ضاقت. ولم يعد أحد يحلم بتوحيد كل فصائل المعارضة السورية في إطار واحد. نأمل مع ذلك، أن نتفق على آليات المرحلة الانتقالية».

أكثر تواضعا عقاب ابو سويد رئيس ملتقى حوران للمواطنة: «الهدف الأول من الاجتماع في بروكسل هو تطبيع العلاقات بين مختلف أطراف المعارضة، وتحديد نقاط الاختلاف والتقاطع في ما بينها».

لم يكن ممكنا جمع كل هذه الأسماء لولا «انتهاء ادعاء المجلس الوطني السوري تمثيله شرعيا ووحيدا الشعب السوري». قطب سوري معارض قال إن سقوط هذه العقبة جعل ممكنا ان «نجتمع في اسطنبول الأسبوع الماضي مع المجلس الوطني للحديث عن برنامج انتقالي مشترك للمعارضة السورية وليس توحيدها، من دون ذلك ما كنا أصلا لنقبل بالتحدث إلى المجلس الوطني».

ولم يكن لاجتماع بروكسل أن يرى النور، لولا فشل المجلس الوطني السوري في احتكار النطق باسم المعارضة، وعجزه عن تقديم برنامج انتقالي يحظى بدعم جميع الأطراف، فضلا عن تحكم مجموعة ضيقة في هيئتيه: الأمانة العامة والمكتب التنفيذي، باتخاذ القرارات. وتعرض المجلس لأكثر من نكسة بسبب الانسحابات التي شهدها من صفوفه. وأدت أزمة التجديد لبرهان غليون على رأسه، والتي انتهت باستقالته، إلى ظهور استخدام المجلس من قبل «الإخوان المسلمين» كواجهة لعملهم في قلب المعارضة السورية، بعد اعتراضهم على ترئيس جورج صبرا، بسبب مسيحيته، وانتمائه إلى كتلة قادرة على منافستهم في توجيه المجلس.

وتبدو المعارضة الخارجية أكثر استعجالا من أي وقت مضى لتقديم صفوف أقل انقساما، واللحاق بقطار الاستحقاقات الدولية الجديدة. وتلوح فرصتها الحقيقية بالخروج من إخفاق تجربة الوصاية التي يفرضها الأتراك والفرنسيون والسعوديون على المجلس الوطني السوري، عبر الذهاب إلى اجتماع مجموعة الاتصال التي تنعقد في جنيف نهاية حزيران الحالي.

وبالرغم من أن اجتماع بروكسل قد أُعدّ له قبل تحديد موعد اجتماع الاتصال في جنيف، إلا انه يسهم في التحضير لرؤية مشتركة للمرحلة الانتقالية، تتجاوز السطرين اليتيمين اللذين حملتهما وثيقة المجلس الوطني في تونس، عن تقاسم للسلطة بين المجلس الوطني والمؤسسة العسكرية، كتصور لمرحلة انتقالية تقود سوريا نحو التعددية والديموقراطية.

ويتيح اجتماع بروكسل، إذا ما حضر كل المدعوين اليه، وأنجزوا ما حددوا لأنفسهم، اللحاق باجتماع مؤتمر «أصدقاء سوريا» في باريس في السادس من تموز المقبل، وتقديم إطار سوري معارض أوسع ومستقل. ولكن الاستحقاق الذي ينتظر من بروكسل التعجيل بتوحيد رؤى المعارضة السورية، هو الاجتماع الذي ينعقد في القاهرة في الثاني والثالث من تموز بدعوة من الجامعة العربية، كما قال أمينها العام نبيل العربي. وكانت محاولة مشابهة قد أخفقت لعقد مثل هذا الاجتماع في أيار الماضي، تحت عنوان توحيد قوى المعارضة السورية في إطار مؤتمر سوري عام.

