ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأربعاء 08/08/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

ملف مركز الشرق العربي

زيارة السيد سعيد جليلي للبنان وسوريا

7-8-2012

 

جليلي: كل من يدعم خاطفي المواطنين الايرانيين في سورية شريك في هذا العمل ومسؤول عنه

سيريا نيوز

7-8-2012

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إيراني سعيد جليلي، يوم الثلاثاء، ان بلاده ستستخدم كافة الطاقات من اجل الإفراج عن الإيرانيين المخطوفين الذين تم اختطافهم بالقرب من دمشق قبل ثلاثة ايام.

وقال جليلي في تصريح للصحافيين نقلته وكالة (كونا) الكويتية، ان "موضوع اختطاف أناس أبرياء هو أمر غير مقبول في العالم بأسره"، مؤكدا ان بلاده "ترى ان كل من يدعم الخاطفين هو شريك في هذا العمل ومسؤول عنه".

وتأتي هذه التصريحات بعد 3 ايام على اختطاف 48 إيرانيا في دمشق قالت إيران انهم زوار للعتبات المقدسة في سورية, فيما اعلن "الجيش الحر" الاثنين عن مقتل 3 منهم بسبب قصف للجيش السوري.

وأشار جليلي إلى أن "طهران ستستخدم كافة الطاقات من اجل الإفراج عن الإيرانيين المخطوفين الذين تم اختطافهم في دمشق قبل ثلاثة أيام".

وطلبت إيران من قطر وتركيا بتحمل مسؤولياتهما بشأن الحفاظ على سلامة الزوار المختطفين والعمل لإطلاق سراحهم، كما أرسلت الخارجية الايرانية مذكرة رسمية للولايات المتحدة بهذا الشأن عن طريق السفارة السويسرية الراعية للمصالح الأميركية في إيران.

وحول الأنباء التي تحدثت عن مقتل عدد من المخطوفين, قال المسؤول الايراني "لو صح هذا الخبر فانه يدل على عمق فظاعة هؤلاء الإرهابيين ومن يدعمهم".

وكان متحدث باسم "الجيش الحر" قال الاثنين  إن 3 رهائن ايرانيين قتلوا عندما انهار عليهم منزل جراء هجوم جوي في دمشق، دون أن يحدد بالضبط المكان الذين كانوا فيه وتعرض للهجوم، فيما حملت وزارة الخارجية الايرانية اليوم "الجيش الحر" والولايات المتحدة الامريكية مسؤولية سلامة مواطنيها 48 المخطوفين في سورية منذ يوم السبت الماضي, واصفة ادعاءات "الجيش الحر" بمقتل 3 منهم بقصف للجيش السوري بانها باطلة وغير مقبولة.

وفي سياق ذي صلة, قال المسؤول الايراني أن "حل الأزمة السورية يجب ان يكون سوريا وليس خارجي وان الحل هو عبر الحوار الوطني بين كافة الأطراف السورية"، موضحا ان "الحوار الوطني داخل سوريا سيؤدي إلى إزالة الضغوط المفروضة على الشعب السوري".

وأعلنت ايران عن عقد اجتماع يضم 12 دولة لبحث الازمة السورية يوم الخميس المقبل.

ووصل إلى دمشق اليوم الثلاثاء سعيد جليلي في زيارة لسوريا لم يعلن عنها مسبقا, ومن المقرر أن يلتقي الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم.

وتعد إيران من أكثر الدول المؤيدة والداعمة سياسيا لسورية, مشددة مرارا على أهمية الحوار والإصلاح وإيجاد حل سياسي للازمة السورية، بعيدا عن أي تدخل عسكري، وعرضت استضافة حوار بين السلطات والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة، حاذية حذو دول غربية تتهم إيران بأنها جزء من المشكلة وليس من الحل.

======================

جليلي خلال لقائه الاسد: يجب عدم السماح للأعداء بأن ينتقموا من الشعب السوري بسبب هزائمهم من المقاومة

الاوسط

7-8-2012

التقى امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي في دمشق اليوم الثلاثاء الرئيس السوري بشار الاسد.

واكد جليلي خلال لقائه الرئيس بشار الاسد على عدم السماح للأعداء بأن ينتقموا من الشعب السوري بسبب هزائمهم من المقاومة.

واضاف: ان السبيل الوحيد لحل القضية السورية يكمن في الديمقراطية واحترام حق الشعب السوري في الانتخاب.

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي استعداد ايران لتقديم المساعدات الانسانية الى الشعب السوري المقاوم.

واعتبر ان كل الدول التي تدعم المسلحين في سوريا ومنهم الجهة الخاطفة للحجاج الايرانيين شريكة بهذا العمل الارهابي.

من جهته رحب الرئيس السوري بشار الأسد بوجهات نظر إيران معتبرا دعم الاجانب للارهاب عبر ارسال السلاح لسوريا غير مقبول.

وشدد الاسد على عزم الحكومة السورية على تلبية تطلعات الشعب عبر السبل الديمقراطية.

وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني وصل اليوم الى سوريا قادما من لبنان.

======================

 مبعوث إيراني رفيع يلتقي الأسد ويرفض الحل الخارجي للأزمة

07.08.2012

راديو سوا

التقى الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء سعيد جليلي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، في الوقت الذي أكدت فيه إيران أنها ستستخدم كافة الوسائل من أجل الإفراج عن مواطنيها المحتجزين في سورية.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن "الرئيس بشار الأسد يستقبل الدكتور سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني"، دون تقديم تفاصيل عن فحوى اللقاء.

ومن جانبه ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني على موقعه الالكتروني أن جليلي جليلي بالإضافة إلى الأسد، "مسؤولين سوريين كبارا".

ومن المقرر أن يعقد جليلي مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة الإيرانية في دمشق بعد لقائه بالمسؤولين السوريين، حيث من المتوقع أن يتحدث المسؤول الإيراني عن عدد من الملفات المتعلقة بالأزمة السورية، ومنها قضية الإيرانيين المخطوفين في سورية.

وكان جليلي قد أكد في بيروت التي قدم منها إلى دمشق على ضرورة إيجاد حل للنزاع في سورية "وفق القواعد الديموقراطية وليس عبر إرسال الأسلحة وإراقة الدماء".

وحول الأوضاع فی سوریة قال جلیلی "یجب أن یكون الحل سوریا ولیس خارجیا. حلا عبر الحوار الوطنی"، مؤكدا أن الحوار الوطنی داخل سوریة یؤدی إلي إزالة الضغوط المفروضة علي الشعب والسوری .

وعبر جلیلی عن أمله بان تقدم زیارته لدمشق خطوة لرفع معاناة الشعب السوری، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تنظم  فيه إيران اجتماعا وزاريا تشاوريا الخميس للدول التي لها "موقف واقعي" من الأزمة السورية، حسب ما قالت الحكومة الإيرانية التي أشارت إلى أن عشر دول ستشارك في الاجتماع.

مساعي لإعادة المخطوفين

وقال جلیلی إن إیران تستخدم كافه الطاقات من أجل الإفراج عن الزوار الإیرانیین الـ 47 الذین تم اختطافهم قبل ثلاثة أیام فی ریف دمشق .

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) عن جلیلی الذی كان یتحدث فی تصریح للصحافیین بعد وصوله إلي مطار دمشق الدولی قوله إن "موضوع اختطاف أناس أبریاء هو فی غایة الإجرام . اختطاف الناس غیر مقبول فی العالم بأسره".

و أضاف جليلي قائلا "نحن لا نوجه التقصیر للخاطفین فقط و نري أن كل من یدعمهم هو شریك فی هذا الإجرام ومسؤول عنه"، مضيفا أنه "لو صح هذا خبر مقتل ثلاثة إيرانيين فإنه یدل علي عمق فضاعة هؤلاء الإرهابیین و من یدعمهم".

