ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 03/07/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 مركز الشرق العربي

ملف مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

2-7-2012

زيباري يتهم النظام بارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه

07-02-2012 11:20

وكالات - هيا-اختتم مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، الذي ترعاه جامعة الدولة العربية الجلسة الافتتاحية قبل قليل.

وأكد وزير خارجية تركيا، أحمد داود أوغلو، للمعارضة التزام الحكومة التركية بمساندتها، وقال موجهاً حديثه للمعارضة: "الشعب ينتظر منكم رسالة توحد".

وتابع: "على المعارضة توحيد صفوفها لتكون صاحبة المستقبل في سوريا". وأعلن أن تركيا تعتبر أن المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة. ووصف ما تمر به سوريا بأنه أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام.

وأكدت قطر على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية خالد العطية، أنها تدعم كل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها، وأن مطلب العرب هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق آمال الشعب السوري.

وقال وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الحمد الصباح، آمل أن يخرج الاجتماع بوثيقة موحدة للمرحلة الانتقالية، وأكد على أن الأحداث في سوريا تشكل تهديدا على أمن واستقرار المنطقة.

زيباري: المؤتمر يحاول التخلص من نظام شمولي

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي إن موقف العراق لم يكن محايدا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري، وتابع: "مجلس الأمن الدولي يمكن أن يتحرك بقوة لو توفرت وحدة المعارضة السورية"، وقال: "سنبذل كل الجهود ليكون هناك تحول سلمي ديمقراطي في سوريا".

واتهم زيباري النظام السوري بأنه لم يتورع عن ارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه، وأكد على ضرورة أن يكون اهتمام المعارضة الأول منصباً على توحيد الجهود. وأضاف: "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة المدنيين".

وقالت ريما فليحان، الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية: "تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية"، وتابعت: "ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة".

وكان الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، قد قال: لا يمكن المساواة بين عنف قوات النظام وعنف الجماعات المسلحة، وأكد أن النظام السوري مسؤول عن حماية السوريين لا قتلهم.

وأضاف العربي: "الدول الخمس الكبرى تعهدت بضمان تنفيذ خطة عنان في اجتماع جنيف"، وذلك رغم أن: "اجتماع جنيف لم ينجح بإصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع كما كان يرغب العرب".

وألقى وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، كلمة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، مؤكداً على أن وحدة سوريا خط أحمر، وأضاف: "يجب إجراء تحقيق لكشف المسؤولين عن المجازر في سوريا".

هذا ويعد الاجتماع الموسع من أكبر المؤتمرات التي عقدتها المعارضة السورية إلى الآن، وسيستمر على مدى يومين في القاهرة بدعوة من الجامعة العربية.

الاجتماع سيحضره 250 شخصية معارضة لدراسة "وثيقة العهد الوطني"، ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية.

وأفادت أنباء أن مختلف أطراف المعارضة سترفض البحث في دعوة مجموعة العمل حول سوريا تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وينظم المؤتمر بدعوة من الجامعة العربية، التي وجهت دعوات للمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية والإخوان المسلمين وشخصيات معارضة مستقلة ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر.

==============

الرئيس المصري يؤكد دعم مصر الكامل لكفاح الشعب السوري ويطالب المعارضة بالتوحد

القاهرة في 2 يوليو / بنا / أكد الرئيس المصري محمد مرسي اليوم دعم مصر الكامل لكفاح الشعب السوري, داعيا مؤتمر المعارضة السورية إلى التوحد وبلورة رؤية موحدة لسوريا الجديدة الديمقراطية التي تطمئن كل أطياف الشعب السوري .

وقال الرئيس محمد مرسي في رسالة وجهها إلى المشاركين في مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمه الجامعة العربية تلاها وزير الخارجية محمد كامل عمرو أن الطريق لحل الأزمة السورية يمر عبر محطات أساسية , أولها توفير الدعم الكامل غير المنقوص لمبادرة المبعوث الاممي العربي المشترك كوفي عنان , بغية وقف العنف وتمكين الشعب السوري , وتأمين كل سوري في التعبير عن حريته بمأمن عن آلة القمع الوحشية .

وأوضح إن المحطة الاخرى هي بناء موقف دولي جامع وحاسم يرفض العدوان والقمع , ويتخذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف نزيف الدم في سوريا الشقيقة , مشيرا إلى المسئوليات الأخلاقية لمجلس الأمن والأمم المتحدة.

وطالب الرئيس المصري بوضع تصور واضح لحل سوري وطني يتوافق عليه السوريون ,تحت مظلة الجامعة العربية ويكون بدعم دولي , داعيا المشاركين في المؤتمر إلى بلورة رؤية للمبادئ التي تقوم عليها سوريا الجديدة , تحافظ على أطياف شعبها وتعمل على عودتها لأمتها.

ولفت إلى أن بعض مكونات الشعب السوري لديها مخاوف حول مستقبلها , قائلا إن اتفاقكم على رؤية واضحة من شأنه ان يشعر كل الشعب السوري بالاطمئنان في التحول للديمقراطية وأنه حق محفوظ في الدولة السورية.

وأكد مرسى إن التزام مصر الأخلاقي , وواجبها القومي , يحتم عليها الرفض القاطع لقمع الشعب السوري, مشيرا إلى أن هناك جرائم ترتكب ضد مدنيين عزل ولابد من محاكمة المسئولين عن هذه الجرائم ويجب أن نترجم عواطفنا إلى سياسات واضحة.

وعرض عدد من المبادئ التي تحدد موقف مصر من الأزمة السورية وأولها الحفاظ على الوحدة والسلامة الإقليمية للدول السورية وتجنب سقوطها في هوية التقسيم أو صدام طائفي , إذ أن قوة الأمة في وحدة سوريا , فوحدة سوريا خط أحمر لا يقبل المساومة , معربا عن أمله أن يخرج المؤتمر بخطة عملية وإجراءات قابلة للتنفيذ تنهي الأزمة الدموية التي عاشتها سوريا في المرحلة الماضية .

==============

علي العبد الله: مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة محاولة لإعادة النظر في السقوف السياسية المطروحة.. ولا يُتوقع منه نتيجة

موقع أخبار الشرق - الإثنين، 02 تموز/يوليو 2012 17:00  بتوقيت دمشق

سورية اليوم           - سياسة

قال قيادي في إعلان دمشق المعارض إن مؤتمر القاهرة سيطالب تيارات المعارضة السورية بإعادة النظر بالسقوف السياسية المطروحة، وأعرب عن قناعته بصعوبة وجود قاسم مشترك بين هذه التيارات بسبب الهوة السياسية الواسعة بينها.

ورأى القيادي في تجمع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي علي العبد الله،، أن مؤتمر توحيد رؤى المعارضة السورية الذي بدأت أعماله اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة، "لن يصدر عنه جديد ومهم، فهو ليس أكثر من خطوة على طريق إدارة الأزمة، وهدفه أن يطالب المعارضة السوري بإعادة النظر بالسقوف السياسية المطروحة".

واستعبد في حديث مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن يتم خلال المؤتمر إحداث خرق في المواقف السياسية بين تيارات وقوى المعارضة السورية. وأضاف: "ليست مشكلة المعارضة السورية موقفها من النظام ومن الثورة، لكن داخلها سقوف متباينة من الصعب التنسيق بينها، لأنه لا يمكن المساومة على الموقف السياسي، يمكن الحديث عن تعديل التكتيك، أما المواقف السياسية فهي قضايا غير ممكن المساومة عليها أو إعادة النظر بها، وأرى أنه من الصعب وجود قاسم مشترك بين سياسات بينها هوة واسعة، بين إسقاط النظام والحوار معه" على حد تعبيره.

وأضاف العبد الله: "تطرح الدول العربية والأجنبية والأمم المتحدة والجامعة العربية مسألة الحوار بين النظام والمعارضة لأنه ليس لديها بعد موقف حاسم من النظام، إنها ترمي الكرة على المعارضة السورية لتبرئة ذمتها، ولتقول بأنها قامت بما عليها، لأن هناك ضحية وجلاد، فالنظام يقتل الشعب ويرفض أن يعطيه أدنى حق من حقوقه وهو متمسك بالخيار العسكري لضمان بقائه والحفاظ على امتيازاته، ثم يدعو المعارضة للتفاوض".

وتابع العبد الله: "النظام له ثوابته الواضحة وللمعارضة السورية ثوابتها الواضحة، وما وحدة المعارضة إلا نقلة حجر في رقعة شطرنج إدارة الأزمة، وهدفها إما تحميل المعارضة مسألة عدم الاتفاق أو إجبار بعض أطيافها المجلس الوطني لتخفيض السقف السياسي والجلوس على مائدة واحدة مع نظام قتل أكثر من عشرين ألف شهيد حتى الآن".

وقد افتتح الاثنين مؤتمر لتوحيد رؤى المعارضة السورية يستمر يومين ستحاول من خلال قوى المعارضة رسم ملامح مستقبل الدولة السورية بمشاركة أكثر من مائتي معارض يمثلون معظم تيارات وقوى المعارضة، وبحضور ممثلين عن الجامعة العربية والأمم المتحدة ووزراء خارجية من دول عربية وأجنبية.

وحول مبدأ الحوار الذي أقرته خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان، قال المعارض السوري: "حتى يكون الحوار واضحاً وقابلاً للتطبيق، على النظام أن يلتزم بجميع المبادرات العربية والدولية، وهو من خلال تعاطيه معها يرفضها، لأنه لا يشعر أن هناك سيف فوق رأسه، وبداية كلّف النظام نائب الرئيس فاروق الشرع في ملف الحوار، ومؤخراً قال لكوفي عنان إنه كلف مستشارته بثينة شعبان، أي ليس لديه ثقة بنائبه فكيف يثق بالمعارضة، والمعارضة بدورها لا تثق بالنظام، ويجب توافر مناخ حقيقي للحوار يجب أن يكون هناك قرار تحت الفصل السابع حتى يشعر النظام أنه مجبر على الحوار لا مخيّر". وأضاف: "ثانياً يجب وقف القتل وسحب الجيش وإطلاق سراح المعتقلين قبل الجلوس على طاولة الحوار، وإذا لم يحدث هذا سيكون الحوار مضيعة للوقت وفترة زمنية للنظام لمواصلة القتل حتى يُخمد الثورة ويُجبر الناس على رفع الراية البيضاء، ومع هذين الشرطين يجب وضع موضوع تنحي الرئيس على الطاولة، لأن المعارضة تؤكد أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من الحل، قال أنه ينقذ البلد لكن أحد ينقذ البلد بتدميرها".

وحول نتائج اجتماع جنيف وتأثيرها على مؤتمر القاهرة، قال العبد الله: "كان لاجتماع جنيف ثلاثة أهداف مباشرة، الأول إيجاد حجة لاستمرار مهمة عنان في سورية وعدم إعلان فشلها، والثاني إعطاء غطاء للروس بأن هناك فرصة يُمكن البناء عليها، والثالث إعطاء غطاء للدول الغربية للقول بأنه هناك مبادرة تمشي وراءها، وهذا عملياً يؤدي إلى تمديد الأزمة". وأضاف: "إن كانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن جادة فلتعلن عن اتفاق في مجلس الأمن تطالب فيه بوقف إطلاق النار اليوم وفوراً، لكن طالما لا يوجد تحديد زمني لوقف إطلاق النار فإن المعارضة السورية لن يكون لديها طريقاً مفتوحاً للحوار مع النظام، والضغط الخارجي ليس له طريق مفتوح حالياً وهو مؤجل إلى فترة غير محددة، وبالتالي على السوريين الاعتماد على الذات وعلى الدول القابلة للضغط على النظام لقبول انتقال السلطة بعملية سياسية".

(المصدر: وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء)

==============

الأمين العام للجامعة العربية يطالب المعارضة السورية بتحمل مسؤولياتها

2012.07.2

القاهرة في 02 يوليو /قنا/ أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ضرورة عدم إضاعة الفرصة الحالية لتوحيد صفوف المعارضة السورية ، مشددا على ضرورة عدم إعطاء الفرصة للمشككين في قدرة المعارضة السورية على تحمل مسؤولياتها.

وأضاف العربي ، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر المعارضة السورية المنعقد بالقاهرة تحت رعاية الجامعة العربية، ” لا يجب إضاعة هذه الفرصة بأي حال من الأحوال فتضحيات الشعب السوري أكبر منا جميعا وأغلى من أي خلافات أو مصالح فئوية ولا يجوز بعد اليوم إعطاء فرصة للمشككين بقدرة المعارضة السورية على التوحد”.

وشدد العربي على ضرورة الارتقاء بأساليب العمل حتى يمكن تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة ، قائلا إن قرارات الجامعة العربية واكبت الأزمة السورية منذ البداية بمختلف تطوراتها وطرحت العديد من المبادرات واتخذت العديد من التدابير غير المسبوقة لتخلي الحكومة السورية عن الخيارات الأمنية ولكن لم يكتب لكل هذه المحاولات النجاح”.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن الحكومة السورية لاتزال تماطل في تنفيذ التعهدات التي التزمت بها على الورق ومازالت تتبع الخيار العسكري بديلا عن الحل السياسي مما دفع أطراف المعارضة للدفاع المشروع عن الشعب السوري.

وأضاف أن قرار مجلس الجامعة العربية واضح في وضع خطة خارطة الطريق ، لحل الأزمة السورية من خلال تفويض الرئيس السوري لنائبه للتفاوض مع المعارضة على أن تتولى الحكومة السورية الانتقالية الإعداد للإشراف لانتخابات نزيهة، مؤكدا أن جامعة الدول العربية لا يمكن أن تقف أمام هذه الجرائم، ويجب أن تتخذ كل التدابير اللازمة لحلها، ومنع انزلاق سوريا إلى الحرب الأهلية لما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة ليس سوريا فقط.

وقال العربي “إننا ذهبنا كدول عربية إلى اجتماع جنيف من أجل ثلاثة أمور ، أولها إشارة واضحة للفصل السابق من الميثاق لوقف العنف، وثانيها إطار زمني محدد ، إذ أنه كلما زاد الوقت كلما زاد القتل ، والأمر الثالث الإتفاق على مرحلة انتقال السلطة”.

وأشار إلى أن الدول العربية أكدت خلال اجتماع جنيف ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسئولياته فورا ، “وأن أي تردد في هذا الأمر يعرض حياة آلاف السوريين الأبرياء للخطر، ويعرض سوريا لأخطار كبيرة”.

==============

مرسي خلال مؤتمر المعارضة يدعو لـ “الوقف الفوري للقتل ضد المدنيين والحفاظ على وحدة الشعب السوري

دعا الرئيس المصري محمد مرسي في رسالة نقلها وزير خارجية المصري كامل عمرو محمد إلى “الوقف الفوري للقتل ضد المدنيين والحفاظ على وحدة الشعب السوري”، مشيرا إلى أن وحدة سوريا وسلامتها خط أحمر.

ونقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية المصري، في كلمة نقلها عن الرئيس المصري، خلال افتتاح مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، دعوته إلى “وقف فوري للقتل ضد المدنيين والحفاظ على وحدة الشعب السوري”، مقدما “الدعم الكامل لنضال الشعب السوري”.

وبدأت يوم الاثنين، أعمال مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة برعاية الجامعة العربية وبمشاركة 250 معارض سوري، حيث قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إنه “لا يمكن مساواة ما تقوم به القوات الحكومية من انتهاكات وبما تقوم به الجماعات الأخرى، ولا تزال الحكومة السورية تماطل في تنفيذ تعهداتها وعلى الحكومة السورية تحمل مسؤولية حماية الشعب لا قتله”.

وأشار عمرو إلى أنه “لابد أن يكون هناك تحقيقا يحدد المسؤولين عن المجازر التي ترتكب بسورية ويحاسبهم”، مبينا أن “وحدة سوريا وسلامتها خط أحمر”.

كما رفض وزير الخارجية المصري “القمع الوحشي للشعب السوري إيمانا بمستقبل قادم واستمرار حمام الدم في سوريا”، مشددا على أن “باب مصر مفتوح دائما لأبناء سوريا الشقيقة، وأن المطلوب هو حل سياسي، والانتقال السلمي للحكم”.

ووجهت الدعوة لحضور المؤتمر إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والعراق رئيس القمة والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية، وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، والمبعوث الدولي كوفي عنان بالإضافة إلى الدول التي استضافت مؤتمر “أصدقاء سورية” وهي تركيا وتونس وفرنسا.

ودعا عمرو إلى “توفير الدعم الكامل لمبادرة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان بغية وقف العنف والحفاظ على الطابع السلمي والتعبير عن الرأي بكل حرية بعيدا على وسائل القمع”.

وقال إنه “من الضروري بناء موقف دولي حازم يتخذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف النزيف”، ومذكرا الأمم المتحدة والجامعة العربية بمسؤوليتها تجاه “وقف النزيف”، موضحا “ضرورة وضع تصور سوري واضح للمرحلة المقبلة”.

وتستضيف الجامعة العربية يومي الاثنين والثلاثاء، مؤتمرا موسعا للمعارضة السورية، بالقاهرة بمشاركة نحو 200 شخصية معارضة, وذلك بهدف “التوصل إلى رؤية مشتركة للمرحلة القادمة”.

بدوره، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن “مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب”، مضيفا “نعرف من تجربتنا في العراق ماذا تعني التصدي لأنظمة القمع”.

وكان نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير احمد بن حلي، قال يوم السبت، إن الجامعة العربية أنهت كافة التحضيرات لاستضافة المؤتمر الموسع للمعارضة السورية المقرر عقده بأحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة يومي الثاني والثالث من تموز، المقبل تحت رعاية الأمين العام نبيل العربي.

وسيبحث المؤتمر, بحسب وسائل اعلام, تقريب وجهات النظر بشأن مستقبل سورية في ظل ما تشهده من أحداث دامية ومتسارعة, كما أن المشاركين يمثلون عددا كبيرا من كل قوي المعارضة السورية في الداخل والخارج.

كما بين زيباري أن “الاهتمام الأول يجب أن ينصب على توحيد الجهود وأن تكون المعارضة ممثلة تمثيلا شاملا”، لافتا إلى أن “وضع سوريا اليوم يذكرنا بوضع العراق منذ 10 سنوات”.

وقال إن “موقف العراق لم يكن موقفا محايدا بل وقف إلى جانب الشعب السوري”، مضيفا “نحن لسنا أوصياء على السوريين ولكننا سنبذل كل الجهود من أجل تحول ديمقراطي للسلطة في سوريا”.

ويأتي مؤتمر المعارضة بعد يومين من انعقاد مؤتمر جنيف حول سورية، حيث طرحت الدول المشاركة فيه تنفيذ خطة الطريق التي طرحها عنان للانتقال السلمي للسلطة عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على الإعداد لدستور جديد وانتخابات عبر فترة انتقالية، وفي ظل ارتفاع وتيرة العنف والعمليات العسكرية، وسقوط الكثير من الضحايا, ما أدى إلى تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين في عدة محافظات.

من جهته، دعا رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية ووزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح إلى “تحمل المسؤولية التاريخية في اللحظات الصعبة التي يمر بها الشعب السوري”.

وأشار صباح الخالد إلى “ضرورة العمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح وطن جريح يتطلع شعبه نحو تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة”.

وقال إن “هذا الاجتماع يشكل عنوانا لجهود عربية تواصلت منذ أشهر من خلال اجتماعات مستمرة في مواقع مختلفة من أجل الشعب السوري الشقيق” معربا عن الأمل في أن يخرج الاجتماع بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة تحدد الأولويات”.

كما أعرب عن أمله أن “تعطي الوثيقة رسالة اطمئنان إلى الشعب السوري في الداخل والى المجتمع الإقليمي والدولي من أن المرحلة الانتقالية في سوريا سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله”.

وقررت الجامعة العربية، مؤخرا، تأجيل مؤتمر المعارضة السورية الذي كان مقررا عقده في مقر الجامعة يومي 16 و17 أيار الماضي، وذلك بناء على طلب من أطراف المعارضة لمزيد من التشاور.

ويعقد المؤتمر الموسع للمعارضة السورية بناء على قرار وزراء الخارجية العرب رقم 7505 الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية التي عقدت بالدوحة في 2 حزيران الماضي، وذلك بهدف الوصول لرؤية مشتركة تمكن المعارضة السورية عندما تدخل في الحوار من أن يكون لها تصور واضح وواقعي وعملي للمرحلة المقبلة يساعد في الخروج من هذه الحالة وحل الأزمة بما يلبي تطلعات الشعب السوري”.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون ممثل لجزء من السوريين, حيث أن هناك أطياف من المعارضة تنادي بضرورة التدخل العسكري الخارجي في سورية ومنها “المجلس الوطني” المعارض فيما تعلن معارضة الداخل كـ “هيئة التنسيق الوطنية” و”تيار بناء الدولة السورية” وغيرها.. رفضها لهذا الأمر.

وكانت مجموعات من المعارضة السورية، اجتمعت منتصف الشهر الماضي، في مدينة اسطنبول التركية لمدة يومين بهدف توحيد رؤيتها، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بالتحضير لمؤتمر القاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ ما يقارب 16 شهر ، تحولت في الأشهر الأخيرة إلى عمل مسلح على يد جماعات معارضة في مواجهة “أعمال القمع والعنف” الذي يقوم بها النظام.

ويتهم النظام قوى خارجية بدعم “عصابات إرهابية مسلحة” تعمل على تقويض الدولة السورية واستهداف دور النظام الإقليمي في المنطقة خدمة لمشاريع غربية.

وعجزت المبادرات السياسية والجهود الدبلوماسية حتى الآن في وضع حد للعنف المتفاقم في سوريا ، حيث باءت كل المبادرات والتفاهمات الدولية والعربية بالفشل ولم تستطع تهدئة الأحداث المتصاعدة على ارض الواقع.

==============

وزير خارجية قطر يدعو المجتمع الدولي الى الضغط على النظام السوري

(كونا) -- حث وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري خالد بن محمد العطية اليوم المجتمع الدولي على الضغط على النظام السوري لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه خلال مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد حاليا في القاهرة والانصياع الى ارادة الشعب السوري للحصول على حقوقه المشروعة.

وأكد العطية خلال الاجتماع الموسع للمعارضة السورية الذي يعقد هنا برعاية جامعة الدول العربية أطراف المعارضة السورية الى تحمل كافة مسؤولياتها في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق أهدافه المشروعة من أمن واستقرار وازدهار.

وأكد الوزير القطري في كلمته دعم بلاده الكامل لكل ما من شأنه اخراج سوريا من "محنتها الأليمة الحالية".

وقال أن مؤتمر المعارضة السورية يكتسب أهمية كبرى بالنسبة لسوريا لأجل الخروج من محنتها التي ما تزال تقود الى استمرار المعاناة المؤلمة للشعب السوري بجميع فئاته ومكوناته.

وأضاف أن دولة قطر عملت منذ بداية الأزمة مع كل الفرقاء من الشعب السوري أو الفاعلين الدوليين من خلال الجامعة العربية والأمم المتحدة لحقن الدماء والحفاظ على أمن واستقرار الشعب السوري.

وأشار الى أن كل هذه المحاولات تنطلق من الحرص على وحدة سوريا وأمن واستقرار شعبها الشقيق وأن يبتعد عن سوريا الشقيقة شبح الحرب الأهلية التي لا يمكن معرفة مداها ولا الآثار التي قد تنتج عنها".

وعبر عن ادراك حجم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق المعارضة السورية في هذا الصدد وضخامة التحديات والمصاعب التي تواجهها ومحدودية الامكانيات "لكن كل ذلك يحتم بذل جهد استثنائي لتحقيق الأهداف المنشودة للشعب السوري".

ولفت الى أنه قد عقد العديد من الاجتماعات لأطياف وفئات المعارضة وقد تباينت الرؤى بين أطياف المعارضة معتبرا ان طلب توحيد المعارضة لا يمكن أن يستقيم مع المنطق وطبائع الأمور لأن كل فئة من أطياف المعارضة لها أفكارها ومبادئها التي تؤمن بها وهذا أمر طبيعي الا انه دعا الى توحيد رؤى المعارضة الآن بشأن استشراف مستقبل سوريا ولصالح الشعب السوري.

ورأى العطية أن تحقيق الاجتماع لأهدافه يتطلب تخلي كافة الفرقاء عن اختلافاتهم ووضع خارطة طريق تحدد ملامح المرحلة المقبلة تبنى على قرارات مجلس جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

==============

الرئيس في اليوم الثاني : اجتماع لعودة الأمن وتوفير الوقود.. ودعم الكفاح السوري !

محمد فتحى2 يوليو 2012 - 17:1571

100 يوم هي مدة العهد الذي قطعه على نفسه د. محمد مرسي رئيس الجمهورية ليحل مشاكل مصر.. ونحن نرصد ما يفعله خلال 100 يوم .. وقراراته اليومية حتى نصل إلي نهاية الفترة لنعرف ما الذي قدمه لمصر في هذه الفترة..

وفي اليوم الثاني  ... أكد الرئيس محمد مرسي دعم مصر الكامل لكفاح الشعب السوري, داعيا مؤتمر المعارضة السورية إلى التوحد وبلورة برؤية موحدة لسوريا الجديدة الديمقراطية التي تطمئن كل أطياف الشعب السوري.

وقال الرئيس محمد مرسي فى رسالته أن الطريق لحل الأزمة السورية يمر عبر محطات أساسية , أولها توفير الدعم الكامل غير المنقوص لمبادرة المبعوث الاممى العربي المشترك كوفي أنان , بغية وقف العنف وتمكين الشعب السوري , وتأمين كل سوري في التعبير عن حريته بمأمن عن آلة القمع الوحشية .

وأضاف إن المحطة الأخرى هي بناء موقف دولي جامع وحاسم يرفض العدوان والقمع , ويتخذ كل ما يلزم من إجراءات لوقف نزيف الدم في سوريا الشقيقة .. مشيرا إلى المسئوليات الأخلاقية لمجلس الأمن والأمم المتحدة.

جاء ذلك في رسالة وجهها الدكتور إلى المشاركين في مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمه الجامعة العربية تلاها وزير الخارجية محمد كامل عمرو .

وطالب الدكتور محمد مرسي بوضع تصور واضح لحل سوري وطني يتوافق عليه السوريون ,تحت مظلة الجامعة العربية ويكون بدعم دولي.

ودعا مرسي المشاركين في المؤتمر إلى بلورة رؤية للمبادئ التي تقوم عليها سوريا الجديدة , تحافظ على أطياف شعبها وتعمل على عودتها لأمتها.

ولفت إلى أن بعض مكونات الشعب السوري لديها مخاوف حول مستقبلها , قائلا: إن اتفاقكم على رؤية واضحة من شأنه أن يشعر كل الشعب السوري بالاطمئنان في التحول للديمقراطية وأنه حق محفوظ في الدولة السورية.

وأعرب عن أمله أن يخرج المؤتمر بخطة عملية وإجراءات قابلة للتنفيذ تنهي الأزمة الدموية التي عاشتها سوريا في المرحلة الماضية .

وطالب أن ينبثق عن المؤتمر آلية واضحة للمتابعة تجمع الشعب السوري , وتحول المبادئ والاستراتجيات إلى واقع عملي .قائلا :إن أنظار الشعب السوري الشقيق تتجه إلى المؤتمر منتظرة ما يخرج عنه من قرارات لدعم نضاله في سبيل الحرية .

وأعرب عن ثقته فى أن اجتماع اليوم سيفي بالعهد ويقدم رؤية واضحة للمستقبل المشرق للشعب السوري, واختتم الرئيس رسالته بالقول : "وعد من أشقائكم في الكفاح في مصر, دعم كفاحكم , حفظ الله سوريا الشقيقة وحما شعبها العظيم."

وقد وجه مرسي التحية للشعب السوري المجاهد , مؤكدا أنه يربطنا به تاريخ طويل, ونضال ومصير مشترك ، وقال إن بابا مصر مفتوح أمام الأشقاء السوريين بكل حرية , والمصريون يعبرون من قلب ميدان التحرير عن نفس المطالب التي يعبر عنها المواطنين السوريين في ميادين التحرير المختلفة في كل المدن السورية.

وأكد مرسى إن التزامنا الأخلاقي , وواجبا القومي , يحتم علينا الرفض القاطع لقمع الشعب السوري, مشيرا إلى أن هناك جرائم ترتكب ضد مدنيين عزل , لابد من محاكمة المسئولين عن هذه الجرائم , ويجب أن نترجم عواطفنا إلى سياسات واضحة.

وعرض عدد من المبادئ التي تحدد موقف مصر من الأزمة السورية وأولها الحفاظ على الوحدة والسلامة الإقليمية للدول السورية وتجنب سقوطها في هوية التقسيم أو صدام طائفي , إذ أن قوة الأمة في وحدة سوريا ,فوحدة سوريا خط أحمر لايقبل المساومة.

وتابع قائلا :إن مصر لا تقبل استمرار حمام الدم في سوريا ,واستمرار القمع والوحشي للمدنيين بما فيها النساء , ولا تقبل أن يرتبط الوضع في سوريا بحسابات قوى دولية تسجل نقاط في مواجهة قوى أخرى.

وقال إن المطلوب هو حل سياسي يحقق مطالب الشعب السوري , ويجنب سوريا التقسيم والتدخل الخارجي , ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقة , معربا عن الأمل في أن تسهم نتائج اجتماع جنيف في توفير حل للأزمة السورية.

وترأس د. محمد مرسي اجتماعا بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، اليوم الاثنين، لمجلس المحافظين، بحضور الدكتور كمال الجنزوري، رئيس حكومة تسيير الأعمال، ووزير التنمية المحلية المستشار محمد عطية.

وصرح الدكتور ياسر علي، القائم بأعمال المتحدث الإعلامي باسم رئيس الجمهورية، بأن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات، التي يعقدها الرئيس مع المسئولين التنفيذيين في الحكومة.

وأوضح أنه تم خلال الاجتماع استعراض العديد من المشكلات والقضايا الراهنة التي تهم المواطن، والخدمات العاجلة في مختلف محافظات الجمهورية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي والتعليم والصحة والطرق والنقل وإزالة المخلفات.

كما تطرق الاجتماع إلى قضية إعادة الأمن والاستقرار إلى الشارع المصري إلى جانب توفير السلع الأساسية والعمل على حل أزمة الوقود في المحافظات، مضيفا، "سيتم الإبقاء على المحافظين في مواقعهم حتى يتم تعيين حركة محافظين جديدة".

والتقى د.مرسي مع الدكتور وليد الوهيب، رئيس المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، لبحث توسيع التعاون مع تلك المؤسسة وكيفية دعمها للاقتصاد المصري في المرحلة، واستعرض مرسي بنود القرض الذي وقعته أبوالنجا أمس مع المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، وقيمته مليار دولار لدعم المشروعات الاستثمارية المصرية، وتخفيف العبء عن الموازنة العامة للدولة.

واستقبل د.محمد مرسي، وزير الخارجية العراقية، هوشيار زيباري، الذي يزور مصر حاليا، وقدم الوزير العراقي التهنئة إلى الدكتور مرسي بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية ، وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والعلاقات العربية العربية، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية، كما تم التطرق إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما قرر رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي زيادة معاشات أفراد وضباط القوات المسلحة الى 15 % بدلا من 10 % التي كان قررها مجلس الوزراء مؤخرا وذلك أسوة بالعاملين المدنيين بالدولة .

==============

مؤتمر المعارضة السورية يتفق على اقامة حكومة انتقالية تجمع كل اطراف المجتمع السورى

أخر تحديث الاثنين 02/7/2012 , 05:01 م (GMT +0200) [0] [ 13]

اتفق أعضاء مؤتمر المعارضة السورية على انشاء حكومة انتقالية تنشئ مناخاً محايداً ،بمشاركة جميع أطياف المجتمع السورى فى المرحلة الانتقالية ، مع مراجعة الاطار الدستورى والنظام القانونى فى سورية وتعرض النتيجة فى استفتاء على الشعب السورى ، وذلك بعد ذلك انتخابات حرة للمؤسسات الجديدة

وكان المؤتمر افتتح فعاياته تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور أصحاب المعالى الوزراء وكذلك سفراء وممثلى الدول المعنية بالشأن السورى.

وأعربت الدول العربية المشاركة بوضوح وبحزم على ضرورة تحمل المجتمع الدولى ممثلاً فى مجلس الأمن الجهاز المكلف بالمحافظة على السلم والأمن الدولى بمسئولياته فى وقت العنف والقتل فوراً وأن أى تردد يعرض حياة آلاف السوريين الأبرياء ويعرض الشقيقة سورية لمزيد من سفك الدماء والدمار ويعرض أمن واستقرار المنطقة بأسرها لأخطار محققة.

يذكر أن الدول الخمس توافقت مع باقى أعضاء المجلس على  القرارين 2042 و2043 فى ابريل الماضي ثم لم يحدث أى تقدم لمواجهة استمرار نزيف الدم بسبب عدم استعداد بعض الأطراف على ممارسة الضغط المطلوب على النظام فى سورية، وقد أجمعت الدول الخمس على ضرورة وقف العنف وتنفيذ خطة النقاط الست التى اقترحها السيد كوفى أنان دون أى تغيير.

==============

عبد الباسط سيدا: لا حل في سوريا بدون تنحي الأسد

2يوليو2012

القاهرة - العزب الطيب الطاهر

أعتبر الدكتور عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري المعارض، اتفاق المعارضة السورية خلال مؤتمرها الذي انطلق اليوم الإثنين، بالقاهرة على وثيقتي العهد الوطني، وخطة عمل المرحلة الانتقالية في سوريا، من شأنه أن يبعث برسالة طمأنة للداخل السوري وإلى الجوار الإقليمي والمجتمع الدولي مشددا على أهمية مؤتمر المعارضة السورية، لكونه أول مؤتمر من هذا المستوى يعقد بين السوريين منذ بداية الثورة السورية، كما أن له رمزية خاصة لأنه يعقد تحت سقف الجامعة العربية وفي مصر التي لها مكانة خاصة لدى السوريين.

وقال سيدا في تصريحات خاصة لـ"بوابة الشرق"، على هامش مؤتمر المعارضة السورية الذي انطلق بالقاهرة، إن هذا المؤتمر سيركز على وثيقتين الأولى هي وثيقة العهد الوطني، والوثيقة الخاصة بالمرحلة الانتقالية، والتي تنص على المراحل التفصيلية الخاصة بالمرحلة الانتقالية في سبيل أن نتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.

وعبر عن تفاؤله ، قائلا أنه لمس وجود توافق من أجل المصادقة على هاتين الوثيقتين بعد المناقشة وربما بعد إدخال بعض التعديلات عليهما، مؤكدًا أن هذه الخطوة لو أنجزت ستكون مقدمة لجهد لاحق يستهدف جمع الفصائل المعارضة السورية وتركيز جهودها في مواجهة نظام الاستبداد والفساد.

وثيقة جنيف

وعن وجود تناقض بين وثيقة جنيف التي خرجت عن مجموعة الاتصال الدولية ووثيقة هذا المؤتمر حول الفصل الخاص بتنحي الرئيس الأسد، حيث تطالب المعارضة بالتنحي المباشر أما وثيقة جنيف تتكلم عن مصير غامض لبشار والتعاون معه في إطار حكومة وحدة وطنية، قال رئيس المجلس الوطني السوري: بالنسبة لهذا المؤتمر هو مؤتمر سوري مائة بالمائة يجمع بين سائر المكونات المجتمعية والسورية أما بالنسبة لمؤتمر جنيف فضم الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب الدول العربية مثل قطر والعراق والكويت والجامعة العربية وتركيا، موضحًا أن ما أنجز في جنيف لم يرتقي الى المستوى المطلوب، مذكرًا بإشارة المجلس الوطني السوري إلى نقطة وحيدة بأنه لأول مرة توافق روسيا على مناقشة فكرة ما بعد الأسد، لكن بشكل عام ما ورد في الوثيقة هلامي وضبابي يفسر بتفسيرات مختلفة أو حمال أوجه إذا صح التعبير.

وأضاف: هذه الوثيقة لا تلبي المطلوب ونحن عبرنا عن وجهة نظرنا بخصوصها، لأننا في حالة ثورية ونعيش مرحلة  مليئة بالمذابح والقصف العشوائي والأسلحة الثقيلة بما في ذلك الطائرات الهليكوبتر وقصف المدن والبلدات التي يمارسها النظام، وعن مستقبل تنحي بشار الأسد وهل تملك المعارضة أدوات تطبيقها على أرض الواقع وخلال العمل العسكري داخل سوريا قال سيدا: الشعب السوري عندما قام بالثورة لم يسأل أحدا وهو مستمر في هذه الثورة ونحن نقول دائما نحن نعول على الله، وعلى شعبنا في المقام الأول.

الجيش الحر

وفيما يتعلق بالجيش الحر وإعادة تشكيله ليكون أكثر فعالية في مواجهة النظام قال سيدا: الجيش الحر ضلع أساسي من أضلاع الثورة السورية وهو الضلع الدفاعي ونحن على تواصل مستمر معه ولدينا مكتب ارتباط ومن خلال هذا المكتب نقوم بتدبير احتياجات هذا الجيش، وبالتالي نحن نعمل على مساعدة هذا الجيش ليتمكن من المزيد من التنظيم وامتلاك المزيد من القوة في سبيل القيام بالواجبات الدفاعية.

وردًا على سؤال حول موافقة المجلس الوطني السوري المشاركة في حكومة وحدة وطنية في وجود رموز من نظام بشار قال عبد الباسط سيدا: لا حل في سوريا من دون تنحي بشار الأسد، لابد أن يرحل أولا ثم بعد ذلك ننتقل إلى المستوى الأخر من المناقشة.

الدور الإيراني

وردًا على سؤال حول الدور الإيراني في الأزمة السورية قال: نحن نحترم حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة ولسنا في حالة عدائية مع إيران، لأننا نريد أفضل العلاقات مع إيران وهي دولة إقليمية ولاعب إقليمي فاعل لكن نرجو من الأخوة في إيران أن يتفهموا أن ما يجري في سوريا ثورة شعبية بكل المقاييس وناتجة من احتياجات شعبية، وبالتالي عليهم أن يحترموا إرادة السوريين في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية أما أن يكون هناك دعم مالي ولوجستي لهذا النظام فهذا لا يمكن أن نقبل به ولا نحترمه ولا يندرج في مصالح الشعبين الإيراني والسوري.