وقال معارض سوري بارز إن المعارضة مدعوة إلى تقديم رؤية لمرحلة انتقالية بمستوى التضحيات التي قدمها الشعب السوري، وتعكس حقيقة النقاشات الدائرة حول مصير بشار الأسد ومستقبله السياسي، الذي يشكل رزمة واحدة تضم تحديد دور واسع للجيش في «ما بعد الأسد» لضبط العملية الإنتقالية. وقال المعارض السوري، إن الروس الذين يدافعون علنا عن بقاء الرئيس على رأس النظام، لا يتمسكون به في المحادثات التي يجرونها مع المعارضين. وقال إن انطلاق مجموعة الاتصال، والمؤتمر الدولي الذي تدعو اليه موسكو، سيوضح مستقبل الأسد، وبقية عناصر رزمة المرحلة الانتقالية، وموقع أفراد الحلقة المحيطة بالرئيس بشار الأسد.

المصدر: السفير

=====================

مداخلة د. سعدالدين ملا في ملتقى حوران للمواطنة

الأخوة والأخوات! أحييكم وأشكر كل من المبادرين والمنظمين لهذا الملتقى في بروكسل

بداية من القول بان الشعب الكردي كان ولايزال متفقا مع إرادة بقية مكونات الشعب السوري في الخلاص نهائيا من نير النظام الدكتاتوري البغيض. ونؤمن أكثر من أي وقت مضى بأن لابديل عن إسقاط النظام القاتل لشعبه والذي يرتكب المجازر تلو الأخرى بحق الأطفال والنساء والشيوخ بطرق يندى لها جبين الإنسانية.

وكان المجلس الوطني الكردي في سوريا من أوائل المبادرين في توضيح وجهة نطره بشأن الأزمة والثورة الشعبية في البلاد. ولايزال يسعى لتوحيد صفوف المعارضة على أساس برنامج واضح وشفاف بخصوص إسقاط النظام والمرحلة الإنتقالية وشكل الدولة المستقبلية لسوريا. برنامج من شأنه طمانة مختلف مكونات الشعب السوري وكذلك المجتمع الدولي على مصالحها المستقبيلية من حيث الحقوق والإستقرار والمصالح التي يخوف بها النظام الأطراف المختلفة.

وللأسف الشديد ومن سوء طالع الشعب السوري لم ترتقي المعارضة إلى مستوى مسؤلياتها التاريخية. فلم تتخلص من الذهنية القومجية البعثية أو الدينية والسلفية العدمية. ولم تتجرأ تماما على تبني برنامج واقعي وموحد ومتكامل يجيب على تحديات المرحلة. وبالتالي لم تتوحد لتشكيل مرجعية يرتكن عليها داخليا وخارجيا. علما أن توحيد أطراف المعارضة ضروري وممكن فيما إذا خلصت النوايا في إسقاط نظام الإستبدباد وتوافقت مختلف الأطراف في تشكيل جبهة مشتركة ملتزمة بخارطة طريق توافقية.

وكذلك المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه ما يتعرض لها الشعب السوري من جرائم ضد الإنسانية، ولم يستطع حتى الآن من حماية المدنيين العزل. فقد أخطأ المجتمع الدولي بداية في إستبعاد التدخل الخارجي لحماية المدنيين، ما أعطى الحصانة للنظام فيما يقوم به، وأخطأ المجتمع الدولي أيضا في مراهنته على طرف واحد من المعارضة فقط ما أدى به إلى ميل هذا الفصيل إلى إحتكار القرار السياسي والرؤية المستقبلية للبلاد، ولم يساعد على تقريب وجهات نظر الأطراف حتى الآن. وأخطأ المجتمع الدولي أيضا في عدم تأمين وسائل تطبيق مهمة كوفي أنان أو الإتفاق على بديل لها. 

 الحضور الكريم!

بين يديكم الآن نصوص لثلاثة عهود أعدها كل من هيئة التنثيق الوطنية والمجلس الوطني السوري و جماعة الأخوان المسلمين في سوريا. وللأسف لا توجد بينها رؤية المجلس الوطني الكردي. هذه العهود لاتتطرق إلى القضية الكردية رغم انها ذات أولية سياسية بإمتياز. ثم أن جميعها تؤكد على ربط الشعب السوري بالأمة العربية بينما تتجاهل الروابط القومية للشعب الكردي، وهذا يعني من ضمن ما يعني عدم مساواة السوريين في الحقوق والواجبات.