======================

مسئول الأمن القومي الإيراني يلتقي الأسد ويعرض تقديم مساعدات إنسانية

دمشق - د ب أ

ذكر التليفزيون السوري أن الرئيس بشار الأسد التقى اليوم الثلاثاء (7 أغسطس/ آب 2012م) سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وأوضحت تقارير إيرانية أن جليلي أكد خلال اللقاء على "عدم السماح للأعداء بأن ينتقموا من الشعب السوري بسبب هزائمهم من المقاومة".

ووفقا لقناة "العالم" فقد أكد جليلي أن "السبيل الوحيد لحل القضية السورية يكمن في الديمقراطية واحترام حق الشعب السوري في الانتخاب".

وعرض جليلي تقديم "مساعدات إنسانية للشعب السوري المقاوم".

من جهته ، رحب الأسد بدعم إيران وشدد على عزم الحكومة السورية تلبية تطلعات الشعب عبر السبل الديمقراطية.

===================

بعد لبنان.. ممثل خامنئي يزور سوريا للقاء الأسد

المصدر أونلاين - وكالات

وصل سعيد جليلي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الى دمشق اليوم الثلاثاء للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، كما ذكر التلفزيون الحكومي الإيراني.

وقال التلفزيون على موقعه الإلكتروني إن "جليلي سيلتقي الرئيس بشار الأسد ومسؤولين سوريين كبارا آخرين"، موضحا أن جليلي سيعقد مؤتمرا صحافيا بعد ذلك.

وكان جليلي زار لبنان أول من أمس واعتبر خلال لقائه رؤساء الجمهورية والنواب والحكومة أن لبنان عنصرا أساسياً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وأثارت زيارته تلك ردود فعل فورية كان أبرزها للرئيس سعد الحريري الذي اعتبرها "مريبة في هذا التوقيت"، مؤكداً أن "التحركات والتهديدات الإيرانية لن تجدي نفعاً في تأخير السقوط المحتم لحليفها بشار الأسد".

ويعتبر مراقبون أن زيارة مسؤول أمني رفيع يمسك ملفات استراتيجية حساسة أبرزها الملف النووي الإيراني ليست زيارة روتينية لمسؤول إيراني، بل تحمل رسائل مذيلة بتوجيهات إيرانية ستبرز في الأيام المقبلة، لعل أبرزها تقويض الرهانات على تحجيم حزب الله في حال تفكك نظام الأسد وبالتالي استباق أي مطالبة داخلية أو خارجية بسحب سلاحه وهو ما كان لمّح إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير.

=================

ايران: سنستخدم كل الطاقات للافراج عن المخطوفين في سورية

الرأي العام

اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي ايراني سعيد جليلي ان بلاده ستستخدم الطاقات كافة من اجل الافراج عن الايرانيين المخطوفين ال 47 الذين تم اختطافهم بالقرب من دمشق قبل ثلاثة ايام .

وقال جليلي في تصريح للصحافيين ان موضوع اختطاف اناس ابرياء هو امر غير مقبول في العالم بأسره، مؤكدا ان بلاده ترى "ان كل من يدعم الخاطفين هو شريك في هذا العمل ومسؤول عنه".

وحول الانباء التي تحدثت عن مقتل عدد من المخطوفين قال المسؤول الايراني "لو صح هذا الخبر فانه يدل على عمق فظاعة هؤلاء الارهابيين ومن يدعمهم".

وفي معرض تصريحه حول الازمة في سوريا قال جليلي يجب ان يكون الحل سوري وليس خارجي وان الحل هو عبر الحوار الوطني بين الاطراف السورية كافة،  موضحا ان الحوار الوطني داخل سوريا سيؤدي الى ازالة الضغوط المفروضة على الشعب السوري.

=================

الحريري: ننظر بريبة إلى أهداف زيارة "جليلي"

لبنان يقاطع الاجتماع الإيراني حول الوضع في سوريا

07-08-2012

موقع سبر الاعلامي

ذكرت صحيفة الحياة أن لبنان أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني د.سعيد جليلي الذي زار بيروت أمس، عدم مشاركته في الاجتماع الاستشاري الدولي حول الوضع في سورية، والذي دعت إيران الى عقده في طهران بعد غد الخميس بمشاركة 12 دولة. وأكد الجانب اللبناني أنه ملتزم سياسة النأي بالنفس في ما يخص الأزمة السورية، وأنه مثلما لم يحضر اجتماعات أصدقاء سورية في تونس والمغرب وباريس وكذلك اجتماعاً سابقاً في طهران، فإنه لن يشارك في اجتماع الخميس المقبل في العاصمة الإيرانية.

واجتمع جليلي أمس مع كل من رئيس جمهورية لبنان ميشال سليمان، ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عدنان منصور لبحث التطورات في سورية، وانعكاساتها على لبنان، فيما لقيت زيارته رفضاً واضحاً من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي أعلن أن زيارته «غير مرحب بها في هذه المرحلة الحساسة التي يتعرض لها الشعب السوري لأبشع أصناف المجازر على يد نظام بشار الأسد وحماته الخارجيين... وتتعارض مع مصلحة الشعب اللبناني». وقال: «إننا ننظر بريبة شديدة الى أهداف الزيارة التي تأتي بعد التهديدات من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية يمنة ويساراً»، معتبرا أنها «لن تجدي نفعاً في تأخير السقوط المحتم لحليفها بشار الأسد».

وكان لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط انتقاد لافت لزيارة المسؤول الإيراني، إذ قال: «حبذا لو أن السيد جليلي اهتم بالشؤون الداخلية لبلده، التي شهدت بعض مناطقه انتفاضة شعبية عرفت بانتفاضة الدجاج قياساً لما تعانيه الشرائح الاجتماعية الفقيرة، بدل توزيع الترسانات العسكرية هنا وهناك وقد أصبح سعر الدجاج أغلى من سعر الصواريخ».

واعلن جنبلاط بعد زيارة الرئيس سليمان: «نريد السلاح دفاعاً عن لبنان فقط لا عن مضائق هرمز أو سواها».

وشمل نشاط جليلي في بيروت زيارته ضريح القائد العسكري في «حزب الله» عماد مغنية.

وعرض جليلي مع الرئيس سليمان التحضيرات لعقد قمة دول عدم الانحياز في طهران نهاية الشهر الجاري والتي سيشارك فيها الأخير. وأشار المكتب الإعلامي الرئاسي الى أن جليلي شدد على أنه «يجب عدم السماح باستخدام الإمكانات الكبيرة للمقاومة في دول المنطقة لتأجيج الخلافات الطائفية».

=================

 جليلي رد بشكل غير مباشر على منتقدي زيارته للبنان : المقاومة ترسل اليوم الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي

الانتقاد

ردّ امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي بشكل غير مباشر على منتقدي زيارته الى لبنان، فقال خلال لقاء مع إعلاميين لبنانيين في حديقة السفارة الإيرانية في الفياضية إن "المقاومة ترسل اليوم الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي"، معتبراً أن "هذا الإنجاز يندرج في إطار الرد على الكلام عن الدجاج".

وشدد جليلي على أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو حل سوري داخلي، معتبراً أنه لو مورست الضغوط التي تمارس على سوريا على دولة من الدول الإقليمية المشاركة في هذه الضغوط لما استطاعت أن تصمد أسبوعاً واحداً.

ورأى أن المطلوب هو أن يفسح المجال أمام الشعب السوري ليعبّر عن إرادته الحرة، مشيراً إلى أن بلاده أعلنت منذ أكثر من عام أن الحل الوحيد هو أن يسلك الشعب السوري طريق الديمقراطية والحوار الذي يوصل إلى انتخابات تسمح للشعب بأن يعبّر عن رأيه.