وردًا على سؤال حول المخاوف من تأثير تنظيم القاعدة على الضلوع في سوريا، أكد عبد الباسط سيدا أن القاعدة في سوريا صناعة المخابرات والنظام وهي مسألة واضحة للقاصي والداني.

==============

الشعبية عن مؤتمري جنيف والقاهرة

الإثنين,2 يوليو, 2012 · اترك تعليق

انعقد يوم السبت 30\6\2012 اجتماع جنيف لبحث الأزمة السورية، والذي خرج بالتوافق على ضرورة الحل السياسي للأزمة، وبغض النظر عن تفسير كل طرف لهذا الحل فأنه من حيث المبدأ يعتبر تقدماً، ويعكس توازن القوى الجديد الذي يتكون على النطاق العالمي.

إن الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير تؤكد مرة أخرى على ضرورة الحل السياسي كخيار وحيد للأزمة في البلاد، وترى أن هذا الحل يجب أن يكون بعيداً عن الإملاءات، وبعيداً عن كل ما يمس السيادة الوطنية، ويترك القرار للشعب السوري وقواه الوطنية بما يؤمن الخروج الآمن من الأزمة، ويضمن حقه المشروع في التغيير الوطني الديمقراطي الجذري السلمي والشامل، السياسي، والاقتصادي الاجتماعي.

وترى رئاسة الجبهة أن مؤتمر المعارضة الذي عقد اليوم بالقاهرة برعاية الجامعة العربية، لا يمثل كل أطياف المعارضة الوطنية السورية، ومن جهة أخرى يعتبر هذا المؤتمر تدخلاً سافراً ومفضوحاً من قبل الجامعة في الشأن الداخلي السوري وصل إلى حد ترتيب أوراق المعارضة السورية وتصنيفها وتوزيع شهادات التمثيل الشعبي، وهذا ما يتناقض مع المصالح الحقيقية للشعب والوطن، عدا عن أن هذه الجامعة جهة غير مؤهلة لذلك بكل سلوكياتها ومواقفها، وخصوصاً مواقف أمينها العام واللوبي الخليجي الضاغط.

وتؤكد رئاسة الجبهة على ضرورة عقد مؤتمر للمعارضة الوطنية السورية في الداخل بأسرع وقت ممكن، وبمشاركة كل الطيف الوطني المعارض وخصوصاً الحركة الشعبية السلمية.

رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

دمشق في 2\6\2012

==============

 إنقسام المعارضة السورية: الجيش الحر يعتبر مؤتمر المعارضة السورية في مصر مؤامرة

وصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمة الجامعة العربية في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء بانه (مؤامرة)، مشددة على أن الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الأسد بل “اسقاط النظام برمته”.

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين “نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة للمعارضة السورية”.

ولفت إلى أن “المؤامرة التي تعقد في القاهرة تنص وبشكل مريب على رفض التدخل العسكري الدولي لإنقاذ شعبنا وحمايته بل وتتجاهل قضايا غاية في الأهمية منها مسألة فرض المناطق الآمنة المحمية من المجتمع الدولي والممرات الإنسانية والحظر الجوي وتسليح ودعم الجيش السوري الحر في الداخل”.

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي “عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة إنقاذ النظام (السوري) والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد”.

ورفضت القيادة بشكل قاطع “اي شكل من اشكال الحوار والتفاوض مع العصابة القاتلة المجرمة”، مؤكدة ان “السوريين لم يدفعوا الآلاف من دم الشهداء فقط مقابل تنحية الأسد من السلطة بل لإسقاط النظام برمته بكل أركانه ورموزه”.

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الأحد ان مؤتمر جنيف الدولي الذي انعقد مساء السبت افتقر الى “آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ”.

واكد المجلس أن “أي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به”، مشددا على ان “سوريا الجديدة ستكون على قطيعة كاملة مع الاستبداد والفساد”.

وتنظم الجامعة العربية في القاهرة الاثنين والثلاثاء مؤتمرا يهدف الى توحيد المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

==============

هوشيار زيباري يدعو المعارضة السورية إلى توحيد جهودها وتنفيذ مبادرة كوفي عنان

دعا وزير الخارجية هوشيار زيباري المعارضة السورية إلى توحيد جهودها لتكون ممثلة لكل مكونات الشعب وأطيافه دون تهميش أو إقصاء لأي فئة.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقد اليوم الاثنين في مبنى الجامعة العربية بالقاهرة خلال أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المعارضة السورية، بحضور وزيري خارجية قطر والكويت.

واكد زيباري خلال المؤتمر ضرورة تنفيذ مبادرة المبعوث الأممي المشترك كوفي عنان، والتعامل معها بايجابية، فيما لفت أن إلى أن موقف العراق لم يكن موقفا محايدا بل إلى جانب الشعب السوري.

وقال زيباري إن"مجلس الأمن هيئة سياسية تعبر عن مصالح الدول الأعضاء في المنطقة، ولا سيما الخمسة الدائمين، وسيتعامل بشكل أفضل لو كانت المعارضة السورية موحدة ورسالتها إلى العالم واحدة".

وأضاف زيباري أن"مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب"،مبينا أننا "نعرف من تجربتنا في العراق ماذا تعني التصدي لأنظمة القمع"،حسب قوله.

وأكد زيباري أنه "لا يوجد أمامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي عنان والتوافق الدولي الذي حصل حولها والعمل على تنفيذها"، مشيرا إلى أن "المبادرة لا تلبي كل طموحات الشعب السوري، ولكن من الأهمية الاستفادة منها والتعامل معها بإيجابية طالما تفضي إلى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا".

ويشارك وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المعارضة السورية الذي ترعاه جامعة الدول العربية اليوم الاثنين في القاهرة، بحضور وزيري خارجية قطر والكويت.

 

==============

"العربي" يبرر انتهاكات المعارضة و "أوغلو" يحذر من تفكيكها

 

قال الأمين العام للجامعة العربية "نبيل العربي" في افتتاح مؤتمر "المعارضة السورية" في القاهرة اليوم الاثنين"إنه لا يمكن المساواة بين ما تقوم به القوات الحكومية في سورية من اعتداءات وما تقوم به قوات المعارضة للدفاع عن نفسها"على حد تعبيره، وتابع أن الحكومة السورية لا تزال تماطل في تنفيذ ما التزمت به على الورق، مشيراً إلى أن بدء الحكومة بالحل العسكري، بدلاً عن السياسي، هو ما دفع بعض أطراف المعارضة إلى اللجوء إلى الدفاع المشروع عن النفس.

هذا وقال الأمين العام أنه لا يمكن للجامعة العربية ومجلس الأمن التغاضي عما يحدث من انتهاكات في سورية، وأنه من مسؤولياتهما السياسية والانسانية والأخلاقية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لفرض الالتزام بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل.

وفي إشارة إلى حصاد مؤتمر جنيف حول سورية الذي عقد يوم 30 يونيو/حزيران، قال الأمين العام "إن خطوات انتقال السلطة نالت اجماعاً موحداً خلال المؤتمر، وشملت انشاء حكومة انتقالية ومشاركة جميع أطراف المجتمع السوري في هذه المرحلة ومراجعة الإطار الدستوري والنظام القانوني وانتخابات حرة".

وأكد الأمين العام أن الجامعة العربية منشغلة بالحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها وسلامة أرضها، مشيراً إلى أن الجامعة ليس لها أي أجندة سياسية في هذا الصدد.

بدوره، قال وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" في كلمة الافتتاح أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري منذ البداية، فطالبت السلطة السورية بشكل متكرر بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب السوري، وبذلت جهوداً كبيرة لمساعدة النظام السوري في سلوك المسار الصحيح، مضيفاً بأن النظام السوري ابتعد عن المنطق، على حد قوله.

وذكر "أوغلو" أنه ليس لدى تركيا تفضيل بين أي من فصائل المعارضة، مشيراً إلى أن رسالة تركيا لهذا الفصائل واحدة: "توحدوا حول رؤية موحدة من أجل مستقبل بلادكم"، محذرا من أن ضعف و تفكك المعارضة سيكون في مصلحة النظام السوري.

==============

وفد من المعارضة السورية يزور موسكو بعد غد

02/07/2012 04:42:00 م

أ ش أ

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجودانوف اليوم أن وفدا من المعارضة السورية سيبدأ زيارة إلى موسكو بعد غد الأربعاء ,تستمر يومين, لإجراء محادثات مع قيادة وزارة الخارجية الروسية.

وقال بوبجدانوف ,في تصريح اوردته وكالة انباء إيتار تاس الروسية, "إننا نعتقد ان الوفد السوري برئاسة ميشيل كيلو الذى يشارك فى مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة, سيصل موسكو بعد غد", مشددا على أن روسيا تعمل بنشاط مع مجموعة المعارضة السورية.

وأضاف "أنه من الأهمية بمكان الوقوف على مجريات الأحداث في سوريا والاتصال بكافة أطراف الصراع في سوريا للتوصل إلى منهج بناء.

وأكد أهمية بذل أقصى جهد للالتزام بخطة كوفي انان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية في سوريا وقرار مؤتمر جينيف , بالإضافة إلى مجموعة العمل التي تهدف إلى ترسيخ المجهودات الدولية في سوريا".

يشار إلى أن مؤتمر المعارضة السورية بدأ فى وقت سابق اليوم فى القاهرة تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور عدد من وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأجنبية ومشاركة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.

ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين الأولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدول السورية الديمقراطية والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

==============

العراق يدعو المعارضة السورية إلى توحيد جهودها ويؤكد على تنفيذ مبادرة عنان

الأثنين 02 يوليو / تموز 2012 - 14:20

(السومرية نيوز) القاهرة - دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، الاثنين، المعارضة السورية إلى توحيد جهودها لتكون ممثلة لكل مكونات الشعب السوري وأطيافه دون تهميش أو إقصاء لأي فئة، مؤكدا ضرورة تنفيذ مبادرة المبعوث الأممي المشترك كوفي عنان، والتعامل معها بايجابية، فيما لفت أن إلى أن موقف العراق لم يكن موقفا محايدا بل إلى جانب الشعب السوري. 

وقال زيباري في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى الجامعة العربية بالقاهرة، إن "مجلس الأمن هيئة سياسية تعبر عن مصالح الدول الأعضاء في المنطقة، ولا سيما الخمسة الدائمين، وسيتعامل بشكل أفضل لو كانت المعارضة السورية موحدة ورسالتها إلى العالم واحدة"، داعيا إياها إلى "توحيد الجهود لأن تكون ممثلة تمثيلا شاملا لكل مكونات الشعب السوري وأطيافه من العرب والكرد والسنة والعلويين والمسيحيين والدروز وجميع الأقليات والقوميات والمكونات دون تهميش أو إقصاء".

وأضاف زيباري أن "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب"،  مبينا أننا "نعرف من تجربتنا في العراق ماذا تعني التصدي لأنظمة القمع".

وأكد زيباري أنه "لا يوجد أمامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي عنان والتوافق الدولي الذي حصل حولها والعمل على تنفيذها"، مشيرا إلى أن "المبادرة لا تلبي كل طموحات الشعب السوري، ولكن من الأهمية الاستفادة منها والتعامل معها بإيجابية طالما تفضي إلى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا". 

وأوضح زيباري  أن "موقف العراق لم يكن موقفا محايدا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري"، مؤكدا "نحن لسنا أوصياء على السوريين ولكننا سنبذل كل الجهود من أجل تحول ديمقراطي للسلطة في سوريا".

ودعا زيباري العالم والشعب السوري إلى "تقديم بديل ذي مصداقية قادر على تحمل إخراج سوريا من أزمتها الحالية وبناء الدولة الديمقراطية التعددية التي تضع الإنسان وكرامته في مقدمة اهتماماتها".

ويشارك وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المعارضة السورية الذي ترعاه جامعة الدول العربية اليوم الاثنين في القاهرة، بحضور وزيري خارجية قطر والكويت.

وتنص مبادرة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان التي أطلقها، في ختام اجتماعات مجموعة العمل الدولية في جنيف حول سوريا، في (30 حزيران الماضي)، الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، والتعاون بين المعارضة والحكومة، وحث الحكومة السورية على إطلاق سراح المعتقلين، كما دعا إلى حوار وطني يكون خطوة نحو مرحلة انتقالية تضم المعارضة الحكومة على حد سواء.

وتضم مجموعة العمل حول سوريا التي شكلها انان وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وثلاث دول تمثل الجامعة العربية هي العراق والكويت وقطر، إضافة الى تركيا والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011، حركة احتجاجات شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 15 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين

==============

الجامعة العربية تدعو المعارضة السورية للتوحد

آخر تحديث:  الاثنين، 2 يوليو/ تموز، 2012، 14:35 GMT

بدأت اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة أعمال مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية بمشاركة أبرز جماعات المعارضة في الخارج في محاولة لتوحيد رؤيتها لمرحلة انتقالية سياسية في سوريا.

وفي افتتاح المؤتمرالذي حضره نحو 250 شخصية معارضة ، حض الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي جماعات المعارضة المجموعات على "عدم تفويت الفرصة والاتحاد".

كما شدد على الحاجة الى نظام ديمقراطي تعددي "لا يميز بين السوريين".

كما وجه ناصر القدوة نائب مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا كوفي عنان نداء مماثلا وحض المعارضة السورية على "توحيد رؤيتها وادائها".

وتأتي محادثات القاهرة بعد اعلان القوى الكبرى في جنيف السبت الاتفاق على خطة انتقالية رفضتها المعارضة ووسائل الاعلام السورية الرسمية.

يحضر المؤتمر 250 شخصية سورية معارضة

وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه على تشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من الحكومة الحالية ولكن عنان أبدى شكوكه في أن يختار السوريون اشخاصا "ملطخة ايديهم بالدماء".

عنف

ميدانيا، أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن الجيش السوري النظامي يواصل قصفه لعدة مدن سورية من بينها حمص وريف دمشق.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ناشط من حمص قوله إن القصف طال صباح الاثنين "احياء جورة الشياح والخالدية والمدينة القديمة في حمص المحاصرة".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقر بريطانيا، أعلن الاسبوع الماضي أن اكثر من الف عائلة محاصرة في حمص وتفتقر الى ادنى مقومات الحياة خصوصا الخبز والمحروقات والادوية وناشد الصليب الاحمر الدولي التدخل لاجلاء المصابين والمدنيين.

وذكر المرصد أن " مزارع حمورية وبلدة بيت سوا تتعرض لقصف متواصل لليوم الثالث على التوالي".

كما أصيب خمسة أشخاص على الأقل في عربين بسبب "قصف المدينة بالطائرات ومدافع الهاون" وفقا للمرصد.

كما قتل أربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على سيارتهم في مدينة دير الزور.

من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة وهي جماعة معارضة إن قرية دوما في ريف حماة تحت "حصار خانق من جيش وقوات النظام".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن أكثر من 16 ألف شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس / اذار العام الماضي بينهم أكثر من 11 ألف مدني.

==============

العراق سيدعو المعارضة لحل مع النظام يجنب سوريا الحرب

فيما اعلن العراق اليوم ان مؤتمر جنيف حول الأزمة السورية أمس قد اخذ بمقترحاته حول ضرورة تشكيل حكومة انتقالية فان وزير خارجيته زيباري سيشارك في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة غدًا، ويلقي كلمة يؤكد فيها على العمل لإيجاد حل سلمي بين المعارضة والنظام والوقوف ضد التدخل الأجنبي وتجنيب البلاد الحرب ويحذر من أن ما يحصل في سوريا يؤثر على العراق وأن أمنها واستقلالها امتداد لأمنه وسلامته.

قالت الخارجية العراقية إن وفدها الى مؤتمر جنيف لمجموعة العمل الدولية حول سوريا برئاسة وزيرها هوشيار زيباري قدم ملاحظات جوهرية عكست موقفه في كيفية معالجة الأزمة السورية، مشيرة إلى أنه  في إطار المشاورات الجارية للمجموعة العمل الدولية بشأن سوريا تقدم العراق “بملاحظات جوهرية عكست موقف العراق في كيفية معالجة الأزمة السورية وخصوصاً تجربة العراق في بناء العملية السياسية والدستورية بما في ذلك تشكيل الحكومة الانتقالية والمجلس الوطني المؤقت وأهمية الاتفاق على آلية لمتابعة وتنفيذ ما اتفق عليه في الوثيقة الختامية للمؤتمر”، كما قالت في بيان صحافي اليوم.

وأكدت أن المؤتمر قد أخذ في الاعتبار هذه الملاحظات في صياغة الوثيقة الختامية.

واشارت إلى أنه رغبة من الوفود المشاركة في التعرف على موقف العراق خلال اجتماع المجموعة الدولية بشأن سوريا لكونه من المشاركين الأساسيين في هذه المجموعة بوصفه رئيساً للقمة العربية وبلداً جارا معنياً بما يحصل في سوريا فقد اجتمع زيباري مع رؤساء الوفود العربية المشاركة في الاجتماع وهم كل من الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري بصفته رئيس المجموعة العربية المعنية بالوضع في سوريا والشيخ صباح الخالد الصباح وزير الخارجية الكويتي بصفته رئيس مجلس وزراء الخارجية العرب بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وقال إنه في إطار المشاورات قبل انعقاد المؤتمر ورغبة من وزيرا خارجية روسيا الاتحادية والصين الشعبية للتعرف على وجهة نظر العراق خلال الاجتماع فقد إلتقى زيباري مع هما واطلعهما على موقف العراق من الازمة بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي منظم للأزمة السورية.

وينص اتفاق جنيف خصوصا على أن الحكومة الانتقالية يمكن أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية كما اعلن مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي انان مبديا شكوكه في ان يختار السوريون اشخاصا “ملطخة ايديهم بالدماء”. ولفت انان الى ان “الحكومة الانتقالية ستمارس السلطات التنفيذية ويمكن ان تضم اعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة ومجموعات اخرى، وينبغي ان يتم تشكيلها على اساس قبول متبادل”.

ومجموعة العمل حول سوريا تضم الدول الاعضاء الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا) ودول تمثل الجامعة العربية هي العراق والكويت وقطر، الى جانب تركيا والامانة العامة للجامعة العربية وكذلك الامانة العامة للامم المتحدة وممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي.

زيباري يلقي كلمة في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة

وعلى الصعيد نفسه سيلقي زيباري كلمة في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة غدًا سيؤكد فيها على ضرورة إيجاد حل سلمي بين المعارضة والحكومة السورية والوقوف ضد التدخل الأجنبي وعدم جر البلاد الى حرب يمكن ان يذهب ضحيتها الأبرياء من أبناء الشعب السوري.

كما سيوضح ان ما يحصل في سوريا يؤثر على العراق باعتباره جاراً له وان أمنه واستقلاله امتداد لأمن العراق وسلامته كما ابلغ   ممثل العراق لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوي وكالة كردستان للأنباء من القاهرة اليوم.

يأتي هذا في وقت أنهت الأمانة العامة للجامعة العربية التحضيرات كافة لاستضافة المؤتمر الموسع للمعارضة السورية المقرر انعقاده بأحد فنادق القاهرة. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي إن “الأمانة العامة وجهت الدعوات لأكثر من 200 شخصية تمثل المعارضة السورية في الداخل والخارج بأطيافها كافة، وكذلك دعوة وزراء خارجية الدول الأعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، والعراق رئيس القمة، والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، وكوفي عنان المبعوث المشترك، بالإضافة إلى الدول التي استضافت مؤتمر أصدقاء سوريا وهي تركيا وتونس وفرنسا”.

وأضاف بن حلي ان “هذا المؤتمر يعقد بناء على قرار صادر عن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد بالدوحة 2 حزيران /يونيو الماضي وذلك للوصول لرؤية مشتركة تمكن المعارضة السورية عندما تدخل في الحوار من ان تكون لها تصور واضح وواقعي وعملي للمرحلة المقبلة”.

من جانبه قال خالد الناصر الأمين العام للتيار الشعبي السوري الحر المعارض إن “مؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده بالقاهرة غداً الاثنين تحت مظلة جامعة الدول العربية سيناقش من بين موضوعات أخرى وثيقة عهد وطني تمثل ملامح المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد”، مشيرا إلى أن “المؤتمر يهدف إلى إيجاد توافق على ما سيتم القيام به خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا”.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال الاحد الماضي خلال اجتماع في بغداد مع وزراء خارجية السويد كارل بيلد وبولندا رادو سلاو سيكورسكي وبلغاريا نيكولاي ميلادينوف عن قلقه من تصاعد العنف وعمليات القتل في سوريا واشار الى أن العراق دعا منذ بداية الأزمة السورية الى ضرورة إيجاد حل سياسي وليس امنيًا لها”.

واكد استعداد العراق لدعم أي مجهود دولي لإيجاد حل سلمي لما تعاني منه سوريا يضمن للشعب السوري أهدافه المشروعة ويجنبها والمنطقة المزيد من الدماء والدمار. وشدد على ضرورة منع “التدخلات التي من شأنها زيادة تعقيد الأوضاع في سوريا وإراقة المزيد من الدماء”. واشار الى أن الأزمة لا تتعلق بسوريا وحدها بل بجميع دول المنطقة لاسيما العراق الذي له حدود طويلة ومصالح مشتركة معها.

ومن جهته حذّر زيباري من أن الدول المجاورة لسوريا ليست محصنة ضد الازمة فيها معربًا في الوقت ذاته عن قلقه من “العناصر التكفيرية التي تحاول جر الشعب السوري الى صراعات طائفية”. وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الوزراء الثلاثة “قلقنا الاكبر هو أن تتمدد الازمة نحو الدول المجاورة”.

واضاف “ليس هناك من دولة محصنة ضد هذا التمدد بسبب تركيبة المجتمعات والامتدادات والعلاقات والابعاد الاثنية والمذهبية واذا تحول هذا الصراع الى صراع مذهبي بالكامل أو الى حرب اهلية فالعراق سيتأثر ولبنان سيتأثر والاردن لن يكون محصنًا ضد ذلك”. وشدد على أنه “لا يمكن لأي جهة أو أي طرف تجاوز العراق ودور العراق في الازمة السورية واي محاولات سواء اقليمية او دولية للقفز على دور العراق لن تنجح”.

واعلن زيباري أن العراق يقيم حاليًا “اتصالات مستمرة مع اطراف المعارضة السورية ولدينا لقاءات واتصالات مع المجلس الوطني وهيئة لجان التنسيق السورية وحتى مع بعض الاطراف العسكرية”.

واكد رفض العراق لتسليح المعارضة والنظام، قائلاً إن “عملية تسليح الطرف المشارك ستؤدي الى المزيد من سفك الدماء وتعميق الجراح، تزويد النظام وحتى المعارضة بالسلاح يؤدي الى تعميق وادامة الازمة”.

وقال مسؤولون عراقيون خلال الاشهر الماضية أن هناك حركة تهريب للسلاح والمقاتلين باتجاه سوريا التي كانت تتهم في السابق بانها قدمت دعمًا ماليًا وعسكريًا ولوجستيًا لجماعات “جهادية” متمردة في العراق.

وتشترك سوريا مع العراق بحدود تمتد لحوالي 600 كلم، يقع اكثر من نصفها تقريبًا في محافظة الانبار الغربية المحاذية لسوريا .

نقلاً عن موقع إيلاف

==============

اوغلو إمام المعارضة السورية: احتضنا 35 الف لاجىء سوري من دون تمييز

02/07/2012 16:10

القاهرة 2تموز/ يوليو(آكانيوز)- اكد احمد داوود اوغلو وزير خارجية تركيا ، الاثنين، ان بلاده احتضنت 35 الف لاجئا سوريا، مبينا ان بلاده ترحب بهم من دون تمييز عرقي أو طائفي.

وقال اغلو في كلمته أمام مؤتمر المعارضة السورية الذي بدأت إعماله بالقاهرة اليوم  حرص بلاده على دعم الثورة السورية والعمل على إخراج الشعب السوري "من القمع الشديد الذي يتعرض له" ، لافتا الى أن الشعب السوري قطع شوطا كبيرا نحو إقامة سوريا الجديدة".

وبين ان تركيا اكدت منذ بداية الازمة على ان الحل للازمة السورية يجب ان يكون ذو صبغة اقليمية ومن قلب الجامعة العربية،  مؤكدا ان التنسيق بين بلاده والجامعة العربية ادى الى بلورة رؤية مشتركة من اجل تحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري.

واضاف ان عملية التغيير ليست عملية سهلة ولابد من المثابرة والكفاح.

 وقال انه لا احد يلوم الشعب على ثورته وبما يحدث على الارض "ونحن نعمل على مساعدته  وخدمته  والشعب السوري هو الذي يحدد  مستقبله  ووجهته" ، موضحا ان العالم كله لايقبل باستمرار الوضع الراهن ،

وطالب المعارضة بتوحيد مواقفها وان "تتحدث بصوت واحد" مؤكدا ان نتائج الاجتماع ستعرض على مؤتمر باريس فى اجتماع الجمعة المقبل.

من سارة علي، تح: م م

==============

مرسي: وقوفنا إلى جانب الشعب السوري واجب.. وليس مسألة أمن قومي فقط

ربيع شاهين

2-7-2012 | 12:27 9  930  

أكد الرئيس محمد مرسي دعم مصر الكامل لكفاح الشعب السوري، داعيا مؤتمر المعارضة السورية إلى التوحد وبلورة برؤية موحدة لسوريا الجديدة الديمقراطية التي تطمئن كل أطياف الشعب السوري.

جاء ذلك في رسالة وجهها الدكتور إلى المشاركين في مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمه الجامعة العربية تلاها وزير الخارجية محمد كامل عمرو.

وفي بداية الرسالة وجه مرسي التحية للشعب السوري المجاهد، مؤكدًا أنه يربطنا به تاريخ طويل، ونضال ومصير مشترك، وأشار إلى أن محصلة لقاء الشعبين كانت دائمًا انتصارات للأمة العربية، وأردف: "هكذا حررنا بيت المقدس، وتصدينا للغزو المغولي، وخضنا حرب أكتوبر.

وقال، إن سوريا لمصر هي امتداد للأمن القومي المصري والعكس، فاستقرار سوريا وحرية شعبها في قلب اهتمامات مصر، مشيرًا إلى أن مصر وسوريا كانتا معا دولة واحدة وشعبًا واحدًا.

وأضاف مرسي أن الشعب السوري يناضل ببسالة مبهرة ويدفع الثمن في مواجهة آلة قمع لاتستثني طفلًا ولا أمرأة وذلك للمطالبة بالحرية والديمقراطية، ومن يفهم هذه المطالب مثل الشعب المصري، الذي خرج بها في 25 يناير في ثورة سلمية.

وأكد أن وقفة الشعب المصري إلى جانب الشعب السوري هي واجب، وليس فقط مسألة أمن قومي، مشددًا على الرفض القاطع للقمع الوحشي إيمانًا بثورة 25 يناير فقط، وتأييدًا لحقوق الشعب السوري، منوهًا بالشراكة بين البلدين، وأنه بهذه الشراكة تجدد نهضة الأمة.

==============

قطر وتركيا يؤكدان وقوفهما مع المعارضة ضد نظام الأسد

Monday 02 July 2012

 أكدت تركيا وقطر مساندتهما للشعب السوري في انتفاضته ضد نظام بشار الأسد, وذلك في الاجتماع الموسع للمعارضة السورية في القاهرة اليوم.

وأكد وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو للمعارضة التزام الحكومة التركية بمساندتها، وقال موجهًا حديثه للمعارضة: "الشعب ينتظر منكم رسالة توحُّد".

وتابع: "على المعارضة توحيد صفوفها لتكون صاحبة المستقبل في سوريا"، وأعلن أن تركيا تعتبر أن المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة. ووصف ما تمر به سوريا بأنه أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام.

وأكدت قطر على لسان وزير خارجيتها عبدالرحمن بن حمد العطية على أنها تدعم كل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها، وأن مطلب العرب هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق آمال الشعب السوري, وفقًا لليوم السابع.

وقال وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح: آمل أن يخرج الاجتماع بوثيقة موحدة للمرحلة الانتقالية، وأكد على أن الأحداث في سوريا تشكل تهديدًا على أمن واستقرار المنطقة.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي: إن موقف العراق لم يكن محايدًا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري، وتابع: "مجلس الأمن الدولي يمكن أن يتحرك بقوة لو توفرت وحدة المعارضة السورية"، وقال: "سنبذل كل الجهود ليكون هناك تحول سلمي ديمقراطي في سوريا".

واتهم زيباري النظام السوري بأنه لم يتورع عن ارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه، وأكد على ضرورة أن يكون اهتمام المعارضة الأول منصبًّا على توحيد الجهود.

وأضاف: "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة المدنيين".

وقالت ريما فليحان - الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية -: "تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية"، وتابعت: "ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة".

وينظم المؤتمر بدعوة من الجامعة العربية، التي وجهت دعوات للمجلس الوطني السوري، وهيئة التنسيق الوطنية، والإخوان المسلمين، وشخصيات معارضة مستقلة، ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر.

وكان رئيس المجلس العسكري في "الجيش السوري الحر" العميد مصطفي الشيخ قد أعرب عن قناعته بأن نتائج مؤتمر "مجموعة العمل الدولية حول سوريا" الذي انعقد في جنيف أول من أمس السبت لم توفر الحد الأدنى من طموحات الشعب السوري.

وكشف أن طموحات السوريين تتمثل في اقتلاع هذه المنظومة الأمنية - ومنها بشار الأسد - من جذورها، وإزالتها من القاعدة إلى القمة ومحاكمة القتلة والمجرمين، وبعدها يتم التفكير بحكومة وحدة وطنية.

وقال الشيخ في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط": "إذا لم ينطلق الحل من إزالة الأسد وزمرته، لا يمكن وقف النار، ونحن في الأساس لم نعول على مواقف الغرب الذي يساوم على طموحات شعبنا، ولم نلتفت إلى الدعم الخارجي، إنما نعول على شعبنا".

وأضاف: "المنظومة الدولية ترى مصالحها في تثبيت هذا النظام، الذي هو عبارة عن ماركة مسجلة لحماية ما يسمى بالاستقرار في الشرق الأوسط، وحماية مصالح مراكز الاستقطاب الدولي في المنطقة".

وأردف الشيخ: "بنظر الغرب، فإن الثورة تدمر هذه البنية، ولذلك هي تعطيه الفرص للإجهاز عليها، لكن عندما يجد الغرب أن وتيرة الميدان ذاهبة بعكس توجهاته يسارع إلى إنقاذ مصالحه".

وتابع رئيس المجلس العسكري في "الجيش السوري الحر": "المجتمع الدولي يريد أن ينتج حكومة جديدة بقالب قديم، لكن الشعب السوري تجاوز كل المعوقات الدولية".

واختتم العميد مصطفى الشيخ بقوله: "في حياة الثورات ليس هناك أنصاف حلول، فإما حل شامل يقضي برحيل النظام ورموزه، وإما استمرار الثورة إلى أن تحقق أهدافها بيدها وبإرادتها".

==============

داود أوغلو: سنشارك اللاجئين السوريين طعامنا حتى لو بلغت أعدادهم مئات الآلاف

التاريخ : 02-07-2012 02:47:18

جوست-عمان:قال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي إن الدول الكبرى اتفقت في مؤتمر جنيف على حتمية نقل السلطة في سوريا، واعتبر أن ثمة خطوات جرت في هذا السياق.

وقال العربي في كلمته خلال مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد بالقاهرة، إن الأطراف العربية ذهبت إلى مؤتمر جنيف بهدف الحصول على إشارة للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لوقف العنف، ووضع جدول زمني لوقف العنف، والاتفاق على نقل السلطة، مشيرا إلى أن ما تحقق فعلا هو الهدف الأخير فحسب.

وحمل العربي النظام السوري مسؤولية حماية الشعب وشدد على حتمية العمل على توحيد المعارضة.

وقال إن كل محاولات إثناء الحكومة السورية عن استخدام العنف قد فشلت، مضيفا أن الحكومة لا تزال تتبع الخيار العسكري مما دفع المعارضة إلى الدفاع المشروع عن الشعب السوري.

وأضاف أنه لا يمكن المقارنة بين ما تقوم به الحكومة السورية من قمع واستخدام للأسلحة الثقيلة، وما تقوم به قوى المعارضة من دفاع عن النفس.

وعقد مؤتمر المعارضة السورية اجتماعا تشاوريا قبل بدء فعالياته شارك فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزراء خارجية مصر وتركيا والعراق والكويت وتونس ووزيرالدولة القطري للشؤون الخارجية.

وفي رسالة إلى المؤتمر وجهها الرئيس المصري محمد مرسي، شددت القاهرة على حتمية وقف العنف ضد المدنيين بشكل فوري، واعتبر أن دعم سوريا يمثل ضرورة استراتيجية بالنسبة لمصر.

 وقال مرسي إن تضامن مصر مع الشعب السوري يمثل واجب أخلاقي، وأشاد بتضحيات الشعب السوري طلبا للحرية.

وشدد على رفض مصر لـ" استمرار شلال الدم" في سوريا، مؤكدا أن معارضة القاهرة رهن الوضع السوري بحسابات خارجية.

من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن المعارضة السورية عليها تمثيل الشعب السوري بشكل كامل، وتوحيد رسالتها، وتغليب المصلحة العليا للبلاد.

وقال إن موقف العراق لم يكن محايدا بين المعارضة والنظام وإنما كان مع الشعب السوري.

 واعتبر وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح أن ما يحدث في سوريا يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وكشف تطلع بلاده إلى توافق المعارضة السورية على وثيقة مشتركة.

وقال وزير الخارجية التركي داودأوغلو إن الوضع في سوريا يتفاقم، مشيرا إلى أن القمع لا يمكن أن يقضي على إرادة الشعب السوري، وقال إنه لا يمكن لأحد أن يلوم الشعب السوري لما يحدث على الأرض. وسنشارك اللاجئين السوريين طعامنا حتى لو بلغت أعدادهم مئات الآلاف

وأكد أن النظام السوري خسر شرعيته دوليا وأمام شعبه.

 ومن جهته اعتبر ناصر القدوة نائب المبعوث الدولي والعربي أن الخطوة الأولى للتقدم في سوريا هي وقف القتل في البلاد.

وأشار إلى أن بيان مؤتمر جنيف يمثل تطورا هاما يجب التعامل معه بإيجابية وبطريقة جادة.

 وقالت الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية ريما فلحان إن تشتت المعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات التي قدمها الشعب السوري.

وأشارت إلى أن ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة في المؤتمر.

==============

مؤتمر القاهرة.. استمرار خلاف المعارضة السورية حول التدخل الخارجي

٠٢/٧‎‎/٢٠١٢ ٥‎‎٧‎‎:١٦

أظهرت تصريحات لعدد من رموز المعارضة السورية على هامش المؤتمر المنعقد اليوم بالقاهرة، استمرار خلافاتهم حول الحل الأمثل للأزمة السورية

 حازم بدر

القاهرة – الأناضول

أظهرت تصريحات لعدد من رموز المعارضة السورية على هامش المؤتمر المنعقد اليوم بالقاهرة، برعاية مصرية، استمرار خلافاتهم حول الحل الأمثل للأزمة السورية، فبينما رأى بعضهم أن التدخل العسكري الخارجي هو الوسيلة الأفضل لرحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ذهب آخرون إلى أن الحل السياسي هو الأفضل.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد طالب في كلمته أمام المؤتمر المنعقد بمقر جامعة الدول العربية، المعارضة السورية ببلورة موقف موحد في مواجهة نظام الأسد.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء قال عبد المجيد حمو، عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة بسوريا، إنه "يرفض التدخل العسكري الأجنبي في سوريا لأنه يريد للثورة السورية شعبية وطنية سلمية وليست دموية حربية"، مطالبًا الدول الصديقة بتقديم الدعم الإغاثي والطبي للثوار، لا أن تتدخل عسكريًا في البلاد.

ورفض حمو في الوقت نفسه تسليح أي دولة للمعارضة السورية "حتى لا تتحول ثورتنا إلى حرب".

وأضاف جمال الشيخ، عضو المجلس الوطني الكردي المعارض بسوريا، أنه يرفض التدخل العسكري الخارجي بسوريا، مشيرًا إلى أن قيام بعض الجهات الخارجية بدعم تسليح المعارضة أعطى النظام الحالي الحجة لتسخير كل إمكانياته لقمع الشعب السوري.

وقال للأناضول: "نحن نريدها ثورة سلمية، كما نتمنى أن يتم التغيير بالضغط الشعبي السوري، ولا نريد أن نكون عراقًا أو أفغانستان آخر".

في المقابل ذهب عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني المعارض، وهو الجهة الممثلة لمعارضة الخارج، إلى أنه لا يستبعد أن يكون المخرج الوحيد للأزمة السورية هو التدخل العسكري الأجنبي من خلال استصدار قرار من مجلس الأمن بذلك.

ولا يستبعد سيدا أن يكون ذلك هو الحل الوحيد لبدء مرحلة ما بعد بشار، في ظل إصرار النظام السوري على استخدام القوة.

وأضاف: "الوضع بسوريا الآن يحتاج حلولاً حاسمة، فلا مجال للدبلوماسية".

 وبدوره أوضح تراس قصاص، المنسق العام للائتلاف العلماني الديموقرطي السوري المعارض، أنه ليس صحيحًا أن كل قوى المعارضة ترفض التدخل العسكري الأجنبي ولكن بعضها تحتكر هذا الرأي، مشيرًا إلى أن هناك فارقًا كبيرًا بين التدخل العسكري في أفغانستان والعراق والتدخل في سوريا، ففي الدولتين الأوليين لم تكن هناك إرادة شعبية بالتدخل بينما في الثالثة هناك إرادة شعبية تريد تغيير النظام بأي وسيلة.

 ويشارك في مؤتمر المعارضة السورية الذي يستمر لمدة يومين 250 معارضًا سوريًا بجانب عدد من وزراء خارجية بعض الدول العربية، ووزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو.

==============

نائب عنان يدعو المعارضة السورية لتوحيد موقفهم .. واوغلو يعلن أن المخاطب الوحيد في سورية هو الشعب والمعارضة

الاخبار السياسية

دعا نائب المبعوث الاممي ناصر القدوة, يوم الاثنين, المعارضة السورية إلى توحيد صفوفهم وموقفهم بهدف تعزيز ثقة الشعب فيها وكسب التأييد الدولي لها, معتبرا في الوقت ذاته أن اجتماع جنيف شكل خطوة هامة إلى الأمام بخصوص مستقبل سورية, فيما أشار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى أن المخاطب الوحيد لنا في سورية هو الشعب السوري والمعارضة، وذلك في افتتاح مؤتمر المعارضة بالقاهرة..