يتحجج البعض في رفضه لمعالجة القضية القومية الكردية بحجة أنها من بناة عصبيات ماقبل المواطنة. نسمع هذه المقولة منذ خمسة وسبعين عاما ونسمعها الآن بذريعة كون الأولية لإسقاط النظام. وهذا يعني أن هذا البعض سيعيد إنتاج سياسة الإلغاء والإقصاء والحرمان ومن ثم إستمرار التمييز والإضطهاد القومي البغيض وبالتالي عدم الإستقرار الإجتماعي والسياسي.

بين يدي الآن صورتان، إحداهما تجمع سبعا من قادة النضال الوطني ضد الإنتداب الفرنسي، خمسة منهم أكراد. والثانية خارطة ديموغرافية لسوريا  لعام 1935 تبين التواجد الكردي التاريخي في شمال وشرق سوريا بوضوح. رغم أن تردد إسم جبل الأكراد شمال اللاذقية في الأونة الأخيرة يعتبر إكتشاف للكثيرين أو يعتبرون الوجود الكردي طارئا.

نحن نقول أن من يدعي الديمقراطية وينادي بدولة المواطنة من المعارضة عليه أن يؤمن بخصوصية سوريا ماضيا وحاضرا والمتمثلة بتعدديتها القومية والثقافية والسياسية. أن يلتزم بحقوق الإنسان الفردية والجمعية، أن يقر بحق الشعب الكردي الذي يشكل القومية الثانية في البلاد في تقرير مصيره بنفسه ضمن وحدة البلاد وأن يلتزم بإلغاء كافة المشاريع التمييزية بحقه وإزالة أثارها والتعويض للمتضررين منها.

الشعب الكردي لا يحتاج إلى إعتراف من أحد، فهو يعيش على أرضه ويشكل القومية الثانية في البلاد، وإن شكل إقرار نمط حياته وشكل إدارة شؤونه في سوريا الوطن منوطة به أولا وآخرا إسوة بالشعب العربي، وما على الوطنيين الديمقراطيين إلا الإقرار بها في دستور توافقي يكفل بناء سوريا الجديدة وفق عقد إجتماعي جديد ينسجم مع حقيقتها التاريخية والثقافية والواقعية.  

بدون ذلك لن يأتمن الشعب الكردي وكذلك المكونات الأخرى لمن يرفض تبني هذه الرؤية وهو لما يزال في المعارضة، ولن تساعد مثل هذه المعارضة في إزالة مخاوف الصامتين والمترددين حتى الآن والمتوجسين من البديل القادم عن النظام الحالي. ولن يطمئن كذلك المجتمع الدولي بطرفيه الإيجابي والسلبي والذي يبدي قلقا مشروعا على مستقبل الأقليات والطوائف وخاصة المستفيدة من هذا النظام حتى الآن.

يقول المجلس الوطني الكردي بالدولة العلمانية أما الأكثرية في المعارضة تصر على الدولة المدنية، نقول مساواة المرأة بالرجل وهي تقول بكفالة  الدولة للحقوق، نقول بضرورة بناء سوريا الديمقراطية على أساس دستور توافقي واللامركزية السياسية، ولكنها تصر على المركزية وإعتماد إرادة الأكثرية كمرجعية نهائية للتشريع والحكم. وكما هو معلوم تقوم اللامركزية السياسية على أساس توزيع السلطات والصلاحيات ـ السيادية منها للمركز بينما تبقى الشؤون التشريعية والقضائية والتفيذية للمناطق. الأمر الذي يضمن الديمقراطية والحريات للجميع.