المصدر: وكالات

=================

جليلي في بيروت.. وقوى لبنانية تنتقد الزيارة

أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي خلال زيارته الى بيروت الاثنين 6 أغسطس/آب أهمية دور المقاومة اللبنانية والفلسطينية في الوقوف بوجه الأطماع الإسرائيلية. وقد أثارت زيارة جليلي للبنان سجالات سياسية بين مختلف القوى اللبنانية.

وتعتبر زيارة جليلي الأهم لمسؤول إيراني تطأ قدماه أرض لبنان منذ إندلاع الأزمة في سورية. ولم تنتظر القوى المناهضة للسياسة الإيرانية في لبنان مغادرة جليلي البلاد، لتصوب سهام إنتقاداتها على هذه الزيارة.

حيث اعتبر النائب وليد جنبلاط أن الحاجة تبقى الى سلاح للدفاع عن لبنان فقط وليس عن مضيق هرمز، فيما أعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن زيارة جليلي الى لبنان غير مرحب بها في هذه المرحلة الحساسة.

وجليلي الذي زار أيضا ضريح القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية وصف عملية خطف الزوار الإيرانيين في دمشق بالعمل المشين الذي لا يمكن لأي عاقل في الدنيا أن يؤيده.

=================

"السياسة" عن مصادر: زيارة جليلي بيروت هدفها شد أزر الحلفاء مع اقتراب سقوط الأسد

الثلاثاء 7 آب 2012

نقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن مصادر سياسية رفيعة في بيروت تأكيدها أن زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي إلى لبنان، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وخصوصاً ما يجري في سوريا، "تهدف بالدرجة الأولى إلى شد أزر حلفاء طهران ودمشق بعد الانهيارات الكبيرة في صفوف نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أرسل جليلي إلى لبنان، "بالتزامن مع الضربات الموجعة التي يتلقاها نظام حليفه الأسد، للتأكيد للقيادة اللبنانية على استمرار دعم إيران لهذا النظام، ولرفع معنويات جماعات إيران وسوريا في لبنان، التي باتت في وضعٍ لا يُحسد عليه، مع اقتراب النظام السوري من نهايته".

وأكدت المصادر "أن إيران تهدف من وراء زيارة جليلي إلى زيادة الضغط على لبنان الذي يلتزم سياسة النأي بالنفس في ما يتصل بالأحداث الجارية في سوريا، بهدف إحراجه وإرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن لإيران مناطق نفوذ كثيرة في المنطقة يمكن استخدامها عند الحاجة"، متوقعة أن تثير هذه الزيارة "الكثير من ردود الفعل الرافضة لممارسات إيران في لبنان والمنطقة من خلال أدواته في لبنان وفي مقدمهم حزب الله".

وسألت المصادر عن الغاية من قيام المسؤول الإيراني بهذه الزيارة إلى لبنان، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد، على وقع تداعيات الأزمة السورية الخطيرة التي تنذر بنقل حريقها إلى لبنان، في وقت يهدد حلفاء نظام الأسد بالويل والثبور وعظائم الأمور في حال سقوط هذا النظام، لأن العنف سيطال كل دول المنطقة.

=================

 رسائل جليلي متعددة: لا لإخضاع "حزب الله" للاستراتيجية الدفاعية

وكالة الانباء لبنانية

7-8-2012

وال-يلمس المسؤولون الذين التقاهم أمين المجلس الاعلى لمجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي أنه يحمل أي مشروع أو مبادرة، لكنهم لم يقللوا من أهمية زيارته لبيروت في هذا الوقت بالذات. وعلمت "النهار" ان جليلي سأل عن المخرج الانجع لمعالجة الازمة السورية، وكان الجواب أن لبنان مع المعالجة الديموقراطية لأن المواجهات العسكرية تأخذ وقتا طويلا وتدمر الكثير من الممتلكات والمؤسسات.

وسمع المسؤولون اتهامات من جليلي لما تقوم به أميركا في المنطقة من مشاريع لتفتيت الدول العربية كما يحصل في سوريا، والمستفيدة من تلك المشاريع هي اسرائيل، والرد المؤاتي في نظره على المخطط الاميركي هو رفضها.

الى ذلك، وجّه جليلي رسائل عدة أولاها دعم مطلق للمقاومة ودعوة الأفرقاء السياسيين اللبنانيين المطالبين بوضع ضوابط لسلاح "حزب الله" الى العودة عن ذلك، لان لبنان في حاجة الى الابقاء عليه نظرا الى ما يشكله من توازن قوى مع اسرائيل، ولأن له دورا في تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء المحتل من بلدة الغجر عام 2006، وبالتالي فان لهذا السلاح وظيفة وحاجة ولا يمكن اخضاعه للاستراتيجية الدفاعية المطروحة على طاولة الحوار، وأن طهران باقية على الدعم الكامل له.

وأبلغ هذه الرسالة الايرانية بشكل واضح الى المسؤولين الذين التقاهم والسياسيين المطالبين باخضاع سلاح الحزب للدولة.

وأفادت مصادر الذين التقاهم جليلي ان المسؤول الايراني تطرق بشكل مركز الى الوضع السوري، وأكد ارتياح بلاده الى التنسيق بين لبنان وسوريا لضبط الحدود ومنع تهريب السلاح بنشر الجيش على الحدود الشمالية.

وأشارت ان جليلي حاول الاستفسار عن توقعات المسؤولين الذين التقاهم لما ستؤول اليه التطورات المتسارعة في سوريا خصوصا بعد ارتفاع وتيرة الانشقاقات التي لم تعد تقتصر فقط على السلك العسكري، والمفاجأة الكبرى بالنسبة اليه تلقيه نبأ انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب وتلافي التعليق عليه قبل مراجعة السفارة الايرانية في دمشق للتثبت من المعلومات.

وانتقد جليلي بقوة اختطاف 48 ايرانيا كانوا في زيارة لمكان مقدس في سوريا وبدا مهتما بالنبأ الذي ورد عن مصرع ثلاثة من الزوار على يد القوات النظامية وقت بيان المنشقين، وهذا ما استدعى اتصالا بدمشق للتأكد من صحة الخبر.

أما الجانب الاهم، فهو الوجه الثاني من الزيارة، أي لقاء الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، بحيث جرى تداول المسائل الاستراتيجية المطروحة في ظل ما يواجه الحزب من تعقب دولي، وخصوصا من الولايات المتحدة الاميركية ومن بعض الدول العربية حول ابعاد مؤيدي الحزب بعد اتهامهم بأنهم يمررون معلومات الى الحزب أو يجمعون له التبرعات، وقد عمدت احدى الدول العربية الى إبعاد العائلة كلها حتى لو كان أبناؤها ولدوا فيها.

وعلم أيضا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعد جليلي بأنه سيترأس وفد لبنان الى مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران نهاية آب الجاري.

=================

 الحياة: لبنان أبلغ جليلي عدم حضور اجتماع طهران الاستشاري حول سوريا

الثلاثاء 07 آب 2012،   آخر تحديث 07:34

الحياة

أفادت صحيفة "الحياة" ان أمين عام المجلس القومي الايراني سعيد جليلي تبلغ اعتذار لبنان عن عدم المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه طهران حول سوريا الخميس من وزير الخارجية عدنان منصور الذي كان سبق أن تلقى الدعوة السبت الماضي وعرضها على الرئيس في اليوم نفسه.

وعلمت "الحياة" أن منصور أبلغ رئيس الحكومة أن هدف الاجتماع وفق جدول الأعمال دعم تنفيذ النقاط الست في خطة كوفي أنان المستقيل وأن من المستبعد حصول تصويت على قرارات خلال الاجتماع. وقالت مصادر وزارية إن ميقاتي قال للوزير منصور إن استقالة أنان وضعت خطته خارج البحث. كما أبلغه بأن لبنان لم يحضر الاجتماعات التي عقدت سابقاً لأصدقاء سوريا تطبيقاً لمبدأ النأي بالنفس عن الأزمة السورية.