وقال القدوة, خلال اجتماع المعارضة السورية في القاهرة, "أمامكم اليوم مهمة تحقيق وحدة الرؤية والموقف بينكم كممثلين للمعارضة، وتحقيق وحدة الأداء مع شعبكم ومنطقتكم والعالم الخارجية".

وتستضيف الجامعة العربية يومي الاثنين والثلاثاء، مؤتمرا موسعا للمعارضة السورية، بالقاهرة بمشاركة نحو 200 شخصية معارضة, وذلك بهدف "التوصل إلى رؤية مشتركة للمرحلة القادمة".

وكانت مجموعات من المعارضة السورية، اجتمعت منتصف الشهر الماضي، في مدينة اسطنبول التركية لمدة يومين بهدف توحيد رؤيتها، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تقوم بالتحضير لمؤتمر القاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية.

وعن اجتماع جنيف الدولي, أشار القدوة إلى أن "المؤتمر شكل خطوة هامة إلى الأمام بخصوص مستقبل سورية"، لافتا إلى أن "الخطوة الأولى لتحقيق الهدنة بين الطرفين هي وقف القتل والدماء"، كما دعا إلى التعاون من أجل سورية وشعبها".

وعقد مؤتمر مجموعة الاتصال الدولية, السبت الماضي, في جنيف, بناءا على مقترح كوفي عنان بهدف إعادة خطة متعثرة للسلام إلى مسارها الصحيح, حيث اتفق المشاركون على خطة تتضمن وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من السلطة الحالية في سورية، غير أن الخطة لم تدع صراحة إلى تنحي الرئيس بشار الأسد، كما تطالب الولايات المتحدة وبريطانيا.

وحول الوضع الاقتصادي في سورية, أشار القدوة إلى "التدهور الاقتصادي في سوريا نتيجة الأحداث الأخيرة"، لافتا إلى أن "سورية تؤثر بعمق على محيطها العربي وتتأثر بهذا المحيط".

وتأثر الاقتصاد السوري في الآونة الأخيرة بالأحداث التي تتعرض لها سورية من احتجاجات اندلعت في عدة مدن سورية منذ 15 آذار العام الماضي، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء، إضافة إلى جملة من العقوبات الاقتصادية غربية وعربية طالت عدد من الشخصيات الاقتصادية والسياسية والكيانات الاقتصادية.

وفي سياق متصل, أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو, أمام اجتماع المعارضة السورية, أن "الشعب السوري ينتظر من المعارضة رسالة توحد", مشيرا إلى أن "المخاطب الوحيد لنا في سورية هو الشعب السوري والمعارضة".

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سورية، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون ممثل لجزء من السوريين, حيث أن هناك أطياف من المعارضة تنادي بضرورة التدخل العسكري الخارجي في سورية ومنها "المجلس الوطني" المعارض فيما تعلن معارضة الداخل كـ "هيئة التنسيق الوطنية" و"تيار بناء الدولة السورية" وغيرها.. رفضها لهذا الأمر.

وأردف اوغلو أن "ما تمر به سورية هذا اليوم هو نتيجة انتقام نظام استبدادي ضد الشعب"، لافتا إلى "إنها أعمال قمع وحشية من قبل القوات السورية"، على حد تعبيره.

ويأتي ذلك في ظل ارتفاع وتيرة العنف والعمليات العسكرية، وسقوط الكثير من الضحايا, ما أدى إلى تعليق عمل بعثة المراقبين الدوليين في عدة محافظات, فضلا عن ظروف إنسانية سيئة, الأمر الذي أدى إلى نزوح الكثير من السكان إلى دول مجاورة هربا من أعمال العنف.

ولا يزال يتعرض اتفاق وقف إطلاق النار بموجب خطة عنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي, إلى خروق متواصلة, حيث تبادلت السلطة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوع هذه الخروقات.

وأضاف الوزير التركي أن "تركيا ساندت منذ البداية مطالب الشعب السوري والثورة"، مشددا على أن "القيادة السورية الآن فقدت الشرعية وابتعدت كثيرا عن المنطق".

وتشهد العلاقات بين سورية وتركيا توترا سياسيا شديدا, وذلك على خلفية الأحداث التي تجري في سورية, كما اتخذت إجراءات مشددة بحق سورية, حيث فرضت حزم من العقوبات عليها, وعلقت أعمال سفارتها في دمشق, بسبب ما وصفته "تدهور الوضع الأمني" في البلاد.

وبخصوص موضوع النازحين السوريين في تركيا, قال وزير الخارجية التركي إن "أبواب تركيا ستبقى مفتوحة أمام اللاجئين السوريين".

ودخل, يوم الأحد, 133 سوريا من بينهم 8 عسكريين منشقين إلى الأراضي التركية عبر مركز ريحانلي بمحافظة هاتاي جنوب شرق تركيا، وذلك هربا من العنف.

وكانت هيئة الإغاثة والكوارث التركية أعلنت, يوم السبت، وصول عدد اللاجئين السوريين الذين يقيمون في المخيمات في تركيا إلى 34332 لاجئا بسبب العنف في بلادهم.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن الأعمال العسكرية والعنف ازدادت في الشهور الأخيرة في عدة مدن سورية, ما اضطر الكثير من السكان إلى النزوح من ديارهم إلى الدول المجاورة والى تركيا هربا من أعمال العنف والظروف الإنسانية السيئة التي شهدتها بلادهم.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.

==============

وزيرالخارجية: مصر ترفض النضال السلمي للشعب السوري الشقيق

الاثنين  2 يوليو 2012 - 16:02

إبراهيم مطر

ألقى محمد عمرو وزير الخارجية اليوم الكلمة التي وجهها الرئيس محمد مرسى إلى مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة ، والذى يضم 250 من القيادات والشخصيات المعارضة السورية.

وصرح الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية أكدت على رفض مصر القاطع لقمع النضال السلمي للشعب السوري الشقيق، وعلى تقديم الدعم الكامل وغير المنقوص لكفاح أشقائنا السوريين ، مشيرا إلى ضرورة إجراء تحقيق فورى وعادل في الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين العزل، لتحديد ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم بشكل رادع.

كما أكدت الكلمة أن وحدة الأراضي السورية هي بالنسبة لمصر خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه ، وعلى ضرورة إيلاء الأولوية المطلقة لوقف القتل واستهداف المدنيين ، ورفض السكوت على استهداف وقتل المدنيين دون حساب أوعقاب رادع.

وعرضت الكلمة رؤية مصر لسبل حل الأزمة ،وذلك عبر ثلاث محطات أساسية الأولى هي توفير الدعم الكامل وغير المنقوص لمبادرة كوفي عنان ، والثانية بناء موقف دولي يرفض العدوان والقمع على الشعب السوري ويتخذ كل ما يلزم من إجراءات وبكافة الوسائل المتاحة لوقف نزيف الدم في سوريا الشقيقة ، والمحطة الثالثة هي وضع تصور واضح لحل سوري وطني، يتوافق عليه السوريون، تحت مظلة عربية، وبدعم كامل من الأسرة الدولية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن عقد هذا الاجتماع الموسع للمعارضة السورية ، بما يمكنها من توحيد صفوفها ورؤيتها للتعامل مع الأزمة ، كان فكرة مصرية طرحها وزير الخارجية منذ نحو عام وتولت مصر دفعها والترويج لها في مختلف الإجتماعات الخاصة بالأزمة السورية ، حتى تبنت الجامعة العربية الفكرة وأصدر المجلس الوزاري للجامعة قرارا بتنظيم المؤتمر في القاهرة.

وأضاف المتحدث أن الوزير عمرو يشارك أيضا في الإجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء سوريا ، الذى تستضيفه فرنسا يوم الجمعة المقبل بمشاركة نحو 100 دولة ، كما يشارك أيضا في اجتماع المجموعة المصغرة التي تنسق أعمال مجموعة أصدقاء سوريا ، والذى يعقد مساء الخميس في العاصمة الفرنسية بمشاركة عدد محدود من الدول الفاعلة في الأزمة السورية.

==============

"العربي" يدعو المعارضة السورية لنبذ الخلافات

الإثنين, 02 يوليو 2012 15:58

كتب عبدالرحمن أبوعوف  

دعا الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية المعارضة السورية إلى ارتفاع مستوى تضحيات الشعب السوري والإسراع بالتوحد والسمو على أي خلافات حزبية .

وقال العربي في كلمته في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد تحت رعاية الجامعة العربية - أن أمام المؤتمر فرصة يجب المحافظة عليها ، محذرًا من تضييع هذه الفرصة .

وأضاف أن تضحيات الشعب السوري أكبر منا جميعًا ، وأكبر من أي خلافات حزبية ، عدم إعطاء الفرصة للمشككين في قدرة المعارضة على التوحد ، ويجب توحيد الصفوف.

وشدد على ضرورة وضع تصور لنظام تعددي ديمقراطي لا يميز بين السوريين ، ووجه التهنئة للجنة التحضيرية للإعداد الجيد المؤتمر ، وقال إن الجامعة العربية حرصت على توفير الأجواء الجيدة بعيدا عن الضغوط ، وبالفعل استطاعت اللجنة التحضيرية تجاوز العديد من نقاط الخلاف ، وأعدت مشروعات الوثائق ، والمطلوب الآن المحافظة على هذا الزخم .

وأشار إلى أن الحكومة السورية لم تلتزم بتعهداتها الجامعة العربية ، ولجأت للخيارات العسكرية ممادفع البعض للدفاع المشروع عن النفس، مؤكدا أنه لايمكن  المساواة بين ماتقوم به القوات الحكومية ، وبين ماتقوم به بعض المعارضة ، فالقوات الحكومية هي التي تبدأ وتستخدم الأسلحة الثقيلة .

وقال إن قرار مجلس الجامعة العربية واضح في وضع خطة خارطة الطريق ، لحل الأزمة السورية من خلال تفويض الرئيس السوري لنائبه للتفاوض مع المعارضة على أن تتولى الحكومة السورية الانتقالية الإعداد للإشراف لانتخابات نزيهة .

وأكد أن جامعة الدول العربية لايمكن أن تقف أمام هذه الجرائم ، ويجب أن تتخذ كل التدابير اللازمة لحلها، ومنع انزلاق سوريا  إلى الحرب الأهلية لما لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة ليس سوريا فقط.

وقال العربي إن ذهبنا كدول عربية إلى اجتماع جنيف من أجل ثلاثة أمور ، أولها إشارة واضحة للفصل السابق من الميثاق لوقف العنف ، وثانيها إطار زمني محدد ، إذ أنه كلما زاد الوقت كلما زاد القتل ، والأمر الثالث الإتفاق على مرحلة انتقال السلطة .

وتابع قائلا : بالنسبة  للأمر الأول لم يحدث بشكل صريح ، ولكن هناك تعهد من الدول كبرى في مجلس الأمن بالنظر في الموضوع لمجلس الأمن،  أما الأمر الثالث فحدث ، إذ أن الورقة تتضمن مراحل لانتقال السلطة .

وأشار العربي إلى أن الدول العربية خلال الاجتماع أكدت ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسئولياته فورا ، وأن أي تردد في هذا الأمر يعرض حياة آلاف السوريين الأبرياء للخطر، ويعرض الشقيقة سوريا لأخطار كبيرة .

ولفت إلى أن الدول الخمسة الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن توافقت  على قرارين في إبريل الماضي ، ولم يحدث أي تقدم بسبب عدم استعداد البعض لممارسة الضغط على سوريا ، غير أنه أشار إلى أن هناك تطورا إذ أصبح هناك إجماع من القوى الخمس على ضرورة وقف العنف وتنفيذ النقاط الست لخطة أنان، وتعهدت الدول بالاجماع على العمل على تنفيذ الخطة.

وأشار إلى أنه خلال اجتماع جنيف كان هناك موافقة على خطة انتقال السلطة، من خلال تشكيل حكومة انتقالية ، بمشاركة كافة الأطياف ، ومراجعة النظام الدستوري والقانوني ، وإجراء استفتاء على التعديلات ثم إجراء  انتخابات حرة.

وقال العربي إن مجلس الجامعة العربية  يسعي إلى التوجه بخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي أنان إلى مجلس الأمن لإتخاذ قرار ملزم بها .

وأكد أن الجامعة العربية منحازة لخيارات الشعب السوري في الحرية والتغيير السلمي ، وحرية على الحفاظ على وحدة سوريا، مشددا على ضرورة توحيد صف المعارضة السورية.

وقال إنه ليس لدى الجامعة العربية أي أجندة سياسية تحاول فرضها على المعارضة السورية، كما ستكون مظلة للمعارضة السورية جميعها من أجل الانتقال إلى سوريا  المستقبل العربية الديمقراطية.

من جانبه ، أعرب هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الذي ترأس بلاده القمة العربية أن المعارضة السورية تمر في مرحلة صعبة ودقيقة من تاريخها بعد مرور ما يقارب الخمسة عشر شهرًا من كفاح مستمر ومن دون هوادة في التعبير عن آمال وطموحات الشعب السوري من أجل التخلص من نظام شمولي لم يتوان عن استخدام كل وسائل القمع لمجابهة التظاهرات والاحتجاجات السلمية ولم يتورع عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وأخيرًا دك المدن بالأسلحة الثقيلة والطائرات من دون أي اكتراث لحياة السكان الأبرياء لاسيما النساء والأطفال وخاصة ما حصل في الحولة وغيرها.

وقال: لم يكن الشعب السوري في انتفاضته وثورته المستمرة بعيدًا عن ما حصل في العالم العربي من تمرد على الظلم والطغيان وهدر كرامة الإنسان أسقطت فيها الشعوب العربية حكامها وأنظمتها الديكتاتورية وهي تسعى لبناء أنظمتها الديمقراطية بإرادتها.

وتابع: أقف امامكم الآن تتداعى الخواطر أمامي إلى ما قبل أكثر من عقد من الزمان، حيث كانت المعارضة العراقية تجتمع ، كما تجتمعون أنتم الآن للتوصل إلى رؤية مشتركة في كيفية التخلص من الحكم الشمولي الذي حكم العراق لأكثر من ثلاثين عامًا وبناء الدولة العراقية الحديثة التي تعتمد مبدأ التداول السلمي للسلطة.

وأضاف: بعد مرور ما يقارب العشر سنوات من تجربتنا الفتية بنجاحاتها واخفاقاتها إلا أنها علمتنا كيف نتغلب على مشاكلنا وكيف تصغر المطامح الفئوية أمام المصالح الوطنية العليا للبلد.

وقال إنه من خلال تجربة العراق ندرك جيدًا ماذا يعني التصدي والمجابهة لأنظمة القمع الشمولية، وأكد أن هدف توحيد المعارضة والتوصل إلى اتفاقات ورؤى مشتركة هو مسؤولية وطنية عليا تتعالى على الاهتمامات الفئوية والشخصية وتسمو على الانتماءات العرقية والمذهبية، من أجل أن تتمكن من توجيه رسالة واحدة إلى العالم أولا، ومن أجل تقديم بديل ذي مصداقية قادر على تحمل مسؤولية اخراج سوريا من أزمتها الحالية وبناء الدولة السورية الديمقراطية التي تضع الإنسان وكرامته في مقدمة اهتماماتها.

ودعا زيباري إلى توحيد الجهود والعمل على أن تكون المعارضة السورية ممثلة تمثيلا شاملا  لكل مكونات الشعب السوري وأطيافه من دون تهميش أو إقصاء لأية فئة لتتمكن من أن تقدم نفسها بديلا ذا مصداقية يحمل توصرا كاملا لبناء دولة سوريا الحديثة.

ولفت أنه قدم من اجتماع مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا في جنيف، مشيرا إلى ان مجلس الأمن هيئة سياسية تعبر عن مصالح الدول الأعضاء في هذه المنطقة ولاسيما للخمسة الدائمين بكل ما يحمله ذلك من تناقضات، ولكنه بالتأكيد سيتعامل بشكل أفضل لو كانت المعارضة السورية موحدة ورسالتها إلى العالم واحدة.

وأكد أنه ليس هناك أمامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي أنان المبعوث العبي الأممي المشترك والعمل على تنفيذها، رغم أنها لا تلبي كل طموحات الشعب السوري، مطالبا بالتعامل الايجابي معها طالما أنها تفضي إلى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا، قائلا في ذات الوقت أن القرار المفصلي يبقى بيد الشعب السوري الذي يقرر مصيره وبقدراته وتضحياته.

وقال إنه يريد أن يتحدث بصفة شخصية فيما يتعلق بالعراق سوريا مركزا على التاريخ ووشائج القربى والعلاقات المجتمعية والتداخل الأثني والمذهبي والقومي بين الشعبين والعلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أنه يذهب الحكام وتبقى العلاقات التاريخية بين الشعبين تتقوى أكثر فأكثر.

ولفت إلى أن موقف العراق لم يكن محايدًا بين المعارضة والنظام كما تصور البعض، بل كان دائما مع تطلعات الشعب السوري وحقه في التعبير عن نفسه وإرادته وبناء مستقبله على غرار مواقفنا السابقة من التحولات السياسية التي جرت في دول أخرى في العالم العربي.

وشدد على أن العراق لم يكن ضد المعارضة والثورة السورية ، لكننا نقول ان الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره بملئ إرادته.

ووجه الشكر للشعب السوري الذي احتضن المعارضة العراقية في نضالها ضد دكتاتورية صدا حسين .

وقال إنه سيتم بذل كل الجهود من اجل أن يكون هناك تحول سلمي للسلطة يتسلم فيه ممثلو الشعب السوري قيادة عمليتهم السياسية وبناء الدولة السورية الحديثة من دون اي تدخل عسكري خارجي وإراقة مزيد من الدماء .

وأضاف أن هذا يتطلب الشروع الفوري في حوار وطني يضم جميع الأطراف في عملية سياسية انتقالية لتحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الديمقراطية ولتقرير مصيره بنفسه.

وأكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء الكويت وزير  الخارجية رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري أن مؤتمر المعارضة السورية ليشكل عنوانا لجهود عربية تواصلت منذ أشهر من خلال اجتماعات مستمرة في مواقع مختلفة من أجل الشعب السوري الشقيق.

ودعا صباح جميع المشاركين  إلى تحمل المسئولية التاريخية في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها الشعب السوري والعمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح وطن جريح يتطلع شعبه نحو تحقيق أهداف المشروعة في الحرية والديمقراطية.

وقال إنه في إطار الجهد الذي بذله ويبذله المجلس الوزاري  لجامعة الدول العربية من خلال متابعة تطورات الوضع في سوريا الشقيقة وتأكيده المستمر في جميع القرارات الصادرة على وحدة وسلامة الأراضي السورية  وسيادتها بالإضافة إلى الدعم الكامل لتطلعات ومطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية وحقه في رسم مستقبله في التداول السلمي للسلطة يأتي اجتماع اليوم الذي طال انتظاره في ظل استمراره في ظل استمرار الأحداث الدامية في سوريا مع خطورة إنزلاق الأوضاع هناك نحو منزلقات تنذر بعواقب وخيمة على وحدة سوريا شعبا وأرضا وتهدد ليس فقط الأمن والاستقرار في سوريا وإنما المنطقة ككل وتشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي .

وأكد دعم المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية  جميع التوجهات الهادفة إلى وحدة قوى المعارضة السورية والتي اكتسبت أيضا بعد اجتماعي أصدقاء الشعب السوري اللذين عقدا في تونس واسطنبول الكثير من الدعم والزخم السياسي والمعنوي وهو مايجب البناء عليه خلال اجتماعكم.

وأعرب عن الأمل في أن يخرج هذا الاجتماع بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة ، تحدد الأولويات وتعطي رسالة اطمئنان إلى الشعب السوري في الداخل وإلى المجتمع الإقليمي والدولي من أن المرحلة الانتقالية في سوريا سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله.

أكد الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية دعم دولة قطر الكامل لكل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها الأليمة الحالية داعيا في الوقت نفسه أطراف المعارضة السورية إلى تحمل كافة مسئولياتها في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق أهدافه المشروعة من أمن واستقرار وازدهار.

وأوضح الدكتور العطية في كلمته في افتتاح أعمال مؤتمر المعارضة السورية الذي بدأت أعماله في القاهرة اليوم تحت رعاية جامعة الدول العربية أن المؤتمر يكتسب أهمية كبرى بالنسبة لسوريا لأجل الخروج من محنتها التي ماتزال تقود إلى استمرار المعاناة المؤلمة للشعب السوري بجميع فئاته ومكوناته.. مضيفا أن "دولة قطر عملت منذ بداية الأزمة مع كل الفرقاء من الشعب السوري أو الفاعلين الدوليين من خلال الجامعة العربية والأمم المتحدة وذلك لحقن الدماء والحفاظ على أمن واستقرار الشعب السوري".

وأشار إلى أن "كل هذه المحاولات القطرية تنطلق من الحرص على وحدة سوريا وأمن واستقرار شعبها الشقيق وأن يبتعد عن سوريا الشقيقة شبح الحرب الأهلية التي لا يمكن معرفة مداها ولا الآثار التي قد تنتج عنها.

ومن هذا المنطلق نؤكد دعمنا الكامل دون أي تحفظ لكل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها الأليمة وندعو كافة أطراف المعارضة إلى تحمل كافة مسئولياتها في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق أهدافه المشروعة من أمن واستقرار وازدهار".

وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية قائلا "إننا ندرك كل الإدراك حجم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق المعارضة في هذا الصدد وضخامة التحديات والمصاعب التي تواجهها ومحدودية الإمكانيات لكن كل ذلك إنما يحتم بذل جهد استثنائي لتحقيق الأهداف المنشودة للشعب السوري".

ولفت إلى أنه قد عقد العديد من الاجتماعات لأطياف وفئات المعارضة وقد تباينت الرؤى بين أطياف المعارضة "ولاشك أن طلب توحيد المعارضة لا يمكن أن يستقيم مع المنطق وطبائع الأمور لأن كل فئة من أطياف المعارضة لها أفكارها ومبادئها التي تؤمن بها وهذا أمر طبيعي فطلب توحيد المعارضة لم يرد في أذهاننا لعلمنا أن تحقيق ذلك يعد ضربا من الخيال .. ولكن توحيد رؤى المعارضة الآن بشأن استشراف مستقبل سوريا ولصالح الشعب السوري لايمكن أن يكون ضربا من الخيال بل ينبغي أن يكون هدفا للجميع وهذا ماينتظره الشعب السوري من كافة أطياف وفئات المعارضة".

ورأى العطية أنه حتى يحقق هذا الاجتماع أهدافه "ينبغي أن يتخلى كافة الفرقاء عن اختلافاتهم ووضع خارطة طريق تحدد ملامح المرحلة المقبلة تبنى على قرارت الجامعة العربية والأمم المتحدة".

وحث وزير الدولة للشؤون الخارجية في ختام كلمته المجتمع الدولي على الضغط على النظام السوري لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه خلال المؤتمر والانصياع إلى إرادة الشعب السوري للحصول على حقوقة المشروعة.

==============

تركيا تدعو المعارضة إلى بلورة موقف موحد لمواجهة الأسد

وكالات

مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

يهدف مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة الى توحيد المواقف تمهيدًا للخروج برؤية مشتركة من الازمة التي تعصف بالبلاد، فيما دعا وزير الخارجية التركي إلى بلورة موقف موحد لمواجهة نظام الأسد.

القاهرة: أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن ثقته في أن "التغيير سيتم في سوريا لا محالة، وأن المعارضة ستحكمها عن قريب"، داعيًا في الوقت نفسه رموز المعارضة السورية إلى بلورة موقف موحد لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف أوغلو في كلمة ألقاها اليوم الاثنين بمؤتمر المعارضة السورية المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، أن "سلامة الشعب السوري مسؤولية تاريخية يتحملها الشعب التركي، تجاه أشقائه"، مشيرًا إلى أن "تركيا كانت تبحث منذ بداية الثورة السورية عن الحلول الإقليمية للأزمة السورية لكن تعنت نظام الأسد هو الذي دفع لتدويل القضية".

ورفض وزير الخارجية التركية وصف البعض للسوريين الموجودين بتركيا الذين قدر عددهم بـ35 ألفًا بـ"اللاجئين" قائلاً "لا أقول إنهم لاجئون ولكنهم ضيوف عندنا"، ما أثار عاصفة من التصفيق بين الحضور.

وأشار إلى أن الأراضي التركية مفتوحة لكل رموز المعارضة السورية حيث لاقوا جميعًا "معاملة واحدة دون تمييز على أساس المذهب أو الدين". وشدد على أن تركيا حريصة على تنفيذ نتائج مؤتمر جنيف الذي عُقد السبت الماضي.

وأشاد أوغلو بدور الجامعة العربية في الأزمة العربية قائلاً إنها "تستحق كل التقدير لمحاولتها البحث عن حلول للأزمة، وعقد هذا المؤتمر الذي جاء في وقت وصلت فيه الأوضاع بسوريا إلى درجة لا يمكن تحملها"، وقال "أبعث من القاهرة برسالة تحية وتقدير لأبناء الشعب السوري الذين هم إخواننا في تركيا ونشعر بمعاناتهم وتربطنا بهم روابط تاريخية وثقافية".

وأوضح أنه سعيد بالالتقاء بممثلي الشعب السوري الذين يحلمون بحياة حرة وديمقراطية، مشيرًا إلى أن "يوم اجتماع المعارضة هو اليوم الذي نضجت فيه بذور آمال الشعب السوري الذي يعاني من ظلم نظام الأسد".

وأضاف أوغلو أن موقف تركيا وسياساتها نحو سوريا واضح وصريح وهو "الوقوف بجانب الشعب السوري الذي له مطالب ومقاومة مشروعة" مشيرًا إلى الجهود التركية منذ بداية الأزمة حيث طالبت النظام السوري عدة مرات بالاستماع لصوت الشعب إلا أنه لم يستمع.

وأعلن الجيش السوري الحر مقاطة المؤتمر، واصفا اياه بـ"المؤامرة" في وقت يتواصل القصف العنيف على احياء مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا وريف دمشق. ويشارك في المؤتمر اكثر من 250 شخصية تمثل مختلف أطراف المعارضة السورية بكافة توجهاتها.

ووصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة في القاهرة بانه "مؤامرة"، مشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل "اسقاط النظام برمته". وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان "نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة انقاذ النظام والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد".

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الاحد ان مؤتمر جنيف الدولي افتقر الى "آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ"، مؤكدا ان "اي مبادرة لا يمكن ان تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به".

وكان اعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا السبت في جنيف على مبادىء لعملية انتقال سياسي في سوريا.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية يمكن ان تضم اعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة "يتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطراف"، مشيرا الى وجوب تمكين "جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني".

ميدانيا، واصلت القوات النظامية السورية الاثنين قصف حمص (وسط) وريف دمشق، وقتل سبعة اشخاص في اعمال عنف. وفي خضم استمرار اعمال العنف واتخاذ النزاع السوري طابعا عسكريا متزايدا، اصدر الرئيس السوري الاثنين ثلاثة قوانين حول مكافحة اعمال العنف والارهاب كان البرلمان اقرها الاسبوع الماضي، كما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وينص قانون مكافحة الارهاب على معاقبة "المؤامرة التي تهدف الى ارتكاب اي جناية من الجنايات المنصوص عليها فيه" ب"الأشغال الشاقة المؤقتة"، وبالاشغال الشاقة من عشر الى عشرين سنة بالنسبة الى "انشاء او ادارة او الانتماء الى منظمة ارهابية".

وتشدد العقوبة اذا كان القصد من انشاء "المنظمة الارهابية" تغيير نظام الحكم في الدولة او كيان الدولة. وتفرض بحسب القانون عقوبة الإعدام اذا رافق هذه الأفعال "الارهابية" قتل شخص أو احداث عجز به.

وفي انعكاسات الازمة السورية على لبنان، أطلق مسلحون فجر الاثنين قذيفة من الاراضي اللبنانية على مركز حدودي سوري مقابل معبر البقيعة (شمال)، ما تسبب باصابة عنصرين من المركز السوري بجروح، بحسب ما ذكرت المديرية العامة للامن العام اللبناني.

وقالت المديرية ان "مركز أمن عام البقيعة الحدودي في الشمال تعرض لاطلاق نار اثناء ملاحقة قوة من الجيش العربي السوري للمسلحين". وتابع البيان "أثناء العملية، وصلت القوة السورية الى مركز امن عام البقيعة واصطحبت عنصرين من المركز الى داخل الأراضي السورية" قبل ان تطلقهما في وقت لاحق، وان التحقيق جار في الحادث.

==============

المعارضة السورية تجتمع في القاهرة لبحث مرحلة ما بعد الأسد

2012-07-02

القاهرة- (ا ف ب): بدأ معارضون سوريون الاثنين اجتماعا في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية يهدف الى بلورة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد نظام الرئيس بشار الاسد وذلك بعد ان رفضوا خارطة طريق دولية تنص على حكومة انتقالية.

وقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في افتتاح الاجتماع ان هذا المؤتمر "يمثل فرصة يجب المحافظة عليها" محذرا من اضاعتها وداعيا المعارضين السورييين الى "الارتفاع الى مستوى تضحيات الشعب السوري والاسراع بالتوحد والسمو على اي خلافات حزبية".

==============

العراق يؤكد أنه سيبذل كل جهوده لانتقال سلمي للسلطة بسوريا

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال كلمة في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة اليوم إن بلاده ستبذل كل جهودها من اجل تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سورية. وقال إن العراق يرك ماذا يعني حكم البعث الشمولي نظرا لانه خاض التجربة معه خلال الثلاثين سنة التي مضت.

وشدد على أهمية وحدة المعارضة السورية لتشكيل بديل يحظى بالمصداقية قادر على اخراج سوريا من ازمتها الحالية وبناء دولة ديمقراطية تعددية وان تكون ممثلة لجميع مكونات الشعب من العرب والكرد والسنة والعلويين والمسيحيين والدروز وجميع الأقليات والقوميات والمكونات دون تهميش أو إقصاء.

وأضاف أن العراق سيبذل كل الجهود الممكنة من اجل ان يكون هناك تحول سلمي ديمقراطي وانتقال للسلطة في سوريا يتسلم فيها ابناء شعبها وممثليه ونخبه السياسية دون أي تدخل عسكري وهذا يتطلب حوار شامل وحقيقي بين اطراف المعارضة والنظام السوري بما يحقق تطلعات شعبهما.

وقال زيباري "نود ان نوضح موقف العراق من الأزمة السورية الذي حدث به التباساً ونؤكد بانه لم يكن محايداً او الى جانب النظام السوري الحالي وانما كان مع تطعات الشعب السوري وما يطمح اليه من حرية وديمقراطية على غرار موقفنا من التحولات السياسية التي شهدتها عددأ من الانظمة العربية فنحن لم نكن مع النظام السوري ضد المعارضة ". واشار الى ان مجلس الأمن هيئة سياسية تعبر عن مصالح الدول الأعضاء في المنطقة ولا سيما الخمسة الدائمين وسيتعامل بشكل أفضل لو كانت المعارضة السورية موحدة ورسالتها إلى العالم واحدة. وأوضح ان المعارضة تسعى للتخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب.. وقال "اننا نعرف من تجربتنا في العراق ماذا تعني التصدي لأنظمة القمع".

وتابع زيباري قائلا " لا يوجد أمامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي عنان والتوافق الدولي الذي حصل حولها والعمل على تنفيذها"، برغم انها لا تلبي كل طموحات الشعب السوري ولكن من الأهمية الاستفادة منها والتعامل معها بإيجابية طالما تفضي إلى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا.

وشدد زيباري على ان الشعب السوري هو من يقرر مصيره فقط.. وقال "نحن كل التقدير والاحترام له عندما احتضن ابناء الشعب العراقي والمعارضين من السياسين ابان النظام السابق".. وخاطب المؤتمرين قائلا " ان الجميع يعلم ويعرف مواقف النظام السوري بعد التحولات الديمقراطية التي حصلت في العراق بعد عام 2003 والتي للأسف كانت سلبية وهنا نجدد تأكيدنا للمعارضة والشعب السوري أننا لسنا أوصياء عليكم فتقرير مصيريكم بايدكم فقط دون اي تدخل خارجي".

ومن جهته وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي امس إن "الأمانة العامة وجهت الدعوات لأكثر من 200 شخصية تمثل المعارضة السورية في الداخل والخارج بأطيافها كافة، وكذلك دعوة وزراء خارجية الدول الأعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، والعراق رئيس القمة، والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، وكوفي عنان المبعوث المشترك، بالإضافة إلى الدول التي استضافت مؤتمر أصدقاء سوريا وهي تركيا وتونس وفرنسا".

من جانبه قال خالد الناصر الأمين العام للتيار الشعبي السوري الحر المعارض إن "مؤتمر المعارضة السورية سيناقش من بين موضوعات أخرى وثيقة عهد وطني تمثل ملامح المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد"، مشيرا إلى أن "المؤتمر يهدف إلى إيجاد توافق على ما سيتم القيام به خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا".

وكان زيباري حذرالسبت الماضي خلال اجتماع في بغداد مع وزراء خارجية السويد كارل بيلد وبولندا رادو سلاو سيكورسكي وبلغاريا نيكولاي ميلادينوف من أن الدول المجاورة لسوريا ليست محصنة ضد الازمة فيها معربًا في الوقت ذاته عن قلقه من "العناصر التكفيرية التي تحاول جر الشعب السوري الى صراعات طائفية".وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الوزراء الثلاثة "قلقنا الاكبر هو أن تتمدد الازمة نحو الدول المجاورة".

وأضاف "ليس هناك من دولة محصنة ضد هذا التمدد بسبب تركيبة المجتمعات والامتدادات والعلاقات والابعاد الاثنية والمذهبية واذا تحول هذا الصراع الى صراع مذهبي بالكامل أو الى حرب اهلية فالعراق سيتأثر ولبنان سيتأثر والاردن لن يكون محصنًا ضد ذلك". وشدد على أنه "لا يمكن لأي جهة أو أي طرف تجاوز العراق ودور العراق في الازمة السورية واي محاولات سواء اقليمية او دولية للقفز على دور العراق لن تنجح".

واعلن زيباري أن العراق يقيم حاليًا "اتصالات مستمرة مع اطراف المعارضة السورية ولدينا لقاءات واتصالات مع المجلس الوطني وهيئة لجان التنسيق السورية وحتى مع بعض الاطراف العسكرية". واكد رفض العراق لتسليح المعارضة والنظام، قائلاً إن "عملية تسليح الطرف المشارك ستؤدي الى المزيد من سفك الدماء وتعميق الجراح، تزويد النظام وحتى المعارضة بالسلاح يؤدي الى تعميق وادامة الازمة".

وقال مسؤولون عراقيون خلال الاشهر الماضية إن هناك حركة تهريب للسلاح والمقاتلين باتجاه سوريا التي كانت تتهم في السابق بانها قدمت دعمًا ماليًا وعسكريًا ولوجستيًا لجماعات "جهادية" متمردة في العراق. وتشترك سوريا مع العراق بحدود تمتد لحوالي 600 كلم، يقع اكثر من نصفها تقريبًا في محافظة الانبار الغربية المحاذية لسوريا.

==============

ناصر القدوة: الحسم في سوريا لن يأتي بالعمل السياسي

كتب : بهاء الدين محمد منذ 17 دقيقة ناصر القدوة أكد ناصر القدوة نائب المبعوث العربي الأممي المشترك كوفي عنان، خلال اجتماع المعارضة السورية اليوم بالقاهرة، إنه حضر مدفوعا بقافلة الشهداء والجرحي والمعتقلين والمهجرين واللاجئين والدمار في مدن البلاد وريفها، مؤكدا أنه والمبعوث المشترك مصممين على العمل من أجل وقف العنف وبناء سوريا الجديدة الديمقراطية التعددية التي تحقق المساواة دون تمييز. وأكد لحضور المؤتمر أن "أمامكم اليوم مهمة تاريخية لتحقيق وحدة الموقف بينكم والأداء مع شعبكم والعالم الخارجي"، وأن إنجاز ذلك ليس خيارا ولكن ضرورة حتمية.

وأكد للمعارضة السورية أن "نتائج عمل لجنتكم التحضرية يمثل إنجازا نتوقع البناء عليه في هذا المؤتمر، عقد اجتماع جنيف يجمع الدول الدائمة العضوية وقوي إقليمية، بيان لوقف العنف ولإطلاق عملية سياسية سلمية".

وشدد على أن ما تم التوصل إليه في جنيف أو ما يمكن التوصل إليه في مؤتمر المعارضة الحالي لا يشكل حلا فوريا للوضع بل ينبغي توقع مشاكل وعقبات. وأن الخطوة الأهم هي تحقيق وقف نزيف الدم وكل الجهود التي تنفذ الخطة السداسية.

وشدد القدوة على أنه بطبيعة الحال ستشمل خطوات الحل السلمي اجتماع ممثلين من المعارضة والحكومة وجهات أخرى سيتم تسهيلها من خلال المبعوث المشترك، على قاعدة الاتفاق المشترك. وأن "كل ذلك لا يمثل حسما، والحسم لا يأتي من خلال العمل السياسي".

==============

وفد من المعارضة السورية يزور موسكو بعد غد

الإثنين 02 يوليو 2012

أعلن نائب وزير الخارجية الروسى، ميخائيل بوجودانوف، اليوم الاثنين، أن وفداً من المعارضة السورية سيبدأ زيارة إلى موسكو بعد غد الأربعاء، تستمر يومين، لإجراء محادثات مع قيادة وزارة الخارجية الروسية.

وقال بوبجدانوف، فى تصريح أوردته وكالة أنباء إيتار تاس الروسية، "إننا نعتقد أن الوفد السورى برئاسة ميشيل كيلو الذى يشارك فى مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، سيصل موسكو بعد غد"، مشددا على أن روسيا تعمل بنشاط مع مجموعة المعارضة السورية. وأضاف "أنه من الأهمية بمكان الوقوف على مجريات الأحداث فى سوريا، والاتصال بكافة أطراف الصراع فى سوريا للتوصل إلى منهج بناء.

