ـ |
ـ |
|
|
||||||||||||||||||||
على
حماس أن تعيد تشكيل نفسها بقلم:
دافيد هيرست/الجارديان 5/6/2010 ترجمة
: قسم الترجمة في مركز الشرق
العربي لقد
اعتاد المخططون العسكريون على
استخدام لغة مصممي الحدائق. فهم
يتحدثون بشكل مثير للقلق حول
تشكيل البيئة. إنهم يتحدثون عن
وصول آلاف من المارينز الأمريكي
إلى قندهار, إنهم لا يتحدثون عن
المعركة و لكن عن العملية
القادمة. إن الشخص يتساءل من
سيقوم بتنظيم العملية
في غضون سنة. في
إسرائيل نفس الثقة التي في غير
محلها حول التخطيط العسكري كانت
موجودة في الإنزال الذي تم من
قبل مئات المغاوير على سفن تحمل
ناشطين داعمين للفلسطينيين في
منتصف الليل. و قد أعطوا إسما
لهذه العملية التي أصبحت من
أكثر العمليات فضيحة في تاريخ
القوات الإسرائيلية الخاصة
والإسم هو : عملية نسيم البحر.
إن
السؤال الذي ينشأ عن عدد الجثث
التي سقطت هو ليس ما إذا كانت
إسرائيل سوف تقوم بتشكيل البيئة,
و لكن ما إذا كان بإمكانها أن
ترد على الضغطوط التي نشأت من
خلالها. إن قواعد اللعبة قد
تغيرت: إن القوة الغاشمة لم تعد
تضمن أبدا الناتج المطلوب. إن
الأتراك وليس العرب هم الذين
حملوا الهراوات من أجل القتال
حتى نهاية الإحتلال؛ إن
الفلسطينيين ينظرون بعيدا عن
المكاتب المكيفة في رام الله من
أجل قيادة أخلاقية و يرمقون
بنظرات غاضبة غزة. أطلق على نظام
حماس الحاكم ما تريد و لكن حصار
غزة يبقى رمزا سياسيا فعالا. في
غياب انتخابات حرة, لا يوجد هناك
أي وسيلة لقراءة القش في الريح,
عدا عن القول أنه و خارج الضفة
الغربية فإن الريح تضرب في
إتجاه واحد: بعيدا عن فتح. إن أهم
قضية فلسطينية كانت موجودة في
القافلة المنكوبة رجل اسمه "رائد
صلاح" و هو أحد مؤسسي الحركة
الإسلامية في إسرائيل و هو
مناضل في القدس الشرقية و رئيس
بلدية سابق لمدينة أم الفحم
التي ينتمي إليها في الأصل, حيث
انتخب هناك بغالبية 70% من
الأصوات. إنه يقبع الآن تحت
الإقامة الجبرية في بيته داخل
إسرائيل, و لكن لو كان قد قتل في
العملية الإسرائيلية
- و قد أدعى أن الكوماندوز
الإسرائيلي قد حاولوا قتله- فإن
رايات حماس وليس فتح هي التي
سترتفع فوق أم الفحم. إن حركة
فتح التي تسيطر على السلطة
الفلسطينية هي أحد أهم الداعمين
لحصار غزة, و لازالت تدفع عشرات
الآلاف من أتباعها السابقين في
غزة بأن لا يعملوا مع الحكومة
الموجودة هناك. إن لدى
فتح مشاكل في مخيمات اللاجئين
في بيروت و جنوب لبنان أيضا. وقد
كان عباس مضطرا لأن يستدعي زعيم
فتح هناك إلى رام الله مؤخرا.
إن هناك العديد من الروايات
التي تتحدث عن سبب استبعاد
سلطان أبو العينين بعد معركة
بالسلاح الناري حصلت في عين
الحلوة أكبر مخيم للاجئين
الفلسطينيين ما بين فتح و جماعة
فلسطينية سنية متطرفة. و لكن على
أي حال فإن خسارة رجل كان يسيطر
على المخيمات لفترة طويلة تعتبر
خسارة فادحة. في
السجون الإسرائيلية و مخيمات
اللاجئين فإن فتح لم تعد تتمتع
بالسيطرة التي كانت تتمتع بها
يوما ما, و هكذا فإذا تم التوصل
إلى اتفاقية حول حدود الدولة
الفلسطينية ما بين عباس و
بنيامين نتينياهو فإن السؤال هو
ما قيمة هذا الإتفاق خصوصا إذا
أخفق في الوصول إلى مطلبين
أساسيين آخرين و هما: القدس
الشرقية و حق عودة الفلسطينين.