وذكرت المصادر الوزارية أن سليمان عرض الأمر مع ميقاتي على هامش عقد جلسة مجلس الوزراء قبل ظهر أمس، وأبلغا الوزير منصور بأن يبلغ جليلي عدم اشتراك لبنان في المؤتمر.

=================

 كرم: زيارة جليلي ضرب لطاولة الحوار ودعم لحزب الله لانهيار نظام سوريا

الثلاثاء 07 آب 2012،   آخر تحديث 07:13

النشرة الالكترونية

اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم في حديث لاذاعة "لبنان الحر" أنه "مما لا شك فيه ان زيارة امين عام المجلس الاعلى القومي الايراني هي تأكيد ان لبنان تابع لايران من خلال استراتيجيتهم ومن خلال حزب الله وهي ضرب لطاولة الحوار وهي دعم لهم بحال انهيار النظام السوري".

واشار الى انه من الواضح ان حزب الهل والاستراتيجية الايرانية في لبنان يحاولون ايجاد أوراق لتحصين أنفسهم في المرحلة المقبلة.

=================

"النهار" عن مصادر: زيارة جليلي ركّزت على الدعم المطلق لـ"حزب الله"

الثلاثاء 7 آب 2012

لبنان الان

نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر مواكبة لزيارة الأمين العام للمجلس الأعلى القومي الايراني سعيد جليلي إشارتها الى أن "محادثات جليلي مع المسؤولين الكبار تركزت على رسالة ايرانية واضحة مفادها الدعم المطلق لـ"حزب الله" في مواجهة كل الإحتمالات".

وقالت إن "المسؤول الايراني لم ينقل رسالة محددة ولكن فهم من كلامه أن مغزى زيارته دعوة جميع الأفرقاء اللبنانيين ولا سيما منهم المطالبين بوضع ضوابط لسلاح "حزب الله" الى العودة عن هذه المطالبة من منطلق اعتبار سلاح الحزب عامل توازن مع اسرائيل وعامل استقرار" ولا يمكن تالياً إخضاعه للاستراتيجية الدفاعية المطروحة في عملية الحوار اللبناني، مع التشديد على الدعم الايراني المطلق لهذا السلاح".

أما في الموضوع السوري، فلفتت المصادر الى أن جليلي "أسهب أيضاً في شرح "الدعم السوري للمقاومة" واعتبار ما يجري في سوريا مؤامرة صهيونية وأميركية للإنتقام من سوريا".

=================

صادر بعبدا: هدف لقاء سليمان وجليلي كان التحضير لقمةعدم الانحياز

الثلاثاء 07 آب 2012

لبنانون فايلز

أوضحت مصادر رئيس الجمهورية لـ"النهار" إن الهدف الأساسي للقاء الرئيس ميشال سليمان والأمين العام للمجلس الاعلى القومي الايراني سعيد جليلي كان التحضير لقمة عدم الانحياز التي ستستضيفها طهران هذا الشهر والتي سيشارك فيها سليمان على الأرجح. كما تناولت المحادثات الوضع في المنطقة وخصوصاً تطورات الأزمة السورية.

=================

 عزّى مرسي بضحايا الاعتداء الإرهابي في سيناء

الحريري: زيارة جليلي غير مرحّب بها

المستقبل

7-8-2012

أكد الرئيس سعد الحريري أن زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي للبنان "هي زيارة غير مرحب بها في هذه المرحلة الحساسة، التي يتعرض فيها الشعب السوري لأبشع أصناف المجازر والدمار على يد نظام بشار الأسد وحماته الخارجيين"، معتبراً أن "هذه الزيارة تتعارض أيضا مع مصلحة الشعب اللبناني، الذي لا يمكن أن ينأى عن التضامن مع أشقائه في سوريا ولا عن الموقف العربي الجامع الذي يطالب بتنحي بشار الأسد وكف يد النظام الإيراني عن التدخل في الشؤون العربية عموما والسورية واللبنانية خصوصا".

وقال في تصريح أمس: "إننا ننظر بريبة شديدة إلى أهداف هذه الزيارة في هذا التوقيت بالذات والتي تأتي بعد زيارة وليد المعلم لطهران، والتهديدات التي توجهها القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية يميناً ويساراً، وخصوصاً ما ورد منها على لسان وزير الدفاع الإيراني مؤخراً".

ورأى أن "على إيران أن تعلم أن كل هذه التهديدات والتحركات المريبة لن تجدي نفعاً في تأخير السقوط المحتم لحليفها بشار الأسد، والذي كان من بشائره الأخيرة انشقاق رئيس وزراء سوريا اليوم (أمس)".

من جهة أخرى، وجّه الرئيس الحريري برقية تعزية إلى الرئيس المصري محمد مرسي بضحايا الاعتداء الذي تعرض له الجيش المصري على معبر رفح في صحراء سيناء أول من أمس.

وقال في برقيته: "إن هذا الاعتداء الإرهابي المجرم لن يثني مصر عن متابعة مسيرتها نحو الاستقرار والتقدم"، معرباً عن ثقته "بقدرة الشعب المصري وقيادته الحكيمة على مواجهة كل الأخطار التي تتربص بالثورة المصرية ومنجزاتها".

=================

جليلي يدعو إلى وضع حد فوري للعنف والاقتتال في سوريا

محطة أخبار سورية

 أعلن الامين العام للمجلس الأعلى القومي الايراني سعيد جليلي ان اول خطوة ينبغي القيام بها لحل الازمة السورية هي قبل اي شيء اخر "وضع حد فوري للعنف والاقتتال وسفك الدماء ".

وقال جليلي للصحفيين اثر اجتماعه اليوم الاثنين الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي " ينبغي الافساح في المجال واسعاً امام الشعب السوري بمختلف اطيافه ان يدخل في عملية حوار داخلي وطني سليم وبناء".

واضاف "إننا نعرف ان الشعب السوري طوال العقود الماضية قد أثبت حكمته ووعيه في مقاربة الامور السياسية وخصوصا انه قد اثبت وعيه في مجال احتضان ومؤازرة المقاومة والممانعة ، فلا شك انه باستطاعته ان يجد حلا مناسباً لازمته من خلال الحوار الداخلي ".

واضاف " إذا تمكنت سوريا ان تقاوم وان تصمد وان توفر الحضن والملاذ لحركات المقاومة والممانعة طوال الفترات السابقة فذلك لانها تتكىء وتعتمد على ارادة الشعوب الحرة".

وقال ان الحل في سوريا " يتلخص في كلمة واحدة هي الديموقراطية، ينبغي ان يفسح المجال واسعاً امام الشعب السوري كي يعبر بملء ارادته ماذا وكيف يريد ان يقرر مستقبله ومصيره".

واضاف " نحن نعتقد بان الشعب السوري هو شعب رشيد وواع، واستطاع ان يثبت حكمته ووعيه طوال السنوات الماضية من خلال احتضانه ووقوفه الى جانب المقاومة والممانعة".

واعرب عن اعتقاده بان "ما يريده الشعب السوري مختلف تماماً عما تريده مراكز السطوة والثروة، واريد ان اؤكد ان الديموقراطية تشق طريقها من خلال الارادة الحرة للشعوب الأبية وليس من خلال ارادة مراكز القوة والثروة".

واشار الى ان " الطريق الأسلم للديموقراطية هو الاحتكام الى الحوار البناء والى صناديق الاقتراع، ولا يمكن لأي عاقل في هذا العالم ان يعتقد انه بامكانه ان يصل الى الديموقراطية من خلال ارسال الارهابيين والمسلحين ووسائل الاقتتال والدمار والعنف".