وأكد أهمية بذل أقصى جهد للالتزام بخطة كوفى عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية فى سوريا وقرار مؤتمر جينيف، بالإضافة إلى مجموعة العمل التى تهدف إلى ترسيخ المجهودات الدولية فى سوريا.

يشار إلى أن مؤتمر المعارضة السورية بدأ فى وقت سابق اليوم فى القاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبحضور عدد من وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأجنبية، ومشاركة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربى. ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين، الأولى وثيقة العهد الوطنى، وهى بمثابة مشروع دستور للدولة السورية الديمقراطية، والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التى تشهدها سوريا، وتحقيق تطلعات الشعب السورى فى الحرية والديمقراطية.

==============

الصباح: على المعارضة توحيد الصف وتقديم التنازلات لسوريا "الجريحة"

دعا وزير الخارحية الكويتى الشيخ صباح الخالد الصباح قوى المعارضة السورية إلى تحمل مسئولياتها التاريخية والعمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح سوريا التى وصفها بالوطن الجريح.

وقال الصباح، فى الكلمة الافتتاحية لمؤتمر توحيد المعارضة الذى عقد اليوم فى القاهرة بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى ووزير الخارجية المصرى محمد كامل عمرو ووزير الخارجية التركى أحمد داوود أوغلو، إن مجلس وزراء الخارجية العرب دعم كافة التوجهات الهادفة إلى وحدة قوى المعارضة السورية.

وأوضح، أن قوى المعارضة السورية تقع عليها مسئولية كبيرة واستحقاقا وطنيا ودوليا خاصة فيما يتعلق بالمرحلة القادمة، مشددا على أهمية توحيد صفوفها، وقال أنتم أهلا لذلك، مشيرا إلى أن قوى المعارضة السورية كان لها نصيب وافر من النقاش الذى دار خلال اجتماع محموعة الاتصال الدولية حول سوريا إلى انعقد يوم السبت الماضى فى جنيف، والذى صدرت عنه استحقاقات واجبة للشعب السورى والتى تطرقت فى جانب منها إلى تشكيل حكومة انتقالية.

وتابع وزير الخارجية الكويتي، الأمل فى أن يخرج اجتماعنا هذا بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة تحدد الأولويات وتعطى رسالة اطمئنان إلى الشعب السورى فى الداخل وإلى المجتمع الإقليمى والدولى.

وتوجه فى نهاية كلمته بالترحم على أرواح الشهداء، وقال أتمنى من الله أن يشفى الجرحى، وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يعجل الله بعودة المهجرين إلى قراهم ومدنهم سالمين، كما قدم شكره للجنة التحضيرية التى ساهمت فى انعقاد المؤتمر وللأمانة العامة لجامعة الدول العربية على حسن تنيمها وعلى الجهود التى بذلتها فى سبيل إنجاح هذا المؤتمر.

العربى: لا مقارنة بين عمليات الجيش السورى وعمليات المقاومة فى دفاعها عن المدنيين.. والنظام السورى "آثر" الحل العسكرى وماطل فى تنفيذ أى مبادرة تهدف لوقف العنف

وزير الخارجية: مصر ترفض بشكل قاطع قمع النضال السلمى للشعب السورى

مرسى لمؤتمر توحيد المعارضة:مصر ملتزمة بدعم الحفاظ على الوحدة السورية

==============

تركيا تدعو المعارضة إلى بلورة موقف موحد لمواجهة الأسد

يهدف مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة الى توحيد المواقف تمهيدًا للخروج برؤية مشتركة من الازمة التي تعصف بالبلاد، فيما دعا وزير الخارجية التركي إلى بلورة موقف موحد لمواجهة نظام الأسد.

القاهرة: أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن ثقته في أن "التغيير سيتم في سوريا لا محالة، وأن المعارضة ستحكمها عن قريب"، داعيًا في الوقت نفسه رموز المعارضة السورية إلى بلورة موقف موحد لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف أوغلو في كلمة ألقاها اليوم الاثنين بمؤتمر المعارضة السورية المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، أن "سلامة الشعب السوري مسؤولية تاريخية يتحملها الشعب التركي، تجاه أشقائه"، مشيرًا إلى أن "تركيا كانت تبحث منذ بداية الثورة السورية عن الحلول الإقليمية للأزمة السورية لكن تعنت نظام الأسد هو الذي دفع لتدويل القضية".

ورفض وزير الخارجية التركية وصف البعض للسوريين الموجودين بتركيا الذين قدر عددهم بـ35 ألفًا بـ"اللاجئين" قائلاً "لا أقول إنهم لاجئون ولكنهم ضيوف عندنا"، ما أثار عاصفة من التصفيق بين الحضور.

وأشار إلى أن الأراضي التركية مفتوحة لكل رموز المعارضة السورية حيث لاقوا جميعًا "معاملة واحدة دون تمييز على أساس المذهب أو الدين". وشدد على أن تركيا حريصة على تنفيذ نتائج مؤتمر جنيف الذي عُقد السبت الماضي.

وأشاد أوغلو بدور الجامعة العربية في الأزمة العربية قائلاً إنها "تستحق كل التقدير لمحاولتها البحث عن حلول للأزمة، وعقد هذا المؤتمر الذي جاء في وقت وصلت فيه الأوضاع بسوريا إلى درجة لا يمكن تحملها"، وقال "أبعث من القاهرة برسالة تحية وتقدير لأبناء الشعب السوري الذين هم إخواننا في تركيا ونشعر بمعاناتهم وتربطنا بهم روابط تاريخية وثقافية".

وأوضح أنه سعيد بالالتقاء بممثلي الشعب السوري الذين يحلمون بحياة حرة وديمقراطية، مشيرًا إلى أن "يوم اجتماع المعارضة هو اليوم الذي نضجت فيه بذور آمال الشعب السوري الذي يعاني من ظلم نظام الأسد".

وأضاف أوغلو أن موقف تركيا وسياساتها نحو سوريا واضح وصريح وهو "الوقوف بجانب الشعب السوري الذي له مطالب ومقاومة مشروعة" مشيرًا إلى الجهود التركية منذ بداية الأزمة حيث طالبت النظام السوري عدة مرات بالاستماع لصوت الشعب إلا أنه لم يستمع.

وأعلن الجيش السوري الحر مقاطة المؤتمر، واصفا اياه بـ"المؤامرة" في وقت يتواصل القصف العنيف على احياء مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا وريف دمشق. ويشارك في المؤتمر اكثر من 250 شخصية تمثل مختلف أطراف المعارضة السورية بكافة توجهاتها.

ووصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة في القاهرة بانه "مؤامرة"، مشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل "اسقاط النظام برمته". وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان "نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة انقاذ النظام والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد".

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الاحد ان مؤتمر جنيف الدولي افتقر الى "آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ"، مؤكدا ان "اي مبادرة لا يمكن ان تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به".

وكان اعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا السبت في جنيف على مبادىء لعملية انتقال سياسي في سوريا.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية يمكن ان تضم اعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة "يتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطراف"، مشيرا الى وجوب تمكين "جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني".

ميدانيا، واصلت القوات النظامية السورية الاثنين قصف حمص (وسط) وريف دمشق، وقتل سبعة اشخاص في اعمال عنف. وفي خضم استمرار اعمال العنف واتخاذ النزاع السوري طابعا عسكريا متزايدا، اصدر الرئيس السوري الاثنين ثلاثة قوانين حول مكافحة اعمال العنف والارهاب كان البرلمان اقرها الاسبوع الماضي، كما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وينص قانون مكافحة الارهاب على معاقبة "المؤامرة التي تهدف الى ارتكاب اي جناية من الجنايات المنصوص عليها فيه" ب"الأشغال الشاقة المؤقتة"، وبالاشغال الشاقة من عشر الى عشرين سنة بالنسبة الى "انشاء او ادارة او الانتماء الى منظمة ارهابية".

وتشدد العقوبة اذا كان القصد من انشاء "المنظمة الارهابية" تغيير نظام الحكم في الدولة او كيان الدولة. وتفرض بحسب القانون عقوبة الإعدام اذا رافق هذه الأفعال "الارهابية" قتل شخص أو احداث عجز به.

وفي انعكاسات الازمة السورية على لبنان، أطلق مسلحون فجر الاثنين قذيفة من الاراضي اللبنانية على مركز حدودي سوري مقابل معبر البقيعة (شمال)، ما تسبب باصابة عنصرين من المركز السوري بجروح، بحسب ما ذكرت المديرية العامة للامن العام اللبناني.

وقالت المديرية ان "مركز أمن عام البقيعة الحدودي في الشمال تعرض لاطلاق نار اثناء ملاحقة قوة من الجيش العربي السوري للمسلحين". وتابع البيان "أثناء العملية، وصلت القوة السورية الى مركز امن عام البقيعة واصطحبت عنصرين من المركز الى داخل الأراضي السورية" قبل ان تطلقهما في وقت لاحق، وان التحقيق جار في الحادث.

==============

العربي يحذر المعارضة السورية من تضييع فرصة توحيد مواقفها

02/07/2012

  القاهرة - (بترا)- حذر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اطراف المعارضة السورية من ضياع فرصة توحيد مواقفها إزاء مواجهة الاوضاع في سوريا، وقال " ان على المعارضة ان ترتفع الى مستوى تضحيات الشعب السوري والإسراع بالتوحد والسمو فوق اي خلافات وعدم تضييع هذه الفرصة ابدا".

واضاف في كلمة القاها في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة قبل ظهر اليوم " ان هناك ضرورة لان تتفق المعارضة على وضع تصور لنظام تعددي ديمقراطي لا يميز بين السوريين، وان الجامعة العربية منحازة لخيارات الشعب السوري في الحرية والتغيير السلمي والحفاظ على وحدة سوريا.

وتناول العربي في كلمته مؤتمر جنيف الخاص بالوضع السوري الذي عقد قبل يومين فقال" لقد ذهبنا كدول عربية إلى اجتماع جنيف من اجل ثلاثة امور اولها اشارة واضحة للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة وذلك لوقف العنف، وثانيها اطار زمني محدد لذلك، وثالثهما الإتفاق على مرحلة انتقال السلطة".

واشار الى انه لم يحدث اي شيء واضح بالنسبة للامرين الاول والثاني، اما بالنسبة للامر الثالث فان الوثيقة التي صدرت عن مؤتمر جنيف قد تضمن مراحل لانتقال السلطة من خلال تشكيل حكومة انتقالية بمشاركة جميع الأطياف ومراجعة النظام الدستوري والقانوني وإجراء استفتاء على التعديلات ثم إجراء انتخابات حرة.

وقال العربي " ان مجلس الجامعة العربية يسعى إلى التوجه بخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الأممي العربي المشترك كوفي انان إلى مجلس الأمن لإتخاذ قرار ملزم بها".

وقال ان قرار مجلس الجامعة العربية واضح في وضع خطة خارطة الطريق لحل الأزمة السورية من خلال تفويض الرئيس السوري لنائبه للتفاوض مع المعارضة على ان تتولى الحكومة السورية الانتقالية الإعداد للإشراف على انتخابات نزيهة.

==============

زيباري يتهم النظام السوري بارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه

يوليو 2, 2012

اختتم مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، الذي ترعاه جامعة الدولة العربية الجلسة الافتتاحية قبل قليل.

وأكد وزير خارجية تركيا، أحمد داود أوغلو، للمعارضة التزام الحكومة التركية بمساندتها، وقال موجهاً حديثه للمعارضة: “الشعب ينتظر منكم رسالة توحد”.

وتابع: “على المعارضة توحيد صفوفها لتكون صاحبة المستقبل في سوريا”. وأعلن أن تركيا تعتبر أن المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة. ووصف ما تمر به سوريا بأنه أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام.

وأكدت قطر على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية خالد العطية، أنها تدعم كل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها، وأن مطلب العرب هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق آمال الشعب السوري.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي إن موقف العراق لم يكن محايدا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري، وتابع: “مجلس الأمن الدولي يمكن أن يتحرك بقوة لو توفرت وحدة المعارضة السورية”، وقال: “سنبذل كل الجهود ليكون هناك تحول سلمي ديمقراطي في سوريا”.

واتهم زيباري النظام السوري بأنه لم يتورع عن ارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه، وأكد على ضرورة أن يكون اهتمام المعارضة الأول منصباً على توحيد الجهود. وأضاف: “مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة المدنيين”.

وقالت ريما فليحان، الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية: “تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية”، وتابعت: “ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة”.

وكان الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، قد قال: لا يمكن المساواة بين عنف قوات النظام وعنف الجماعات المسلحة، وأكد أن النظام السوري مسؤول عن حماية السوريين لا قتلهم.

وأضاف العربي: “الدول الخمس الكبرى تعهدت بضمان تنفيذ خطة عنان في اجتماع جنيف”، وذلك رغم أن: “اجتماع جنيف لم ينجح بإصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع كما كان يرغب العرب”.

وألقى وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، كلمة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، مؤكداً على أن وحدة سوريا خط أحمر، وأضاف: “يجب إجراء تحقيق لكشف المسؤولين عن المجازر في سوريا”.

هذا ويعد الاجتماع الموسع من أكبر المؤتمرات التي عقدتها المعارضة السورية إلى الآن، وسيستمر على مدى يومين في القاهرة بدعوة من الجامعة العربية.

الاجتماع سيحضره 250 شخصية معارضة لدراسة “وثيقة العهد الوطني”، ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية.

وأفادت أنباء أن مختلف أطراف المعارضة سترفض البحث في دعوة مجموعة العمل حول سوريا تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وينظم المؤتمر بدعوة من الجامعة العربية، التي وجهت دعوات للمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية والإخوان المسلمين وشخصيات معارضة مستقلة ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر.

==============

وزير الدولة للشؤون الخارجية يؤكد دعم دولة قطر لكل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها

 

2012.07.2

القاهرة في 02 يوليو /قنا/ أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية دعم دولة قطر الكامل لكل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها الأليمة الحالية، داعيا في الوقت نفسه أطراف المعارضة السورية إلى تحمل كافة مسئولياتها في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق أهدافه المشروعة من أمن واستقرار وازدهار.

وأوضح سعادة الدكتور العطية، في كلمته في افتتاح أعمال مؤتمر المعارضة السورية الذي بدأت أعماله في القاهرة اليوم تحت رعاية جامعة الدول العربية، أن المؤتمر يكتسب أهمية كبرى بالنسبة لسوريا لأجل الخروج من محنتها التي ماتزال تقود إلى استمرار المعاناة المؤلمة للشعب السوري بجميع فئاته ومكوناته.. مضيفا أن “دولة قطر عملت منذ بداية الأزمة مع كل الفرقاء من الشعب السوري أو الفاعلين الدوليين من خلال الجامعة العربية والأمم المتحدة وذلك لحقن الدماء والحفاظ على أمن واستقرار الشعب السوري”.

وأشار إلى أن “كل هذه المحاولات القطرية تنطلق من الحرص على وحدة سوريا وأمن واستقرار شعبها الشقيق، وأن يبتعد عن سوريا الشقيقة شبح الحرب الأهلية التي لا يمكن معرفة مداها ولا الآثار التي قد تنتج عنها. ومن هذا المنطلق نؤكد دعمنا الكامل دون أي تحفظ لكل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها الأليمة وندعو كافة أطراف المعارضة إلى تحمل كافة مسئولياتها في سبيل مساعدة الشعب السوري على تحقيق أهدافه المشروعة من أمن واستقرار وازدهار”.

وتابع سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، قائلا “إننا ندرك كل الإدراك حجم المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق المعارضة في هذا الصدد وضخامة التحديات والمصاعب التي تواجهها ومحدودية الإمكانيات، لكن كل ذلك إنما يحتم بذل جهد استثنائي لتحقيق الأهداف المنشودة للشعب السوري”.

ولفت سعادته إلى أنه قد عقد العديد من الاجتماعات لأطياف وفئات المعارضة وقد تباينت الرؤى بين أطياف المعارضة، “ولاشك أن طلب توحيد المعارضة لا يمكن أن يستقيم مع المنطق وطبائع الأمور لأن كل فئة من أطياف المعارضة لها أفكارها ومبادئها التي تؤمن بها وهذا أمر طبيعي، فطلب توحيد المعارضة لم يرد في أذهاننا لعلمنا أن تحقيق ذلك يعد ضربا من الخيال .. ولكن توحيد رؤى المعارضة الآن بشأن استشراف مستقبل سوريا ولصالح الشعب السوري لايمكن أن يكون ضربا من الخيال بل ينبغي أن يكون هدفا للجميع وهذا ماينتظره الشعب السوري من كافة أطياف وفئات المعارضة”.

ورأى سعادة الدكتور العطية أنه حتى يحقق هذا الاجتماع أهدافه “ينبغي أن يتخلى كافة الفرقاء عن اختلافاتهم ووضع خارطة طريق تحدد ملامح المرحلة المقبلة تبنى على قرارت الجامعة العربية والأمم المتحدة”.

وحث سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، في ختام كلمته، المجتمع الدولي على الضغط على النظام السوري لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه خلال المؤتمر، والانصياع إلى إرادة الشعب السوري للحصول على حقوقة المشروعة.

قنا 1114 جمت 2012/07/02

=====================

الصباح يطالب المعارضة السورية بتحمل مسئوليتها وتقديم تنازلات

الإثنين 2012/7/2 2:39 م

أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء الكويت وزير الخارجية أن مؤتمر المعارضة السورية ليشكل عنوانا لجهود عربية تواصلت منذ أشهر من خلال اجتماعات مستمرة في مواقع مختلفة من أجل الشعب السوري الشقيق.

دعا الشيخ صباح رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري ، في كلمة القاها خلال مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة اليوم الاثنين برعاية جامعة الدول العربية ، جميع المشاركين إلى تحمل المسئولية التاريخية في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها الشعب السوري والعمل على تحقيق وحدة الصف وتقديم التنازلات لصالح وطن جريح يتطلع شعبه نحو تحقيق أهداف المشروعة في الحرية والديمقراطية.

قال إنه في إطار الجهد الذي بذله ويبذله المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية ، من خلال متابعة تطورات الوضع في سوريا الشقيقة وتأكيده المستمر في جميع القرارات الصادرة على وحدة وسلامة الأراضي السورية وسيادتها.

 بالإضافة إلى الدعم الكامل لتطلعات ومطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية وحقه في رسم مستقبله في التداول السلمي للسلطة ؛ يأتي اجتماع اليوم الذي طال انتظاره في ظل استمرار الأحداث الدامية في سوريا مع خطورة انزلاق الأوضاع هناك نحو منزلقات تنذر بعواقب وخيمة على وحدة سوريا شعبا وأرضا وتهدد ليس فقط الأمن والاستقرار في سوريا وإنما المنطقة ككل وتشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي .

وأكد دعم المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية جميع التوجهات الهادفة إلى وحدة قوى المعارضة السورية والتي اكتسبت أيضا بعد اجتماعي أصدقاء الشعب السوري اللذين عقدا في تونس واسطنبول الكثير من الدعم والزخم السياسي والمعنوي وهو ما يجب البناء عليه خلال اجتماعكم.

وأعرب عن الأمل في أن يخرج هذا الاجتماع بوثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة ، تحدد الأولويات وتعطي رسالة اطمئنان إلى الشعب السوري في الداخل وإلى المجتمع الإقليمي والدولي من أن المرحلة الانتقالية في سوريا سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله.

===================

مرسي والعربي يؤكدان على ضرورة بلورة موقف موحد ازاء الازمة السورية

02/07/2012 14:22

القاهرة 2تموز / يوليو (آكانيوز)- أكد الرئيس المصري محمد مرسي، والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي خلال مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة اليوم، الى ضرورة بلورة موقف موحد ازاء الازمة السورية.

 وبدأت اعمال مؤتمر المعارضة السورية اليوم في القاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور عدد من وزراء خارجية بعض الدول العربية والأجنبية ومشاركة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.

 وأكد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي على دعم مصر الكامل لكفاح الشعب السوري، داعيا مؤتمر المعارضة السورية إلى التوحد، وبلورة برؤية موحدة  لسوريا الجديدة الديمقراطية التي تطمئن كل أطياف الشعب السوري.

وقال مرسي في كلمته التي القاها وزير خارجيته محمد كامل عمرو إن "سوريا هي امتداد للأمن القومي المصري والعكس صحيح، فاستقرار سوريا وحرية شعبها من ابرز اهتمامات مصر"،  مشيرا إلى أن "مصر وسوريا كانتا معا دولة واحدة وشعبا واحدا".

 وأوضح أن الطريق للحل يمر عبر ثلاث محطات أساسية، أولها توفير الدعم الكامل لمبادرة المبعوث العربي الأمم المشترك كوفي عنان، بغية وقف العنف وتمكين الشعب السوري، ومنح الحق لكل سوري في التعبير عن حريته في مأمن عن آلة القمع الوحشية".

 وقال إن "المحطة الثانية هي بناء موقف دولي جامع وحاسم يرفض العدوان والقمع  ويتخذ كل مايلزم من إجراءات لوقف نزيف الدم في سوريا الشقيقة" ..  مشيرا إلى المسؤوليات الأخلاقية لمجلس الأمن والأمم المتحدة.

  وطالب الدكتور محمد مرسي بوضع تصور واضح لحل سوري وطني يتوافق عليه السوريون ،تحت مظلة الجامعة العربية وبدعم دولي. داعيا المشاركين في المؤتمر إلى بلورة رؤية للمبادئ التي تقوم عليها سوريا الجديدة تحفظ أطياف الشعب السوري.

 من جانبه، دعا الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية المعارضة السورية إلى ارتفاع إلى مستوى تضحيات الشعب السوري والإسراع بالتوحد والسمو على أي خلافات حزبية .

  وقال العربي في كلمته في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد تحت رعاية الجامعة العربية - أن أمام المؤتمر فرصة يجب المحافظة عليها ، محذرا من تضييع هذه الفرصة .

   وشدد على ضرورة وضع تصور لنظام تعددي ديمقراطي لايميز بين السوريين  ووجه التهنئة للجنة التحضيرية للإعداد الجيد المؤتمر، وقال: إن الجامعة العربية حرصت على توفير الأجواء الجيدة بعيدا عن الضغوط، وبالفعل استطاعت اللجنة التحضيرية تجاوز العديد من نقاط الخلاف، وأعدت مشروعات الوثائق، والمطلوب الآن المحافظة على هذا الزخم.

 ولفت إلى أن الدول الخمسة الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن توافقت  لى قرارين في إبريل الماضي ، ولم يحدث أي تقدم بسبب عدم استعداد البعض لممارسة الضغط على سوريا ، غير أنه أشار إلى أن هناك تطورا إذ أصبح هناك إجماع من القوى الخمس على ضرورة وقف العنف وتنفيذ النقاط الست لخطة أنان، وتعهدت الدول بالإجماع على العمل على تنفيذ الخطة.

 وشارك في المؤتمر اعضاء من المجلس الوطني الكردي السوري المعارض اضافة الى عدد من الكرد المستقلين  .

وحضر الاجتماع كل من وزراء خارجية مصر و الكويت ( الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية ) العراق ( الرئيس الحالي للقمة العربية ) ، وزير الدولة للشئون الخارجية القطري (رئيس اللجنة المعنية بسوريا)، وزير خارجية تركيا (رئيس مؤتمر أصدقاء سوريا) .. كما حضر ناصر القدوة نائب المبعوث العربي الأممي المشترك كوفي عنان.

 ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين الأولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدول السورية الديمقراطية والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

ويشارك في الاجتماع نحو 250 من أطياف المعارضة السورية ، من الداخل والخارج حيث يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة.

===================

زيباري: المعارضة السورية تمر بمرحلة صعبة ودقيقة

الإثنين 2012/7/2 2:11 م

أعرب هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الذي ترأس بلاده القمة العربية أن المعارضة السورية تمر في مرحلة صعبة ودقيقة من تاريخها بعد مرور ما يقارب الخمسة عشر شهرا من كفاح مستمر ومن دون هوادة في التعبير عن آمال وطموحات الشعب السوري.

قال زيباري في كلمة القاها اليوم الاثنين خلال افتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي عقد في القاهرة برعاية جامعة الدولة العربية: لم يكن الشعب السوري في انتفاضته وثورته المستمرة بعيدا عن ما حصل في العالم العربي من تمرد على الظلم والطغيان وهدر كرامة الإنسان أسقطت فيها الشعوب العربية حكامها وأنظمتها الديكتاتورية وهي تسعى لبناء أنظمتها الديمقراطية بإرادتها.

وتابع: أقف أمامكم الآن تتداعى الخواطر أمامي إلى ما قبل أكثر من عقد من الزمان، حيث كانت المعارضة العراقية تجتمع ، كما تجتمعون أنتم الآن للتوصل إلى رؤية مشتركة في كيفية التخلص من الحكم الشمولي الذي حكم العراق لأكثر من ثلاثين عاما وبناء الدولة العراقية الحديثة التي تعتمد مبدأ التداول السلمي للسلطة.

وأضاف: بعد مرور ما يقارب العشر سنوات من تجربتنا الفتية بنجاحاتها واخفاقاتها إلا أنها علمتنا كيف نتغلب على مشاكلنا وكيف تصغر المطامح الفئوية أمام المصالح الوطنية العليا للبلد.

وقال إنه من خلال تجربة العراق ندرك جيدا ماذا يعني التصدي والمجابهة لأنظمة القمع الشمولية ، وأكد أن هدف توحيد المعارضة والتوصل إلى اتفاقات ورؤى مشتركة هو مسؤولية وطنية عليا تتعالى على الاهتمامات الفئوية والشخصية وتسمو على الانتماءات العرقية والمذهبية، من أجل أن تتمكن من توجيه رسالة واحدة إلى العالم أولا، ومن أجل تقديم بديل ذي مصداقية قادر على تحمل مسؤولية اخراج سوريا من أزمتها الحالية وبناء الدولة السورية الديمقراطية التي تضع الإنسان وكرامته في مقدمة اهتماماتها.

هذا وقد دعا هوشيا زيباري وزير الخارجية العراقي إلى توحيد الجهود والعمل على أن تكون المعارضة السورية ممثلة تمثيلا شاملا لكل مكونات الشعب السوري وأطيافه من دون تهميش أو إقصاء لأية فئة لتتمكن من أن تقدم نفسها بديلا ذا مصداقية يحمل تصورا كاملا لبناء دولة سوريا الحديثة.

ولفت أنه قدم من اجتماع مجموعة العمل الدولية بشأن سوريا في جنيف ، مشيرا إلى ان مجلس الأمن هيئة سياسية تعبر عن مصالح الدول الأعضاء في هذه المنطقة ولاسيما للخمسة الدائمين بكل ما يحمله ذلك من تناقضات، ولكنه بالتأكيد سيتعامل بشكل أفضل لو كانت المعارضة السورية موحدة ورسالتها إلى العالم واحدة.

وقا "ليس هناك أمامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي أنان المبعوث العربي الأممي المشترك والعمل على تنفيذها، رغم أنها لا تلبي كل طموحات الشعب السوري" مطالبا بالتعامل الايجابي معها طالما أنها تفضي إلى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا، وأضاف "في ذات الوقت أن القرار المفصلي يبقى بيد الشعب السوري الذي يقرر مصيره وبقدراته وتضحياته".

وقال إنه يريد أن يتحدث بصفة شخصية فيما يتعلق بالعراق سوريا مركزا على التاريخ ووشائج القربى والعلاقات المجتمعية والتداخل الأثني والمذهبي والقومي بين الشعبين والعلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أنه يذهب الحكام وتبقى العلاقات التاريخية بين الشعبين تتقوى أكثر فأكثر.

ولفت إلى أن موقف العراق لم يكن محايدا بين المعارضة والنظام كما تصور البعض، بل كان دائما مع تطلعات الشعب السوري وحقه في التعبير عن نفسه وإرادته وبناء مستقبله على غرار مواقفنا السابقة من التحولات السياسية التي جرت في دول أخرى في العالم العربي.

وشدد على أن العراق لم يكن ضد المعارضة والثورة السورية ، لكننا نقول ان الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره بملئ إرادته.

ووجه الشكر للشعب السوري الذي احتضن المعارضة العراقية في نضالها ضد دكتاتورية صدا حسين .

وقال إنه سيتم بذل كل الجهود من اجل أن يكون هناك تحول سلمي للسلطة يتسلم فيه ممثلو الشعب السوري قيادة عمليتهم السياسية وبناء الدولة السورية الحديثة من دون اي تدخل عسكري خارجي وإراقة مزيد من الدماء .

وأضاف أن هذا يتطلب الشروع الفوري في حوار وطني يضم جميع الأطراف في عملية سياسية انتقالية لتحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الديمقراطية ولتقرير مصيره بنفسه.

==================

افتتاح مؤتمر المعارضة السورية.. أوغلو يدعو للتوحد وزيباري يتهم النظام بجرائم عنيفة

٢ تموز ٢٠١٢

 أكد وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة الذي ترعاه جامعة الدول العربي التزام التزام الحكومة التركية بمساندة للمعارضة. وقال موجهاً حديثه للمعارضة: "الشعب ينتظر منكم رسالة توحد".

وتابع: "على المعارضة توحيد صفوفها لتكون صاحبة المستقبل في سوريا". وأعلن أن تركيا تعتبر أن المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة. ووصف ما تمر به سوريا بأنه أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام.

وأكدت قطر على لسان وزير خارجيتها عبدالرحمن بن حمد العطية على أنها تدعم كل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها، وأن مطلب العرب هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق آمال الشعب السوري.

وقال وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الحمد الصباح، آمل أن يخرج الاجتماع بوثيقة موحدة للمرحلة الانتقالية، وأكد على أن الأحداث في سوريا تشكل تهديدا على أمن واستقرار المنطقة.

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي إن موقف العراق لم يكن محايدا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري، وتابع: "مجلس الأمن الدولي يمكن أن يتحرك بقوة لو توفرت وحدة المعارضة السورية"، وقال: "سنبذل كل الجهود ليكون هناك تحول سلمي ديمقراطي في سوريا".

واتهم زيباري النظام السوري بأنه لم يتورع عن ارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه، وأكد على ضرورة أن يكون اهتمام المعارضة الأول منصباً على توحيد الجهود. وأضاف: "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة المدنيين".

وقالت ريما فليحان، الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية: "تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية"، وتابعت: "ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة".

وكان الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، قد قال: لا يمكن المساواة بين عنف قوات النظام وعنف الجماعات المسلحة، وأكد أن النظام السوري مسؤول عن حماية السوريين لا قتلهم. وأضاف: "الدول الخمس الكبرى تعهدت بضمان تنفيذ خطة عنان في اجتماع جنيف"، وذلك رغم أن: "اجتماع جنيف لم ينجح بإصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع كما كان يرغب العرب".

وألقى وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، كلمة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، مؤكداً على أن وحدة سوريا خط أحمر، وأضاف: "يجب إجراء تحقيق لكشف المسؤولين عن المجازر في سوريا".

هذا ويعد الاجتماع الموسع من أكبر المؤتمرات التي عقدتها المعارضة السورية إلى الآن، وسيستمر على مدى يومين في القاهرة بدعوة من الجامعة العربية. الاجتماع سيحضره 250 شخصية معارضة لدراسة "وثيقة العهد الوطني"، ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية.

وأفادت أنباء أن مختلف أطراف المعارضة سترفض البحث في دعوة مجموعة العمل حول سوريا تشكيل حكومة وحدة وطنية. وينظم المؤتمر بدعوة من الجامعة العربية، التي وجهت دعوات للمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية والإخوان المسلمين وشخصيات معارضة مستقلة ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر.

==================

المعارضة السورية لواشنطن : لسنا طالبان

      2012-07-02

قالت شخصيات معارضة ان الاسلاميين يمثلون أحد المكونات الأكثر تأثيرا ضمن مقاتلي المعارضة وان على واشنطن ان تعرف انهم يختلفون كثيرا عن الجهاديين على النمط الافغاني رغم تبنيهم رؤية محافظة للاسلام.

وقال المعارض المخضرم فواز تللو من اسطنبول ان المعارضة ظلت تستجدي الولايات المتحدة وبقية العالم طوال 16 شهرا للتدخل والان بعد ان اهدر الاسد دماء الجميع في سوريا تبدي الولايات المتحدة دهشة من ان القاعدة قد تكون موجودة في البلاد.

وأكد نشطاء معارضون وقادة في الجيش السوري الحر ان مقاتلي المعارضة يحتاجون إلى اسلحة مثل الصواريخ المضادة للدبابات وطائرات الهليكوبتر التي يستخدمها الاسد في اخماد الانتفاضة. ويمكن للولايات المتحدة ان تزود بالسلاح اجنحة من المعارضة تقبلها اكثر من الاسلاميين.

 

بينما قال مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة تزيد من حجم مساعداتها غير الفتاكة للمعارضة السورية. وقال احد هؤلاء المسؤولين "ندعم بقوة جهود الاطاحة ببشار الاسد. انه خطر على الشعب السوري الذي عانى من وحشية رهيبة على ايدي نظامه. والاشارات إلى اننا لا نشجع المقاومة للنظام السوري ببساطة غير صحيحة".

ويتزايد الاحباط من عدم قيام الولايات المتحدة بتسليح المعارضة السورية التي تستخدم الاسلحة الصغيرة بشكل عام في الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا ضد الاسد واجهزة الدولة التي تهيمن عليها أقلية معروفة.

===================

العربي : الحكومة السورية لاتزال تماطل في تنفيذ التعهدات

بدأ اليوم الاثنين بالتجمع الخامس شرقي القاهرة مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية وبحضور عدد من وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأجنبية ومشاركة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي.

وحضر الاجتماع كل من وزراء خارجية مصر و الكويت ( الرئيس الحالي لمجلس الجامعة

العربية ) العراق ( الرئيس الحالي للقمة العربية ) ، وزير الدولة للشئون الخارجية القطري (رئيس اللجنة المعنية بسوريا، وزير خارجية تركيا (رئيس مؤتمر أصدقاء سوريا) .. كما حضر ناصر القدوة نائب المبعوث العربي الدولى المشترك كوفي أنان.

ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين الأولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدول السورية الديمقراطية والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

يشارك في الاجتماع نحو 250 شخصية من أطياف المعارضة السورية ، من الداخل والخارج حيث يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ضرورة عدم إضاعة الفرصة الحالية لتوحيد صفوف المعارضة السورية.

وقال العربي ، في كلمة القاها خلال المؤتمر ” لا يجب إضاعة هذه الفرصة بأي حال من

الأحوال فتضحيات الشعب السوري أكبر منا جميعا وأغلى من أي خلافات أو مصالح فئوية

ولا يجوز بعد اليوم إعطاء فرصة للمشككين بقدرة المعارضة السورية على تحمل

مسئوليتها”.

وشدد العربي علي ضرورة الارتقاء بأساليب العمل حتى يمكن تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة، وقال: إن قرارات الجامعة العربية واكبت الأزمة السورية منذ البداية بمختلف تطوراتها وطرحت العديد من المبادرات واتخذت العديد من التدابير غير المسبوقة للتخلى الحكومة السورية عن الخيارات الأمنية ولكن لم يكتب لكل هذه المحاولات النجاح.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن الحكومة السورية لاتزال تماطل في تنفيذ التعهدات التي التزمت بها على الورق ومازالت تتبع الخيار العسكري بديلا عن الحل السياسي مما دفع أطراف المعارضة للدفاع المشروع عن الشعب السوري.

قال إن قرار مجلس الجامعة العربية واضح في وضع خطة خارطة الطريق ، لحل الأزمة السورية من خلال تفويض الرئيس السوري لنائبه للتفاوض مع المعارضة على أن تتولى الحكومة السورية الانتقالية الإعداد للإشراف لانتخابات نزيهة .

وأكد أن جامعة الدول العربية لا يمكن أن تقف أمام هذه الجرائم ، ويجب أن تتخذ كل التدابير اللازمة لحلها، ومنع انزلاق سوريا إلى الحرب الأهلية لما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة ليس سوريا فقط.

وقال العربي إننا ذهبنا كدول عربية إلى اجتماع جنيف من أجل ثلاثة أمور ، أولها إشارة واضحة للفصل السابق من الميثاق لوقف العنف ، وثانيها إطار زمني محدد ، إذ أنه كلما زاد الوقت كلما زاد القتل ، والأمر الثالث الإتفاق على مرحلة انتقال السلطة .

وتابع قائلا : بالنسبة للأمر الأول لم يحدث بشكل صريح ، ولكن هناك تعهد من الدول كبرى في مجلس الأمن بالنظر في الموضوع لمجلس الأمن، أما الأمر الثالث فحدث ، إذ أن الورقة تتضمن مراحل لانتقال السلطة .

وأشار إلى أن الدول العربية خلال الاجتماع أكدت ضرورة تحمل مجلس الأمن لمسئولياته فورا ، وأن أي تردد في هذا الأمر يعرض حياة آلاف السوريين الأبرياء للخطر، ويعرض الشقيقة سوريا لأخطار كبيرة .

ولفت إلى أن الدول الخمسة الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن توافقت على قرارين في إبريل الماضي ، ولم يحدث أي تقدم بسبب عدم استعداد البعض لممارسة الضغط على سوريا ، غير أنه أشار إلى أن هناك تطورا إذ أصبح هناك إجماع من القوى الخمس على ضرورة وقف العنف وتنفيذ النقاط الست لخطة أنان، وتعهدت الدول بالإجماع على العمل على تنفيذ الخطة.وأشار إلى أنه خلال اجتماع جنيف كان هناك موافقة على خطة انتقال السلطة، من خلال تشكيل حكومة انتقالية ، بمشاركة كافة الأطياف ، ومراجعة النظام الدستوري والقانوني ، وإجراء استفتاء على التعديلات ثم إجراء انتخابات حرة.

وأضاف ان مجلس الجامعة العربية يسعي إلى التوجه بخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الأممي العربي المشترك بشأن سوريا كوفي أنان إلى مجلس الأمن لإتخاذ قرار ملزم بها .

وأكد أن الجامعة العربية منحازة لخيارات الشعب السوري في الحرية والتغيير السلمي ، وحرية على الحفاظ على وحدة سوريا، مشددا على ضرورة توحيد صف المعارضة السورية.