تجاه هذا الموقف السلبي لابد وأن نتخوف من مستقبل يتحكم به هؤلاء. أن تصادر إرادة الأقلية بإسم الأكثرية أو بحجة الأخطار المزعومة على غرار ما رددتها الأنظمة اليكتاتورية المتعاقبة ومنها البعث طوال سبعين سنة . من حقنا أن نخاف على مصير الثورة خاصة ونحن نتذكرالتجربة الثورية التركية والإيرانية والعراقية بل في سوريا نفسها بعيد الإستقلال. وبدون ذلك سنبقى خائفين من إستفحال الحرب الأهلية بكل ما يترتب عليها من مآسي لحياة المواطنين وتدمير للوحدة الوطنية.

د. سعدالدين ملا

بروكسل 25 ـ 06 ـ 2012

==================

برعاية الاتحاد الأوروبي.. اجتماع لأطياف من المعارضة السورية اليوم في بروكسل          

تعتزم اطياف من المعارضة السورية اليوم الاحد عقد اجتماع لها في العاصمة البلجيكية بروكسل برعاية من الاتحاد الاوروبي ومنظمات المجتمع المدني, وذلك لبحث افاق المرحلة الانتقالية في سورية, وذلك قبل أيام على عقد اجتماع مماثل في الجامعة العربية.

وكان  المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مايكل مان قال الاثنين أن "اجتماعا لأطياف من المعارضة السورية سيعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل, مشيرا الى ان الاجتماع سيتم بقيادة سورية لكن سيتلقى دعما ماليا من الاتحاد الأوروبي, تماشيا مع سياستنا الهادفة لمحاولة توحيد صفوف المعارضة.

ويشارك بالاجتماع "المجلس الوطني السوري" المعارض و"هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي" و"المجلس الوطني الكردي" بالإضافة إلى مثقفين مستقلين...

وياتي الاجتماع المزمع في بروكسل بعد اعلان الأمانة العامة للجامعة العربية، يوم الاحد الماضي إن أطراف المعارضة السورية اتفقوا على عقد مؤتمرهم خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، لافتة إلى انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر على أن تباشر أعمالها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكانت جامعة الدول العربية قررت، مؤخرا، تأجيل مؤتمر المعارضة السورية الذي كان مقررا عقده في مقر الجامعة يومي 16 و17 أيار الماضي، وذلك بناء على طلب من أطراف المعارضة لمزيد من التشاور.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون ممثل لجزء من السوريين, حيث ان هناك اطياف من المعارضة تنادي بضرورة التدخل العسكري الخارجي في سورية ومنها "المجلس الوطني" المعارض فيما تعلن معارضة الداخل كـ "هيئة التنسيق الوطنية" و"تيار بناء الدولة السورية" وغيرها.. رفضها لهذا الامر.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

سيريانيوز

======================

معارض سوري: جهود دولية لتوحيد المعارضة السورية لمرحلة ما بعد الاسد

24/06/2012 13:20

ستوكهولم24حزيران/يونيو(آكانيوز)- توقع السياسي والمعارض السوري محمد خليفة ان يخرج مؤتمر المعارضة السورية الفكري الذي بدأ فعالياته، صباح اليوم، الاحد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بنتائج وتوصيات مهمة، فيما اكد ان هناك جهودا دولية مكثفة، تهدف الى توحيد المعارضة السورية والتزامها نهجا موحدا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال خليفة ان شخصيات سياسية سورية معارضة على درجة عالية من الأهمية، تمثل جميع الطيف السوري، تشارك في المؤتمر، المنعقد، لبحث "سبل معالجة المشاكل التي ستنجم عن سقوط نظام الاسد".

وبينّ خليفة ان المؤتمر، يشرف عليه الاتحاد الاوربي وينظمه ملتقى (حوران) للمواطنة بالتعاون مع اللجنة العربية لحقوق الإنسان وبالتنسيق مع المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان.