وقال جليلي" نعتقد بجد ايضاً انه لا الشعب السوري ولا كل شعوب هذه المنطقة تصدق، ولو للحظة واحدة ان الولايات المتحدة الاميركية وربيبها الكيان الصهيوني من خلال كل المؤامرات التي قاموا بشنها ضد شعوب هذه المنطقة خلال الفترات الماضية ومن كل المؤآزرة التي وفروها لأنظمة الحكم المستبدة والمتسلطة في هذه المنطقة طوال العقود الماضية لا يمكن لهاتين الدولتين ان تسلكا درب الديموقراطية او ان تشجعا على الوصول اليها ."

وقال " تلك الدول والاطراف التي لن تعرف طعم ورائحة الديموقراطية في اي لحظة من لحظات حياتها، هذه الاطراف بالذات وقفت بالمرصاد من دون تحقق هذا المشروع السياسي( في سوريا ). وبطبيعة الحال فان الكيان الصهيوني الذي زرع غصبا وعنوة في نسيج هذه المنطقة ولانه يقوم على مبدأ اغتصاب حقوق الاخرين والاعتداء عليهم لا يمكن ان يقبل ان يذعن لمبدأ الديموقراطية".

واضاف "ايضا الولايات المتحدة الاميركية ، ونظراً لتاريخها المشؤوم الطويل في دعم وحماية انظمة التسلط والاستبداد في هذه المنطقة طوال العقود الماضية ايضاً لا يمكنها ان تتشدق الان بالديموقراطية".

واشار جليلي الى ان ايران تعتقد "انه بامكاننا ان نصل الى حل منشود لهذه الازمة،( السورية ) بوقف العنف والاقتتال والتزام كافة الدول والاطراف التي تصور العنف والارهاب والمقاتلين الى سوريا ان تلتزم هذه الدول حقيقة بالكف عن مثل هذا التدخل وبدء الحوار الوطني واجراء الانتخابات".

واضاف ان الشعب السوري "دفع اثماناً باهظة طوال العقود الماضية في مجال الخط الذي انتهجه في احتضان المقاومة والممانعة وساعد المقاومة على تحقيق كل هذه الانجازات التاريخية، ونرى ان الاطراف الاخرى التي لم تتماش مع المقاومة والتي تعتقد انها ايضاً كانت شريكة في الهزيمة الاسرائيلية في تموز 2006 وفي عدوان غزة".

وقال " هذه الاطراف حملت هذا الحقد الدفين في صدرها وتريد ان تنتقم من سوريا في هذه المرحلة، وهذه العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا وعلى الشعب السوري هي دليل صارخ على صحة ما نقول، من هنا نحن نعتقد بانه من اهم المحاور المطروحة اليوم هو تقديم يد العون وبلسمة الجراح في سوريا".

من جهة ثانية دعا جليلي"الجميع ( في لبنان ) الى التحلي بأقصى درجات الحكمة والوعي والى قطع الطريق امام المحاولات التي تقوم بها مراكز السطو والثروة التي تريد مرة اخرى ان تشعل هذه المنطقة بنار الحساسيات القومية والاثنية".

=================

جنبلاط : نريد السلاح دفاعاً عن لبنان لا عن مضيق هرمز أو سواه

حبّذا لو اهتم جليلي بشؤون بلده بدل توزيع الترسانات العسكرية

الثلاثاء,7 آب 2012 الموافق 19 رمضان 1433

اللواء

سجل رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط لرئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان «المواقف السياسية المهمة والمتقدمة التي أعلنها في عيد الجيش، وفي بيت الدين، ولا سيما لناحية تأكيده أن «لا شراكة مع الجيش والقوى الشرعية الرسمية في الأمن والسيادة والتصرف بعناصر القوة التي هي حق حصري للدولة»، كما قوله لاحقا: «صحيح أننا قلنا في البيانات الوزارية بتعاون الشعب والجيش والمقاومة، ولكن هذا يستلزم تفسيرا لكيفية التعاون، لان على جهة أن تدير الدفة ليتم التعاون للدفاع في وجه اسرائيل وليس لاهداف أخرى».

ورأى جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر اليوم: «أن هذا الموقف الرسمي المهم يتطابق مع التوجهات الرئيسية لوظائف الدولة التي يفترض أن تحتكرها، كما هو الحال القائم في كل دول العالم. واليوم، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتأكيد بناء إستراتيجية وطنية دفاعية في مواجهة إسرائيل دون أن يتحول لبنان مجددا، أسوة بمراحل سابقة، محطة لتبادل الرسائل السياسية والعسكرية كما حصل في أيام منظمة التحرير الفلسطينية أو الوصاية السورية.

واليوم، إذ نشهد على قوة النار التي يستخدمها النظام السوري ضد شعبه، فإنه كان بالامكان توظيف تلك القدرات الهائلة لتحرير الجولان المحتل مرات ومرات بدل القتل المتعمد للشعب السوري والتدمير المنهجي لمدن وقرى سورية، بما يشكله من بداية فرز مذهبي وقضاء على ما تمثله تلك المناطق من تراث تاريخي ومراكز ثقل إقتصادي، وذلك وفق عملية مدروسة لاعادة سوريا إلى قرون العصر الحجري».

وأضاف: «يظهر أن حالة التآمر الدولي على الشعب السوري بدأت تأخذ منحى مختلفا، إذ بدل تسليح الثورة ودعمها في مواجهة آلة القتل بما يساعد على ردع النظام وإسقاطه نظرا الى ما يرتكبه من جرائم ومجازر، تراهم يروجون لما يسمونه الجهاديين والانتحاريين، وهذه النظرية تصب في خدمة النظام، وهو كان من أوائل من إبتدعها وإستعملها في الساحات الأخرى تطبيقا لمصالحه وأهدافه، ولا أعتقد أن الشعب السوري الذي قدم هذا الكم الهائل من التضحيات هو بحاجة الى هذا النوع من المقاتلين».

وأشار الى «أن الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، كما قال رئيس الجمهورية، تتطلب تحديد المرجعية التي تتحكم بالأمرة بما يتوافق حصرا مع المصلحة الوطنية اللبنانية العليا، بعيدا عن المصالح الاقليمية والخارجية. إننا نريد السلاح دفاعا عن لبنان وفقط لبنان، ولا نريده دفاعا عن مضائق هرمز أو سواها. وإذ يستقبل لبنان ضيفا جليلا هو سعيد جليلي، فقد يكون من المناسب إعادة التذكير بهذه المسلمات والثوابت السياسية. وإذ نأخذ في الاعتبار إهتماماته وإنشغالاته الأمنية والاستراتيجية الكبرى، ولكن حبذا لو أن جليلي إهتم بالشؤون الداخلية لبلده التي شهدت بعض مناطقه إنتفاضة شعبية عرفت بإنتفاضة الدجاج قياسا لما تعانيه الشرائح الاجتماعية الفقيرة، بدل توزيع الترسانات العسكرية هنا وهناك، وقد أصبح سعر الدجاج في طهران أغلى من سعر الصورايخ!»

وقال: «أما مقولة التحرير، فهي تتطلب أولا تحديد وترسيم الحدود اللبنانية- السورية، تطبيقا لما اتفق عليه في هيئة الحوار الوطني، كي لا يكون لبنان مجددا منصة متقدمة لتحسين ظروف التفاوض في الملفات النووية الدولية أو في ظروف التموضع الاقليمي في المنطقة.

وبالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول الاستراتيجية الدفاعية، لا يمكن التغاضي عن الملفات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية المتراكمة، إذ لا بد من حوار عميق حيال العقد الاجتماعي بأكمله بما يحفظ الاستقرار العام على المستوى الاقتصادي والنقدي تحديدا، وبما يحصن الوضع الداخلي إزاء مخاطر محدقة قد تطال قطاعات حساسة وتترك إنعكاسات في غاية السلبية على الوضع برمته وتطيح بكل مكتسبات الاستقرار والنمو التي شهدها لبنان، ولو بدرجات متفاوتة، على مدى السنوات القليلة الماضية.

وجدد باسم الحزب التقدمي الاشتراكي الدعوة لكل مكونات المجتمع السياسي اللبناني للتعاطي مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية وفق ما تقتضيه عناصرها التقنية وليس وفق الخلفيات السياسية او الاعتبارات المصلحية.

وطالب بالدخول الجدي في عملية الاصلاح الاداري ومحاربة الفساد وتوحيد سلسلة الرتب والرواتب بين القطاعات المختلفة، وببحث جدي في موارد تلك السلسلة للحيلولة دون زيادة العجز، كما نكرر مطالبنا المزمنة في معالجة ملف الأملاك البحرية، وضبط الموارد الجمركية، فضلا عن البحث في سبل تنمية القطاعات الاساسية لا سيما الزراعة والصناعة والتكنولوجيا والسياحة».

وكان جنبلاط زار رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بيت الدين بناء على موعد مسبق.

=================

مسؤول ايراني: حل الازمة السورية يكمن في الديمقراطية

بيروت - د ب ا

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الذي يزور لبنان حاليا أن الحل في سوريا يكمن في الديمقراطية وأنه ينبغي إفساح المجال أمام الشعب السوري كي يعبر عن إرادته فيما يتعلق بمستقبله ومصيره.

وقال جليلي، بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي امس، «عندما زار كوفي انان إيران والتقيت به سألني خلال اللقاء ما هو التصور الإيراني لأفضل حل مقترح للأزمة السورية؟ قلت له أن هذا الحل من وجهة نظرنا يتلخص في كلمة واحدة هي الديمقراطية. ينبغي أن يفسح المجال واسعا أمام الشعب السوري كي يعبر بملء ارادته: ماذا وكيف يريد أن يقرر مستقبله ومصيره». وأضاف «أريد أن أؤكد أن الديمقراطية تشق طريقها من خلال الارادة الحرة للشعوب الأبية، وليس من خلال ارادة مراكز القوة والثروة».

=================

جليلي: المقاومة اللبنانية الباسلة باتت قدوة ونموذجا يحتذى

الاثنين 06 آب 2012

لبنان فايلز

أكد أمين المجلس الأعلى للامن القومي في ايران سعيد جليلي أن "لبنان في هذه المرحلة يقوم بدور رائد ومميز، يلهم من خلاله ليس فقط دول وشعوب هذه المنطقة بل العالم بأسره، ونعتقد ان المقاومة اللبنانية البطلة والباسلة التي خاضت الصمود والبطولة والتصدي خلال العقدين الماضيين، والتي استطاعت ان تحقق العديد من الانتصارات، هذه المقاومة باتت قدوة ونموذجا يحتذى، ليس من قبل شعوب المنطقة بل من كل احرار العالم. انها المقاومة الباسلة والصمود والتطور والازدهار التي استطاعت ان تحقق النصر والتحرير في ايار عام 2000، واعادت الكرة من خلال الانتصار الذي حققته على العدو الصهيوني في تموز عام 2006، هذه المقاومة الهمت والهبت روح المقاومة لدى الفلسطينيين ولدى كل شعوب المنطقة، ونعتقد ان المقاومة الفلسطينية والنصر الذي حققته إبان عدوان غزة قد استلهم روح المقاومة اللبنانية الباسلة البطلة، وقد استطاعت المقاومة الفلسطينية الباسلة التي انتصرت في عدوان غزة ان تتحول الى مصدر الهام لكل الشعوب الاسلامية في هذه المنطقة، واعتقد ان محور المقاومة والممانعة استطاع ان يقدم ثلاثة دروس وعبر الى هذه المنطقة والى شعوبها".

وقال جليلي خلال حفل افطار في سفارة الجمهورية الاسلامية في منطقة الفياضية "الخلاصة الاولى التي قدمتها المقاومة هي انها استطاعت من خلال انجازاتها التاريخية والكبيرة ان تبين لأبناء الامة الاسلامية مدى القدرات والطاقات الكبيرة المتوفرة لديها، والدرس الآخر الذي قدمته المقاومة هو انها بينت ان العدو الصهيوني اي العدو الاساسي للعرب والمسلمين عن مدى الضعف والوهن والعار الذي يكتنف هذا العدو، هذا الكيان الغاصب".

واشار الى "ان الدرس الذي تمكنت المقاومة ان تقدمه للدول والشعوب والمجتمعات الاسلامية هو انه كيف ينبغي لها ان تعمل على تجميع وتأطير هذه القوة والطاقات الكامنة الكبيرة والقوية، وان تستثمر هذه الطاقات في الاتجاه الذي يحقق لها القوة والعزة والمنعة في مواجهة الكيان الصهيوني، بدلا من التلهي بالقشور والخلافات الهامشية من قبيل الحساسيات المذهبية والعرقية، وهذه العبر التي قدمتها المقاومة كانت المقدمة الطبيعية لبروز ظاهرة الصحوة الاسلامية من حولنا، وبالتالي استطاعت شعوب هذه المنطقة ان تستلهم دروس المقاومة وعبر الممانعة وان تنتفض في وجه انظمة الاستبداد الدكتاتورية والتسلط، التي اما انها كانت عميلة وتابعة ومتحالفة مع العدو الصهيوني او انها كانت تلتزم الصمت تجاه ارتكابات هذا العدو، وقد استطاعت هذه الارادة الشعبية الحرة ان تسقط هذه الانظمة."

اضاف جليلي "نعتقد ان الكثير من المؤامرات التي نشهدها من حولنا تحاك ضد الامة الاسلامية وشعوب هذه المنطقة، ما هي الا ردود فعل باتجاه هذه الصحوة والانجازات التي حققتها الشعوب الاسلامية. ونرى اعداء هذه الامة يتربصون الدوائر ويفكرون في افضل وسيلة من شأنها ان تخلصهم من الارتدادات الايجابية المترتبة على هذه الصحوة الاسلامية وهذه الاطراف تحاول مرة اخرى باساليب التفرقة والتشتيت التي كانت معتمدة في السابق من قبل الاستعمار العالمي وتريد حرف هذه المقاومة وهذه المجتمعات عن مسارها الاصلي والاساسي. هذه المقاومة التي اثبتت جدواها على الارض انسحبت بركاتها وتضحياتها على جميع وسائل الانتاج بدءا من تأمين السلع الغذائية، وصولا الى ارسال الاقمار الصناعية الى الفضاء الخارجي".

وعن المفاوضات حول الملف النووي قال جليلي: "ايران عضو فاعل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحققت الجمهورية الاسلامية الحقوق الطبيعية والشرعية المتاحة لها، وايران لم تنحرف قيد انملة عن طبيعة السلمية لنشاطاتها النووية".

واكد جليلي "ان كل الانجازات قد تحققت، من علمية متطورة على صعيد امتلاك الطاقة النووية السلمية فكل هذه الانجازات تحققت وابصرت النور على ايدي الخبراء والمهندسين والعلماء الايرانيين، وهي تتفجر اليوم كالنبع الذي لا ينتهي ومشكلة العالم مع ايران هذا الموقف الايراني المبدئي الراسخ في احتضان القضية الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني، وسنظل نفتخر بمثل هذا الموقف".