وقال إنه ليس لدى الجامعة العربية أي أجندة سياسية تحاول فرضها على المعارضة السورية، كما ستكون مظلة للمعارضة السورية جميعها من أجل الانتقال ل إلى سوريا المستقبل العربية الديمقراطية.

==================

زيباري يدعو الى عدم تهميش الكرد والاقليات الاخرى في التحول الديمقراطي بسوريا

02/07/2012 14:33

القاهرة 2تموز /يوليو(آكانيوز)- دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، اثناء مشاركته في مؤتمر المعارضة السوري الذي عقد اليوم بالقاهرة، الى توحيد المعارضة السورية والعمل على ان تكون المعارضة ممثلة لكل مكونات الشعب السوري وأطيافه من العرب والكرد وبقية الكونات الاخرى، من دون تهميش او اقصاء لايه فئة لتتمكن من ان تقدم نفسها بديلا يتمتع بمصداقية ويحمل تصورا كاملا لبناء دولة سوريا الحديثة.

وقال زيباري في كلمته التي وجهها للمؤتمرين، وهي تمثل وجهة نظر العراق الرسمية بصفته رئيس القمة العربية أن "المعارضة السورية تمر في مرحلة صعبة ودقيقة من تاريخها بعد مرور ما يقارب الخمسة عشر شهرا من كفاح مستمر ومن دون هوادة في التعبير عن آمال وطموحات الشعب السوري".

  وأضاف "لم يكن الشعب السوري في انتفاضته وثورته المستمرة بعيدًا عما حصل في العالم العربي من تمرد على الظلم والطغيان وهدر كرامة الإنسان اسقطت فيها الشعوب العربية حكامها وأنظمتها الديكتاتورية وهي تسعى لبناء أنظمتها الديمقراطية بملء حريتها وإرادتها".

 وأكد ان "هدف توحيد المعارضة والتوصل إلى اتفاقات ورؤى مشتركة هو مسؤولية وطنية عليا تسمو على الاهتمامات الفئوية والشخصية وتسمو على الانتماءات العرقية والمذهبية، من أجل أن تتمكن من توجيه رسالة واحدة إلى العالم أولا، ومن أجل تقديم بديل ذي مصداقية قادر على تحمل مسؤولية اخراج سوريا من أزمتها الحالية وبناء الدولة السورية الديمقراطية التي تضع الإنسان وكرامته في مقدمة اهتماماتها".

واضاف زيباري "ليس امامنا في هذه المرحلة سوى مبادرة كوفي عنان والعمل على تنفيذها، برغم انها لا تلبي كل طموحات الشعب السوري"، مطالبا بالتعامل الايجابي معها طالما انها تفضي الى عملية سياسية تقوم على انتقال سلمي للسلطة في سوريا، قائلا في ذات الوقت ان القرار المفصلي يبقى بيد الشعب السوري الذي يقرر مصيره وبقدراته وتضحياته".

  وقال زيباري أن "موقف العراق لم يكن محايدًا بين المعارضة والنظام كما تصور البعض، بل كان دائما مع تطلعات الشعب السوري وحقه في التعبير عن نفسه وإرادته وبناء مستقبله على غرار مواقفنا السابقة من التحولات السياسية التي جرت في دول أخرى في العالم العربي".

 وشدد على أن العراق لم يكن ضد المعارضة والثورة السورية ، لكننا نقول ان الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره بملء إرادته.

  وقال انه سيتم بذل كل الجهود من اجل ان يكون هناك تحول سلمي للسلطة يتسلم فيه ممثلو الشعب السوري قيادة عمليتهم السياسية وبناء الدولة السورية الحديثة من دون اي تدخل عسكري خارجي وإراقة مزيد من الدماء قائلا إن هذا يتطلب الشروع الفوري في حوار وطني يضم جميع الأطراف في عملية سياسية انتقالية لتحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الديمقراطية ولتقرير مصيره بنفسه.

==================

داود أوغلو: التغيير قادم في سوريا لا محالة (محدث)

٠٢/٧‎‎/٢٠١٢ ٥‎‎٠:١٤‎‎

طالب رموز المعارضة السورية المجتمعين بالقاهرة ببلورة موقف موحد لمواجهة نظام بشار الأسد

 القاهرة – الأناضول

أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن ثقته في أن "التغيير سيتم في سوريا لا محالة، وأن المعارضة ستحكمها عن قريب"، داعيًا في الوقت نفسه رموز المعارضة السورية إلى بلورة موقف موحد لمواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 وأضاف داود أوغلو في كلمة ألقاها اليوم الاثنين بمؤتمر المعارضة السورية المنعقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، أن "سلامة الشعب السوري مسؤولية تاريخية يتحملها الشعب التركي، تجاه أشقائه"، مشيرًا إلى أن "تركيا كانت تبحث منذ بداية الثورة السورية عن الحلول الإقليمية للأزمة السورية لكن تعنت نظام الأسد هو الذي دفع لتدويل القضية".

ورفض وزير الخارجية التركية وصف البعض للسوريين الموجودين بتركيا الذين قدر عددهم بـ35 ألفًا بـ"اللاجئين" قائلاً "لا أقول إنهم لاجئون ولكنهم ضيوف عندنا"، ما أثار عاصفة من التصفيق بين الحضور.

وأشار إلى أن الأراضي التركية مفتوحة لكل رموز المعارضة السورية حيث لاقوا جميعًا "معاملة واحدة دون تمييز على أساس المذهب أو الدين".

وشدد على أن تركيا حريصة على تنفيذ نتائج مؤتمر جنيف الذي عُقد السبت الماضي.

وأشاد داود أوغلو بدور الجامعة العربية في الأزمة العربية قائلاً إنها "تستحق كل التقدير لمحاولتها البحث عن حلول للأزمة، وعقد هذا المؤتمر الذي جاء في وقت وصلت فيه الأوضاع بسوريا إلى درجة لا يمكن تحملها"، وقال "أبعث من القاهرة برسالة تحية وتقدير لأبناء الشعب السوري الذين هم إخواننا في تركيا ونشعر بمعاناتهم وتربطنا بهم روابط تاريخية وثقافية".

وأوضح أنه سعيد بالالتقاء بممثلي الشعب السوري الذين يحلمون بحياة حرة وديمقراطية، مشيرًا إلى أن "يوم اجتماع المعارضة هو اليوم الذي نضجت فيه بذور آمال الشعب السوري الذي يعاني من ظلم نظام الأسد".

وتابع: أن "ممثلي المعارضة الذين اجتمعوا اليوم سيكون لهم تاريخ مجيد بهذه الخطوات العظيمة نحو تحقيق سوريا الجديدة".

وأضاف داود أوغلو أن موقف تركيا وسياساتها نحو سوريا واضح وصريح وهو "الوقوف بجانب الشعب السوري الذي له مطالب ومقاومة مشروعة" مشيرًا إلى الجهود التركية منذ بداية الأزمة حيث طالبت النظام السوري عدة مرات بالاستماع لصوت الشعب إلا أنه لم يستمع.

وأوضح أنه في كل زيارات المسؤولين الأتراك لسوريا كانوا يطالبون نظام الأسد بالاستجابة للشعب إلا أنه كان يقدم الوعود ثم يُخلفها، معتقدًا أنه سيستمر في السلطة وأنه سيتمكن من هدم إرادة الشعب.

==================

مرسي للمعارضة السورية: مصر لن تتخاذل عن نصرة أي عربي

علامات أونلاين - وكالات    -    2012-07-02 15:19:34

ألقى محمد عمرو وزير الخارجية المصري كلمة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية  في مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد برعاية الجامعة العربية .

وقال الوزير عمرو نيابةً عن مرسى "إن استقرار سوريا وحرية شعبها في قلب اهتمامات مصر، وكنا في تاريخنا القريب دولة واحدة وشعب واحد" .

وأضاف أن الشعب السوري يناضل ببسالة مبهرة ويدفع ضريبة الدم من خيرة أبنائه وزهرة شبابه في مواجهة آلة قمع مجرمة.

وأكد أن "تضامن الشعب المصري مع الشعب السوري هو واجب أخلاقي بمثل ما هو ضرورة استراتيجية".

وأضاف أن "مصر لن تتخاذل عن نصرة عربي".

وأردف أن مصر ملتزمة بالحفاظ على الوحدة والسلامة الإقليمية لسوريا، لأن نهضة الأمة لا تتم بغير سوريا الموحدة، وتابع مرسي قائلا : "وحدة سوريا خط أحمر لا يقبل المساومة".

وأكد الوزير المصري أن الأولوية المطلقة للوقف الفوري للقتل والعنف ضد المدنيين.

وقال في ختام كلمة رئيس الجمهورية: مطلوب وبإلحاح أن ينبثق عن اجتماعكم آلية واضحة لمتابعة عملكم تجمع كافة أطياف الشعب السوري، تحول المبادئ والاستراتيجيات إلى خطوات عمل تقرب اليوم المنشود.

===================

زيباري يتهم النظام بارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه

12-08-1433 03:22

" ميثاق " وكالات اختتم مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، الذي ترعاه جامعة الدولة العربية الجلسة الافتتاحية قبل قليل.

وأكد وزير خارجية تركيا، أحمد داود أوغلو، للمعارضة التزام الحكومة التركية بمساندتها، وقال موجهاً حديثه للمعارضة: "الشعب ينتظر منكم رسالة توحد".

وتابع: "على المعارضة توحيد صفوفها لتكون صاحبة المستقبل في سوريا". وأعلن أن تركيا تعتبر أن المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة. ووصف ما تمر به سوريا بأنه أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام.

وأكدت قطر على لسان وزير خارجيتها عبدالرحمن بن حمد العطية على أنها تدعم كل ما من شأنه إخراج سوريا من محنتها، وأن مطلب العرب هو توحيد رؤية المعارضة لتحقيق آمال الشعب السوري.

وقال وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الحمد الصباح، آمل أن يخرج الاجتماع بوثيقة موحدة للمرحلة الانتقالية، وأكد على أن الأحداث في سوريا تشكل تهديدا على أمن واستقرار المنطقة.

زيباري: المؤتمر يحاول التخلص من نظام شمولي

وقال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي إن موقف العراق لم يكن محايدا، بل وقف إلى جانب الشعب السوري، وتابع: "مجلس الأمن الدولي يمكن أن يتحرك بقوة لو توفرت وحدة المعارضة السورية"، وقال: "سنبذل كل الجهود ليكون هناك تحول سلمي ديمقراطي في سوريا".

واتهم زيباري النظام السوري بأنه لم يتورع عن ارتكاب جرائم عنيفة ضد شعبه، وأكد على ضرورة أن يكون اهتمام المعارضة الأول منصباً على توحيد الجهود. وأضاف: "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة المدنيين".

وقالت ريما فليحان، الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية: "تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية"، وتابعت: "ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة".

وكان الدكتور نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، قد قال: لا يمكن المساواة بين عنف قوات النظام وعنف الجماعات المسلحة، وأكد أن النظام السوري مسؤول عن حماية السوريين لا قتلهم.

وأضاف العربي: "الدول الخمس الكبرى تعهدت بضمان تنفيذ خطة عنان في اجتماع جنيف"، وذلك رغم أن: "اجتماع جنيف لم ينجح بإصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع كما كان يرغب العرب".

وألقى وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، كلمة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، مؤكداً على أن وحدة سوريا خط أحمر، وأضاف: "يجب إجراء تحقيق لكشف المسؤولين عن المجازر في سوريا".

هذا ويعد الاجتماع الموسع من أكبر المؤتمرات التي عقدتها المعارضة السورية إلى الآن، وسيستمر على مدى يومين في القاهرة بدعوة من الجامعة العربية.

الاجتماع سيحضره 250 شخصية معارضة لدراسة "وثيقة العهد الوطني"، ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية.

وأفادت أنباء أن مختلف أطراف المعارضة سترفض البحث في دعوة مجموعة العمل حول سوريا تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وينظم المؤتمر بدعوة من الجامعة العربية، التي وجهت دعوات للمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية والإخوان المسلمين وشخصيات معارضة مستقلة ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر.

===================

الخارجية المصرية : وحدة الأراضي السورية خط احمر لا يمكن تجاوزه

الإثنين 2012/7/2 1:29 م

أ ش أ

 ألقى محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري اليوم الاثنين الكلمة التى وجهها الرئيس محمد مرسى إلى مؤتمر المعارضة السورية المنعقد فى القاهرة ، والذى يضم 250 من القيادات والشخصيات المعارضة السورية.

وصرح الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية أكدت على رفض مصر القاطع لقمع النضال السلمي للشعب السوري الشقيق، وعلى تقديم الدعم الكامل وغير المنقوص لكفاح أشقائنا السوريين .

مشيرا إلى ضرورة إجراء تحقيق فوري وعادل في الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين العزل، لتحديد ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم بشكل رادع.

كما أكدت الكلمة أن وحدة الأراضي السورية هي بالنسبة لمصر خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه ، وعلى ضرورة اعطاء الأولوية المطلقة لوقف القتل واستهداف المدنيين ، ورفض السكوت على استهداف وقتل المدنيين دون حساب أو عقاب رادع.

وعرضت الكلمة رؤية مصر لسبل حل الأزمة ، وذلك عبر ثلاث محطات أساسية، الأولى هي توفير الدعم الكامل وغير المنقوص لمبادرة كوفي آنان .

والثانية بناء موقف دولي يرفض العدوان والقمع على الشعب السوري ويتخذ كل ما يلزم من إجراءات وبكافة الوسائل المتاحة لوقف نزيف الدم في سوريا الشقيقة .

 والمحطة الثالثة هي وضع تصور واضح لحل سوري وطني، يتوافق عليه السوريون، تحت مظلة عربية، وبدعم كامل من الأسرة الدولية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن عقد هذا الاجتماع الموسع للمعارضة السورية ، بما يمكنها من توحيد صفوفها ورؤيتها للتعامل مع الأزمة ، كان فكرة مصرية طرحها وزير الخارجية منذ نحو عام وتولت مصر دفعها والترويج لها في مختلف الاجتماعات الخاصة بالأزمة السورية ، حتى تبنت الجامعة العربية الفكرة وأصدر المجلس الوزاري للجامعة قرارا بتنظيم المؤتمر في القاهرة.

وأضاف المتحدث أن الوزير عمرو يشارك أيضا فى الاجتماع الثالث لمجموعة أصدقاء سوريا ، الذي تستضيفه فرنسا يوم الجمعة المقبل بمشاركة نحو 100 دولة.

كما يشارك أيضا فى اجتماع المجموعة المصغرة التي تنسق أعمال مجموعة أصدقاء سوريا ، والذي يعقد مساء الخميس في العاصمة الفرنسية بمشاركة عدد محدود من الدول الفاعلة في الأزمة السورية.

==================

نبيل العربي: لايمكن المساواة بين ما تقوم به القوات الحكومية السورية وما تقوم به قوات المعارضة في الدفاع عن نفسها

أحرار - نبيل العربي: لايمكن المساواة بين ما تقوم به القوات الحكومية السورية وما تقوم به قوات المعارضة في الدفاع عن نفسها

قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة يوم الاثنين 2 يوليو/تموز أنه لا يمكن المساواة بين ما تقوم به القوات الحكومية في سورية من اعتداءات وما تقوم به قوات المعارضة للدفاع عن نفسها على حد تعبيره.

وقال الأمين العام أن الحكومة السورية لا تزال تماطل في تنفيذ ما التزمت به على الورق، مشيراً إلى أن بدء الحكومة بالحل العسكري، بدلاً عن السياسي، هو ما دفع بعض أطراف المعارضة إلى اللجوء إلى الدفاع المشروع عن النفس.

هذا وقال الأمين العام أنه لا يمكن للجامعة العربية ومجلس الأمن التغاضي عما يحدث من انتهاكات في سورية، وأنه من مسؤولياتهما السياسية والانسانية والأخلاقية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لفرض الالتزام بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف والقتل.

وفي إشارة إلى حصاد مؤتمر جنيف حول سورية الذي عقد يوم 30 يونيو/حزيران، قال الأمين العام أن خطوات انتقال السلطة نالت اجماعاً موحداً خلال المؤتمر، وشملت انشاء حكومة انتقالية ومشاركة جميع أطراف المجتمع السوري في هذه المرحلة ومراجعة الإطار الدستوري والنظام القانوني وانتخابات حرة.

وأكد الأمين العام أن الجامعة العربية منشغلة بالحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسيادتها وسلامة أرضها، مشيراً إلى أن الجامعة ليس لها أي أجندة سياسية في هذا الصدد.

==================

المعارضة السورية تجتمع في القاهرة لبحث مرحلة ما بعد الأسد

2012-07-02

القاهرة- (ا ف ب): بدأ معارضون سوريون الاثنين اجتماعا في القاهرة تحت رعاية الجامعة العربية يهدف الى بلورة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد نظام الرئيس بشار الاسد وذلك بعد ان رفضوا خارطة طريق دولية تنص على حكومة انتقالية.

وقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في افتتاح الاجتماع ان هذا المؤتمر "يمثل فرصة يجب المحافظة عليها" محذرا من اضاعتها وداعيا المعارضين السورييين الى "الارتفاع الى مستوى تضحيات الشعب السوري والاسراع بالتوحد والسمو على اي خلافات حزبية".

واكد على "ضرورة وضع تصور لنظام تعددي ديمقراطي لا يميز بين السوريين".

واشار العربي إلى أن "الحكومة السورية لم تلتزم بتعهداتها للجامعة العربية، ولجأت للخيارات العسكرية مما دفع البعض للدفاع المشروع عن النفس" مؤكدا أنه "لا يمكن المساواة بين ما تقوم به القوات الحكومية وبين ما تقوم به بعض المعارضة فالقوات الحكومية هي التي تبدأ وتستخدم الاسلحة الثقيلة".

وقال الرئيس المصري الجديد محمد مرسي في كلمة وجهها للمؤتمر ان "التزامنا الاخلاقي وواجبنا القومي يحتم علينا الرفض القاطع لقمع الشعب السوري".

وشدد على أن موقف مصر من الازمة السورية يقوم على مبادىء اولها "الحفاظ على الوحدة والسلامة الاقليمية للدولة السورية وتجنب سقوطها في هوية التقسيم او صدام طائفي اذ ان قوة الامة في وحدة سوريا .. فوحدة سوريا خط أحمر لايقبل المساومة".

واضاف ان " مصر لا تقبل استمرار حمام الدم في سوريا واستمرار القمع والوحشي للمدنيين بمن فيهم النساء ولا تقبل أن يرتبط الوضع في سوريا بحسابات قوى دولية تسجل نقاط في مواجهة قوى اخرى".

وقال ان "المطلوب هو حل سياسي يحقق مطالب الشعب السوري ويجنب سوريا التقسيم والتدخل الخارجي ويؤسس لمصالحة وطنية حقيقة".

ومن جانبه دعا الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، جميع المشاركين إلى "تحمل المسؤولية التاريخية في هذه اللحظة العصيبة التي يمر بها الشعب السوري والعمل على تحقيق وحدة الصف".

واعرب عن الامل في ان يخرج هذا الاجتماع ب "وثيقة تتفق عليها كافة قوى المعارضة السورية لتشكيل رؤية مشتركة تحدد الاولويات وتعطي رسالة اطمئنان الى الشعب السوري في الداخل والى المجتمع الاقليمي والدولي من أن المرحلة الانتقالية في سوريا سوف تستجيب لتطلعات الشعب السوري وآماله".

كما دعا ناصر القدوة مساعد المبعوث الدولي لسوريا كوفي انان المعارضة السورية الى التوحد مؤكدا ان هذا "ليس خيارا ولكن ضرورة اذا ما ارادت المعارضة ان تكسب ثقة الشعب في سوريا".

وحضر جلسة الافتتاح وزراء خارجية مصر وتركيا والعراق والكويت.

ويهدف اجتماع المعارضة السورية الى الخروج بوثيقتين الاولى وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدولة السورية الديمقراطية والوثيقة الثانية تتضمن سبل التعامل مع الازمة التي تشهدها سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

ويشارك في الاجتماع نحو 250 من اطياف المعارضة السورية من الداخل والخارج حيث يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة.

وقال جورج صبرا المتحدث باسم المجلس الوطني السوري ابرز جبهات المعارضة السورية، ان الهدف هو "التوصل الى رؤية موحدة بشان المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا".

في المقابل اعلن الجيش السوري الحر مقاطعته المؤتمر، واصفا اياه ب"المؤامرة" في وقت يتواصل القصف العنيف على احياء مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا وريف دمشق.

ووصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة في القاهرة بانه "مؤامرة"، مشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل "اسقاط النظام برمته".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة انقاذ النظام والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الاسد".

وكان اعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا السبت في جنيف على مبادىء لعملية انتقال سياسي في سوريا.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية يمكن ان تضم اعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة "يتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطراف"، مشيرا الى وجوب تمكين "جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني".

ووصف برهان غليون الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري اتفاق جنيف ب"المهزلة" مشبها اياه بالطلب من السوريين التفاوض مع "جلادهم الذي لم يتوقف عن القتل والتعذيب (..) واغتصاب النساء".

وافاد ناشطون سوريون الاثنين ان القوات النظامية السورية واصلت الاثنين قصف حمص (وسط) وريف دمشق، وقتل سبعة اشخاص في اعمال عنف.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 16500 شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد قبل نحو 16 شهرا، معظمهم من المدنيين.

===================

واشنطن بوست: يجب علي المعارضة السورية التوحد خلال اجتماع القاهرة حول خطة انتقالية

ترجمة ــ منار طارق

7/2/2012   1:41 PM

نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا اوردت فيه ان  الامين العام للجامعة العربية دعا المعارضة السورية المشتتة للتوحد خلال اجتماع في القاهرة لمناقشة خطة دولية جديدة لتشكيل حكومة انتقالية. خاطب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ما يقرب من 250 عضوا من المعارضة السورية في اجتماع يوم الاثنين في محاولة للحصول على الجماعات المتباينة للعمل معا

وهذه هي المرة الأولى التي تستضيف جامعة الدول العربية اجتماع للمعارضة السورية. يوم الاحد، رفضت جماعات المعارضة السورية خطة سلام توسطت فيها الامم المتحدة لتشكيل حكومة انتقالية لأنها تركت الباب مفتوحا أمام الرئيس بشار الأسد ليكون جزءا من الادارة المؤقتة. العربي يقول ان المعارضة "يجب ألا تضيع هذه الفرصة" للتوحد، مشيرا الى ان الشعب السوري أكثر قيمة من أي خلافات بين الفصائل.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - واشنطن بوست: يجب علي المعارضة السورية التوحد خلال اجتماع القاهرة حول خطة انتقالية

===================

أوغلو: لتوحيد صفوف المعارضة لتكون صاحبة المستقبل

أعلن وزير الخارجية التركي "أحمد داوود أوغلو"، أن "ما تشهده سوريا اليوم هو انتقام النظام السّوري الاستبدادي والقمعي من الشّعب ومن طموحاته وآماله وإرادته".

وأفاد أوغلو في كلمة بمؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، أن "تركيا ساندت منذ البداية مطالب الشعب السوري والثورة"، مشددا أنه " لا يمكن أن يحصل النظام السوري على احترامنا".

ورأى "أننا نواجه نظاماً لا عقلانية لديه ونؤمن بأن مستقبل سوريا هو ملك الشّعب"، معتبراً أن "المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة"، مشدداً على أن "معاناة الشعب السّوري تنتهي من خلال مرحلة انتقالية للسّلطة".

==================

مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة.. انضم له العربي والتركي... الجميع تحدث عدا السورييين

بمشاركة  250 شخصية يمثلون طيفاً واسعاً من المعارضة السورية، بدأت يوم الاثنين في القاهرة، أعمال مؤتمر المعارضة السورية برعاية الجامعة العربية، ليتحدث العرب ويغيب الصوت السوري عن الجلسة الافتتاحية رغم أن هذا مؤتمر من المفروض أن يكون سوري بامتياز. وفي مستهل أعمال المؤتمر قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إنه "لا يمكن مساواة ما تقوم به القوات الحكومية من انتهاكات وبما تقوم به الجماعات الأخرى، ولا تزال الحكومة السورية تماطل في تنفيذ تعهداتها وعلى الحكومة السورية تحمل مسؤولية حماية الشعب لا قتله"، مشيرا إلى أن الجامعة والمجموعة الدولية لا يمكنهما التغاضي عن الجرائم الخطيرة التي ترتكب بحق الشعب السوري. واشار العربي الى ان "الوقت ليس لصالح الهدوء والاستقرار، بل العكس"، واشار الى "ضرورة بدء مرحلة عملية انتقال السلطة في سوريا"، واوضح ان "اجتماع جنيف لم يصدر اشارة واضحة وصريحة للجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة كما كنا نرغب".

اضاف ان "اجتماع جنيف اظهر اجماع الدول الخمس الكبرى على ضرورة وقف العنف، ودعم خطة المبعوث الاممي كوفي انان"، ورأى ان "اهم ما تم الاتفاق عليه في اجتماع جنيف عملية انتقال السلطة في سوريا مع تشكيل حكومة وحدة وطنية". واشار الى ان "الجامعة العربية ملتزمة بخطة انان السداسية، وملتزمة بوحدة سوريا".

من جانبه، أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن "مؤتمر المعارضة السورية يحاول التخلص من نظام شمولي لا يكترث لسلامة الشعب"، لافتا الى أننا "نعرف من تجربتنا في العراق ماذا تعني التصدي لأنظمة القمع". وشدد زيباري على أن "الإهتمام الاول يجب أن ينصب على توحيد الجهود وأن تكون المعارضة ممثلة تمثيلا شاملا "، لافتا الى أن "وضع سوريا اليوم يذكرنا بوضع العراق منذ 10 سنوات". وقال:"موقف العراق لم يكن موقفا محايدا بل وقف الى جانب الشعب السوري". وأضاف: "نحن لسنا أوصياء على السوريين ولكننا سنبذل كل الجهود من أجل تحول ديمقراطي للسلطة في سوريا".

بدوره، أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أن ما تمر به سوريا هذا اليوم هو نتيجة "إنتقام نظام إستبدادي ضد الشعب"، لافتا الى أنها "أعمال قمع وحشية من قبل قوات النظام السوري"، على حد وصفه. ولفت أوغلو الى أن تركيا ساندت منذ البداية مطالب الشعب السوري والثورة، مشددا على أن النظام السوري الآن "فقد شرعيته وإبتعد كثيرا عن المنطق، مشيرا الى ان المخاطب الوحيد لنا في سوريا هو الشعب السوري والمعارضة"، وفق تعبيره. وقال:"أبواب تركيا ستبقى مفتوحة أمام اللاجئين السوريين". وتوجه أوغلو الى المعارضة السورية قائلا:"الشعب السوري ينتظر منكم رسالة توحد".

==================

المجلس السوري: اتفاق المعارضة يبعث رسالة طمأنة للداخل والخارج

02/07/2012 18:51

القاهرة 2 تموز/يوليو(آكانيوز)- أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض والناشط السياسي الكردي عبد الباسط سيدا أن اتفاق المعارضة السورية على وثيقتي العهد الوطني وخطة عمل المرحلة الانتقالية في سوريا، من شأنه أن يبعث برسالة طمأنة للداخل السوري وإلى الجوار الإقليمي والمجتمع الدولي.

وشدد سيدا في مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر المعارضة السورية الذي يعقد في القاهرة على "أهمية المؤتمر لكونه أول مؤتمر من هذا المستوى يعقد بين السوريين منذ بداية الثورة السورية، كما أن له رمزية خاصة لأنه يعقد تحت سقف الجامعة العربية وفي مصر التي لها مكانة خاصة لدى السوريين".

وأكد أن "المؤتمر سيركز على وثيقتين الأولى هي وثيقة العهد الوطني، والوثيقة الخاصة بالمرحلة الانتقالية"، معربًا عن تفاؤله "الكبير بأن يتم انجازهما".

وأوضح أن "الغاية الرئيسية من هاتين الوثيقتين هو طمأنة الداخل السوري الوطني وسائر المكونات المجتمعية والسياسية السورية، بأن سوريا المستقبل ستكون مدنية ديمقراطية تعددية لكل أبنائها".

وأضاف أن "الوثيقة الأخرى فهي تنص على المراحل التفصيلية الخاصة بالمرحلة الانتقالية في سبيل أن نتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة".

وعبر عن تفاؤله قائلا إنه "لمس وجود توافق من أجل المصادقة على هاتين الوثيقتين بعد المناقشة وربما بعد إدخال بعض التعديلات عليهما"، مؤكدًا أن "هذه الخطوة لو أنجزت ستكون مقدمة لجهد لاحق يستهدف جمع الفصائل المعارضة السورية وتركيز جهودها في مواجهة نظام الاستبداد والفساد".

ويوجد تناقض بين وثيقة جنيف التي خرجت عن مجموعة الاتصال الدولية ومشروع وثيقة مؤتمر المعارضة بشأن الفصل الخاص بتنحي الرئيس بشار الأسد، حيث تطالب المعارضة بالتنحي المباشر أما وثيقة جنيف تتكلم عن مصير غامض للأسد والتعاون معه في إطار حكومة وحدة وطنية.

وقال رئيس المجلس الوطني السوري "بالنسبة لهذا المؤتمر هو مؤتمر سوري مائة بالمائة يجمع بين سائر المكونات المجتمعية والسورية أما بالنسبة لمؤتمر جنيف فضم الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب الدول العربية مثل قطر والعراق والكويت والجامعة العربية وتركيا".

وأوضح أن "ما أنجز في جنيف لم يرتق إلى المستوى المطلوب"، مذكرًا بإشارة المجلس الوطني السوري إلى نقطة وحيدة بأنه "لأول مرة توافق روسيا على مناقشة فكرة ما بعد الأسد، لكن بشكل عام ما ورد في الوثيقة هلامي وضبابي يفسر بتفسيرات مختلفة أو حمال أوجه إذا صح التعبير".

وقال إن "هذه الوثيقة لا تلبي المطلوب ونحن عبرنا عن وجهة نظرنا بخصوصها، لأننا في حالة ثورية ونعيش مرحلة حسم مليئة بالمذابح والقصف العشوائي والأسلحة الثقيلة بما في ذلك الطائرات الهليكوبتر وقصف المدن والبلدات التي يمارسها النظام".

وردًا على سؤال حول وجود توافق بشأن الدستور وما هي ملامحه، قال سيدا "طبعا بالنسبة للدستور هي وثيقة عهد وطني أما الدستور فهو في المرحلة الانتقالية سيكتب من قبل هيئة تأسيسية متفق عليها وبالتالي سيعرض هذا الدستور على باقي السوريين لكي يعبر عن إرادتهم الحرة".

وفيما يتعلق بالجيش الحر وإعادة تشكيله ليكون أكثر فعالية في مواجهة لنظام قال سيدا "الجيش الحر ضلع أساسي في الثورة السورية وهو الضلع الدفاعي ونحن على تواصل مستمر معه ولدينا مكتب ارتباط ومن خلال هذا المكتب نقوم بتدبير احتياجات هذا الجيش وبالتالي نحن نعمل على مساعدة هذا الجيش ليتمكن من المزيد من التنظيم وامتلاك المزيد من القوة في سبيل القيام بالواجبات الدفاعية".

وشدد سيدا بالقول "لا حل في سوريا من دون تنحي بشار الأسد، لابد أن يرحل أولا ثم بعد ذلك ننتقل إلى المستوى الآخر من المناقشة".

وردًا على سؤال حول الدور الإيراني في الأزمة السورية قال "نحن نحترم حقائق التاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة ولسنا في حالة عدائية مع إيران، لأننا نريد أفضل العلاقات مع إيران وهي دولة إقليمية ولاعب إقليمي فاعل".

واستدرك بالقول "لكن نرجو من الأخوة في إيران أن يتفهموا أن ما يجري في سوريا بأنها ثورة شعبية بكل المقاييس وناتجة من احتياجات شعبية، وبالتالي عليهم أن يحترموا إرادة السوريين في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية أما أن يكون هناك دعم مالي ولوجستي لهذا النظام فهذا لا يمكن أن نقبل به ولا نحترمه ولا يندرج في مصالح الشعبين الإيراني والسوري".

وعن مخاوف الأقليات والطائفة العلوية من الثورة السورية وهيمنة طائفة على أخرى فيما بعد نظام الأسد قال سيدا "عندما نطمئن هذه المكونات فإننا نقوم بذلك بناء على حاجة وطنية لأنها جزء من النسيج الوطني السوري".

وتابع يقول "نحن نطمئن العلويين والمسيحيين والدروز والشيعة والإسماعيلين واليزيديين والكرد والتركمان والسريان، بأن كل هذه المكونات هي جزء من النسيج الوطني السوري الذي نتباهى به ونعتز به وبالتالي المستقبل في سوريا لن يكون هناك مكان للخوف لأي فصيل".

 

===================

أوغلو في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة: نلتقي في دمشق

بدأ بالقاهرة مؤتمر المعارضة السورية اليوم (الإثنين) تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبحضور عدد من وزراء خارجية عدد من الدول العربية والأجنبية، ومشاركة الدكتور نبيل العربي -الأمين العام للجامعة العربية- ووزير الخارجية التركي.

وحضر الاجتماع كل من: محمد عمرو وزير خارجية مصر، وصباح الخالد الصباح وزير خارجية بالكويت والرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية، وهوشيار زيباري وزير خارجية العراق والرئيس الحالي للقمة العربية، وخالد بن محمد العطية وزير الدولة للشئون الخارجية القطري ورئيس اللجنة المعنية بسوريا، وأحمد داوود أوغلو وزير خارجية تركيا ورئيس مؤتمر أصدقاء سوريا، كما حضر ناصر القدوة نائب المبعوث العربي الدولي المشترك كوفي أنان.

ويهدف الاجتماع إلى الخروج بوثيقتين؛ الأولى: وثيقة العهد الوطني وهي بمثابة مشروع دستور للدول السورية الديمقراطية، والوثيقة الثانية: تتضمن سبل التعامل مع الأزمة التي تشهدها سوريا، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والديمقراطية.

يُشارك في الاجتماع نحو 250 شخصية من أطياف المعارضة السورية من الداخل والخارج؛ حيث يناقش المؤتمر تشكيل مظلة جامعة للمعارضة السورية، أو توسيع المجلس الوطني المعارض ليصبح هو المظلة الجامعة.

وأكّد العربي ضرورة عدم إضاعة الفرصة الحالية لتوحيد صفوف المعارضة السورية، وقال: "لا يجب إضاعة هذه الفرصة بأي حال من الأحوال، فتضحيات الشعب السوري أكبر منا جميعا وأغلى من أي خلافات أو مصالح فئوية، ولا يجوز بعد اليوم إعطاء فرصة للمشككين بقدرة المعارضة السورية على تحمل مسئوليتها".

وشدّد على ضرورة الارتقاء بأساليب العمل؛ حتى يمكن تجاوز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة، وقال: "قرارات الجامعة العربية واكبت الأزمة السورية منذ البداية بمختلف تطوراتها، وطرحت العديد من المبادرات، واتخذت العديد من التدابير غير المسبوقة لتخلي الحكومة السورية عن الخيارات الأمنية؛ ولكن لم يكتب لكل هذه المحاولات النجاح".

وأكّد الأمين العام للجامعة العربية أن الحكومة السورية لا تزال تماطل في تنفيذ التعهدات التي التزمت بها على الورق، وما زالت تتبع الخيار العسكري بديلا عن الحل السياسي؛ وهو ما دفع أطراف المعارضة للدفاع المشروع عن الشعب السوري.

وفي كلمة له، قال وزير خارجية تركيا إن بلاده أكّدت منذ بداية الأزمة السورية أن حلها يجب أن يكون من خلال الصبغة الإقليمية ومن قلب جامعة الدول العربية، وأضاف: "أنقرة تؤيد جهود الجامعة العربية وتنسق معها لبلورة رؤية مشتركة".

واعتبر أوغلو أن ما تمر به سوريا عمل من أعمال الإرهاب، وقال: "عملية التغيير ليست عملية سهلة، ولا بد من المثابرة والكفاح"، مؤكّدا أن الكفاح خلال عام يصل إلى المعجزة.

وطالب المعارضة بتوحيد مواقفها، وأن تتحدث بصوت واحد، وأضاف أن نتائج الاجتماع ستعرض على مؤتمر باريس في اجتماع يوم الجمعة المقبل.

واختتم أوغلو كلمته بالقول "إن شاء الله نلتقي في دمشق"، فصفق الحضور بشدّة.

===================

"لجان التنسيق": تشتت المعارضة لا يتماشى مع حجم تضحيات الشعب السوري

أكدت الناطقة باسم لجان التنسيق المحلية السورية ريما فليحان، أن "تشتتنا كمعارضة لا يتماشى مع حجم التضحيات السورية". وأوضحت في خلاصة مؤتمر توحيد المعارضة السورية المنعقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة، أنه "لدينا الكثير من الأخطاء في الدعوات وكثير من الشخصيات لم تحضر بالإضافة الى الأخطاء". وأشارت الى أن "ظروف المرحلة منعت بعض معارضي الداخل من المشاركة".

==================

من مؤتمر جنيف إلى مؤتمر القاهرة: الحرب مفتوحة !!!

بواسطة ADMIN – 2012/07/02

د. عبد الرزاق عيد

باعتبار أني على الأرجح لن أتمكن من حضور مؤتمر القاهرة غدا، وذلك بغض النظر عن قراري بالحضور أو الغياب، وذلك لأن (الأمن المصري) يستخف حتى بدعوة (الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي) فلا يعطيني (الفيزا) لزيارة مصر بعد أكثر من خمس مرات منذ قيام الثورة حتى الآن… رغم أني قد زرت مصر مرات عديدة في زمن ديكتاتورية مبارك، زيارات رسمية بدعوة وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة والفنون، وزيارات مدنية ودية أقامتها مراكز بحوث ودراسات أهلية : يسارية وليبرالية وإسلامية

ولذلك وجدت لزاما علي أن أوصل رأيي للأصدقاء من المعارضين السوريين في هذا المؤتمر، بل وغير المعارضين –وفق تقديمهم وتعريفهم بأنفسهم- الذين أشرف بعضهم على تنظيم الدعوات لهذا المؤتمر… لا أعرف كيف ومتى ولماذا.. ؟؟!! على كل حال المهم الآن أن نهيكل إطارا وطنيا عاما لبلورة موقف معارض، بعد مؤتمر جنيف، وفي مؤتمر القاهرة.

