ـ |
ـ |
|
|
||||||||||||||||||||
الأردن:
مؤتمر الوسطية يوصي بمشروع عربي
إسلامي نهضوي عمّان
– خدمة قدس برس – 17/11/2008 أوصى زهاء 100 عالم
ومفكر في ختام أعمال مؤتمر
الوسطية الثلاثاء (18/11) في عمان
بضرورة وضع تصور لمشروع عربي
إسلامي نهضوي يقود إلى الإصلاح
السياسي والاقتصادي
والاجتماعي. ويذكر أن علماء
الفقه والمفكرين الإسلاميين
المشاركين في المؤتمر قدموا من
25 دولة عربية وإسلامية. ونظم
المؤتمر المذكور، نشطاء
إسلاميون في حزب الوسط الإسلامي
الأردني، ولقي المؤتمر دعما
كبيرا من الجانب الرسمي، حيث
أقيم تحت رعاية العاهل الأردني
الملك عبدالله الثاني. وكان
المؤتمر افتتح فعاليته الأحد
الماضي (16/11) وصت إجراءات تنظيمة
أثارت انتقادات كبيرة من قبل
عدد كبير من المدعوين، الذين لم
يسمح لهم بدخول قاعة الافتتاح
بالرغم من تلقيهم دعوات. وشدد المشاركون في
توصياتهم النهائية، على ضرورة
"تقديم نموذج سياسي إسلامي
لإدارة الحكم والحكومة بما
يتوافق مع الدين الإسلامي
بعيداً عن لغة الصراعات
والانقلابات التي عطلت مشاريع
نهضة". وأكدوا على ضرورة
الالتزام بحقوق الإنسان،
"وصياغة منظوماتها بمراعاة
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
إستناداً إلى الأصول والثوابت
الشرعية والعقدية الإسلامية (...)
إلى عقد مؤتمر يناقش واقع
المرأة المسلمة". وأوصوا بعقد مؤتمر
إسلامي دولي متخصص "لدراسة
الواقع التعليمي وإصلاحه على
أساس التأصيل النهضوي
الإسلامي، وتسيير الفجوة بين
ثورة المعلومات والمعرفة
والتعليم العام والديني
والتقني والعالمي". واكد المؤتمرون أن
"كل محاولة لنهضة الأمة
الإسلامية باستبعاد الدين
مرفوضة لأن مصيرها الفشل
"وشددوا على أن"أي مشروع
نهضوي يجب أن يشارك فيه كافة
شرائح الأمة واتجاهاتها على
أرضية التفاهم بين الشعوب
وحكامها على مصلحة الأمة
وتطلعاته". وطالبوا بإقامة
"بنيان الاجتهاد (أحد مصادر
التشريع الإسلامي) وفتح أبوابه
على أسس العدالة والحكمة
والمقاصد الكلية و ربط الحاضر
والمستقبل والأصل بالعصر،
والثابت بالمتغير للوصول إلى
نهضة الأمة". وحثوا على صياغة
مشروع نهضوي إسلامي للأمة، يقوم
على خطة إستراتيجية نهضوية
للإعلام الإسلامي، وصناعة
وتأثير حقيقي للرأي العام
العالمي. وأوصوا بتقديم نموذج
وحلول عملية وتطبيقية لمشكلات
الاقتصاد المعاصر كالتضخم
والبطالة والفقر والتخلف. ------------------------- المقالات
المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها
|
ـ |
ـ |
من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ |