ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس  19/03/2009


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 

التعامل مع سوريا يحمل أخطار و جوائز محتملة

سي أن أن 15/3/2009

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

إن التعامل مع عدوك له اسم محدد؛ و اسمه بالتحديد "الواقعية". و بالنسبة لإدارة أوباما – في الشرق الأوسط و عبر العالم- فإن هذا ما يحكمها الآن.

الأوغاد و محور الشر و العزلة أصبحت خارج العمل الآن. "ممثلون بناءون" و "محور التعامل" و "دعونا نتوصل إلى اتفاق" أصبحت هي السائدة في الوقت الحالي.

إن عزلة سوريا الممتدة لم تنته بعد بسبب بعض التوجهات الكبيرة من دمشق, و لكن و على الرغم من هذا فإنه يبدو إن  الرئيس السوري ينتظر بصبر انتهاء 8 سنوات من الخطابات و العقوبات و الأبواب المغلقة, متوقعا أن واشنطن سوف تلاحظ في النهاية أهمية سوريا الاستراتيجية في المنطقة و سوف تأتي لتطرق أبوابها.

لقد ارتبك الاستراتيجيون المختصون بالسياسة الخارجية في إدارة أوباما بعد أن توصلوا إلى نهاية غير سعيدة مفادها أن الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط يمر من خلال دمشق و في النهاية من خلال العاصمة الإيرانية طهران.

لقد سافر مساعد وزيرة الخارجية و السفير الأمريكي السابق في لبنان فيلتمان إلى دمشق بعد أن تم ضرب غزة و قيام إيران بالزحف نحو امتلاك السلاح النووي.

إن الولايات المتحدة قلقة من بقاء الدعم السوري لحماس و حزب الله إضافة إلى الرغبة الأمريكية في أن توقف سوريا من تدخلاتها في لبنان و المساعدة في وقف تسلل الجهاديين إلى العراق عبر حدودها. و لكن قائمة المطلوبات التي كانت موجودة في عهد بوش استبدلت بنغمة تعاونية جديدة من قبل إدارة أوباما الجديدة. 

فبدلا من أمر سوريا بطرد قادة حماس خارج البلاد أصبحت النغمة هي " ما الذي يمكن أن تفعلوه للمساعدة في جعل حماس معتدلة؟" و تطلب واشنطن الآن من دمشق أن تساعد في وقف طموحات إيران النووية, حتى أنها درست أن تقوم بالتعامل مع طهران مباشرة.

بعد أن منعت من قبل إدارة بوش, تم اعتبار محادثات السلام مع إسرائيل على أنها بداية لمفاوضات إسرائيلية فلسطينية و من الممكن أن تساعد في حل لغز الصور المتشابكة في الشرق الأوسط.

وقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية في تركيا مؤخرا – و هي الدولة التي تتوسط في محادثات غير مباشرة ما بين إسرائيل و سوريا- ما أرادت سوريا أن تسمعه منذ زمن طويل : "إن أهمية محادثات السلام ما بين سوريا و إسرائيل أمر لا يمكن تخطيه. 

و على الرغم من أن الخط الرسمي هو أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية هي التي تحتل الأهمية في واشنطن, إلا أن مسئولين اعترفوا أن الأمور أكثر تعقيدا مع الانقسام الفلسطيني الداخلي و عدم حرص حماس  على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

بالنسبة للولايات المتحدة, فإن الاتفاق ما بين إسرائيل و سوريا بسيط مع نهاية واضحة و هي : انسحاب إسرائيلي من مرتفعات الجولان في مقابل اتفاقية سلام كامل مع سوريا.

لقد أخبرني عماد مصطفى السفير السوري في واشنطن أنه "إذا تعاملت الولايات المتحدة بأسلوب قوي مع عملية السلام السورية الإسرائيلية, و التي لا تتناقض مع أهدافها الخاصة, فإن جميع هذه القضايا سوف تختفي لأن هذه القضايا قادمة من الحاجة إلى السلام في المنطقة".

لقد قالت كلينتون إن زيارة فيلتمان إلى دمشق و لقاؤه مع مصطفى هذا الشهر كانت عبارة عن "فحص للماء" و من ثم يمكن الحكم على نوايا دمشق فيما يتعلق بتغيير سياساتها. يقول المسئولون و المحللون إن مفتاح ذلك هو إقناع دمشق أن مصالحها طويلة الأمد تعتمد على الغرب و ليس على إيران.

و يبدو أن هذه خطة جيدة للعمل, ما عدا أن سوريا تستخدم معظم روافع قوتها في المنطقة من خلال علاقاتها بمنظمات مثل حزب الله و حماس.

بالنسبة للأسد, فإن الانفصال عن هذه الجماعات و عن إيران أمر سوف يؤدي إلى إضعاف روافع سوريا في المنطقة و سوف يهدد من قبضتها على السلطة. و لكن مع ضعف اقتصاد سوريا بسبب الأزمة المالية العالمية و انخفاض أسعار النفط فإن رفع عقوبات الولايات المتحدة يمكن أن يقدم انفتاحا في العلاقات.