كل أطراف المعارضة السورية قرأت في مؤتمر جنيف رخصة لتجديد قتل الشعب السوري، لكن هناك من قرأ أن نص الاتفاق متعدد القراءات والدلالات، بوصفه نصا مفتوحا على تعدد القراءة والفهم، وكما يقول السيميولجيون إن هذا النص هو (نص متشظ دلاليا)..

حيث تقرير مؤتمر جنيف طيّع ومطواع، يتكيف بوظائفه مع حاجة مستهلكة سياسيا، والخلفيات المرجعية التي يستند إليها فكريا واستراتيجيا.. بما فيها الانقسام بالرأي بين ممثلي المجلس الوطني السوري العتيد، فواحدة من أربابه الغامضات في ربوبيتهم، وكيفية توليهم هذا الموقع الرباني النفوذ والسيطرة الذي لا تهزه ريح، حتى ولو مست هذه الريح الثوابت الوطنية والقومية للقوميين واليساريين، أو حتى ولو مست (كبرى اليقينيات الكونية) للإسلامين! تقول هذه القائدة الملهمة وفق معايير الإلهام الأوربية: أن ثمة (إيجابيات في التقرير) رغم غموضه، والرأي الآخر، الرئيس السابق للمجلس يشن عليه (حملة ثورية شعواء) ليس على مألوف خطابه الوادع الموادع والوديع.. لا نعرف هذه الثورية المفاجئة إذا كانت بتأثير زيارته (الوطنية اللاهبة) (سرمدا :ادلب)، أم بتأثير توجهات جديدة لاهبة للخارجية الفرنسية، رسمت شكلا جديدا لعلاقة الثنائي في المجلس الوطني من مواطنيهما السوريين –الفرنسيين.

ما ينبغي الاهتمام به جديا، هي القراءة التي أوحى بها مبعوث عنان العربي الفلسطيني في الأمم المتحدة وهو الأخ الدكتور ناصر القدوة، حيث ردا على القول: بأن مبادرة عنان الجديدة لمؤتمر جنيف ستعطي النظام رخصة دموية جديدة لمدة سنة لقتل الشعب السوري، فإنه أجاب وبشكل ذكي موارب، بأن هذه الفرصة متاحة للطرفين (طرف جيش النظام، وطرف الجيش الحر)، وذلك في سياق رده على القائلين أن المبادرة كانت في خدمة النظام الأسدي، فقال أن الآخرين من أطراف النظام تتهم المبادرة بأنها تعطي فرصة للجيش الحر لتقوية مواقعه وتعزيز صفوفه، والحصول على مزيد من السلاح النوعي في تكنولوجياه الحديثة الذي بدأ يتدفق أخيرا على مقاتلي الثورة..

وعلينا هنا في هذا السياق أن نثق بصدق النوايا الفلسطينية في مدى تضامنها العميق مع الشعب السوري ومدى احتقارها وازدرائها الكاره باشمئزاز وقرف لعصابات النظام الأسدي التي عانوا منها ومعها أكثر مما عانوا من ومع اسرائيل، بل ليس أقل ما عانينا نحن كسوريين مع همجية وبربرية هذه العصابة الأسدية المتوحشة… وهذا التشخيص ينطبق حتى على المثقفين الذين نعتب عليهم بين الفترة والأخرى : حبا وتطلبا، لا عداوة وتجنبا، كالمفكر العزيز الدكتور عزمي بشارة، والأستاذ عبد الباري عطوان الضمير الفلسطيني والعربي الحي رغم عروبياته الشعبوية الضرورية مهنيا.. بل إنني أتعاطف مع الأخوة في حماس كيف يبحثون عن المخارج التي تجنبهم المجاهرة باحتقار هذا النظام البربري، ومن ثم إظهارهم تعاطفهم وحبهم للشعب السوري

نحن هنا تجاه معادلة سياسية عقلانية محكمة الأطراف بلا مشاعر أو عواطف، لا يفيد معها التنديد أو التقريظ… ولهذا لن نعمد إلى خطابنا التعبوي الضروري في حالات كثيرة كعادتنا عند الحاجة، لكن ليس في مثل هذه الحالة، هذه المعادلة تضعنا على طرف مساو في الخيارات مع الجميع… أي لدينا فرصة مثل الجميع بأن نثقّل موازين قوانا… حيث (المعتوه) الأسدي الصغير يعلن أنه يعيش حالة حرب ويدعو للتعامل مع الحالة السياسية واليومية وفقا لرؤية الحرب هذه، وهذا الكلام يطلقه علنا وعلى مرأى ومسمع الإعلام وأمام الرأي العامل العالمي… وعلى هذا علينا أن نعتبر كل من لا ينظر للمرحلة المقبلة من المعارضة السورية على أنها مرحلة حرب واستنفار شامل للقوى يقر به حتى المجتمع الدولي ولو بشكل مضمر غير مباشر كما عبر عنه الصديق الدكتور ناصر القدوة

إن كل من يراهن على ممكنات مصالحة وحوار ومشاركة في حكومات وحدة وطنية مع العصابات الأسدية الحاكمة، لن يكون أكثر معتوهية من هذا (الملتاث العصابي ذهانيا) وريث الطغمة الأسدية (الثأثاء الأسدي)، سيكون هذا المعارض المفترض لممكنات التسوية والمصالحة مع (الثأثاء الأسدي) من خلال المراهنة على ممكنات مرحلة قادمة قابلة للحوار والتسوية وليت مرحلة تصعيد مكثف وحشي وجنوني انطلاقا من توصيف (المعتوه الثأثاء) لمستقبل حربه مع شعبه الذي يجري له عملية جراحية على حد تعبيره..

إن كل مراهن على الحوار والمصالحة – من المعارضين القادمين من سوريا أو من الخارج- ليس معتوها فحسب، بل و مشبوها ومأجورا ليس للمخابرات فحسب السورية بل والروسية والإيرانية معا… بل وإنه من التواطؤ في الجريمة ضد دم الشعب السوري، وفي أحسن حالات النوايا الطيبة الساذجة التي لا تريد خلافا بين المعارضين السوريين، سيكون من الحمق اعتبار كشف مثل هؤلاء المتواطئين الإيرانيين والروس هو إثارة لخلافات غير مفيدة في هذا الظرف الصعب… بل نقول إن وجود بعض السوريين -مهما كان عددهم قليلا- ليكونوا جاهزين لتسويق المبادرات الروسية ومن ثم الإيرانية والأسدية بالضرورة، إن كان باللقاءات المباشرة أو على القنوات الفضائية الإيرانية (المنار-العالم –الميادين)، و الفضائية الروسية تعتبر خدمة مكشوفة وفاضحة للعصابات الأسدية وخيانة صريحة ومكشوفة وفاجرة لدم أطفالنا، ودماء العذارى من حرائرنا… حيث هؤلاء (المعارضون) يقدمون أمثلة لممكنات وجود ولو سوري واحد في العالم –معروف إعلاميا-يقبل بالخيانة لدم شعبه بالقبول بالحوار مع سفاح قاتل للأطفال، وذلك باسم الاعتدال ورفض العنف الذي يعلنه أمثال هؤلاء المعارضون المرتزقة المتعيشون على دماء وأشلاء شعبهم وشبابهم، وباسم سلمية الثورة من خطر الإرهاب… وهؤلاء الجواسيس الخنازير، يجب فضحهم والتنديد بهم ووضع حد لسلوكهم الخياني من قبل قوى الثورة في الداخل، بوصفهم عناصر مساهمة بهدر دماء شعبنا السوري وقتل أطفاله واستباحة أعراضه !!!

نحن الآن في حالة حرب مفتوحة مع العصبة المافيوية الميليشية الأسدية، وذلك وفق إعلان أعلى سلطة رمزية تشبيحية في الحكم الهمجي الأسدي، وهو (الثأثاء الأسدي) ذاته، حيث أعلنها المعتوه الجزار كحرب صريحة على مجتمعه وشعبه، وطالب بتطبيق قوانين الحرب على حياة البلاد… وعلى هذا يجب على قوى الثورة أن تواجهه وفق نظم الحرب التي أعلنها بنفسه، أي أن تطبق قوانين الحرب من خلال العودة إلى فقهاء القانون في صفوف الثورة، وليس للاعتباطية الغريزية والعاطفية… وذلك من أجل وضع حد لهؤلاء الخنازير الذين تحضرهم روسيا وايران، لتحويل سوريا إلى حظيرة خنازير للولي الفقية الإيراني والرفيق الطائفي العروبي البعثي الأسدي، أو الرفيق الأممي المافيوي البوتيني الكيجييبي

أي ببساطة على المجلس الوطني، وكل قوى الثورة السورية، أن تنطلق من أن اللحظة الراهنة والقادمة، هي لحظة حرب كما يعلنها المالك الحصري (الثأثاء) لكل قوى التسلح والسلاح الرسمي المنظم في البلاد، ومن ثم شرعية احتكاره لوسائل العنف والقهر باسم شرعية تمثيله لبقايا دولة ! وبالتالي ما علينا سوى تحشيد قوانا لوضعها كلها تحت تصرف ” إدارة الحرب الشعبية بقيادة الجيش الوطني الحر”… وهذا الأمر مشروع ومبرم، ولن نسمح في زمن إعلان الحرب لأي خنزير أو خنزيرة أن يتقيأ علينا بقراءات تجشؤية تشيد بايجابية قرارات دولية لم يدافع عنها أحد إلا بوصفها الحد الأدنى الممكن لتلاقي أطراف متنابذة، مما خلق انطباعا أجمع الكل عليه، وهي أن هذه المبادرة، ليست هي إلا مبادرة انتظار حسم المعركة بين النظام والشعب ما دام المجتمع الدولي حتى الآن لا يريد ولم يقرر لأسبابه أن يتدخل… وذلك لأنها بالأصل ليست إلا مبادرات مفتوحة للقراءة وقابلة للتأويل

ولهذا لن نقبل بأي تأويل يعطي هذه المبادرات بعدا ايجابيا زائفا مع سفاح أعلن الحرب منذ اليوم الأول لقلع أظافر أطفال درعا، نعم لن نقبل تأويلات ذاتية مغرضة بعد إعلان المجتمع الدولي أنه غير قادر أن يفعل شيئا في سوريا سوى أن يحسم أحد الطرفين (السلطة والشعب) المعركة وذلك وفق مؤدى منطوق المبادرة… فنحن علينا أن لا نشتت قوانا وبرامجنا وقراءاتنا وتأويلاتنا إلا لبرنامج واحد، وهو كسب الحرب ضد عصابات القتل والإجرام الأسدي مهما كلف الثمن حتى نسقط هذا السفاح المجنون، أو يسقطنا بالسلاح الكيماوي أو النووي، إذا كان ضمير العالمي يتسع لمثل هذا الخيار… إن الشعب السوري الذي حطم مملكة الصمت وهدم جدار الخوف الأسدي قادر أن يتحدى حتى سلاحهم النووي.. لأنه لم يعد يخاف منهم ومن سلاحهم ووحشيتهم، لقد انكشفوا أمامه عن جبنهم ونذالتهم ووغادتهم بقتل الأطفال، وحقارتهم وصغارهم ودناءتهم عندما يعتدوا على شرف من يفترض أنهن شقيقاتهن وأخواتهن في الوطن… حيث اقتنع الشعب السوري أن من يمتلك في وعيه وضميره معنى للشرف لا يمكن أن يقترف ما اقترفه الجيش والشبيحة الأسدية من انتهاكات لشرف النساء… فهؤلاء أقوام همج لا يملكون أي معنى للمدنية البشرية والتحضر الإنساني ويتساءل المرء كيف يمكن لاحقا –مهما طال الزمن أو قصر – أن تتعايش أو تتساكن معهم شرائح أخرى من أبناء شعبهم… لأن هؤلاء يعتقدون أن إفلات الغرائز الهمجية العنفية بذبح أطفال أبناء إحدى الطوائف قطع لنسلهم المستقبلي، واغتصاب نسائهم هو إهانة وتحطيم لمعتقداتهم المتخلفة عن العرض والشرف الجنسي البائد… بل هو عنوان المدنية والحداثة ومواجهة الأصولية والتطرف…. وذلك اعتمادا على النهج الفكري والفلسفي لأحد قادتهم (الشبيح الأسدي الثاني بعد أخيه المقبور الطاغية الأول، صاحب مأثرة إبادة مساجين تدمر)، حيث أسس للحداثة الطائفية الهمجية تلك بنزع الحجاب عن رؤوس النساء في شوارع دمشق، وربما حسبت له مأثرة عند الرفاق الروس، خاصة عندما نبه (لافروف) إلى خطر طائفة السنة –طبعا الرجعية وربما “الأقلية” حسب معلومات الـ(ك ج ب) الروسية- بأنها تريد أن تستولي على الحكم !!! وأنها بالتالي ستطفئ مشاعل “التنوير الأسدي”… الذي يقدم له المافيات الروسية التسلطية الطائرات لمحاربة (الرجعية السنية : بذبح أطفالهم لتخليص البشرية من مستقبلهم الإرهابي وتحرير نسائهم باغتصابهن)!

لقد سلطت الضوء في كلمتي بمؤتمر المجلس الوطني لأصدقاء سوريا في اسطنبول: إذا كنا في المرحلة السلمية للثورة التي دامت أكثر من ستة شهور، لم نستطع أن نبلور موقفا صريحا وواضحا في مطالبة المجتمع الدولي بدعم ثورتنا المدنية السلمية الرائعة في مدنيتها ومطالبها الديموقراطية في الحرية والكرامة قبل أن يجبرها النظام بوحشيته على العسكرة، لكن مع الأسف فإن المجتمع الدولي ضيع الفرصة على شعبنا والمنطقة والعالم بخسارة البعد المدني الأرقى في ثورات الربيع العربي… فعلى الأقل ينبغي أن نستفيد من خطأنا في المرحلة الأولى: وهو خطأ التردد والتناقض في المواقف والتفاوت في درجة الحماس للوقوف إلى جانب الثورة… فإنه علينا الآن ما دامت الثورة فرضت على أبنائها حق الدفاع عن النفس والثورة عبر السلاح، فيجب أن تنصب كل جهودنا باتجاه دعم الثورة بالسياسة والمال والسلاح، وأن لا نشتت جهودنا في جدل بيزنطي حول (سلمية الثورة أو عسكريتها)، وذلك لأن شعبنا هو صاحب القرار في سلميتها في الشهور السبعة الأولى، لكن عصابات الأسد الميليشية التشبيحية هي صاحبة القرار في عسكرتها منذ بداية قلع أظافر أطفال درعا، وبتر قضيب الطفل حمزة الخطيب في الشهر الثاني للثورة… وشعبنا المتطلع بكل هذه الأشواق إلى الحرية والتي قدم لها الآلاف من الشهداء بالصدور العارية… سيكون بالتأكيد أكثر قدرة وصمودا ومواجهة على تقديم الشهداء وهم يدافعون عن أنفسهم على الأقل… بما فيها حتى توقعنا من نظام بربري همجي طائفي، مؤيد ومدعوم من نظام روسي مافيوي أكثر همجية يضع سلاح دولة عظمى في خدمة عصابة مافيوية تسلطية، وايراني يتقرب إلى الله بالقتل والخيانة والتزوير ما دامت في خدمة مصلحة الولي الفقيه وفق فتاويهم الشريفة، بشرف أموالهم التي يباركها ويتعطر بأريجها السيد حسن نصر الله… نقول إن شعبنا سيخوض المعركة رغم كل هؤلاء العتاولة الزنيمين الذين يمكن لموروثهم الوحشي (الستاليني) أن يدعم النظام الأسدي حتى ولو بالسلاح النووي… فشعبنا رغم كل هذه التهديدات حسم قراره بأنه سيسقط الجزار بيديه لا بيد عمرو، دون خشية من نووي أو كيماوي أو أي كلفة يتطلبها الأمر

=========================

صباح الخالد يغادر اليوم الى القاهرة لحضور حفل افتتاح مؤتمر المعارضة السورية حيث سيلقي خطابا في حفل افتتاح المؤتمر بصفته رئيسا للمجلس الوزاري للجامعة العربية في دورته الحالية

بواسطة الديوانية الاخباريه بتاريخ 1 يوليو, 2012 في 01:38 مساء | مصنفة في المحلية | لا تعليقات

صباح الخالد يغادر اليوم الى القاهرة لحضور حفل افتتاح مؤتمر المعارضة السورية حيث سيلقي خطابا في حفل افتتاح المؤتمر بصفته رئيسا للمجلس الوزاري للجامعة العربية في دورته الحالية

=================

وصول سيدا الى القاهرة للمشاركة في مؤتمر المعارضة السورية

وصل رئيس المجلس الوطني المعارض عبد الباسط سيدا الى القاهرة، كي يشارك في مؤتمر للمعارضة السورية تنظمه الجامعة العربية يومي الاثنين والثلاثاء بهدف توحيد المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

ويبدأ الاثنين مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية وذلك لتوحيد مواقفها والخروج برؤية مشتركة من الازمة التي تعصف بالبلاد.

وانتهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر من اعداد مشاريع اوراق العمل التى ستعرض على المؤتمر والمتمثلة فى "وثيقة العهد الوطني" ووثيقة أخرى تتعلق بـ"الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية" إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية.

=================

وثيقتان امام مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة غدا

القاهرة الاول من تموز(بترا)- قالت الامانة العامة لجامعة الدول العربية ان هناك وثيقتين ستناقشها اطراف المعارضة السورية في مؤتمرها الذي يعقد في القاهرة غدا هما "وثيقة العهد الوطني "ووثيقة الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية ازاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية.

واوضحت الجامعة التي يعقد المؤتمر على مدى يومين تحت رعايتها انه تم توجيه الدعوة الى أكثر من 250 شخصية من مختلف أطراف المعارضة في الداخل والخارج.

كما تم توجيه الدعوة الى وزراء خارجية العراق (رئاسة القمة العربية) وقطر (رئاسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا) والكويت (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزاري) ومصر (الدولة المضيفة للمؤتمر)، وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السوري سفراء الدول الأعضاء في الجامعة، وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالاضافة الى عدد من سفراء الدول المعنية.

وقالت الجامعة في بيان بهذا الصدد ان عقد المؤتمر يأتي تتويجا لجهود اللجنة التحضيرية التي انبثقت عن اللقاء التشاوري لأطراف المعارضة السورية في اسطنبول، والتي عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام في القاهرة للاعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك وجميع أطراف المعارضة السورية.

--(بترا) ح ر/أس/ ق 1/7/2012 - 04:30 م

=================

مصر تشارك في افتتاح مؤتمر توحيد المعارضة السورية

الأحد 1 يوليه 2012 - 4:24 م محمد الرماح الشرق الأوسط

تشارك مصر غدا الاثنين في إفتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي سيباشر أعماله في مقر الأمانه العامة للجامعة العربية حيث وصل إلي القاهرة اليوم «عبدالباسط سيدا »رئيس المجلس الوطني المعارض في سوريا قادما من باريس للمشاركة بالؤتمر بغرض توحيد مواقف المعارضة السورية والخروج برؤية مشتركة من الأزمة السورية.

وقال مصدر دبلوماسي مصري ان هذا المؤتمر يعقد بالتنسيق بين جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان وجميع اطراف المعارضة السورية.

واضاف ان هذا المؤتمر الذى يأتى امتدادا عن اللقاء التشاوري لاطراف المعارضة السورية في العاصمة التركية اسطنبول يناقش وثيقة (العهد الوطني) ووثيقة اخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية ازاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الإنتقالية التي انتهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر من إعدادها.

وكان الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي قد وجه الدعوة لحضور الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر لوزراء خارجية العراق (رئاسة القمة العربية) وقطر (رئاسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا) والكويت (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية).

كما وجهت الدعوة الى مصر (الدولة المضيفة للمؤتمر) ووزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر (اصدقاء الشعب السوري) ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الدكتور ناصر القدوة.

=================

مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة اليوم لبحث المرحلة الانتقالية

تبدأ صباح اليوم فعاليات المؤتمر الموسع للمعارضة السورية التى تعقد تحت رعاية الجامعة العربية لمدة يومين بجلسة افتتاحية تشارك فيها وفود وزارية من كل من الكويت التى ترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية والعراق التى ترأس القمة العربية وقطر التى ترأس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا بالإضافة الى مصر الدولة المضيفة )، وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التى رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السورى، ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، الدكتور ناصر القدوة كما دعي للمشاركة أيضاً سفراء الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالاضافة الى عدد من سفراء الدول المعنية.

=================

سيدا في مصر وتحضيرات لانجاح مؤتمر المعارضة السورية

01 يوليو 2012، آخر تحديث 44:22

وصل رئيس المجلس الوطني المعارض في سوريا عبدالباسط سيدا إلى القاهرة الاحد قادماً من فرنسا في زيارة لمصر يشارك خلالها في المؤتمر الدولي الذي يستهدف توحيد جهود المعارضة السورية.

وكان سيدا قد إلتقى خلال زيارته لفرنسا مع وزير الخارجية الفرنسي وبحث معه آخر تطورات الوضع في سوريا على ضوء الإجتماعات المتعددة التي يشهدها العالم لبحث الأوضاع في سوريا ودعم الشعب السوري.

وفي هذا الإطار توافد العشرات من ممثلي المعارضة السورية إلى القاهرة منذ الأحد الماضي للمشاركة في المؤتمر الذي سيبحث تقريب وجهات النظر بشأن مستقبل سوريا في ظل ما تشهده من أحداث دامية ومتسارعة.

القاهرة- واس

=================

مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة يطالب بقوات سلام طليعتها بعثة المراقبين

July 1, 2012

مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة يطالب بقوات سلام طليعتها بعثة المراقبين

غليون يصف مؤتمر جنيف بالمهزلة وباريس تتحدث عن نص سري حول تنحي الأسد

القاهرة ــ اسطنبول

باريس ــ بيروت

ا ف ب ــ الزمان

يجتمع اليوم 17 قوة سياسية تمثل مختلف اطياف المعارضة السورية اضافة الي كل من تركيا وتونس والدول دائمة العضوية بمجلس االامن ومندوبين عن الدول العربية والجامعة العربية باحد الفنادق الكبري بالقاهرة وذلك لاعداد خطة عمل وخارطة طريق لمرحلة ما بعد الاسد. فيما وصف الرئيس السابق ل المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون امس مؤتمر مجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف بأنه مهزلة ، فيما شدد خلفه عبد الباسط سيدا على أن أي حل للوضع في سوريا لا يمكن أن يكون فاعلا من دون تنحي الرئيس بشار الأسد و الزمرة المحيطة به.

وفي هذا السياق اوضحت مصادر مطلعة ان جدول اعمال المؤتمر يشتمل على عدد من البنود وهي ارسال قوات حفظ سلام الي سوريا على ان تكون بعثة المراقبين الدوليين نواة تلك القوات هناك كما ان المؤتمر سوف يركز في الاساس على دعم المعارضة لاي مبادرة دولية تهدف الي وقف القتل وحقن الدماء وتضمن رحيل بشار الاسد. من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس امس، إن مجموعة العمل الدولية حول سوريا التي اجتمعت السبت، تدعو ضمناً إلى رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة. وصرح فابيوس لقناة تي أف 1 الفرنسية أن النص يقول على وجه التحديد أن تكون هناك حكومة إنتقالية تتمتع بجميع الصلاحيات، إذاً لن يكون بشار الأسد فيها .

فيما قال الجيش التركي امس ان مروحيات سورية اقتربت من الحدود التركية ثلاث مرات السبت، وانه تم ارسال طائرات حربية من طراز اف 16 من قواعد عسكرية تركية جوية للتصدي لها قبل تراجعها الى داخل الاراض السورية. فيما قتل 47 امس في اعمال عنف ومواجهات واشتباكات في مناطق سورية عدة، وفق حصيلة ادلى بها المرصد السوري لحقوق الانسان

وصرح نائب الامين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي بان الامانة العامة وجهت الدعوات لاكثر من 200 شخصية تمثل المنعارضة السورية في الداخل والخارج في كافة اطيافها وكذلك دعوة وزراء الخارجية في كافة اطيافها وكذلك دعوة وزراء خارجية الدول الاعضاؤ الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والعراق رئيس القمة والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالازمة السورية وكوفي انان المبعوث المشترك بالاضافة الي الدول التي استضافت مؤتمر اصدقاء سوريا وهي تركيا وتونس وفرنسا. واضاف بن حلي امس ان هذا المؤتمر يعقد بناء على قرار صادر عن الدورة الغير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد بالدوحة 2 يونيو الحالي وذلك للوصول لرؤية مشتركة تمكن المعارضة السورية عندما تدخل في الحوار تكون لها تصورا واضحا وواقعيا وعمليا للمرحلة المقبلة. واوضح بن حلي ان الجامعة العربية كرست جهودها لاكثر من شهرين للاتصال مع كافة التيارات والتنظيمات والشخصيات الوطنية السورية للتحضير لهذا المؤتمر كما تم تشكيل لجنة تحضيرية له بدأت عملها في 21 يونيو بحضور الامين العام لتصل الي يوم المؤتمر وتكون قد انتهت من اعداد كافة الترتيبات الفنية واللوجستية واعداد حدول الاعمال الذي سيتم مناقشته.

/7/2012 Issue 4240 – Date 2 Azzaman International Newspape

=================

مؤتمر المعارضة السورية سيشدد على رحيل الأسد وحل البعث

بهية مارديني

حسب الأوراق المقترحة والتي سيقرها مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة فـسيعمل "الجسم التشريعي المؤقت على إصدار إعلان دستوري يستند إلى وثيقة العهد الوطني المقرّة في مؤتمر القاهرة، يتضمّن وضعية الرئاسة في المرحلة الانتقالية، وكذلك مجلس القضاء الأعلى، ومجلس الأمن الوطني، والهيئة العليا للمحاسبة والمصالحة، والهيئة العامّة للتعويضات الاجتماعيّة وإعادة الإعمار".

كما سيتولّى هذا الجسم "الرقابة على السلطة التنفيذيّة، ويصدر قوانين مؤقتّة تنظّم الحياة العامّة في المرحلة الانتقاليّة، تشمل حريّات الإعلام والتظاهر وتشكيل الأحزاب والنقابات والجمعيّات، كما يلغي المراسيم والقوانين التمييزيّة بحق أيّ  من أطياف الشعب السوري. كما يضع قانوناً انتخابيّاً لمجلس تأسيسي ومسودّة لدستور دائم للبلاد على أسس العهد الوطني".

كما تتولّى الحكومة الانتقالية إدارة شؤون البلاد تحت رقابة الجسم التشريعي الناتج عن المؤتمر الوطني، وتعالج أولويّات إزالة الآثار الاجتماعيّة والعمرانيّة للمرحلة السابقة والنهوض بالاقتصاد الوطني.

وخلال مدّة أقصاها سنة عن تشكيله، يقوم الجسم التشريعي المؤقّت والحكومة الانتقالية بالعمل على إجراء انتخاب برلمان تأسيسي يقرّ مشروع الدستور ويطرحه على الاستفتاء العام في مدّة أقصاها ستّة أشهر و فور انتخاب البرلمان التأسيسي، يتمّ حلّ الجسم التشريعي المؤقّت وتشكيل حكومة جديدة على أساس الأغلبيّة التي نتجت عن الانتخابات.

 المؤسسة العسكرية والأمنية

وحول المؤسّسة العسكريّة والأمن تكشف أوراق المؤتمر أنه "عند تنحية بشار الأسد ورموز السلطة، يتمّ التوقيع بين العناصر الشريفة من الجيش النظامي ممن لم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين، وبين الجيش السوري الحر والمقاومة المسلحة على وثيقة تفاهم تنظّم عمليّات وقف إطلاق النار وسحب الجيش إلى ثكناته وضبط الأمن وحفظ السلم الأهلي والوطني ويتم ذلك برعاية واشراف مجلس الأمن إذا اقتضى الأمر".

وتشكل الحكومة الانتقالية "مجلسا للأمن الوطني بقيادة رئيس السلطة التنفيذية، يضم في عضويته قادة عسكريين شرفاء لم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين ومن الجيش الحر والمقاومة المسلحة وشخصيات مدنية ذات صلة، ويخضع للقواعد التي يضعها الجسم التشريعي المؤقت".

كما يتولّى مجلس الأمن الوطني بحسب مؤتمر القاهرة "عمليّات إعادة هيكلة القوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة بعد إخضاعها لسلطته، بغية تطهير الأجهزة ممّن ثبت تورّطه، وحلّ الميليشيات المسلّحة (الشبيحة) وسحب السلاح من المدنيين وضمّ من يرغب من الثوّار إلى القوّات المسلّحة. كما يحرص هذا المجلس على الحفاظ على السجلات والوثائق من أجل تسهيل تحقيق العدالة الانتقالية، وحماية السجون، والحفاظ على سلامة الممتلكات العامّة والخاصّة من أيّ عبث".

واما عن العدالة الانتقالية فيتمّ "تشكيل هيئة عامّة للمحاسبة والمصالحة الوطنيّة، تعمل تحت إشراف الجسم التشريعي المؤقت ثمّ البرلمان، انطلاقاً من أسس العهد الوطني، على تحقيق العدالة لجميع الضحايا الذين تعرّضوا لانتهاكات منهجية لحقوقهم الإنسانية ولإساءة المعاملة، وتعويضهم ومحاسبة الفاعلين وإيجاد آليات تعويض إضافية اجتماعية تمنع تفاقم النزاعات الاجتماعية."

ويؤكد المؤتمرون على ضرورة تحقيق الشفافية في نشر وثائق وحقائق تتعلّق بسلوك مرتكبي الجرائم بالإضافة إلى تجارب الضحايا وخلق آليات المحاسبة والشفافيّة ومنع حصول انتهاكات جديدة أثناء تطبيق العدالة الانتقالية واستعادة إيمان وثقة المواطنين بمؤسّسات الدولة والمساهمة في تعزيز سلطة القانون والمؤسّسات الديمقراطية ومشروعيتها، بغية ترسيخ بيئة خصبة لترميم الصدوع وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة على الصعيد الوطنيّ والمحلّي ومعالجة التأثيرات الفرديّة والجماعية للعنف والقمع والاستبداد وتوفير الدعم النفسي للأطفال والنساء وضحايا العنف."

وسيشير المؤتمر الى ضرورة تشكيل عدة لجان للتحقيق والتقاضي وتقصي الحقائق وللمصالحة الوطنية تكون مستقلة كما تشير اوراق المؤتمر الى الوضع الاقتصادي والاجتماعي وضرورة اعادة المهجرين والنازحين واعانة اهالي الشهداء والمعتقلين والجرحى والمعاقين وتعويضهم بشكل عادل ومنصف

=================

عن مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

٢ تموز ٢٠١٢

 ::فايز سارة::

عقدت المعارضة السورية على مدار نحو عام ونصف عشرات المؤتمرات والاجتماعات داخل سورية وخارجها، وكان الهدف الرئيس لهذه المؤتمرات والاجتماعات البحث في واقع الأزمة السورية وآفاق حلها. وبمقدار ما تعددت المؤتمرات والاجتماعات، تعددت التحليلات التي تناولت الأزمة من حيث أسبابها وتجلياتها، وتعددت السبل والطرق المطروحة للخروج من الأزمة، كما تنوعت الصيغ التنظيمية والإجرائية، التي رأى المؤتمرون والمجتمعون أنها كفيلة بإخراج سوريا والسوريين من الأزمة، وتجاوز ما يمثله نظام الاستبداد والدكتاتورية وممارساته الدموية، والذهاب إلى فضاء الحرية والكرامة وإقامة الدولة الديموقراطية التعددية، التي تضمن الحق والعدالة والمساواة لمواطنيها جميعاً.

ولأسباب متعددة ومعقدة، يتعلق أهمها بتنوع وتعدد خلفيات قوى المعارضة واتجاهاتها، وبالظروف والشروط التي تحيط بها سواء في داخل البلاد أو خارجها وفي العلاقة معهما، فإن مؤتمرات واجتماعات المعارضة، ما استطاعت الوصول إلى صيغ سياسية ولا تنظيمية، تساعدها في وصول صائب إلى تحليل طبيعة الأزمة وتجلياتها وسبل حلها والأدوات والآليات، التي سيكون لها دور فاعل ومؤثر في ذلك، ولا استطاعت رسم الطريق الذي ستمضي إليه سورية في ظل واقع معقد، ويزداد تعقيداً.

لقد انتجت المعارضة السورية في حراكها العام هيئات ومؤسسات، قاربت بدرجة أو بأخرى احتياجات السوريين، لكنها لم تستوفها لا سيما لجهة وحدة الأفق والأداة السياسية، وهو أمر ترتب عليه تواصل ضغوطات داخلية وإقليمية ودولية على المعارضة للذهاب نحو وحدة توفر لها أفقاً وأداة سياسية، تساعد في معالجة الأزمة السورية وولادة بديل للنظام الحاكم في سورية.

وسط هذه الروح من الحاجة ينعقد مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، لكن ثمة عوامل أخرى تدعم انعقاد المؤتمر، أولها أن اغلب كتل وجماعات المعارضة السورية ستحضر أو تكون ممثلة فيه، وسيحضر ممثلون عن الحراك الشعبي ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة، وهذا تطور جديد يعني تجاوز ادعاءات التمثيل التي ظهرت في الفترة السابقة والسعي لإقامة تمثيل له قاعدة أوسع. والأمر الثاني في عوامل دعم المؤتمر، أن اجتماعات تمهيدية قد سبقته، كان أبرزها اجتماع عقد في إسطنبول، وآخر في بروكسل، وتمت في الاجتماعات مناقشة أوضاع المعارضة وضرورة الوصول إلى توافقات بين أطرافها، تستجيب للاحتياجات التي تفرضها الأزمة القائمة وتداعياتها على المستويات المختلفة، مما يعكس الاهتمام الجدي بإنجاح المؤتمر. والأمر الثالث من عوامل دعم المؤتمر يمثله تحضير جدي ومنهجي لأعمال المؤتمر، تقوم به لجنة من المعارضة، أعطيت الوقت الكافي لإنجاز عملها، لضمان نجاح ووصوله إلى نتائج افضل. وقد عكست النقاشات التي تمت داخل اجتماعات اللجنة حرص أعضائها على إنجاز مهمتهم بأعلى قدر من المسؤولية لجهة أمرين اثنين، أولهما اختيار المشاركين بالمؤتمر وفق قواعد رصينة تراعي الواقع السياسي، والثاني مناقشة كل الآراء والمواقف المطروحة بصورة موضوعية، والعمل على إجمالها بحيث تكون الأوراق الأساسية للمؤتمر معبرة عن الطيف الأوسع للمعارضة من جهة، والأقرب إلى احتياجات الواقع السوري، وقد أضافت اللجنة إلى جهدها، تعميمها أوراقاً من مختلف الكتل والجماعات والشخصيات، تتناول موضوعات هي في صميم الاهتمامات والاحتياجات السورية الراهنة والمستقبلية، وكلها ستكون في متناول أعضاء المؤتمر ليطلعوا عليها، وقد يتم تبني بعضها في إطار ما يطرح في المؤتمر من أوراق.

وسط تلك الظروف يفتح مؤتمر المعارضة السورية أبوابه، ليواجه ثلاثة أمور أساسية، الأول فيها إثبات أن المعارضة السورية على قدر من المسؤولية يتناسب مع زخم وتضحيات الحراك الشعبي السوري المستمر والثابت على قوته وزخمه طوال ستة عشر شهراً، والواضح في أهدافه وإصراره على تحقيقها، والأمر الثاني تأكيد أن المعارضة السورية ذات أهلية، تجعلها قادرة على تجاوز عوامل فرقتها الذاتية والموضوعية، والمضي في طريق صياغة روح سياسية وتنظيمية تفرضها المرحلة التي تعيشها سوريا، والأمر الثالث، أن المعارضة السورية قادرة على الوفاء بالتزاماتها إزاء الأطراف المختلفة، وبخاصة لجهة تحمل مسؤولياتها في التعاطي مع الشأن السوري من حيث إخراجه من الأزمة الراهنة، ثم الانتقال إلى التصدي لمهمات مرحلة مابعد نظام الاستبداد والدكتاتورية ومعالجة ما تركه من جروح عميقه في الجسد السوري، وقد بات يحتاج بالفعل إلى غرفة عناية مشددة تديرها معارضة توازي في قدرتها وقوتها قدرة وقوة الشعب السوري المصر على الحياة والحرية وتجاوز ما أصابه من أضرار وكوارث. انه مؤتمر تحدي الحقيقة، فهل تثبت المعارضة السورية أنها على هذا المستوى من التحدي؟

المصدر : الحياة

=================

قيادة الجيش السوري الحر بالداخل: مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة مؤامرة والهدف ليس تنحية الاسد بل اسقاط النظام برمته

=================

القاهرة تحتض المعارضة السورية فى مؤتمر دولى برعاية الجامعة العربية

الإثنين، 2 يوليو 2012 - 09:23

يبدأ صباح اليوم الاثنين مؤتمر توحيد المعارضة السورية أعماله فى القاهرة تحت رعاية جامعة الدول العربية، ويستمر يومين تحت بالتجمع الخامس شرقى القاهرة بحضور عدد من وزراء الخارجية العرب ونظرائهم من عدد من الدول المعنية بالأزمة السورية، وذلك لتوحيد مواقف المعارضة السورية والخروج برؤية مشتركة من الأزمة الراهنة.

وكان الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية قد دعا وزراء خارجية العراق "رئيس القمة العربية"، ودولة قطر "رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع فى سوريا"، ودولة الكويت "رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزارى"، ودولة مصر "الدولة المضيفة للمؤتمر"، لحضور المؤتمر.

ووجه الأمين العام للجامعة العربية الدعوة لوزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التى رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السورى، ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وذلك للمشاركة فى الجلسة الافتتاحية والختامية للمؤتمر، كما دعى للمشاركة أيضاً سفراء الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول المعنية.

ويأتى انعقاد هذا المؤتمر تتويجاً لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التى انبثقت عن اللقاء التشاورى لأطراف المعارضة السورية فى اسطنبول، والتى عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام فى القاهرة للإعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق والتواصل مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية.

وقد دعى للمشاركة فى أعمال هذا المؤتمر أكثر من 250 شخصية من شخصيات المعارضة السورية الممثلة لمختلف أطراف المعارضة بكافة أطيافها وتوجهاتها، وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد انتهت مساء اليوم من إعداد مشاريع أوراق العمل التى ستعرض على المؤتمر والمتمثلة فى وثيقة العهد الوطنى ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية، والتى من المقرر أن يناقشها المشاركون فى المؤتمر.