واضاف خليفة ان هناك "قلقا شديدا لدى الدول الغربية من احتمالات نشوب حرب طائفية وصراعات مسلحة بعد سقوط نظام الاسد"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية بشكل عام كانت صريحة بهذا الشأن وفي انها لن تقدم اي دعم للمعارضة السورية قبل توحدها والاتفاق فيما بينها.

وسيناقش المؤتمر، أربعة محاور، حول "ضمان الانتقال الديمقراطي – والمبادىء الدستورية والبرامج السياسية، والاجراءات الديمقراطية للانتقال وبناء مرجعيات الديمقراطية"، والأولويات الاجتماعية والسياسية و الأولويات الاجتماعية والاقتصادية.

ولفت خليفة الى ان مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد حاليا في العاصمة المصرية القاهرة وسينتهي في الثاني من تموز المقبل، يعمل ايضا على اعداد ورقة عمل مشتركة، حول مواضيع ومحاور مؤتمر بروكسل نفسها، مشيرا الى الجهود المكثفة التي تقوم بها المعارضة السورية من اجل الخروج، بتوافق سياسي، يعمل على تثبيت الامن والاستقرار في سوريا في المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام بشار الاسد.

وتوقع خليفة ان تطرح خلال المؤتمر " افكار ناجحة جدا، لأن الاشخاص المشاركين فيه على درجة عالية من الاهمية ويمثلون جميع الطيف السوري، بالاضافة الى مشاركة شخصيات عربية ودولية مهمة، كما ان الندوة اقرب الى الناحية الفكرية منها الى السياسية، وهذا ما سيضمن لها النجاح".

ويشارك في المؤتمر، هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي، والمجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي، والإخوان المسلمين، والمنبر الديمقراطي، وتيار بناء الدولة، وشخصيات يسارية واخرى اسلامية مستقلة، والكتلة الديمقراطية الوطنية، ومستقلون وممثلو منظمات ومراكز حقوقية وبحثية سورية.

لينا سياوش، تح : م م

=====================

وسط مقاطعة "المجلس الوطني" المعارض.. اطياف من المعارضة السورية تواصل اجتماعاتها في بروكسل

تواصل 50 شخصية سورية معارضة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الاثنين اجتماعاتها, لليوم الثاني على التوالي، بهدف توحيد جهود المعارضة والتمهيد لاجتماع القاهرة المقرر عقده في مطلع الشهر المقبل، وسط مقاطعة "المجلس الوطني السوري" وجماعة "الأخوان المسلمين".

ونقلت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية في عددها الصادر الاثنين عن المعارض ربيع شعار، قوله إنه "اجتماع مغلق يهدف إلى المصارحة والمصالحة وتقريب وجهات النظر بين الفصائل كافة، وليتعرف الجميع على نقاط الالتقاء وإيجاد حلول لنقاط الخلاف".

وكان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي مايكل مان قال الأسبوع الماضي، إن أطياف من المعارضة السورية تعتزم عقد اجتماع لها في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم الأحد، برعاية من الاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني, وذلك لبحث أفاق المرحلة الانتقالية في سورية, وذلك قبل أيام على عقد اجتماع مماثل في الجامعة العربية.

بدوره، قال عضو في "هيئة التنسيق الوطنية" المعارض سمير عيطة، والمشارك في اجتماع بروكسل، إنه "حضر اجتماع الأحد، بصفته عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر توحيد الجهود المقرر أن ينعقد في القاهرة مطلع الشهر المقبل، وحتى تصب الجهود في نفس الاتجاه".

وأضاف عيطة أن "مناقشات اليوم الأول شهدت الاتفاق على بعض الأمور ومنها الإجابة عن أسئلة تتعلق بماذا يجب أن يحتوي عليه العقد الاجتماعي والسياسي لرؤية سوريا المستقبل وما يجب الاتفاق عليه بين القوى السياسية للمعارضة السورية في المرحلة الانتقالية ...".

