ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 07/08/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


إلى الذين أغضبتهم مفرداتنا وعادوا لاستعارتها اليوم

عريب الرنتاوي

كنا من بين قلائل من الكتاب والمحللين السياسيين، الذين رفضوا امتطاء صهوة "الاعتدال العربي المتطرف" إن جاز لنا التعبير، فالاعتدال مطلوب، بلا إفراط أو تفريط، ولقد تطرفنا في "اعتدالنا" عن وعي أو بدونه، واقترحنا في كل ما كتبنا وقلنا، في اللقاءات المفتوحة والمغلقة، انتهاج سياسة أكثر توازنا واتزانا حيال ملفات المنطقة الساخنة وأزماتها، رفضنا العوم فوق "شبر الماء" الأمريكي الناضب في المنطقة، ودعونا لسياسة تجسر ما بين فتح وحماس من جهة، وحزب الله و"المستقبل" من جهة ثانية...لم نأخذ بالهلال الشيعي فنحن آخر من يتعين عليه القلق جراء صعود هلال أو أفول نجم، ولم نسترح للعروبة التي تتخذ من "ذي قار" مبتدءا لها وخبر، والمكرسة حصرا، لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، فنحن ما زلنا نؤمن بعروبة تنهض في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتناضل لكنسه...دعونا لانفتاح على سوريا برغم عروبتها غير المنفتحة وفقا لقاموس سعد الحريري الممهور بتوقيعات نهاد المشنوق ورضوان السيد ومحمد السماك، ولم نبد ارتياحا لمستوى التمثيل في قمة دمشق اتقاء لـ"زعل" شقيق كبير هنا أو شقيقة كبرى هناك، والأهم من كل هذا وذاك، أننا اقترحنا تعظيم نموذج "حسن نصر الله" بديلا لنموذج "عبد العزيز الحكيم"  لسبب بسيط أن للأول مشروعا يحمل في طياته بذورا وحدوية توحيدية، قد تتفتح وقد تموت في تربتها، أما الثاني فلا ينتعش إلا فوق ركام الجثث المعصوبة والمقيدة والمقتولة على الهوية.

رفضنا معاييرنا المزدوجة حين عبرت عن نفسها برفض "حكومة حماس الشرعية المنتخبة" وتبني شرعية عباس ورئاسته في فلسطين وحدها دون سواها..وحين رفضنا شرعية رئاسة إميل لحود مكتفين بشرعية السنيورة وحكومته في لبنان، وقلنا أننا نريد للأردن أن يكون على مسافة واحدة من الأطراف، وللأردنيين أن يتجولوا في "الطريق الجديدة" و"الضاحية الجنوبية" و"جونية" في لبنان، وفي رام الله وغزة والشجاعية في فلسطين، بكل حرية ومن دون خوف أو قلق.

يومها، لم يكن لكل ما قلنا وكتبنا أي وقع إيجابي من أي نوع على آذان محدثينا من المسئولين الهابطين بالبراشوت على السياسة، وبالأخص على الناطقين باسمهم من الكتاب والصحفيين والمراسلين، لا بل أن بعض ضيقي الصدر والأفق معا، سخروا مما ذهبنا إليه، فقد كانوا مسكونين بقراءات وهواجس سرعان ما تبددت وتبخرت ولم يبق منها سوى "خيط دخان"، يصر البعض على مطاردته حتى بعد رحيل العمر ؟!.

ظنوا، وبئس ما ظنوا، أننا نقترح نقل البندقية من كتف إلى كتف أو الانتقال من خندق إلى خندق، وأننا بمطالبتنا إحداث "ركلجة" أو "Fine Tuning" على مواقفنا، إنما نظهر انحيازا "لمحور الشر وهلاله" وإعجابا بأدائه، أو لكأننا نقترح اتخاذ مواقف واجتراح سياسات خدمة لتلك الأطراف على حساب الأردن، وليس خدمة للأردن وتعظيما لمصالحه وذودا عن صورته، أولا وقبل أي شيء آخر.

إلى أن جاءت لحظة الاستحقاق والحقيقة، وبدأ بعض الذين سخروا مما كنا نقول ونكتب، يعيدون إنتاج ما ذهبنا إليه، وبذات الصرامة والجدية و"الحرص على مصلحة الوطن" التي هاجموا بها أفكارنا ومقترحاتنا من قبل، فما أن تناهى لمسامع هؤلاء خبر لقاء مدير المخابرات مع عضوين من المكتب السياسي لحماس، حتى اكتشفوا فجأة، أن حماس "براغماتية" بما يكفي، وأنها تتغير وتتبدل، وأنها "شرعية" أيضا وأنها فوق كل هذا وذاك، قوة لا يمكن القفز من فوقها، وأن للأردن مصالح في فلسطين تتخطى فريقا بعينه، إلى جميع الأفرقاء لا على التعيين، لقد قطعوا بقفزة واحدة، ما لم نقطعه في سنوات، ولا نرغب في قطعه لسنوات قادمة قد تطول وقد تقصر.