=================

الجامعة العربية تدعو العراق للمشاركة مؤتمر المعارضة السورية

30.06.2012

وجهت جامعة الدول العربية دعوة إلى وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والعراق والكويت وقطر أعضاء مؤتمر أصدقاء سوريا للمشاركة في مؤتمر موسع للمعارضة السورية سيعقد في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي إن المؤتمر الذي سيشارك فيه نحو 200 شخصية سورية معارضة، يهدف إلى وضع رؤية مشتركة حول المرحلة القادمة.

وأضاف بن حلي أن مشاركة أطراف إقليمية ودولية في المؤتمر سيقتصر على الجلستين الافتتاحية والختامية لإلقاء الكلمات، أما المناقشات في المؤتمر فستكون مخصصة لأطراف المعارضة السورية دون تدخل من أحد.

=================

زيباري يلقي كلمة في مؤتمر المعارضة السورية غدا تمثل وجهة نظر العراق في حل الأزمة السورية

01/07/2012 11:44

القاهرة 1 تموز /يوليو(آكانيوز)- يستعد ممثل العراق في مؤتمر المعارضة السورية الذي ينعقد غدا الاثنين في القاهرة، وزير الخارجية هوشيار زيباري، لالقاء كلمة مهمة في المؤتمر تمثل وجهة نظر العراق في حل الازمة السورية.

وقال ممثل العراق لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) اليوم إن "وزير الخارجية هوشيار زيباري سيحضر اجتماع المعارضة السورية المقرر عقده غداً الاثنين، بحضور جميع أطياف المعارضة السورية، وسيلقي زيباري كلمة مهمة تبين وجهة نظر العراق للخروج من الأزمة السورية".

وأضاف العزاوي إن "وزير الخارجية سوف يؤكد في كلمته على ضرورة إيجاد حل سلمي بين المعارضة والحكومة السورية والوقوف ضد التدخل الأجنبي وعدم جر البلاد الى حرب يمكن ان يذهب ضحيتها الأبرياء من أبناء الشعب السوري" مبينا ان "ما يحصل  في سوريا يؤثر على العراق باعتباره جاراً له، وان أمنه واستقلاله امتداد لأمن العراق وسلامته".

من جانب اخر، أنهت الأمانة العامة للجامعة العربية التحضيرات كافة لاستضافة المؤتمر الموسع للمعارضة السورية المقرر انعقاده بأحد فنادق القاهرة.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي إن "الأمانة العامة وجهت الدعوات لأكثر من 200 شخصية تمثل المعارضة السورية في الداخل والخارج بأطيافها كافة، وكذلك دعوة وزراء خارجية الدول الأعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، والعراق رئيس القمة، والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، وكوفي عنان المبعوث المشترك، بالإضافة إلى الدول التي استضافت مؤتمر أصدقاء سوريا وهي تركيا وتونس وفرنسا". 

وأضاف بن حلي ان "هذا المؤتمر يعقد بناء على قرار صادر عن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد بالدوحة 2 حزيران /يونيو الماضي وذلك للوصول لرؤية مشتركة تمكن المعارضة السورية عندما تدخل في الحوار من ان تكون لها تصور واضح وواقعي وعملي للمرحلة المقبلة".

 من جانبه، قال الدكتور خالد الناصر الأمين العام للتيار الشعبي السوري الحر المعارض إن "مؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده بالقاهرة غداً الاثنين، تحت مظلة جامعة الدول العربية سيناقش من بين موضوعات أخرى وثيقة عهد وطني تمثل ملامح المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد"، مشيرا إلى أن "المؤتمر يهدف إلى إيجاد توافق على ما سيتم القيام به خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا".

من: سارة علي، تح: وفاء زنكنه

=================

مؤتمر المعارضة السورية ينطلق اليوم بالقاهرة

‏إقرار مجموعة من الوثائق للتعامل مع المرحلة الانتقالية

القاهرة‏-‏ العزب الطيب الطاهر‏,‏ دمشق‏-‏ وكالات الأنباء‏:

‏ تبدأ صباح اليوم فعاليات المؤتمر الموسع للمعارضة السورية التي تعقد تحت رعاية الجامعة العربية لمدة يومين بجلسة افتتاحية يشارك فيها وفود وزارية من كل من الكويت التي ترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية ..

  والعراق التي ترأس القمة العربية وقطر التي ترأس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا بالإضافة الي مصر الدولة المضيفة), وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السوري, ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية, الدكتور ناصر القدوة كما دعي للمشاركة أيضا سفراء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن, بالاضافة الي عدد من سفراء الدول المعنية, والدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة.

ومن المقرر أن تعقد ضمن هذه الفعاليات أربع جلسات مغلقة اليوم وغدا تقتصر علي ممثلي فصائل المعارضة ثم ستعقد الجلسة الختامية بعد ظهر الغد علي أن يعقبها مؤتمر صحفي يتم خلاله اعلان نتائج المؤتمر

واستبعد السفيرأحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربيةأن يناقش المشاركون في المؤتمر نتائج مجموعة الاتصال الدولية التي عقدت بجنيف أمس الأول وقال إن مسار مؤتمر القاهرة مغاير تماما عن مسار لقاء جنيف فهو يركز علي توحيد رؤية قوي المعارضة السورية وتنظيم صفوفها لكنه أستدرك قائلا: أن ما توصلت اليه مجموعة الاتصال الدولية سيلقي بدون شك بظلاله علي مناقشات ممثلي المعارضة السورية

وأوضح بن حلي أن مؤتمر القاهرة سيقر مجموعة من الوثائق التي قامت بإعدادها اللجنة التحضيرية خلال اجتماعاتها علي مدي الأيام الأخيرة بالقاهرة والتي وصفها بأنها كانت علي مستوي المسئولية وكان اعضاء اللجنة حريصين علي الوصول الي توافقات تمهد السبيل لإنجاح مؤتمر اليوم

وأضاف بن حلي:إن مؤتمر المعارضة يعقد بناء علي قرارمجلس الجامعة العربية الذي عقد علي مستوي وزراءالخارجية بالدوحة في الثاني من يونيو الماضي والذي ناشد جميع أطراف المعارضة السورية بتخطي خلافاتها وتحمل مسئولياتها الوطنية والتجاوب مع جهود الأمانة العامة من أجل عقد اجتماع جميع أطراف المعارضة تحت رعاية الجامعة العربية وذلك من أجل البدء في عملية سياسية تفضي الي تحديد المرحلة الانتقالية بما في ذلك بلورة أفكار تتعلق بالانتقال السلمي للسلطة في سوريا, ونفي بن حلي أن يكون تنظيم المؤتمر بأحد فنادق القاهرة بعيدا عن مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بوسط القاهرة لأسباب أمنية وقال إن الامر يعود لأسباب لوجستية بالأساس حيث أن مقر الامانة العامة لايستوعب الأعداد الكبيرة المشاركة في المؤتمر.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر تتويجا لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التي انبثقت عن اللقاء التشاوري لأطراف المعارضة السورية في أسطنبول, والتي عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام في القاهرة للاعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق والتواصل مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية.

وقد دعي للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر أكثر من250 شخصية من شخصيات المعارضة السورية الممثلة لمختلف أطراف المعارضة.

وعلي الصعيد الأمني, أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد اقتحمت بلدة حلفايا في حماة وسط البلاد, كما قصفت بلدتي تلبيسة والغنطو في محافظة حمص.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الانسان أمس أن37 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش معظمهم في دمشق وريفها.

=================

غدا انعقاد مؤتمر توحيد المعارضة السورية وسط حضور دولى رسمى كبير

يبدأ صباح غد الاثنين مؤتمر توحيد المعارضة السورية أعماله فى القاهرة تحت رعاية جامعة الدول العربية، ودعا الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية وزراء خارجية العراق "رئيس القمة العربية"، ودولة قطر "رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع فى سوريا"، ودولة الكويت "رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزارى"، ودولة مصر "الدولة المضيفة للمؤتمر"، لحضور المؤتمر الذى يبدأ أعماله غدا.

وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن الأمين العام للجامعة العربية وجه الدعوة لوزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التى رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السورى، ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وذلك للمشاركة فى الجلسة الافتتاحية والختامية للمؤتمر، كما دعى للمشاركة أيضاً سفراء الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول المعنية.

ويأتى انعقاد هذا المؤتمر تتويجاً لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التى انبثقت عن اللقاء التشاورى لأطراف المعارضة السورية فى اسطنبول، والتى عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام فى القاهرة للإعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق والتواصل مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية.

وقد دعى للمشاركة فى أعمال هذا المؤتمر أكثر من 250 شخصية من شخصيات المعارضة السورية الممثلة لمختلف أطراف المعارضة بكافة أطيافها وتوجهاتها، وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد انتهت مساء اليوم من إعداد مشاريع أوراق العمل التى ستعرض على المؤتمر والمتمثلة فى وثيقة العهد الوطنى ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية، والتى من المقرر أن يناقشها المشاركون فى المؤتمر المقرر أن يستمر لمدة يومين 2 و3/7/2012.

=================

مشروع العهد الوطني المنبثق عن اللجنة الخاصة لإعداد مؤتمر المعارضة السورية

النسخة المتفق عليها 27 حزيران 2012

تعاهد المؤتمرون على أن يقرّ دستور جديد للبلاد مضامين هذا العهد:

• الشعب السوري شعب واحد، تأسّست لحمته عبر التاريخ على المساواة التامّة في المواطنة بمعزل عن الأصل أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الإثنيّة أو الرأي السياسي أو الدين أو المذهب، على أساس وفاق وطنيّ شامل، شعار آبائه المؤسيين للدولة: “الدين لله والوطن للجميع”. لا يجوز لأحد فرض دينٍ أو اعتقادٍ على أحد، أو أن يمنع أحداً من حريّة اختيار عقيدته وممارستها. النساء متساوون مع الرجال، ولا يجوز التراجع عن أيّ مكتسبات لحقوقهنّ. كما يحقّ لأيّ مواطن أن يشغل جميع المناصب في الدولة، بما فيها منصب رئيس الجمهوريّة، بغض النظر عن دينه أو قوميّته، رجلاً كان أم إمرأة. هكذا يفخر الشعب السوري بعمقه الحضاريّ والثقافي والدينيّ الثري والمتنوّع، ممّا يشكّل جزءاً صميماً من ثقافته ومجتمعه، ويبني دولته على قاعدة الوحدة في التنوع، بمشاركة مختلف مكوّناته دون أيّ تمييزْ أو إقصاء.

• الإنسان هو غايّة العلاقة بين أبناء الوطن الواحد، التي تتأسّس على الالتزام بالمواثيق والعهود الدوليّة لحقوق الإنسان والحقوق الاجتماعية والاقتصادية، اللتان كرستهما البشريّة، وضمان التمتّع بهذه الحقوق للمواطنين والمقيمين على السواء.

• الشعب السوري حرّ وسيّد على أرضه ودولته وهما وحدة سياسية لا تتجزّأ ولا يجوز التخلّي عن أيّ شبرٍ فيها، بما في ذلك الجولان المحتلّ. وللشعب السوري الحقّ في النضال من أجل استعادة أراضيه المحتلّة بكلّ الوسائل الممكنة.

• تشكّل الحريّات الفرديّة والعامّة والجماعيّة أساساً للعلاقة بين أبناء الوطن الواحد، وتكفل الدولة الحريات العامّة، بما فيها حرية الحصول على المعلومة والإعلام، وتشكيل الجمعيات الأهلية والنقابات والأحزاب السياسية، وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، وحرية التظاهر والإضراب السلميين. وتضع قواعداً لصون هذه الحريّات من هيمنة عالم المال أو السلطة السياسية. كما تكفل الدولة السورية احترام التنوّع المجتمعي ومعتقدات ومصالح وخصوصيّات كل أطياف الشعب السوري، وتقرّ بالحقوق الثقافية والسياسية لكلّ مكوّناته وتطلّعها للتطور والرعاية.

• يضمن الدستور إزالة كافّة أشكال التمييز ضد المرأة ويسعى لخلق المناخ التشريعي والقانوني الذي يؤمّن تمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فيما يتفق مع كلّ المواثيق الدوليّة ذات الصلة.

• تقرّ الدولة السوريّة بوجود شعب كرديّ ضمن أبنائها، وبهويّته وبحقوقه القوميّة المشروعة وفق العهود والمواثيق الدوليّة ضمن إطار وحدة الوطن السوري. ويعتبر الشعب الكردي في سورية جزءاً أصيلاً من الشعب السوري. كما تقرّ الدولة بوجود وهويّة وحقوق قوميّة مماثلة للشعبين السرياني الأشوري والتركماني السوريين.

• سورية هي جزء من الوطن العربي، ترتبط شعوبه بوشائج الثقافة والتاريخ والمصالح والأهداف الكبرى والمصير المشترك. وسوريا عضو مؤسّس في جامعة الدول العربيّة، تتطلّع إلى توثيق مختلف أشكال التعاون والترابط بين البلدان العربيّة.

• يلتزم الشعب السوري دعم الشعب الفلسطيني وحقّه في إنشاء دولته الحرّة السيّدة المستقلّة وعاصمتها القدس، وكذلك دعم جميع الشعوب في تطلّعاتها التحررية.

• تربط الشعب السوري بجميع الشعوب الإسلامية الأخرى جذور تاريخية مشتركة وقيم إنسانيّة مبنية على الرسالات السماوية.

• سورية جزء من المنظومة العالمية وهي عضو مؤسّس في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات المتفرّعة عنها، ولذا فهي ملتزمة بمواثيقها، وتسعى مع غيرها من دول العالم لإقامة نظام دولي بعيد عن جميع النزاعات المركزية والهيمنة والاحتلال، نظام قائم على التوازن في العلاقات وتبادل المصالح والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات والأخطار العامة التي تهدّد أمن وسلام العالم.

• الشعب هو مصدر الشرعية والسيادة التي تتحقّق من خلال نظامٍ جمهوري ديموقراطي مدنيّ تعدّدي، يسود فيه القانون ويقوم على المؤسسات. ولا يجوز فيه الاستئثار بالسلطة أو توريثها بأيّ شكلٍ كان.

• تقوم مؤسّسات الحكم في الدولة السورية على أساس الانتخابات الدوريّة والفصل التام بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعلى مبدأ التداول على السلطة عبر الانتخاب السرّي والحرّ، واحترام نتائج الانتخابات التي يقررها صندوق الاقتراع مهما كانت.

• يقرّ دستور جديد أسس النظام الديموقراطي التعدّدي المدني و،نظام انتخابي عصريّ وعادل يضمن حق مشاركة كافّة التيارات الفكرية والسياسية، ضمن قواعد تؤمّن أوسع تمثيل للشعب استقرار النظام البرلماني، وتضبط بشكلٍ دقيق الموارد المالية وإنفاق الأحزاب والجماعات السياسية.

• الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية التي تحمي البلاد وتصون استقلالها وسيادتها على أراضيها، تحرص على الأمن القومي ولا تتدخّل في الحياة السياسية.

• تعتمد الدولة مبدأ اللامركزية الإدارية، بحيث تقوم الإدارة المحلية على مؤسسات تنفيذية تمثيليّة تدير شؤون المواطنين والتنمية في المحافظات والمناطق، بهدف الوصول إلى تنمية مستدامة ومتوازنة.

• تصون الدولة الملكية الخاصة، التي لا يجوز الاستيلاء عليها إلاّ للمنفعة العامة ضمن القانون ومقابل تعويض عادل، دون أن يعاد تجييرها لمصالح خاصّة.

• تصون الدولة المال العام والملكيّة العامّة لمنفعة الشعب، وتقوم سياستها على العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة المستدامة وإعادة توزيع الدخل والثروة عبر النظام الضريبي بين الفئات الاجتماعية وبين المناطق، وكذلك على ضمان حريّة الاستثمار والمبادرة الاقتصادية وتكافؤ الفرص والأسواق ضمن ضوابط تكافح الاحتكار والمضاربات وتحمي حقوق العاملين والمستهلكين.

• تلتزم الدولة السورية إزالة كافّة أشكال الفقر والتمييز ومكافحة البطالة بهدف التشغيل الكامل الكريم اللائق والإنصاف في الأجور، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنيّة، وتحقيق التنمية المتوازنة وحماية البيئة، وتأمين الخدمات الأساسيّة لكلّ مواطن: السكن والتنظيم العمراني، ومياه الشرب النظيفة، والصرف الصحي، والكهرباء، والهاتف والانترنيت، والطرق والنقل العام، والتعليم والتأهيل النوعيين، والتأمين الصحيّ الشامل ومعاشات التقاعد وتعويضات البطالة، بأسعارٍ تتناسب مع مستويات المعيشة.

* ملحوظة: تمّ التحفّظ على بندين من قبل عضوين.

=================

قيادة "الجيش الحر": مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة "مؤامرة"

أ. ف. ب.

بيروت: وصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمة الجامعة العربية في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء بانه "مؤامرة"، مشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل "اسقاط النظام برمته".

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين "نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة للمعارضة السورية".

ولفت الى ان "المؤامرة التي تعقد في القاهرة تنص وبشكل مريب على رفض التدخل العسكري الدولي لإنقاذ شعبنا وحمايته بل وتتجاهل قضايا غاية في الأهمية منها مسألة فرض المناطق الآمنة المحمية من المجتمع الدولي والممرات الإنسانية والحظر الجوي وتسليح ودعم الجيش السوري الحر في الداخل".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة إنقاذ النظام (السوري) والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد".

ورفضت القيادة بشكل قاطع "اي شكل من اشكال الحوار والتفاوض مع العصابة القاتلة المجرمة"، مؤكدة ان "السوريين لم يدفعوا الآلاف من دم الشهداء فقط مقابل تنحية الأسد من السلطة بل لإسقاط النظام برمته بكل أركانه ورموزه".

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الاحد ان مؤتمر جنيف الدولي الذي انعقد مساء السبت افتقر الى "آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ".

واكد المجلس أن "أي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به"، مشددا على ان "سوريا الجديدة ستكون على قطيعة كاملة مع الاستبداد والفساد".

وتنظم الجامعة العربية في القاهرة الاثنين والثلاثاء مؤتمرا يهدف الى توحيد المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

=================

قيادة الجيش الحر في الداخل: مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة مؤامرة

2012-07-02

بيروت- (ا ف ب): وصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمة الجامعة العربية في القاهرة يومي الاثنين والثلاثاء بانه (مؤامرة)، مشددة على أن الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الأسد بل "اسقاط النظام برمته".

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين "نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة للمعارضة السورية".

ولفت إلى أن "المؤامرة التي تعقد في القاهرة تنص وبشكل مريب على رفض التدخل العسكري الدولي لإنقاذ شعبنا وحمايته بل وتتجاهل قضايا غاية في الأهمية منها مسألة فرض المناطق الآمنة المحمية من المجتمع الدولي والممرات الإنسانية والحظر الجوي وتسليح ودعم الجيش السوري الحر في الداخل".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة إنقاذ النظام (السوري) والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد".

ورفضت القيادة بشكل قاطع "اي شكل من اشكال الحوار والتفاوض مع العصابة القاتلة المجرمة"، مؤكدة ان "السوريين لم يدفعوا الآلاف من دم الشهداء فقط مقابل تنحية الأسد من السلطة بل لإسقاط النظام برمته بكل أركانه ورموزه".

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الأحد ان مؤتمر جنيف الدولي الذي انعقد مساء السبت افتقر الى "آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ".

واكد المجلس أن "أي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به"، مشددا على ان "سوريا الجديدة ستكون على قطيعة كاملة مع الاستبداد والفساد".

وتنظم الجامعة العربية في القاهرة الاثنين والثلاثاء مؤتمرا يهدف الى توحيد المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

=================

المعارضة السورية تناقش «مشروع عهد وطني»

الأخبار اللبنانية

تعقد المعارضة السورية بمختلف أطيافها اليوم وغداً مؤتمراً عاماً في القاهرة، بدعوة من الجامعة العربية، لمناقشة مشروع «عهد وطني» يدعو إلى تنحية النظام السوري بكافة رموزه و«محاسبة القتلة»، والبدء بمرحلة انتقالية بشكل تفصيلي، ويقرّ دستوراً جديداً ينص على مبادئ عامة «تضمن الحرية والمساواة والملكية الخاصة»، إضافة الى الاعتراف بحقوق الأقليات الإثنية.

ووجهت الجامعة العربية دعوات للمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية والإخوان المسلمين وشخصيات معارضة مستقلة ونشطاء الحراك الثوري لحضور المؤتمر. وقامت اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أول من أمس، بإعداد مسوّدة مشروع لمناقشته اليوم تحت عنوان «عهد وطني».

ويشتمل المشروع على وثيقة تشكّل أساساً لتسوية تاريخية شاملة ولدستورٍ جديد. ويقترح «تنحية (الرئيس بشار) الأسد عن السلطة ورسم معالم المرحلة الانتقالية، بطريقة تضمن انتصار الثورة». ويعرض أيضاً لحل سياسي يضمن «محاسبة المتورّطين من المسؤولين في قتل السوريين، وذلك من خلال الاستمرار بالثورة بأيدي السوريين، ومن خلال غطاء عربيّ ودوليّ يحمي وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، تحت رعاية الأمم المتّحدة والجامعة العربيّة وقرارات مجلس الأمن مع إعطاء الفرصة لخطّة المبعوث المشترك، وضمان وضع آليّة إلزاميّة لتنفيذها الفوري»، بحسب مسوّدة المشروع. ويدعو المشروع الى «توحيد جهود المعارضة على كافّة الأصعدة من أجل تحقيق رحيل النظام الحاكم بأسرع وقتٍ ممكن والدعوة إلى دعم الحراك الثوري بكافّة أشكاله، وإلى توحيد قواه وقياداته».

وبحثت ورقة اللجنة التحضيرية في مرحلة ما بعد إسقاط الأسد، وأشارت الى أنه «بعد تنحية النظام، ندعو إلى إقالة الحكومة وحلّ مجلس الشعب الحالي وتشكيل حكومة تسيير أعمال، بالتوافق بين قوى المعارضة السياسيّة والثوريّة، وسلطة الأمر الواقع الوطنيّة ومن لم تتلطّخ يديه بدماء السوريين أو بنهب المال العام»، وذلك على أسس تتوافق مع وثائق مؤتمر القاهرة ومقرّراته، إلى حين تشكيل حكومة انتقالية. واقترحت تشكيل هيئة عامّة للمحاسبة والمصالحة الوطنيّة، خلال المرحلة الانتقالية.

وأشارت اللجنة، للمرة الأولى، إلى وضع الجيش والأمن، فاقترحت توقيع وثيقة تفاهم بين «العناصر الشريفة الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء من الجيش النظامي، وبين الجيش السوري الحر والمقاومة المسلحة، وتنظّم عمليّات وقف إطلاق النار وسحب الجيش إلى ثكناته وضبط الأمن وحفظ السلم الأهلي والوطني برعاية وإشراف مجلس الأمن إذا اقتضى الأمر».

كذلك أعدّت اللجنة التحضيرية الخاصة دستوراً جديداً للبلاد سوف يقرّه المؤتمرون، وينص على مبادئ أساسية كحرية العقيدة والمساواة، ويضمن الحريات الفردية والجماعية والملكية الخاصة. ويقرّ بوجود «شعب كرديّ ضمن أبناء الدولة السورية، وبهويّته وبحقوقه القوميّة المشروعة. ويعتبره جزءاً أصيلاً من الشعب السوري»، وبـ«وجود هويّة وحقوق قوميّة مماثلة للشعبين السرياني الأشوري والتركماني السوريين». ويشدد على أن سوريا «جزء من الوطن العربي»، وعلى التزام «الشعب السوري دعم الشعب الفلسطيني».

إلى ذلك، ذكرت مصادر أن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، الذي سيحضر الاجتماع، سيقدم مشروعاً يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة، وإعطائها صلاحية التفاوض مع المعارضة، وأن يُصدر مجلس الأمن قراراً يمنع التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا. ويدعو المشروع بعد ذلك إلى وقف فوري لإطلاق النار، ودعوة الأطراف الإقليمية إلى وقف تسليح المعارضة. وبحسب المشروع، فإنه يدخل الطرفان بعد ذلك في مفاوضات مباشرة داخل سوريا، بإشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة، بالتزامن مع إطلاق الحريات العامة والسماح للمعارضة بتشكيل أحزاب والعمل السياسي بصورة آمنة، ويتم تحديد موعد لانتخابات عامة حرة بإشراف الأمم المتحدة.

=================

المالح: المعارضة السورية بكل أطيافها ستحضر مؤتمر القاهرة اليوم

الإثنين 02 تموز 2012،   آخر تحديث 08:52

اكد المعارض السوري هيثم المالح في تصريح لـ"عكاظ" السعودية أن "المعارضة السورية بكل أطيافها الداخلية والخارجية ستحضر مؤتمر القاهرة اليوم، بما فيها هيئة التنسيق المحلية وقيادات عسكرية من الجيش السوري الحر"، مشيرا الى أنه "لا خيار أمام السوريين إلا بتوحيد قواهم من أجل إنهاء حقبة الأسد وللأبد".وقال إن "القوى السياسية ستعمل على تشكيل لجنة تنسيق مشتركة بين كافة الأطراف، بحيث تكون هذه اللجنة المشرف على المرحلة الحالية والانتقالية لمرحلة مابعد الأسد"، لافتا إلى أن "العودة إلى سوريا باتت قريبة، وما يرتكبه النظام من مجازر هو دليل على فقدانه التوازن".

وأضاف المالح "لم نعد نعول على المجتمع الدولي، ولن نراهن على مجلس الأمن ولا تغيير الموقف السوري"، متابعا القول: إن "السوريين أدركوا أن الحل والحسبم من الداخل".

=================

وليد البني:المعارضة السورية لن تقبل بمقررات اجتماع جنيف للقوى الدولية

الإثنين 02 تموز 2012،   آخر تحديث 08:50

واستبعد المعارض السوري المستقل وليد البني أن "يقبل أي معارض سوري بمقررات اجتماع جنيف للقوى الدولية المعنية بسوريا"، لافتا إلى ان "أي معارض سوري لن يوافق على أن يتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد الملوثة يديه بدماء السوريين".

وأكد البني في تصريح خاص لـ"العرب" القطرية أن "المعارضة لن تقبل إلا برحيل الأسد وقتلة الشعب السوري، ولن يجبر معارض سوري على وضع يديه في يد ملوثة بدماء السوريين"، مشيراً إلى أنه "بينما القوى الدولية مجتمعة في جنيف قتل النظام السوري 75 شخصاً أثناء تشييعهم لجنازة أحد الشهداء واغتصب النساء".

وشدد البني على أن "مؤتمر المعارضة سوف يشهد حضور كل أطياف المعارضة السورية بما فيها معارضة الداخل ممثلة في هيئة التنسيق الوطني"، رافضاً في الوقت ذاته "الإفصاح عما إذا كان سوف يتمخض عن توسيع المجلس الوطني ليصبح مظلة للمعارضة السورية، أم سيتم إنشاء مظلة جامعة جديدة"

=================

مؤتمر المعارضة برعاية الجامعة العربية في القاهرة اليوم: نحو رؤية مشتركة للتحديات وشكل المرحلة الانتقالية

القاهرة – محمد الشاذلي

الإثنين ٢ يوليو ٢٠١٢

انتهت اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية الذي سيبدأ أعماله اليوم في القاهرة من إعداد مشاريع أوراق العمل التي ستعرض على المؤتمر والمتمثلة في «وثيقة العهد الوطني» ووثيقة أخرى تتعلق بـ «الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية» إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية.

ووصل إلى القاهرة أمس عبدالباسط سيدا رئيس «المجلس الوطني السوري» المعارض للمشاركة في مؤتمر المعارضة السورية الذي تنظمه الجامعة العربية يومي الاثنين والثلثاء بهدف توحيد مواقفها والخروج برؤية مشتركة من الأزمة التي تعصف بالبلاد.

ووجه الأمين العام للجامعة نبيل العربي الدعوة لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لوزراء خارجية العراق (رئيسة القمة العربية) وقطر (رئيسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية) والكويت (رئيسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزاري) ومصر (الدولة المضيفة للمؤتمر) وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السوري ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ناصر القدوة.

كما وجه الدعوة أيضاً إلى سفراء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى عدد من سفراء الدول المعنية بالأزمة السورية.

وقد دعي للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر أكثر من 250 شخصية تمثل مختلف أطراف المعارضة السورية بأطيافها وتوجهاتها كافة.

وكانت تركيا والأمانة العامة للجامعة وفريق المبعوث الأممي والعربي المشترك كوفي أنان رعوا لقاءً تشاورياً للمعارضة السورية في اسطنبول 15 و16 حزيران (يونيو) الماضي، وتم على الإثر تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد لمؤتمر القاهرة الذي يضم كل الأطياف السورية المعارضة.

وأشارت المصادر إلى أن اجتماع المعارضة لم يلتئم المرة الماضية في اللحظات الأخيرة بعد خلافات على أسلوب توجيه الدعوات، وقالت إن هذا لن يتكرر نتيجة تعاون اللجنة التحضيرية مع الأمانة العامة للجامعة على مسودات وأوراق وأسماء المدعوين والمدعوات.

وأوضحت المصادر أن المؤتمر يستهدف التوصل إلى رؤية مشتركة سياسية لأطراف المعارضة السورية حول نقطتين أساسيتين: تحديات المرحلة الراهنة، وتصور المعارضة المشترك لشكل المرحلة الانتقالية، مشيرة إلى أن قوى وأطرافاً كثيرة وجهت لوماً إلى المعارضة لعدم امتلاكها رؤية موحدة، فيما استبعدت المصادر الوصول من خلال المؤتمر إلى شكل تنظيمي أو توحيد مؤسسي لقوى وأطياف المعارضة، ولفتت إلى أنها مسألة شائكة وأن المطروح هو إطار تنسيقي تنظيمي.

وصرَّح نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أن مشاركة أطراف إقليمية ودولية في المؤتمر سيكون فقط في الجلسة الافتتاحية والختامية لإلقاء الكلمات. أما محتوى المناقشات في المؤتمر على مدى يومين فسيكون مخصصاً لأطراف المعارضة السورية من دون تدخل من أحد لصوغ رؤية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة.

=================

«الجامعة» تدعو قطر لحضور اجتماع المعارضة السورية بالقاهرة

القاهرة- أ. ف. ب- وصل عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني المعارض في سوريا إلى القاهرة أمس الأحد للمشاركة في مؤتمر للمعارضة السورية تنظمه الجامعة العربية اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء بهدف توحيد المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب مصادر مسؤولة.

ويبدأ اليوم الاثنين مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية وذلك لتوحيد مواقفها والخروج برؤية مشتركة من الأزمة التي تعصف بالبلاد. وانتهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر من إعداد مشاريع أوراق العمل التي ستعرض على المؤتمر والمتمثلة في «وثيقة العهد الوطني» ووثيقة أخرى تتعلق بـ«الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية» إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية.

وأوضح بيان صدر عن الأمانة العامة للجامعة العربية أمس أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي تتويجا لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التي انبثقت عن اللقاء التشاوري لأطراف المعارضة السورية في إسطنبول، والتي عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام في القاهرة للإعداد لهذا المؤتمر.

ووجه الأمين العام للجامعة نبيل العربي الدعوة لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر لوزراء خارجية العراق «رئيسة القمة العربية» وقطر «رئيسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا» والكويت «رئيسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزاري» ومصر «الدولة المضيفة للمؤتمر» وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السوري ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ناصر القدوة.

كما وجه الدعوة أيضا لسفراء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول المعنية بالأزمة السورية.

وقد دعي للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر أكثر من 250 شخصية تمثل مختلف أطراف المعارضة السورية بكافة أطيافها وتوجهاتها.

وكان أعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن «الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا» وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا أمس الأول «السبت» في جنيف على مبادئ الانتقال السياسي في سوريا.

=================

ديبلوماسي لبناني يشكّك في قدرة المعارضة السورية على توحيد موقفها

دوللي بشعلاني

بعد أن قدّم رئيس بعثة المراقبين الدوليين الى سوريا الجنرال روبرت مود تقريره الى مجلس الأمن الدولي عن تصاعد العنف في البلاد وصعوبة استكمال المراقبين لمهامهم مع الحفاظ على سلامتهم بعد تعرّضهم مرات عدة بشكل مباشر وغير مباشر للاعتداء عليهم، وتعليق عمل البعثة قبل ذلك بأيام حتى إشعار آخر يقرّره الجنرال مود نفسه نظراً لما يراه على الساحة.. وبعد أن قرّر مجلس الامن إبقاء البعثة في سوريا لا سيما وأنّ مهمتها تنتهي في العشرين من تموز المقبل، أي بعد شهر من الآن، لأنّه ليس من بديل عن وجودها هناك حالياً، بحسب مصدر ديبلوماسي لبناني مطلع، تبقى الأوضاع الأمنية على حالها في سوريا من دون أن تحرز أي جهة أي تقدّم ملموس.

ولأنّ النظام وإن صمد حتى الآن، إلاّ أنّ وضعه لا يزال مزعزعاً رغم كلّ المحاولات الروسية والصينية ومجموعة «البريكس» لتثبيته في مكانه ولإقناع الولايات المتحدة الأميركية والدول الحليفة بأن لا بديل عن نظام الرئيس بشّار الأسد، لهذا تنتهز المعارضة السورية، على ما يرى المصدر نفسه، المرحلة الراهنة لتوحيد صفوفها وموقفها بهدف أن تصبح أقوى، وتصبح بالتالي قادرة على الإمساك بالحكم في حال قرّرت الدول الغربية إسقاط الأسد، أو التوصّل الى التوافق في مجلس الأمن على الإنتقال السلمي للسلطة.

وبعد أن عقدت المعارضة السورية اللقاء التشاوري في اسطنبول، ثمّ اجتماع بروكسل الأخير، من المقرّر أن تجتمع في جامعة الدول العربية في القاهرة في 2 و3 تموز المقبل تحت رعاية الأمين العام للجامعة نبيل العربي بهدف الإعداد لبرنامج موحّد للمعارضة السورية التي تنقسم فئاتها حول أمرين مهمين: طلب التدخّل العسكري الخارجي في سوريا من عدمه، وإجراء الحوار الوطني مع نظام الرئيس بشّار الأسد أم لا.

ويتوقّع أن يحضر اجتماع القاهرة المنتظر، بحسب المعلومات، من 100 الى 150 مشاركاً يمثّلون جميع تيارات المعارضة السورية وفصائلها، على عكس ما حصل في اجتماع بروكسل التمهيدي الذي عُقد بغياب المجلس الوطني السوري، أحد أبرز أطراف المعارضة السورية، والأخوان المسلمين، تحت ذريعة أنّ المجلس لم يتلقَ أي دعوة رسمية، وقد اقتصرت الدعوات على معارضين محدّدين في المجلس، كما يأتي المؤتمر تتويجاً لجهود عربية ودولية استمرت أشهراً بناء على توصيات مجلس الجامعة العربية ومباركة من الأمم المتحدة، ولهذا لن تقع الجامعة في خطأ توجيه الدعوات بهدف إنجاح هذا الاجتماع الذي تعوّل عليه المعارضة السورية كثيراً.

ولأنّ الجامعة العربية والدول المعنية بالوضع في سوريا، بما فيها روسيا، تؤكّد على ضرورة تكوين جبهة موحّدة للمعارضة السورية لتشكيل فريق للمفاوضات يكون مقنعاً ومؤثراً وذا صدقية، وأن تتحدث المعارضة السورية بلغة واحدة بشأن موقف موحّد من الحوار مع الحكومة فيما لو أطلقت العملية السياسية، فمن المهم جدّاً أن يتوصّل اجتماع القاهرة، بحسب رأي المصدر، الى الحدّ من الانقسامات التي تعاني منها المعارضة، خصوصاً وأنّ المجتمع الدولي يخشى أن تخفق مرة جديدة في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، هو الذي يعتمد عليها لقلب النظام في سوريا.

وتنوي المعارضة، بحسب معلوماته، أن تدرج على جدول أعمالها طرح مسألة إعادة تقييم كلّ مراحل خطة أنان بما فيها آلية المراقبة الدولية، بعد أن طالبت فور تعليق الجنرال مود لعمل البعثة بأن يتخذ مجلس الأمن قراراً سريعاً يقضي بتسليح المراقبين الدوليين وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، انطلاقاً من أنّها تودّ وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته فيما يتعلّق بالمجازر المستمرة في المناطق السورية، إلاّ أنّ هذا الاقتراح لم يلقَ أي تجاوب في مجلس الأمن.

ومن المتوقّع أن يتمّ التأكيد على ضرورة الوفاء بالتزامات جميع أطراف المعارضة السورية تجاه الشعب السوري والمجتمع الدولي، والعمل على تقريب وجهات نظرها وتوحيد موقفها إزاء تحديات المرحلة الراهنة. الى جانب دعم المعارضة السورية لأي مبادرة دولية تهدف الى وقف العنف والقتل، وبدء التفاوض على عملية سياسية تفضي الى الانتقال السلمي والديموقراطي للسلطة.

غير أنّ المصدر شكّك في قدرة المعارضات السورية على توحيد موقفها في ظلّ الخلاف القائم فيما بينها إن على ضرورة تنحّي الأسد قبل الجلوس الى طاولة المفاوضات مع ممثلي السلطة، على ما تطرح معارضة الخارج، أو الموافقة على عقد حوار وطني يصدر على أساسه القرار بتنحّي الأسد أو عدمه، على ما تريد معارضة الداخل الداعية الى وقف العنف فوراً والإسراع في تنفيذ الاصلاحات السياسية بما يتوافق مع متطلّبات الشعب السوري.

ويأتي اجتماع المعارضة السورية مباشرة بعد الاجتماع المنتظر لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بسوريا التي لا تزال تجري المشاورات بين الأمم المتحدة والجامعة العربية والأطراف المعنية لتشكيلها، وذلك في الثلاثين من حزيران الجاري في جنيف، والتي تشارك فيها بشكل مبدئي، الدول الأعضاء في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومنظمة العمل الإسلامي، في حين تبقى مشاركة الأطراف الاقليمية في الاجتماع، بما فيها إيران موضع بحث.

ويرى أنّ الأزمة السورية ماضية نحو المزيد من النزف لا سيما وأنّه ليس من قرارت موحّدة لا على صعيد مجلس الأمن، ولا الجامعة العربية، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا حتى المعارضة السورية نفسها، ولهذا فالحلول السياسية والسلمية تبدو الحلول الوسط في وضع مماثل، ولهذا لا يجدر بأي طرف أن يطمح الى تحقيق الربح الأكيد بعد كلّ الذي جرى ويجري في البلاد.

والحلّ يبدأ، بحسب رأيه، عن طريق وقف العنف والقتل أولاً، إن بالتوافق على ذلك في قرارات جديدة تصدر عن مجلس الأمن، أو تطبيقاً لخطة أنان التي تدعو الى الالتزام بوقف إطلاق النار، وإن كان هذا الوقف بمثابة هدنة مؤقتة تهدف الى تأمين الأرضية الهادئة للبحث في أطر الحلّ النهائي والشامل للأزمة. وفيما عدا ذلك، بما فيه استمرار القتل والمجازر، فإنّ الحلّ سوف يبقى بعيد المنال.

ولهذا تسعى موسكو الى إيجاد أرضية مشتركة مع الولايات المتحدة الأميركية، على ما أفادت المعلومات، وهي تعوّل على اجتماع جنيف أواخر الشهر الحالي، لا سيما بعد فشل لقاء القادة على هامش قمة العشرين في المكسيك من تحقيق أي تقدّم على هذا الصعيد، وذلك بهدف تنظيم المؤتمر الدولي الذي تحضّر له وترى فيه حلاً لإنهاء الأزمة السورية.

=================

افتتاح مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة بحضور سفراء "الكبار الخمس"

الدكتور نبيل العربى يبدأ صباح غد مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية، ودعا الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة العربية وزراء خارجية العراق (رئاسة القمة العربية) وقطر (رئاسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع فى سوريا) والكويت (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزارى) ومصر (الدولة المضيفة للمؤتمر)، وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التى رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السورى، ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وذلك للمشاركة فى الجلسة الافتتاحية والختامية للمؤتمر.

كما دعى للمشاركة أيضاً سفراء الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالاضافة الى عدد من سفراء الدول المعنية.

ويأتى انعقاد هذا المؤتمر تتويجاً لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التى انبثقت عن اللقاء التشاورى لأطراف المعارضة السورية فى إسطنبول، والتى عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام فى القاهرة للإعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق والتواصل مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية.

وقد دعى للمشاركة فى أعمال هذا المؤتمر أكثر من 250 شخصية من شخصيات المعارضة السورية الممثلة لمختلف أطراف المعارضة بكافة أطيافها وتوجهاتها. وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد أنتهت مساء أمس من أعداد مشاريع أوراق العمل التى ستعرض على المؤتمر والمتمثلة فى وثيقة العهد الوطنى ووثيقة أخرى تتعلق بالرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية، والتى من المقرر أن يناقشها المشاركون فى المؤتمر المقرر أن يستمر لمدة يومين.

=================

ملامح المرحلة الانتقالية والعهد الوطني : نتائج أعمال اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

ثار السوريون من أجل الحرية والكرامة ومن أجل استعادة الشرعية لسلطة الشعب وبناء الدولة السورية الجديدة على قاعدة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات لكل أبناء الوطن، بغية انتصار قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعيّة، والشعب السوري الواحد، والعمل لبناء دولة مدنيّة ديمقراطية تعدديّة تؤسّس لجمهوريّة ثانية.

 

وقد دفع السوريّون من أجل هذا دماءً سخيّة وسجّلوا أساطير للبطولة في كلّ المدن السورية، بحيث أصبحت اسماؤها أيقونات إنسانية تجسد إرادة الحرية في وجه الوحشيّة والديكتاتورية، ولتكتب حروف كلمة حمص ودرعا وبانياس ودير الزور وادلب و حماه وكلّ المدن السورية من ذهب في سطور التاريخ، ولتكون أرواحهم مشاعل طريق الحرية.

 

تمثّل هذه الدماء والتضحيّات هاجساً حقيقياً يدعو لتوحيد جهود المعارضة ورؤيتها، بعد زمنٍ من التشرذم والخلافات لم يفد إلاّ إلى استمرار السلطة القائمة وزيادة المعاناة، كي ترتقيان بمستواها وعملها بمسؤوليّة إلى ما تقدّمه الثورة التي يصنعها أبناء وبنات الوطن في وطننا الغالي.

 

اجتمعت اللجنة التحضيريّة لأيّام عدّة، وأجرت مداولات جادّة ومضنيّة، وتوافقت بعد مشاورات وتسويات تنطلق من الشعور بالمسؤوليّة، على طرح هذه النتائج على المؤتمر المنعقد في 2-3 تموز في القاهرة:

 

• مشروع وثيقة عهد وطني جامع، يشكّل أساساً لتسويّة تاريخيّة شاملة ولدستورٍ جديد؛

 

• مشروع لتنحية السلطة والمرحلة الانتقالية، يشكّل رؤيّة لانتصار أهداف الثورة؛

 

كما تقترح اللجنة التحضيرية تشكيل لجنة متابعة تنسّق بين كل أطراف المعارضة وتلتزم بتنفيذ كلّ ما ورد في وثيقتي ومقرّرات المؤتمر، الهادفة لتوحيد الرؤية السياسية تجاه جميع المستجدّات. ولكي تكون الخطوة الأولى على طريق عمليّة التوحيد الضروريّة لجهود المعارضة على جميع الأصعدة.

 

تتمنّى اللجنة أن يناقش المؤتمرّون هذه النتائج مجتمعة، ويقرّونها كما مهام وصلاحيات لجنة المتابعة المشتركة، بنفس الروح الإيجابيّة التي سادت أعمال اللجنة وانطلاقاً من المسؤوليّة التاريخيّة المترتّبة عليهم تجاه تضحيات شعبهم.

 

ملامح المرحلة الانتقاليّة

 

تنحية السلطة والمرحلة الانتقاليّة

 

تعريفات: مرحلة التنحية هي مرحلة النضال والإصرار حتّى تنحية بشار الأسد ورموز السلطة. والمرحلة الانتقاليّة هي المرحلة الفاصلة بين هذا الرحيل وبين انتخاب رئيس وبرلمان على أساس دستور جديد للدولة السورية، وانبثاق حكومة تمثّل البرلمان المنتخب. كلا المرحلتين تتطلّبان لإتمامهما إجراءات توافقيّة بين قوى المعارضة على الصعد السياسيّة والقانونيّة والأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة، وكذلك على صعيد العدالة الانتقاليّة.

 

1- مرحلة التنحية:

 

لن يتمّ الوفاء لتضحيّات ومعاناة الشعب السوري من أجل الحريّة والكرامة إلاّ عبر تنحية رموز السلطة الأساسيين، لأنّ وجودهم يشكّل عائقاً في سبيل تشييد الدولة المدنيّة الديموقراطيّة التعدديّة، دولة المساواة في المواطنة والحريّات، التي سيصنعها السوريون جميعهم. وسيستمرّ النضال من أجل هذا الهدف على الأسس التالية:

 

• يبدأ الحلّ السياسي في سورية بتنحية بشار الأسد ورموز السلطة، وضمان محاسبة المتورّطين منهم في قتل السوريين.

 

• سيستمرّ الإصرار الثوري والإرادة الشعبية والثورة حتّى هذا الرحيل.

 

• لن يأتي التغيير إلاّ بإرادة وايدي السوريين، من خلال غطاء عربيّ-دوليّ يحمي وحدة وسيادة واستقرار سوريّة، تحت رعاية الأمم المتّحدة والجامعة العربيّة وقرارات مجلس الأمن، مع إعطاء الفرصة لخطّة المبعوث المشترك، مع ضمان وضع آليّة إلزاميّة لتنفيذها الفوري.

 

• ضرورة توحيد جهود المعارضة على كافّة الأصعدة من أجل تحقيق هذا الرحيل بأسرع وقتٍ ممكن.

 

• الدعوة إلى دعم الحراك الثوري بكافّة أشكاله، وإلى توحيد قواه وقياداته.

 

• دعوة كافّة الأطراف للعمل بأشدّ الحرص على حماية السلم الأهلي والوطني.

 

2- المرحلة الانتقاليّة

 

تبدأ هذه المرحلة عند لحظة تنحية بشار الأسد ورموز السلطة الأساسيين وتنتهي عند انتخاب مجلس تشريعي حرّ على أساس دستور دائم جديد.

 

• المرجعيّة السياسيّة والقانونيّة

 

o فور تنحية بشار الأسد ورموز السلطة، تتمّ إقالة الحكومة وحلّ مجلس الشعب الحالي وتشكيل حكومة تسيير أعمال، بالتوافق بين قوى المعارضة السياسيّة والثوريّة، وسلطة الأمر الواقع الوطنيّة ومن لم تتلطّخ أيديه بدماء السوريين أو بنهب المال العام، على أسس تتوافق مع وثائق ومقرّرات مؤتمر القاهرة، لحين تشكيل حكومة انتقالية.

 

o فور استلام حكومة تسيير الأعمال يتمّ حلّ حزب البعث والمؤسسات التابعة له وسائر الأحزاب، والتحفّظ على أملاكهم وإعادتها للدولة، على أن يسمح لأعضاء هذه التشكيلات إعادة تأسيس نفسها وفق القوانين الجديدة.

 

o تتمّ الدعوة إلى مؤتمر وطني واسع في دمشق يشمل كلّ القوى السياسيّة ومكوّنات المجتمع بدون استثناء، بهدف إقرار تشكيل جسم تشريعي مؤقت (هيئة عامّة للدفاع عن أهداف الثورة والانتقال الديموقراطي) وحكومة انتقالية من شخصيات مشهود لها بالكفاءة والنزاهة.

 

o يعمل الجسم التشريعي المؤقت على إصدار إعلان دستوري يستند إلى وثيقة العهد الوطني المقرّة في مؤتمر القاهرة، يتضمّن وضعية الرئاسة في المرحلة الانتقالية، وكذلك مجلس القضاء الأعلى، ومجلس الأمن الوطني، والهيئة العليا للمحاسبة والمصالحة، والهيئة العامّة للتعويضات الاجتماعيّة وإعادة الإعمار. يتولّى هذا الجسم الرقابة على السلطة التنفيذيّة، ويصدر قوانين مؤقتّة تنظّم الحياة العامّة في المرحلة الانتقاليّة، تشمل حريّات الإعلام والتظاهر وتشكيل الأحزاب والنقابات والجمعيّات، كما يلغي المراسيم والقوانين التمييزيّة بحق الشعب الكردي في سوريا وأيّ طيفٍ آخر من أطياف الشعب السوري. كما يضع قانوناً انتخابيّاً لمجلس تأسيسي ومسودّة لدستور دائم للبلاد على أسس العهد الوطني.

 

o تتولّى الحكومة الانتقالية إدارة شؤون البلاد تحت رقابة الجسم التشريعي الناتج عن المؤتمر الوطني، وتعالج أولويّات إزالة الآثار الاجتماعيّة والعمرانيّة للمرحلة السابقة والنهوض بالاقتصاد الوطني.

 

o خلال مدّة أقصاها سنة عن تشكيله، يقوم الجسم التشريعي المؤقّت والحكومة الانتقالية بالعمل على إجراء انتخاب برلمان تأسيسي يقرّ مشروع الدستور ويطرحه على الاستفتاء العام في مدّة أقصاها ستّة أشهر.

 

o فور انتخاب البرلمان التأسيسي، يتمّ حلّ الجسم التشريعي المؤقّت وتشكيل حكومة جديدة على أساس الأغلبيّة التي نتجت عن الانتخابات.

 

• المؤسّسة العسكريّة والأمن

 

o عند تنحية بشار الأسد ورموز السلطة، يتمّ التوقيع بين العناصر الشريفة من الجيش النظامي ممن لم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين، وبين الجيش السوري الحر والمقاومة المسلحة على وثيقة تفاهم تنظّم عمليّات وقف إطلاق النار وسحب الجيش إلى ثكناته وضبط الأمن وحفظ السلم الأهلي والوطني ويتم ذلك برعاية واشراف مجلس الأمن إذا اقتضى الأمر.

 

o تشكل الحكومة الانتقالية مجلسا للأمن الوطني بقيادة رئيس السلطة التنفيذية، يضم في عضويته قادة عسكريين شرفاء لم تتلطخ ايديهم بدماء السوريين ومن الجيش الحر والمقاومة المسلحة وشخصيات مدنية ذات صلة، ويخضع للقواعد التي يضعها الجسم التشريعي المؤقت.

 

o يتولّى مجلس الأمن الوطني عمليّات إعادة هيكلة القوّات المسلّحة والأجهزة الأمنيّة بعد إخضاعها لسلطته، بغية تطهير الأجهزة ممّن ثبت تورّطه، وحلّ الميليشيات المسلّحة (الشبيحة) وسحب السلاح من المدنيين وضمّ من يرغب من الثوّار إلى القوّات المسلّحة. كما يحرص هذا المجلس على الحفاظ على السجلات والوثائق من أجل تسهيل تحقيق العدالة الانتقالية، وحماية السجون، والحفاظ على سلامة الممتلكات العامّة والخاصّة من أيّ عبث.

 

• العدالة الانتقالية

 

o يتمّ تشكيل هيئة عامّة للمحاسبة والمصالحة الوطنيّة، تعمل تحت إشراف الجسم التشريعي المؤقت ثمّ البرلمان، انطلاقاً من أسس العهد الوطني، على:

 

تحقيق العدالة لجميع الضحايا الذين تعرّضوا لانتهاكات منهجية لحقوقهم الإنسانية ولإساءة المعاملة، وتعويضهم ومحاسبة الفاعلين وإيجاد آليات تعويض إضافية اجتماعية تمنع تفاقم النزاعات الاجتماعية.

 

تحقيق الشفافية في نشر وثائق وحقائق تتعلّق بسلوك مرتكبي الجرائم بالإضافة إلى تجارب الضحايا.

 

خلق آليات المحاسبة والشفافيّة ومنع حصول انتهاكات جديدة أثناء تطبيق العدالة الانتقالية واستعادة إيمان وثقة المواطنين بمؤسّسات الدولة والمساهمة في تعزيز سلطة القانون والمؤسّسات الديمقراطية ومشروعيتها، بغية ترسيخ بيئة خصبة لترميم الصدوع وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة على الصعيد الوطنيّ والمحلّي.

 

معالجة التأثيرات الفرديّة والجماعية للعنف والقمع والاستبداد وتوفير الدعم النفسي للأطفال والنساء وضحايا العنف.

 

إزالة آثار السياسات السابقة، بما فيها الإجحاف بحق نازحي الجولان وأحداث الثمانينات، وانتفاضة 2004 والمصادرات وتداعياتها، وتعويض المتضرّرين وإيجاد حلول عادلة للمشاكل المتراكمة.

 

إزالة آثار السياسات والقوانين التمييزية والمجحفة بحق الشعب الكردي في سوريا وتداعياتها، وتعويض المتضرّرين وإيجاد حلول عادلة للمشاكل المتراكمة.

 

o تتضمن الهيئة العامّة للمحاسبة والمصالحة الوطنيّة أصحاب اختصاصات مختلفة قانونية واجتماعية وحقوقية ونفسية وثقافية وشخصيات وطنيّة واجتماعية وفنيّة تتمتّع بالمصداقية والقدرة على التأثير من أجل تنفيذ اليات العدالة الانتقالية عبر الخطوات التالية:

 

– هيئة قضائية مستقلّة للبت في الجرائم المرتكبة من قبل النظام وتشمل مسؤولي النظام الكبار بحيث تكون نزيهه وموضوعيّة وتحقّق السرعة المنطقية في عمليات المحاسبة.

 

– لجنة تقصّي حقائق تعمل على جمع الإفادات والتحقيق في جرائم النظام أثناء الثورة وإحالتها للهيئة القضائية وتشمل القيادات العليا والصفوف الأولى من النظام.

 

– لجنة تاريخية تهدف الى التحقيق في الجرائم طويلة المدى وكشف الحقائق بما يتعلّق بجرائم النظام ضد الشعب السوري مثل مجزرة حماه وملفّ الاعتقالات السياسية والاعدامات الميدانية وملف المهجرين قسرياً والمسرحين بشكل تعسفي.

 

– لجان مصالحة محلية تتضمن الشخصيات الوطنية والاجتماعية المؤثرة بالاستفادة من الطبيعة المجتمعية تبدأ العمل على عمليات المصالحه الوطنية والحوار الوطني عبر وسائلها المتنوعه وتراعي في تشكيلها الخصوصيات المحلية للتركيبة المجتمعية السورية.

 

– لجان تحكيم لحل النزاعات الصغيرة الاهلية الناشئة عن مرحلة الثورة فيما يتعلق بالافراد وتراعي القانون في حل القضايا الصغيرة والخلافات الاهلية وتعمل على المصالحة الوطنية.

 

– تشكل الهيئة مكتباً لتخليد الذكرى يقوم بتكريم ذكرى الشهداء والمعتقلين وانشاء الصروح التذكارية من اجل التعويض المعنوي والنفسي للمجتمع.

 

– ادخال مفاهيم العدالة الانتقالية ضمن العمل التربوي والمناهج المدرسية والمؤسسات الدينية والاجتماعية والثقافية.

 

– اصدار عفو على بعض الجرائم الصغيرة المرتبطة بالأحداث الاخيرة.

 

– فيما يتعلق بالجرائم المرتبطة بأحداث الثورة والتي تشمل الافراد والعصابات (الشبيحه ) يستمر عمل المحاكم العادية وفق القانون السوري متماشيا مع إصلاحها بالطبع في عملية النظر في هذه الجرائم مع ضمان السرعة المنطقية في البت بها وضمان حقّ كلّ المواطنين باللجوء إلى القانون والادعاء الشخصي والمحاكمة العادلة.

 

– تشكيل فرق دعم نفسي واجتماعي تتبع لمكتب متخصص في الهيئة وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة من اجل علاج حالات الصدمة المرتبطة بكل انواع العنف الذي مورس على النساء والاطفال والمعتقلين من اجل اعادة تأهيلهم وتقديم الرعاية الصحية الضرورية والنقاهة اللازمة لإعادة الدمج.

 

o تعمل هذه الهيئة بالتعاون مع القضاء على وضع قواعد المحاسبة والمصالحة بما يخصّ أعضاء السلطة السابقة والمجموعات المسلّحة (الشبيحة) وضمان حقّ جميع المواطنين في محاكمة عادلة تؤمّن حقوقهم.

 

o فور تنحية بشار الأسد ورموز السلطة، يتمّ التحفّظ والحجز على أملاك أعضاء السلطة السابقة وعائلاتهم وأقاربهم المتورّطين في نهب المال العام في الداخل والخارج، كي يعالج الموضوع ضمن قواعد يضعها الجسم التشريعي المؤقت أو البرلمان، بما في ذلك الأموال المحتجزة في الخارج.

 

• الوضع الاقتصادي الاجتماعي

 

o يتمّ تشكيل هيئة عامّة للتعويضات الاجتماعية وإعادة الإعمار، تعمل تحت إشراف الجسم التشريعي المؤقت ثمّ البرلمان، انطلاقاً من أسس العهد الوطني، على:

 

إعانة المنكوبين من الأحداث الحالية، وإعادة إعمار ما تهدّم لهم من أملاك خاصّة،

 

إعانة أهالي جميع الشهداء والمعتقلين والجرحى والمعاقين وتعويضهم بشكلٍ عادل.

 

إعادة النازحين والمهجّرين في الداخل والخارج وتسوية أوضاعهم؛

 

المساهمة مع الحكومة في إعادة إعمار البنى التحتيّة والمنشآت العامّة المتأثّرة من الأحداث، وفي تمويل الإجراءات الاقتصاديّة والاجتماعيّة العاجلة.

 

o توضع تحت سلطة هذه الهيئة جميع المعونات الخارجيّة والدوليّة، بالتنسيق مع الجهات المانحة. وتصرف من مخصّصاتها مخصّصات هيئة المحاسبة والمصالحة الوطنيّة.

 

o مطالبة المجتمع الدولي فور تنحية بشار الأسد بإلغاء كافّة العقوبات الشاملة المفروضة على سوريا ومؤسساتها، وأن يساعد على استعادة الدولة لأموال السلطة المحتجزة في الخارج.

 

o تعمل الحكومة الانتقاليّة على القيام بسياسات تعالج سريعاً خاصّة:

 

إعادة إطلاق الإنتاج الاقتصادي على كافّة الصعد،

 

تضخّم الأسعار،

 

تأمين المواد التموينيّة الأساسيّة،

 

الفقر وتفاقمه في المناطق المتضرّرة من الأحداث،

 

الاحتكارات.

 

======================

العهد الوطني

تعاهد المؤتمرون على أن يقرّ دستور جديد للبلاد مضامين هذا العهد:

• الشعب السوري شعب واحد، تأسّست لحمته عبر التاريخ على المساواة التامّة في المواطنة بمعزل عن الأصل أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الإثنيّة أو الرأي السياسي أو الدين أو المذهب، على أساس وفاق وطنيّ شامل، شعار آبائه المؤسيين للدولة: “الدين لله والوطن للجميع”. لا يجوز لأحد فرض دينٍ أو اعتقادٍ على أحد، أو أن يمنع أحداً من حريّة اختيار عقيدته وممارستها. النساء متساوون مع الرجال، ولا يجوز التراجع عن أيّ مكتسبات لحقوقهنّ. كما يحقّ لأيّ مواطن أن يشغل جميع المناصب في الدولة، بما فيها منصب رئيس الجمهوريّة، بغض النظر عن دينه أو قوميّته، رجلاً كان أم إمرأة. هكذا يفخر الشعب السوري بعمقه الحضاريّ والثقافي والدينيّ الثري والمتنوّع، ممّا يشكّل جزءاً صميماً من ثقافته ومجتمعه، ويبني دولته على قاعدة الوحدة في التنوع، بمشاركة مختلف مكوّناته دون أيّ تمييزْ أو إقصاء.

• الإنسان هو غايّة العلاقة بين أبناء الوطن الواحد، التي تتأسّس على الالتزام بالمواثيق والعهود الدوليّة لحقوق الإنسان والحقوق الاجتماعية والاقتصادية، اللتان كرستهما البشريّة، وضمان التمتّع بهذه الحقوق للمواطنين والمقيمين على السواء.

• الشعب السوري حرّ وسيّد على أرضه ودولته وهما وحدة سياسية لا تتجزّأ ولا يجوز التخلّي عن أيّ شبرٍ فيها، بما في ذلك الجولان المحتلّ. وللشعب السوري الحقّ في النضال من أجل استعادة أراضيه المحتلّة بكلّ الوسائل الممكنة.

• تشكّل الحريّات الفرديّة والعامّة والجماعيّة أساساً للعلاقة بين أبناء الوطن الواحد، وتكفل الدولة الحريات العامّة، بما فيها حرية الحصول على المعلومة والإعلام، وتشكيل الجمعيات الأهلية والنقابات والأحزاب السياسية، وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، وحرية التظاهر والإضراب السلميين. وتضع قواعداً لصون هذه الحريّات من هيمنة عالم المال أو السلطة السياسية. كما تكفل الدولة السورية احترام التنوّع المجتمعي ومعتقدات ومصالح وخصوصيّات كل أطياف الشعب السوري، وتقرّ بالحقوق الثقافية والسياسية لكلّ مكوّناته وتطلّعها للتطور والرعاية.

• يضمن الدستور إزالة كافّة أشكال التمييز ضد المرأة ويسعى لخلق المناخ التشريعي والقانوني الذي يؤمّن تمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً فيما يتفق مع كلّ المواثيق الدوليّة ذات الصلة.

• تقرّ الدولة السوريّة بوجود شعب كرديّ ضمن أبنائها، وبهويّته وبحقوقه القوميّة المشروعة وفق العهود والمواثيق الدوليّة ضمن إطار وحدة الوطن السوري. ويعتبر الشعب الكردي في سورية جزءاً أصيلاً من الشعب السوري. كما تقرّ الدولة بوجود وهويّة وحقوق قوميّة مماثلة للشعبين السرياني الأشوري والتركماني السوريين.

• سورية هي جزء من الوطن العربي، ترتبط شعوبه بوشائج الثقافة والتاريخ والمصالح والأهداف الكبرى والمصير المشترك. وسوريا عضو مؤسّس في جامعة الدول العربيّة، تتطلّع إلى توثيق مختلف أشكال التعاون والترابط بين البلدان العربيّة.

• يلتزم الشعب السوري دعم الشعب الفلسطيني وحقّه في إنشاء دولته الحرّة السيّدة المستقلّة وعاصمتها القدس، وكذلك دعم جميع الشعوب في تطلّعاتها التحررية.

• تربط الشعب السوري بجميع الشعوب الإسلامية الأخرى جذور تاريخية مشتركة وقيم إنسانيّة مبنية على الرسالات السماوية.

• سورية جزء من المنظومة العالمية وهي عضو مؤسّس في هيئة الأمم المتحدة والمنظمات المتفرّعة عنها، ولذا فهي ملتزمة بمواثيقها، وتسعى مع غيرها من دول العالم لإقامة نظام دولي بعيد عن جميع النزاعات المركزية والهيمنة والاحتلال، نظام قائم على التوازن في العلاقات وتبادل المصالح والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات والأخطار العامة التي تهدّد أمن وسلام العالم.

• الشعب هو مصدر الشرعية والسيادة التي تتحقّق من خلال نظامٍ جمهوري ديموقراطي مدنيّ تعدّدي، يسود فيه القانون ويقوم على المؤسسات. ولا يجوز فيه الاستئثار بالسلطة أو توريثها بأيّ شكلٍ كان.

• تقوم مؤسّسات الحكم في الدولة السورية على أساس الانتخابات الدوريّة والفصل التام بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعلى مبدأ التداول على السلطة عبر الانتخاب السرّي والحرّ، واحترام نتائج الانتخابات التي يقررها صندوق الاقتراع مهما كانت.

• يقرّ دستور جديد أسس النظام الديموقراطي التعدّدي المدني و،نظام انتخابي عصريّ وعادل يضمن حق مشاركة كافّة التيارات الفكرية والسياسية، ضمن قواعد تؤمّن أوسع تمثيل للشعب استقرار النظام البرلماني، وتضبط بشكلٍ دقيق الموارد المالية وإنفاق الأحزاب والجماعات السياسية.

• الجيش السوري هو المؤسسة الوطنية التي تحمي البلاد وتصون استقلالها وسيادتها على أراضيها، تحرص على الأمن القومي ولا تتدخّل في الحياة السياسية.

• تعتمد الدولة مبدأ اللامركزية الإدارية، بحيث تقوم الإدارة المحلية على مؤسسات تنفيذية تمثيليّة تدير شؤون المواطنين والتنمية في المحافظات والمناطق، بهدف الوصول إلى تنمية مستدامة ومتوازنة.

• تصون الدولة الملكية الخاصة، التي لا يجوز الاستيلاء عليها إلاّ للمنفعة العامة ضمن القانون ومقابل تعويض عادل، دون أن يعاد تجييرها لمصالح خاصّة.

• تصون الدولة المال العام والملكيّة العامّة لمنفعة الشعب، وتقوم سياستها على العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة المستدامة وإعادة توزيع الدخل والثروة عبر النظام الضريبي بين الفئات الاجتماعية وبين المناطق، وكذلك على ضمان حريّة الاستثمار والمبادرة الاقتصادية وتكافؤ الفرص والأسواق ضمن ضوابط تكافح الاحتكار والمضاربات وتحمي حقوق العاملين والمستهلكين.

• تلتزم الدولة السورية إزالة كافّة أشكال الفقر والتمييز ومكافحة البطالة بهدف التشغيل الكامل الكريم اللائق والإنصاف في الأجور، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنيّة، وتحقيق التنمية المتوازنة وحماية البيئة، وتأمين الخدمات الأساسيّة لكلّ مواطن: السكن والتنظيم العمراني، ومياه الشرب النظيفة، والصرف الصحي، والكهرباء، والهاتف والانترنيت، والطرق والنقل العام، والتعليم والتأهيل النوعيين، والتأمين الصحيّ الشامل ومعاشات التقاعد وتعويضات البطالة، بأسعارٍ تتناسب مع مستويات المعيشة.

=================

المعارضة السورية والثورة ضد الأسدتوحيد الصف ضد دكتاتورية البعث السوري

نظرا لاستمرار الصراع الدموي يطالب الناشط السوري البارز في مجال حقوق الإنسان، وليد البني، بالتدخل الدولي في بلده، ويدعو إلى إعادة ترتيب وضع المعارضة السورية. كريم الجوهري التقاه في القاهرة.

بدا على عجلة من أمره. بالأمس فقط عاد وليد البني من محادثات أجراها في موسكو. وبعد ساعة واحدة سيذهب للقاء السفير الإسباني، ليطير غدا إلى اسطنبول. عندما يتحدث البني عن المعارضة السورية، فإنه يعلم جيدا ما الذي يتحدث عنه، وهو خير من يعرف ما هو عمل المعارضة. قضى في السجون السورية ما مجموعه ثماني سنوات؛ المرة الأولى كانت خلال ربيع دمشق، عندما بدأ المثقفون السوريون بالاجتماع معا، وكلهم أمل مع وصول الرئيس الشاب بشار الأسد إلى السلطة في عام 2000، وحينها دار الحديث في الصالونات السياسية عن التغيير. كان ربيعا قصيرا، ليجد البني نفسه وراء القضبان لمدة ثماني سنوات.

“منذ 50 عاما، وسوريا في حالة تصحر سياسي، وهذا ما أدى إلى عدم وجود معارضين سياسيين حقيقيين. لأن السياسة كانت ومازالت أمرا محرما. واليوم ليس بإمكاننا كمعارضة أن نحقق، على وجه السرعة، معجزة”، كما يقول المعارض الليبرالي السوري وليد البني، الذي يعيش حاليا في القاهرة. الطبيب المختص بأمراض الأنف والأذن والحنجرة وقع أيضا بجرأة على “إعلان دمشق”، والذي طالب فيه مثقفون من بشار الأسد بإصلاحات جدية في الحياة السياسية. وعندما خرج البني من السجن عاد إليه مرة أخرى لأكثر من عامين، بسبب توقيعه على الإعلان. ومؤخرا أودع في السجن لمدة ثلاثة أشهر، ليغادر بعدها البلاد قبل بضعة أشهر. حينها كان المجلس الوطني السوري قد تأسس، وهو تحالف معارض يضم عددا من المجموعات المختلفة، من أجل تنسيق العمل الثوري السياسي ضد الأسد. انضم البني إلى المجلس، لكنه انسحب، قبل فترة وجيزة، من المجلس الوطني، رفقة معارضين ليبراليين بارزين، مثل كمال اللبواني وكاترين التلّي. وعن ذلك يقول البني: “يهيمن على المجلس الإسلاميون والإخوان المسلمون … وهذا لا يعكس ميزان القوى الحقيقي في سوريا. الأمر يعود ببساطة إلى الكيفية التي تم فيها إنشاء المجلس، وهذا يجب أن يتغير”، يقول مبررا خطوته التي أقدم عليها.

إضافة إلى أن المجلس الوطني بيروقراطي للغاية في اتخاذ قراراته، كما يقول البني منتقدا: “كل شيء يجب أن يقرر بإجماع الآراء، وهذه مشكلة. الأمر يتطلب وقتا طويلا للاتفاق على قرار، وهكذا يضيع وقت ثمين. وهذا الوقت لا تملكه عندما تكون في ثورة”. وهذا واحد من الأسباب التي جعلت الجيش السوري الحر يعمل بعيدا عن أي سيطرة سياسية.

التدخل العسكري بتفويض من الأمم المتحدة أمر لا مفر منه؟ بعد فشل خطة السلام لمبعوث الأمم المتحدة كوفي عنان، بدأت دول عديدة تطالب بالتدخل العسكري في سوريا. اقتراحه هو أن يكون المجلس الوطني حاضنا لكل المعارضين السوريين، ليتم بعد ذلك دمقرطة هذه الهيئة. “على المجلس الوطني أن يعيد هيكلة نفسه بشكل كامل. يجب أن يتحول إلى مظلة لكامل المعارضة السورية”، هذا مطلبه الأول، ثم يضيف بالقول: “بعد ذلك يجب عليهم انتخاب قيادة تستطيع اتخاذ قرارات بشكل أسرع وأن تتكلم فعلا باسم كل المعارضة”. والبديل لهذه الفكرة هو ترك المجلس الوطني كما هو الآن، وتأسيس هيئة جديد تكون مظلة ديمقراطية لجميع القوى.

البني لديه موقف واضح فيما يتعلق بالتدخل الخارجي، وذلك بالمقارنة التالية: “إذا كان طفلك مريضا، فإنك تذهب أولا إلى الصيدلية وتشتري في البداية دواء خفيفا ورخيص الثمن. ثم تذهب إلى الأطباء لترتفع قيمة الفاتورة. وإذا لم يُشف الطفل على يد الأطباء وبدأ يموت ببطء، فإنك تبيع منزلك لتدخله في أغلى مستشفى”.

هذا المثال يمكن تطبيقه أيضا على الحالة السورية، كما يرى البني. ثمن التدخل سيكون كبير، ولكن، بحسب رأيه، هو أمر اضطراري لا مفر منه. “أعتقد أن بشار الأسد لم يترك لنا كسوريين ولا للمجتمع الدولي أي خيارات أخرى مفتوحة. ولهذا فلم يبقى أمامنا سوى تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على التدخل العسكري الخارجي”، يوضح البني، ثم يضيف: “إننا لا نتمنى ذلك، لو كان هناك مخرج آخر”.

صور الدمار الشامل: لا تزال قوات الأسد تقصف بالأسلحة الثقيلة مواقع الثوار في معقل الثورة في مدينة حمص. وفي الصراع المستمر منذ 15 شهرا قتلت قوات الأمن التابعة للأسد، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص.

ويعتقد أنور البني بأنه بدون التدخل الخارجي فإن النظام سوف يمزق البلاد عبر حرب أهلية. “إذا استمر الوضع هكذا في سوريا، فإن ما يهدد البلاد ليس السيناريو العراقي، وإنما السيناريو الصومالي”، كما يقول متنبئا، لأنه لن تكون هناك أي سلطة على الإطلاق، ولا حتى كما في العراق، حيث كانت قوات الاحتلال الامريكي. ولكن البني يرى بأن المجتمع الدولي والقوى الإقليمية لن يسمحوا بوصول الوضع إلى تلك المرحلة في هذا البلد المهم استراتيجيا. الوضع في سوريا، الدولة المجاورة لإسرائيل، والتي تربطها صلات بإيران، “معقد للغاية وبدرجة أكبر من الوضع في ليبيا، عندما تدخل الغرب عسكريا وفي غضون أسابيع قليلة فقط”، كما يرى ناشط حقوق الإنسان، ويستمر بالقول: “هذا البلد (سوريا) هو أيضأ مهم جدا لدرجة أنهم لن يتركوه لوحده في النهاية”.

كريم الجوهري

ترجمة: فلاح آل ياس

مراجعة: هشام العدم

حقوق النشر: قنطرة

=================

مؤتمر يناقش «وثيقة عهد وطني» حول مستقبل سوريا

المعارضة السورية تبحث في القاهرة مرحلة ما بعد الأسد

القاهرة: قال معارض سوري بارز إن مؤتمرًا للمعارضة السورية سيُعقد في العاصمة المصرية القاهرة الاثنين لمناقشة "وثيقة عهد وطني" حول المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا ما بعد النظام الحالي.

وقال خالد الناصر، الأمين العام للتيار الشعبي السوري الحر المعارض، "إن المؤتمر يهدف إلى إيجاد توافق على ما سيتم القيام به خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سوريا ما بعد رحيل الرئيس بشار الأسد، مضيفًا أن المؤتمر سيحضره وزراء خارجية عرب وأجانب والمبعوث الدولي كوفي أنان".

 وأعرب عن أمله فى أن يدعم المجتمع الدولي المعارضة السورية ويمارس ضغوطًا على النظام السوري للرحيل، ووقف استمرار قتل الشعب السوري.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، في تصريح صحافي أمس السبت "إن هذا المؤتمر يُعقد بناء على قرار صادر عن اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الدوحة في الثاني من يونيو/ حزيران الحالي".

 وأشار بن حلي إلى أن المؤتمر، الذي من المقرر أن يُعقد في أحد فنادق القاهرة يومي الثاني والثالث من تموز (يوليو)، يهدف إلى الوصول لرؤية مشتركة تتبناها المعارضة السورية عندما تدخل في أي حوار حول المرحلة المقبلة.

ووجهت الأمانة العامة لجامعة الدول العريبة دعوات لأكثر من 200 شخصية تمثل المعارضة السورية في الداخل والخارج في كافة أطيافها.

ودعت الأمانة كذلك وزراء خارجية الدول الأعضاء الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، والعراق رئيس القمة، والكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، وقطر رئيس اللجنة العربية المعنية بالأزمة السورية، وكوفي أنان المبعوث الدولي المشترك، بالإضافة إلى الدول التي استضافت مؤتمر أصدقاء سوريا وهي تركيا وتونس وفرنسا.

هذا وتمكنت مجموعة الاتصال حول سوريا السبت في جنيف من التوافق على مبادىء خطة انتقالية تمهد الطريق لمرحلة "ما بعد الاسد" وفق الولايات المتحدة، في حين شددت روسيا والصين على أن السوريين وحدهم يقررون مستقبلهم.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحافي أن اجتماع جنيف "يمهد الطريق لمرحلة ما بعد الاسد"، موضحة أن واشنطن سترفع الاتفاق الى مجلس الامن الدولي. وأوضح الموفد الدولي كوفي انان أن الاتفاق يلحظ خصوصًا تشكيل حكومة انتقالية قد تضم اعضاء في الحكومة السورية الحالية، مبديًا شكوكه في أن يختار السوريون اشخاصًا "ملطخة ايديهم بالدماء".

ولفت انان الى أن "الحكومة الانتقالية ستمارس السلطات التنفيذية. يمكن أن تضم اعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة ومجموعات أخرى، وينبغي أن يتم تشكيلها على اساس قبول متبادل". وقال: "اشك في أن يختار السوريون اشخاصًا ملطخة ايديهم بالدماء لحكمهم".