وكانت مجموعات من المعارضة السورية، اجتمعت منتصف الشهر الجاري، في مدينة اسطنبول التركية لمدة يومين بهدف توحيد رؤيتها، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بالتحضير لمؤتمر القاهرة الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل، تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وعن حضور الفصائل المختلفة للمعارضة، بين عيطة أن "البعض جاء مقر الفندق مثل ممثلي "المجلس الوطني" و"الإخوان المسلمين" ولكنهم لم يحضروا الاجتماع"، مشيرا إلى "المواقف المتناقضة، حيث أكد البعض في إسطنبول على حضوره إلى بروكسل وبعد وصولهم إلى الاجتماع قالوا إنهم لن يحضروا"، لكنه أوضح "أتوقع أن تكون الأجواء في القاهرة أكثر إيجابية من الأجواء في بروكسل".

وكان من المقرر أن يشارك بالاجتماع, بحسب مصادر اوروبية, "المجلس الوطني السوري" المعارض و"هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي" و"المجلس الوطني الكردي" بالإضافة إلى مثقفين مستقلين...

من جهتها، قالت مصادر في "المجلس الوطني السوري" إنها "لم تشارك في مؤتمر بروكسل لأن المجلس لم يتلق دعوة رسمية، بحيث وجهت الدعوات إلى أعضاء محددين من دون علم الأعضاء الآخرين ولم تشمل الدعوة رئيس المجلس عبد الباسط سيدا".

وذكرت أن "الأعضاء الذين تسلموا الدعوة، وهم أحمد رمضان وجورج صبرا ومطيع البطين، قد اعتذروا عن عدم المشاركة"، لافتة إلى أنه "سبق لوفد من المجلس أن التقى يوم الثلاثاء الماضي ممثلين عن الاتحاد الأوروبي أكدوا دعم المجلس في جهوده كافة".

وجاء اجتماع المعارضة في بروكسل بعد أن كانت الأمانة العامة للجامعة العربية أعلنت مؤخرا، عن اتفاق أطراف المعارضة السورية على عقد مؤتمرهم خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، لافتة إلى انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر على أن تباشر أعمالها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكانت جامعة الدول العربية قررت، مؤخرا، تأجيل مؤتمر المعارضة السورية الذي كان مقررا عقده في مقر الجامعة يومي 16 و17 أيار الماضي، وذلك بناء على طلب من أطراف المعارضة لمزيد من التشاور.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون ممثل لجزء من السوريين, حيث أن هناك أطياف من المعارضة تنادي بضرورة التدخل العسكري الخارجي في سورية ومنها "المجلس الوطني" المعارض فيما تعلن معارضة الداخل كـ "هيئة التنسيق الوطنية" و"تيار بناء الدولة السورية" وغيرها.. رفضها لهذا الأمر.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

========================

نظام الأسد, المعارضة السورية, تحليلات وتقارير

المالح: لا خيار أمامنا سوى الاقتداء بتجربة كوسوفو

26-6-2012

 

استبعد المعارض السوري المستقل هيثم المالح أن يؤدي اجتماع حلف الناتو (اليوم) الى إعطاء ذريعة للتدخل العسكري في سورية على خلفية اسقاط الطائرة التركية، مؤكداً «أن المواقف الدولية تعارض هذا النوع من التدخل» ومشيراً الى أن «ما يحتاجه السوريون هو إنشاء مناطق آمنة ومنطقة حظر جوي».

وأكد المالح أن «النظام (السوري) يسجن 15000 ضابط وجندي من الطائفة السنية وهم معتقلون في سجن صيدنايا وسيحالون على المحاكمة العسكرية وجزء من هؤلاء تمت تصفيته»، مشيراً الى تزايد حركة انشقاق الضباط «عن العصابة الأسدية الحاكمة».

وأوضح أن عودته الى المجلس الوطني السوري ممكنة في حال حدوث «تحولات نوعية على مستوى المكتب التنفيذي»، لافتاً الى أن الاجتماع الذي عقدته بعض الشخصيات السورية المعارضة في بروكسل يوم الأحد «ليس له معنى».

«الراي» اتصلت بالمعارض المستقل هيثم المالح وأجرت معه الحوار الآتي:

دعت تركيا الناتو الى اجتماع طارئ (اليوم) لبحث أزمة إسقاط الطائرة. كيف تقرأ الرد التركي خصوصاً أن تقارير غربية تشير الى أن هذه الخطوة تعطي ذريعة لحلف الناتو للتدخل العسكري في سورية؟

- ليس بإمكان تركيا التحرك بمعزل عن حلف شمال الأطلسي فهي غير قادرة على التحرك بمفردها، وأي خطوة مقبلة باتجاه التدخل العسكري في سورية تحتاج الى ضوء أخضر من مجلس الأمن الدولي، وحتى الآن ما زالت المواقف الدولية تعارض هذا النوع من التدخل. وأستبعد هذا الخيار رغم أن البعض يرى أن الاجتماع لمناقشة اسقاط الطائرة التركية يستدعي تدخل الناتو. وما يحتاجه السوريون هو الحماية الدولية وهذا الأمر لن يتحقق إلاّ عبّر إنشاء مناطق آمنة، وهذه المسألة يمكن تحقيقها من خلال مجموعة أصدقاء سورية وذلك بإنشاء تحالف دولي ضد الدور الروسي المعطل كما حدث في البوسنة وكوسوفو. وكنت في السابق طالبت بالحظر الجوي الجزئي من أجل حماية المدنيين وما زلت على موقفي، ولكن هذا الحظر محكوم بالفيتو الروسي ولا خيار أمامنا سوى الاقتداء بتجربة كوسوفو.

ما رأيك بانشقاق الطيار حسن مرعي الحمادة عن الجيش السوري وسط الحديث عن وصول عدد الطيارين المنشقين الى سبعة؟

- ثمة طابور طويل من الضباط سينشقون عن العصابة الأسدية الحاكمة. وبحسب المعلومات التي لديّ فان النظام يسجن 15000 ضابط وجندي من الطائفة السنية وهم معتقلون في سجن صيدنايا وسيحالون على المحاكمة العسكرية، وقد جرت محاكمة 512 ضابطاً، وجزء من هؤلاء تمت تصفيتهم لاعتبارات طائفية. وأنا أناشد المجتمع الدولي والجامعة العربية بتحمل المسؤولية تجاه هؤلاء الضباط والجنود.

هل لديكم معلومات عن وقوع انشقاقات في الفرقة الرابعة التي تعتبر العمود الفقري للجيش السوري؟

- هذه الفرقة موالية للسلطة وليس لها علاقة بالجنود والضباط الشرفاء في الجيش السوري من الذين انشقوا أو مَن هم على طريق الانشقاق. الفرقة الرابعة تمثل الجناح العسكري لعصابة بشار الأسد وهي تتألف من ستين ألف عنصر، وللاسف الشديد معظمهم من العلويين وهناك 900 عقيد موجود فيها من الطائفة العلوية وهؤلاء موالون للعصابة الحاكمة.

كيف ترى أفق الحل في سورية؟

- أعتقد أن الحل أصبح قريباً، والمجتمع الدولي الآن جاهز للسير في حل الأزمة السورية بالرغم من التعقيدات هنا وهناك بسبب الفيتو الروسي من جهة وتضارب الموقف الأميركي من جهة أخرى. ثمة عامل أساسي سيؤدي الى تسريع حل الأزمة، فالنظام السوري بات يشكل خطراً على أمن المنطقة ككل، وفي الشهور الثلاثة الأخيرة عمل على نقل المعركة الى خارج حدوده، وهذا ما يحاول فعله في لبنان. ويعتقد النظام أن إعطاء الأزمة طابعاً إقليمياً، سيؤدي الى تخفيف الضغوط عليه، لكنه مخطئ في رهانه، فحتى الروس والايرانيون ليس بمقدورهم السير معه الى النهاية.

هل تلقيتَ أي دعوة لحضور مؤتمر المعارضة الذي سيعقد في القاهرة اوائل الشهر المقبل؟

- سأشارك في المؤتمر إذا وُجهت الي دعوة رسمية.

ما رأيك في الاجتماع الذي عقدته 50 شخصية سورية معارضة في بروكسل بغياب المجلس الوطني السوري؟

- اجتماع بروكسل ليس له معنى بوجود اجتماع للمعارضة من المقرر أن يعقد أوائل الشهر المقبل.

هل يمكن أن تعود الى المجلس الوطني السوري بعد انسحابك منه؟

- سأعود الى المجلس الوطني السوري إذا حدثت تحولات نوعية على مستوى المكتب التنفيذي وإذا جرت عمليات حقيقية لاعادة هيكلة المجلس عبر تفعيل مؤسساته الديموقراطية.

كنتَ طالبت بعدم إعادة المخطوفين اللبنانيين لأنهم عناصر من حزب الله. هل ما زلت على موقفك؟

- المعلومات التي لديّ تؤكد أن المخطوفين هم في الواقع عناصر من حزب الله وما زلت على موقفي. وبحسب المعطيات التي أملكها فإن عدداً من الرجال المقاتلين الملتحين التابعين لحزب الله دخلوا أحياء حمص وقاموا بذبح الناس.

ما رأيك في الحكومة الجديدة التي تشكلت في سورية؟

- هذه الحكومة لا لون لها ولا مضمون وهي حكومة الأجهزة الأمنية وحكومة عصابة الأسد، وهؤلاء الوزراء عبارة عن شخصيات لا قيمة لها.

نقلاً عن جريدة الراي

===================

اجتماعات مغلقة للمعارضة السورية في بروكسل وتوقعات بـ«أجواء أفضل» بالقاهرة

بروكسل

عبد الله مصطفى

Tue, 26/06/2012 - 20:19

استعدادا لمؤتمر «توحيد الجهود» من أجل سوريا، والمقرر عقده في القاهرة مطلع يوليو، عقد العشرات من ممثلي فصائل المعارضة السورية اجتماعات مكثفة، الأحد، «خلف الأبواب المغلقة»  في أحد فنادق العاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال الناشط السوري المعارض ربيع شعار في تصريحات لـ«المصري اليوم» أن الاجتماع كان مغلقا لأنه يهدف إلى المصارحة والمصالحة وتقريب وجهات النظر بين كافة الفصائل، وليتعرف الجميع على نقاط الالتقاء وإيجاد حلول لنقاط الخلاف.

وقالت مصادر مقربة من الاجتماعات إن اللقاءات ضمت فصائل المعارضة في الداخل والخارج، وإن الاجتماعات استغرقت يومين فقط، على هامش ملتقى «حوران للمواطنة»، وتحت إشراف الاتحاد الأوروبي. وأضافت المصادر أن ممثلين عن الجامعة العربية ومندوب عن ناصر القدوة، مساعد كوفي عنان، المبعوث العربي والدولي للملف السوري، حضروا جانبا من اللقاءات.

من جانبه، صرح سمير عيطة، عضو هيئة التنسيق الوطني، بأنه حضر الاجتماع بصفته عضوا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر «توحيد الجهود» المزمع عقده في القاهرة مطلع الشهر المقبل، حتى تصب الجهود بالنهاية في الاتجاه نفسه.

وعن حضور الفصائل المختلفة للمعارضة وغياب بعضها، قال لـ«المصري اليوم» إن «البعض جاء إلى مقر الفندق، ومنهم ممثلو المجلس الوطني والإخوان المسلمين، في حين تغيبوا عن الاجتماع». وأشار إلى وجود «مواقف متناقضه حيث أكد البعض في (اجتماع) اسطنبول على نيتهم الحضور في بروكسل، لكن بعد وصولهم تغيبوا عن الجتماعات». وختم عيطة «بالنهاية، أتوقع أن تكون الأجواء في القاهرة أكثر إيجابية من الأجواء في بروكسل».

------------------------

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