-ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد  18/01/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

مشاركات

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


غزة الأبية.. النصر يتحقق بأربع

ربيع دويكات

بدأت المعركة في آخر قلاع الوطن صمودا، وأكثرها عذابا وظلما. وبدأت إسرائيل مجازرها الوحشية دون رادع عربي أو دولي. بل بتواطؤ وصمت مطبق على أفواه العرب ومن ورائه المنافقين من أصحاب الديمقراطية المستنسخة عن السذاجة والاستهبال والاستعباط والتقليل من فهمنا للتاريخ والثقافة والسياسة والدبلوماسية والمقاومة.

 

فالعالم الغربي ومن يدعي نفسه صاحب الديمقراطية والحرية وصاحب الوجه الحسن، ما زال منافقا للغطرسة والاستعباد للشعوب وللظلم ومعه المنظمة الدولية والمجتمع الدولي وعلى رأسها كوندليزا رايس التي تمسي على قدر من الوقاحة والانفلات من الحياء وعدم الخجل من الدماء التي تسيل من أجساد أطفال غزة.

 

أما قادتنا العرب، فأصبحوا كأحجار الشطرنج، بهم تكتمل اللعبة، فلا ثقل لهم في مواقف حقيقية، فمن يتجرأ؟ ومن يستطيع القول منهم لا لضرب غزة وأهلها ومن فيها؟ من يحاسبهم على ظلمهم لهذا الشعب الذي ذاق الويلات، ولا زال يضرب بمباركة المعتدلين، أي عدالة هذه التي نعيشها في هذا الوطن؟!!

 

لا مناص من النصر في غزة؛ لا يجب أن تسقط قلعة غزة بأي ثمن كان. فسقوطها لا سمح الله يعني انتهاء القضية وتصفيتها، ونسيان المقاومة التي اعتاد عليها الفلسطينيون لتبقيهم على قدر الكرامة والصمود في وجه اعتي آلات القمع في المنطقة. وسقوط غزة معناه نسيان كل الحقوق الوطنية، بدءا من الأرض المسلوبة، والقدس واللاجئين والأسرى والمعتقلين والتحرير، فضلا عن تحول القادة الفلسطينيين إلى متسولي حقوق بسيطة كحرية المرور ومتسولي غذاء ودواء كما حدث في غزة خلال الحصار الظالم عليها.

لا شيء غير النصر يريده الفلسطينيون

 

مقومات النصر في غزة الآن لا تتوقف على الصمود فحسب، فإسرائيل لا تردع إلا بعدة أمور؛

 

أولا: الاستمرار بفضح إسرائيل والمجازر التي تقوم بها ضد أهلنا في قطاع غزة، فبالإعلام، إسرائيل ستعيد حساباتها، وهي -إسرائيل- تعتبر سمعتها مهمة في هذا العالم وان طول المدة الزمنية للحملة على غزة من قبلها سيكلفها مزيدا من العداء والكراهية لدى الشعوب بفعل الموجات المفتوحة والتغطية المباشرة لجرائمها، وهذا الذي لا تريده إسرائيل، وخير دليل على ذلك الطلب الذي تقدمت به وزيرة خارجية العدو ليفني إلى قناة الجزيرة بعدم بث صور الأطفال الذين يقتلون في غزة قبل يوم واحد فقط من كتابة هذا المقال.

 

ثانيا: المقاومة المسلحة والصمود في ارض المعركة، والضرب من غير شفقة ولا رحمة بهذا العدو، والإيمان والتعلق بالله، إذ لا يمكن النصر من غير الصمود والثبات وإطلاق الصواريخ أينما كان في أرضنا المحتلة والتي يسيطر عليها العدو، حتى تولد ضغطا داخليا لإنهاء الحرب.

 

ثالثا: لابد من استمرار الاحتجاجات والتظاهرات في الوطن اينما كان، وفي الدول العربية فلا يكفي التظاهرات داخل الجامعات، وأمام المؤسسات لتلاوة بيان لمدة قصيرة وانتهي الأمر، فالأمر يتطلب أكثر من ذلك بضرب المصالح الإسرائيلية ومن حالفها وساندها في هذا العدوان اينما وجدت، حتى يكون الضغط دوليا وليس محليا فقط.

 

رابعا: فليكن هناك اتفاق موحد بين الفصائل الفلسطينية بين حماس وفتح في هذه المرحلة، وان تشكل غرفة للعمليات المشتركة، فعدو حماس يستهدف فتح، والجهاد والشعبية والمقاومة والشعب الفلسطيني كله. ففي التوحد قوة.

أهلنا في غزة، إن الظلم الذي لحق بكم في الفترة الماضية لابد أن يكون داعيا للتفكر فيما إذا أصبح النصر حليفكم وحليفنا، فلتمضوا في الصمود لان على صخرته ستتحطم كل الخيانات والمؤامرات، وسينكسر العدوان.. نسأل الله أن تهزم إسرائيل في معركتكم هذه وان يخيب ظن المتآمرين.

-------------------------

المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها

الصفحة الرئيسةأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