إن وجود اقتصاد سوري قوي إضافة إلى ضمانات أمنية أمريكية و اتفاقية سلام مع إسرائيل يمكن أن يحد من تأثير طهران على دمشق و في المنطقة.

و لكن السؤال هو ما إذا كانت الأرضية المشتركة التي وجدها فيلتمان في دمشق حقيقية أم افتراضية أو دائمة أو مؤقتة.

لقد غادر مسئولون أمريكان قبل فيلتمان دمشق وهم متفائلون و لكنهم أحبطوا بعد ذلك عندما عادوا إلى واشنطن. بالنسبة لأوباما فإنها مرحلة خطيرة يمكن أن تنتج مكاسب ضخمة أو خسائر مدمرة. 

من الممكن أن يغير أوباما الشرق الأوسط و يتحرك بشكل أقرب إلى السلام العربي الإسرائيلي وهو الأمر الذي حير رؤساء الولايات المتحدة لعقود عدة. أو أنه قد يقامر بقوة رفع أمريكية مع سوريا و إيران ليجد أنه لم يحقق الكثير. 

Analysis: 

Engaging Syria carries potential risks, rewards

(CNN) -- The practice of dealing with your enemy has a name; it's called realism. And for the Obama administration -- in the Middle East and around the world -- it rules the day.

Villains, axis of evil and isolation are out. "Constructive actors," axis of engagement and "let's make a deal" are in.

Syria 's extended isolation isn't over because of some grand new attitude from Damascus , but in spite of it. Syrian President Bashar al-Assad appeared to patiently wait out eight years of rhetoric, sanctions and closed doors, predicting Washington would eventually see Syria 's strategic importance in the region and come knocking.

President Obama's foreign policy strategists knocked, after reaching the unhappy conclusion that the road to peace in the Middle East runs through Damascus and, ultimately, through Tehran, the capital of Iran.

Assistant Secretary of State Jeffrey Feltman, the former U.S. ambassador to Lebanon , traveled to Damascus as Gaza lay in ruins and Iran creeps toward having a nuclear weapon.

U.S. concerns about Syrian support for Hamas and Hezbollah remain, as does the desire for Syria to stop meddling in Lebanon and help stop jihadists from crossing its border into Iraq . But the "to-do" lists reminiscent of the Bush administration have been replaced by the Obama administration's new cooperative tone.

Instead of ordering Syria to kick Hamas leaders out of the country, it's "what can you do to help moderate Hamas?" And Washington is now asking Damascus to help tamper Iran 's nuclear ambitions, even as it considers engaging Tehran directly.

Shunned by the Bush administration, peace talks with Israel have been embraced by Team Obama as a clever way to jumpstart stalled Israeli-Palestinian negotiations and possibly help solve the jigsaw puzzle of problems in the Middle East .

This weekend in Turkey , which has been mediating indirect talks between Israel and Syria , Secretary of State Hillary Clinton said what Damascus has longed to hear: The importance of peace talks between Syria and Israel "cannot be overstated."

Although the official line is that Israeli-Palestinian negotiations are Washington 's primary focus, privately officials acknowledge that it is far more complex, with the Palestinians divided and Hamas barely sticking to a cease-fire with Israel .

For the U.S. , a deal between Israel and Syria is simple with a clear endgame: Israeli withdrawal from the Golan Heights in exchange for a full peace agreement with Syria . Damascus is willing to make Washington 's concerns a distant memory for the bargain basement prices of mediating an Israel-Syria peace deal.

Imad Moustapha, the Syrian ambassador to the U.S. , told me, "If the U.S. engages in a forceful way with the Israel-Syrian peace process, which doesn't conflict with its own objectives, all of these issues will disappear because they are derived from the lack of peace in the region."

Clinton has said that Feltman's trip to Damascus , and his meeting with Moustapha earlier this month, was an effort to "test the waters," and then judge Damascus 's intention to change its policies. Officials and analysts alike say that the key to that is to convince Damascus its long-term interests lie with the West, not with Iran .

That sounds like a good game plan, except that Syria wields much of its leverage in the region from its ties to groups such as Hezbollah and Hamas.

For Assad, breaking with them and Iran only weakens Syria 's regional leverage and threatens his own grip on power. But with Syria 's economy in tatters because of the global economic crisis and declining oil prices, a lifting of U.S. sanctions could provide an opening.

An improved Syria economy, coupled with U.S. security guarantees and a peace deal with Israel , could limit Iran 's influence over Damascus and in the region.

The question is whether the "common ground" Feltman said he found in Damascus is real or perceived, permanent or fleeting.

Will Syria stop intervening in Lebanon and serving as a bridge between Iran and Hezbollah? Will the flow of insurgents crossing Syria 's border into Iraq stop? The record isn't good.

A long list of U.S. officials before Feltman has left Damascus optimistic only to be disappointed by the time they got back to Washington . For Obama, it's a risky proposition that could yield huge payoffs or devastating losses.

He could transform the Middle East and move closer to the Arab-Israel peace that has eluded U.S. presidents for decades. Or he could gamble away U.S. leverage with Syria and Iran only to find he hasn't achieved much.

http://edition.cnn.com/2009/POLITICS/03/10/obama.syria.analysis

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