وما يصح قوله عن الاتصالات المستأنفة بين حماس والأردن، يصح كذلك على محاولات استعادة دفء العلاقة مع سوريا، وبدء اتصالات رفيعة المستوى مع إيران، ومن طهران على هامش اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز، وانتهاء – ربما - بموقف أكثر توازنا بين 8 و14 آذار.

احتاج هؤلاء السادة إلى سنتين أو ثلاث سنيين لاكتشاف النار واختراع العجلة، لكن المفارقة أنهم يتصرفون في كل مرة، ليس بوصفهم الأعمق رؤية والأنضج فهما فحسب، بل والأكثر حرصا على الأردن ومصالحه العليا، لقد فعلوا ذلك وهم يقولون الشيء ونقيضه، وكرروا فعلتهم وهم يغلقون آذانهم وأعينهم حتى لا يسمعوا كلماتنا أو يقرءوها، وليس من المستبعد أن يواصلوا إدارة الظهر وإعطاء إذن من طين وأخرى من عجين لنا ولمن هم على شاكلتنا، حتى وهم يستعيرون مفرداتنا ومداخلاتنا السابقة دون احترام لـ"حقوق الملكية الفكرية" أو تقدير للحق في التنوع والاختلاف، ناسين أو متناسين، أن عديمي البصر والبصيرة، هم وحدهم الذين لا يرون الحقيقة في الشطر الثاني من الجملة الذي ينطلق على لسان الآخر، وأن الحكمة تقتضي التخلي عن أساليب الإقصاء والتغييب والقوائم السوداء التي تميز عمل ضيقي الصدر والأفق وحدهم دون سواهم.

=======================

تصريح صحفي

05 - 08 - 2008

منعت سلطات الحدود السورية صباح اليوم الثلاثاء الزميل الكاتب الصحفي ومدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي  من دخول الأراضي السورية دون أبداء الأسباب  وأعادته إلى الأردن.

وفي تصريح صحفي قال  الرنتاوي أن سلطات مركز حدود نصيب طلبت منه العودة إلى الأردن وأبلغته بوجود اسمه ضمن قوائم الممنوعين من دخول الأراضي السورية .

 وأعرب السيد  الرنتاوي عن أسفه لهذا الإجراء الذي قال أنه لا ينسجم مع الروح الجديدة في العلاقة الأردنية السورية  . وكان الرنتاوي متوجهاً مع أفراد عائلته إلى سوريا ولبنان في إجازة خاصة .

وفي تصريح صحفي أعرب مركز حماية وحرية الصحفيين عن أسفه البالغ لقرار سلطات الحدود السورية بمنع الزميل الإعلامي عريب الرنتاوي من دخول أراضيها .وأكد المركز على ضرورة تسهيل حركة الصحفيين وتنقلهم بين البلدان العربية لا فرض قيود إضافية عليهم . وأشار المركز إلى أهمية ان لا تمارس على الصحفيين ضغوط بسبب مواقفهم وعملهم لان من شأن ذلك إضعاف حرية الإعلام وتعريض الإعلاميين للخطر .

ودعا مركز حماية وحرية الصحفيين النقابات ومؤسسات المجتمع المدني الداعمة لحرية الإعلام إلى إطلاق مبادرة للحوار والاتصال مع الحكومات العربية لوضع إجراءات تضمن للصحفيين العرب التحرك بسهولة ويسر دون عوائق او عقبات . .

وتاليا النص الكامل لبيان المركز :

دعا الى تسهيل حركة الصحفيين

مركز حماية وحرية الصحفيين يعرب عن اسفه لمنع الرنتاوي من دخول سوريا

اعرب مركز حماية وحرية الصحفيين عن اسفه البالغ لقرار سلطات الحدود السورية بمنع الزميل الاعلامي عريب الرنتاوي من دخول اراضيها .

واكد المركز في بيان صادر عنه على ضرورة تسهيل حركة الصحفيين وتنقلهم بين البلدان العربية لا فرض قيود اضافية عليهم .

واشار المركز الى اهمية ان لا تمارس على الصحفيين ضغوط بسبب مواقفهم وعملهم لان من شأن ذلك اضعاف حرية الاعلام وتعريض الاعلاميين للخطر .

ودعا مركز حماية وحرية الصحفيين النقابات ومؤسسات المجتمع المدني الداعمة لحرية الاعلام الى اطلاق مبادرة للحوار والاتصال مع الحكومات العربية لوضع اجراءات تضمن للصحفيين العرب التحرك بسهولة ويسر دون عوائق او عقبات .

-------------------------

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