ورأى "ان الحل الامثل للازمة السورية يتوقف على كلمة واحدة وهذه الكلمة هي الديمقراطية، واعتقد ان الشعب السوري ومن خلال التجربة التي خاضها خلال العقود الماضية اثبت انه شعب واع وحكيم ورشيد، لأنه استمر في موقفه الثابت في احتضان المقاومة والممانعة، في الوقت الذي كانت فيه بعض الدول والانظمة في هذه المنطقة تجافي المقاومة وتتماشى مع ارادة الكيان الصهيوني، ونعتقد ان طريق الحل للازمة السورية هو واحد لا غير، هو طريق سوري داخلي، ولا يمكن للشعب السوري ان يثق او يصدق ولو للحظة واحدة ان العدو الصهيوني حريص على الديمقراطية السورية. والشعب السوري لا يمكن ان يصدق ان الولايات المتحدة الاميركية التي طالما احتضنت الكيان الصهيوني ودعمته خلال عدوان تموز على لبنان وغزة في فلسطين.الولايات المتحدة وقفت الى جانب انظمة التسلط والديكتاتورية، هذا البلد لا يمكن ان يبدي غيرة على مصلحة الشعب السوري وهذه الدول التي ترسل المسلحين والعتاد والذخيرة من اجل اراقة الدم السوري لا يمكن للشعب السوري ان يصدق ان هذه الدول تريد مصلحته".

=================

 جليلي بعد زيارته ميقاتي: لترك الشعب السوري يقرّر مصيره بملء إرادته

الانتقاد

7-8-2012

رأى الأمين العام للمجلس الأعلى القومي الإيراني سعيد الجليلي بأن العامل الأساسي الذي أدى إلى الأجواء الإيجابية التي يعيشها لبنان حاليا هو وجود المقاومة اللبنانية الباسلة التي نهض بها الشعب اللبناني العزيز طوال العقود القليلة الفائتة.

وفي تصريح له عقب زيارة قام بها لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أشار إلى أنه جرى أثناء اللقاء إستعراض كل الإنجازات الوطنية الكبرى التي حدثت في لبنان والمنطقة سواء في تحرير الأرض اللبنانية المحتلة في أيار عام 2000، ثم الانتصار الكبير الذي تحقق في لبنان خلال عدوان تموز عام 2006، وتاليا الإنتصار الكبير الذي حققه الشعب الفلسطيني المجاهد على العدوان الاسرائيلي خلال عدوان غزة. ولاحقا، الصحوة الاسلامية المباركة التي تشهدها حاليا المنطقة، معتبراً أن كل هذه الإنجازات هي رهن بالمقاومة وبدماء الشهداء الأبطال.

وفي ما يتعلق بالشأن السوري أكّد جليلي أن الشعب السوري هو شعب رشيد وواع استطاع طوال السنوات الماضية أن يثبت حكمته ووعيه من خلال احتضانه ووقوفه إلى جانب قوى المقاومة والممانعة، وينبغي أن يفسح المجال واسعاً أمامه بمختلف اطيافه ليدخل في عملية حوار داخلي وطني سليم وبناء كي يقرّر بملء إرادته مستقبله ومصيره.

وفي سؤال حول الأنباء التي تناولتها وسائل الإعلام عن مقتل ثلاثة من المحتجزين الإيرانيين في سوريا جراء القصف أجاب جليلي: "لقد سمعت بهذا النبأ منكم للتو، لكن الإشكالية الأساسية التي نطرحها في هذا المجال، هي أي منطق او فكر في هذا العالم يجيز للإنسان ان يتعدى بهذه الطرق الإجرامية على مدنيين وابرياء عزّل ذنبهم الوحيد أنهم يقومون بتأدية المناسك الدينية وزيارة العتبات المقدسة.

وأضاف:" إن الأطراف التي تساند مثل هذه المجموعات المسلحة وتدعمها هي شريكة في هذه الأعمال الاجرامية، والشعب السوري وكل الشعوب الاسلامية والعربية والحرة في العالم لا يمكن ان ترضى بمثل هذه التصرفات".

=================

 جليلي يؤكد ضرورة توخي اليقظة تجاه مؤامرات الاستكبار الجديدة

2012, August 6 - 18:29

قناة اليوم الاخبارية

اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي خلال لقائه ببيروت رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على ضرورة توخي شعوب المنطقة اليقظة والحذر تجاه مؤامرات الاستكبار الجديدة.

واعتبر جليلي خلال هذا اللقاء ان مؤامرات جبهة الاستكبار والصهيونية العالمية لحرف مسار الصحوة الاسلامية وتأجيج الخلافات الاثنية والطائفية، تهدف لمواجهة الفرص الجديدة للعالم الاسلامي مؤكدا على ضرورة توخي شعوب المنطقة اليقظة والحذر تجاه هذه المؤامرات.

وشدد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلى للامن القومي كذلك على ضرورة التنسيق والتعاون بين دول المنطقة ونخب العالم الاسلامي للاستفادة المؤثرة من الفرص الجديدة الناجمة عن تنامي الصحوة الاسلامية في المنطقة , وتعزيز تيار المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

من جانبه اوضح نبيه بري ان ما يجري في سوريا هو مؤامرة مخطط لها سلفا لخدمة مصالح الكيان الاسرائيلي ومن الضروري توخي الحذر حيال مؤامرة الاعداء لتوسيع نطاق الازمة في المنطقة.

=================

 مسئول إيراني: ندرس دعوة السعودية للمشاركة في مؤتمر منظمة الدول الإسلامية

الإثنين 06.08.2012 - 07:33 م

قال أمين المجلس الأعلى لمجلس الأمن القومي الإيراني الدكتور سعيد جليلي إن لبنان تحول إلى نموذج يحتذى به في مجال المقاومة على المستوى الإقليمي بل وعلى مستوى العالم بأسره .

وأضاف - فى تصريح له عقب لقائه اليوم الاثنين مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري- أن الإنجازات الكبرى التي تحققت في لبنان بفضل المقاومة كانت لها تداعيات قوية انعكست على انتصارات أخرى تجلت إبان العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة .

وأكد أن شعوب المنطقة لن تنسى الموقف المشرف لبعض الأطراف والبلدان التي وقفت بكل جدية وصلابة إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة .

وحول ما ذكرته بعض وسائل الإعلام في لبنان من أن تكون جولة المفاوضات بين إيران ودول (5+1) المقبلة في بيروت ، قال جليلي إن هذا الاقتراح جيد ولكنه لم يطرح على بساط البحث.

وعن دعوة المملكة العربية السعودية لإيران للمشاركة في المؤتمر الطارىء لمنظمة الدول الإسلامية ، أشار جليلي إلى أن بلاده تدرس هذه الدعوة .

=================

 الأسد يلتقي ممثل المرشد الأعلى لإيران

07/08/2012 14:20

السوسنة - أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، أن الرئس بشار الأسد، استقبل اليوم، الثلاثاء، سعيد جليلي، ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي  الإيراني".

وقال التلفزيون الحكومي الإيراني على موقعه الالكتروني، أن جليلي سيلتقي بالإضافة إلى الأسد، "مسؤولين سوريين كبارا"، ومن المقرر أن يعقد جليلي مؤتمرا صحافيا في مقر السفارة الإيرانية في دمشق.

وأكد جليلي في بيروت التي قدم منها إلى دمشق، مجددا ضرورة إيجاد حل للنزاع في سوريا "وفق القواعد الديمقراطية وليس عبر إرسال الأسلحة وإراقة الدماء".

وإيران هي الحليفة الرئيسية لسوريا في المنطقة، وتنظم إيران اجتماعا وزاريا تشاوريا الخميس للدول التي لها "موقف واقعي" من الأزمة السورية، بحسب ما أعلنت الاثنين، مشيرة إلى أن عشر دول ستشارك في الاجتماع.

=================

جليلي من بيروت: خطف الزوار الإيرانيين في دمشق لا يؤيده عاقل

06/08/2012 18:51

وكالة كردستان العراق

بيروت6آب/أغسطس(آكانيوز)- وصف أمين المجلس الأعلى لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي خطف الزوار الإيرانيين الـ48 في دمشق "بالعمل المشين الذي لا يمكن أي عاقل في الدنيا أن يؤيده".

Saeed Jaliliوأسف جليلي "لرؤية الأمور قد توترت إلى الحد الذي لم يعد يسمح حتى للمدنيين الأبرياء العزل بزيارة العتبات المقدسة والمقامات الدينية". وطالب "الدول والأطراف التي تدعم مثل هذه الأعمال المشبوهة بأن يبيضوا صفحتهم أمام العالم بأسره".

وقال جليلي عقب زيارته رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم  في بيروت "أود أن أعرب عن بالغ سروري لهذه الفرصة الطيبة اليوم التي أتيحت لي لكي أتشرف بزيارة لبنان ارض المقاومة، لبنان تحول اليوم إلى نجم ونموذج يحتذى في مجال المقاومة، على المستوى الإقليمي وعلى مستوى العالم بأسره".

ورأى جليلي أن "شعوب هذه المنطقة لن تنسى على الدوام الموقف المشرف لبعض الأطراف والبلدان التي وقفت بكل جدية وصلابة إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة، ونرى بفعل هذه الصحوة الإسلامية أن إرادة شعوب هذه المنطقة قضت وزعزعت أركان تلك الأنظمة التي كانت إما عميلة وتابعة لإسرائيل وأميركا وإما أنها كانت تلتزم جانب الصمت تجاه الممارسات الإسرائيلية الغاشمة. اليوم لم يعد هناك مبارك ولا بن علي ولا شك أن هذا الأمر يشكل ضربة قاسية للعدو الصهيوني".

وتابع "هذه الأطراف الآثمة لا تريد أن تزعزع موازين القوى في المنطقة في الاتجاه الذي يخالف مصالحها، وهي تعتبر أن ظاهرة الصحوة الإسلامية بمثابة خطر حقيقي على مصالحها، من هنا من الطبيعي أن يلجأوا إلى بعض المؤامرات أي أن يبادروا إلى تلافي الموضوع ويحاولوا إلحاق الضرر والأذى بالأطراف أو الجهات التي انقضت عليهم".

كما رأى " أن شعوب هذه المنطقة تدرك تماما أن الولايات المتحدة الأميركية لن تدعم التوجه الديمقراطي في هذه المنطقة في أي حال من الأحوال وشعوب هذه المنطقة لن تسمح بأي شكل من الأشكال للدول والأطراف التي لم تنعم يوما ما أو لحظة ما بنعمة الديمقراطية أن تأتي اليوم وتنظر على غيرها في مجال التغني بالديمقراطية".

من: محمود الفقيه. تح: عبدالله صبري

================

 جليلي زار بري : الصحوة الاسلامية في المنطقة فرصة سانحة بالنسبة الى المقاومة

الانتقاد

7-8-2012

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم، امين المجلس الاعلى لمجلس الامن القومي الايراني الدكتور سعيد جليلي والوفد المرافق والسفير الايراني غضنفر ركن ابادي، وجرى عرض للتطورات.

بعد اللقاء قال جليلي :"لبنان تحول اليوم الى نجم ونموذج يحتذى في مجال المقاومة، على المستوى الاقليمي وعلى مستوى العالم بأسره. ونحن نعتقد ان كل الانجازات الكبرى التي تحققت في لبنان الشقيق ببركة المقاومة البطلة كانت لها ايضا التداعيات القوية وانعكست على انتصارات اخرى تجلت ابان العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة، ثم لاحظنا ان من بركات هذه المقاومة ما شهدناه من صحوة اسلامية تجلت في بلدان المنطقة. ونحن نعتبر هذه الصحوة فرصة سانحة جدا بالنسبة للمقاومة. اليوم نرى ان العديد من حلفاء الولايات المتحدة الاميركية الذين لم يحركوا ساكنا في السابق تجاه الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة على ابناء غزة، هؤلاء الحلفاء الصغار لم يعودوا في مراكز السلطة والقدرة".

أضاف: "نحن نرى انه بفعل هذه الصحوة الاسلامية فان ارادة شعوب هذه المنطقة قضت وزعزعت اركان تلك الانظمة التي كانت اما عميلة وتابعة لاسرائيل واميركا واما انها كانت تلتزم جانب الصمت تجاه الممارسات الاسرائيلية الغاشمة. اليوم لم يعد هناك مبارك ولا بن علي ولا شك ان هذا الامر يشكل ضربة قاسية للعدو الصهيوني".

وتابع: "نحن نعتقد ان المقاومة اللبنانية الباسلة قد اعطت نموذجا في ثلاثة مجالات للبنان وللعالم بأسره: اولا الطاقة الكامنة الكبيرة المتوفرة في العالم الاسلامي، وثانيا الضعف والهوان والعجز الذي يعتري الكيان الصهيوني، وثالثا انه اذا بادرت الدول الاسلامية جمعاء وشحذت الهمم وابتعدت عن الخلافات الهامشية ووحدت القوى واستفادت من هذه الطاقات والقدرات المتاحة لديها فإن العدو الاسرائيلي لا يمكنه ان يقوم بأي حماقة تجاهها".

وقال :"نأمل في هذا الاطار ان نعمل سوية لاستثمار كل هذه الاوراق الرابحة المتوفرة بحوزتنا اولا من ناحية المقاومة البطلة وثانيا من ناحية الصحوة الاسلامية المباركة، وان نغتنم كل هذه الفرص المتاحة في الاتجاه الذي يعزز محور وجبهة المقاومة والممانعة ضد العدو الاسرائيلي"

================

الحريري: زيارة جليلي غير مرحب بها وهي “مريبة وتتعارض ومصلحة لبنان”

حزب لبنانيون الجدد

الإثنين, 6 آب, 2012 | أضف تعليق

وجه الرئيس سعد الحريري برقية تعزية إلى الرئيس المصري محمد مرسي بضحايا الاعتداء الذي تعرض له الجيش المصري على معبر رفح في صحراء سيناء، اعتبر فيها ان “هذا الاعتداء الإرهابي المجرم لن يثني مصر عن متابعة مسيرتها نحو الاستقرار والتقدم”، معربا عن ثقته ب”قدرة الشعب المصري وقيادته الحكيمة على مواجهة كل الأخطار التي تتربص بالثورة المصرية ومنجزاتها”.

من جهة أخرى، رأى الحريري في تصريح اليوم، أن “زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي للبنان هي زيارة غير مرحب بها في هذه المرحلة الحساسة التي يتعرض فيها الشعب السوري لأبشع أصناف المجازر والدمار على يد نظام بشار الأسد وحماته الخارجيين”. وقال: “إن هذه الزيارة تتعارض أيضا مع مصلحة الشعب اللبناني الذي لا يمكن أن ينأى عن التضامن مع أشقائه في سوريا ولا عن الموقف العربي الجامع الذي يطالب بتنحي بشار الأسد وكف يد النظام الإيراني عن التدخل في الشؤون العربية عموما والسورية واللبنانية خصوصا”.

أضاف: “إننا ننظر بريبة شديدة إلى أهداف هذه الزيارة في هذا التوقيت بالذات والتي تأتي بعد زيارة وليد المعلم إلى طهران، والتهديدات التي توجهها القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية يمنة ويسارا، وبخاصة ما ورد منها على لسان وزير الدفاع الإيراني اخيرا”.

وختم: “على كل حال، على إيران أن تعلم أن كل هذه التهديدات والتحركات المريبة لن تجدي نفعا في تأخير السقوط المحتم لحليفها بشار الأسد، والذي كان من بشائره الأخيرة انشقاق رئيس وزراء سوريا اليوم”.

------------------------

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