إن قادة بارزين من حركة حماس في
بيروت واثقون بأن المفاوضات غير
المباشرة التي بدأت برعاية
أمريكية سوف لن تقود إلى أي مكان.
و هم يقولون بأن الفجوة ما بين
أقصى ما يمكن أن يقدمه نتينياهو
و أقل ما يمكن أن يقبل به قائد
ضعيف كعباس كبيرة جدا على
التجسير. بالنسبة لحماس فإن ما
حصل لفتح في سنوات المفاوضات ال
17 غير المجدية هو درس كبير
تعلموا هم منه. إن السياسة التي
تقوم على البحث عن أضعف قيادة
فلسطينية من أجل التفاوض مع
إسرائيل هي سياسة مصيرها الفشل.
ما على الفلسطينيين أن يقوموا
به هو التوحد مرة أخرى تحت قيادة
قوية و هذا الأمر لن يتأتى إلا
من خلال البدء من جديد. إن
استعداد حماس لتولي القيادة
الفلسطينية هو مسألة أخرى. إذا
سقطت فتح من المنحدر فإن حماس لا
زالت تصف نفسها بأنها لازالت في
البداية. إن هناك تخوفا من بقاء
الحركة الإسلامية مع بعضها مع
تحولها من المقاومة إلى
المقاومة و المفاوضات. إن هناك
أخطارا في توضيح الهدف السياسي.
في الواقع فإنهم أوضحوا ثلاث
مرات بأن دولة فلسطينية ضمن
حدود 1967 و القدس الشرقية
عاصمتها و ضمان حق العودة
للاجئين الفلسطينيين أمر يمكن
أن يتم من خلال الهدنة أو قف
إطلاق النار و ليس من خلال
الإعتراف بالدولة اليهودية في
إسرائيل. و لكن
لو كان لك أن تسأل جيري آدم أو
مارتن ماكغونس عام 1985 فيما
إذا كانوا مستعدين للجلوس مع
النقابيين فيما كان يطلق عليه
الجمهوريون التجمع الجزئي
فإنهم كانوا سينظرون إليك على
أنك كافر. و لكن الأمر حصل في
نهاية الأمر, دون التخلي عن
الهدف الطويل الأمد في إيراندا
الموحدة. و إذا كانت مستعدة للعب
مثل هذا الدور فإن حماس تكون في
بداية رحلة الشين فين وحزب
المؤتمر الوطني الإفريقي حيث
الطريق طويلة قبل التوصل إلى
السلام. Hamas
must reshape itself o
David Hearst o
The Guardian, Saturday 5 June 2010 Military
planners have taken to using the language of landscape
gardeners. They talk disturbingly of shaping the
environment. Would-be Capability Browns, orchestrating
the arrival of thousands of US marines in In The
question arising from this week's body count is not
whether In the
absence of free elections, there is no way of reading
the straws in the wind, except to say that outside the
West Bank that wind is blowing in one direction: away
from Fatah. The most important Palestinian occupant of
the doomed convoy was a man called Sheikh Raed Salah,
one of the founders of the Islamic Movement in Fatah is
having trouble in the refugee camps of In the
Israeli prisons, in the refugee camps, Fatah no longer
enjoys the hold it once had, so that if a deal on the
borders of a Palestinian state were cut between Abbas
and Israel's prime minister, Binyamin Netanyahu, it
would be questionable as to what it would be worth,
especially if it fell short of the two other core
demands: East Jerusalem and the right of return of
Palestinian refugees. Senior figures in Hamas's external
leadership in Whether
Hamas is ready to assume the leadership of the
Palestinian movement is another matter. If Fatah is
falling off the cliff, Hamas still describes itself as
being on the first foothold up it. There is a concern
about keeping the Islamist movement together as it
shifts from resistance only to resistance and
negotiation. There are the dangers inherent in stating a
clear political goal. In truth, they have stated it
three times: a state within the 1967 borders, East
Jerusalem as its capital, and the right of return of
Palestinian refugees – all this framed by a hudna, or
ceasefire, not a recognition of the Jewish state of But if
you had asked Gerry Adams or Martin McGuinness in 1985
whether they would have been prepared to sit down with
unionists in what Republicans would have called a
partitionist assembly, they would have looked at you in
disbelief. It eventually happened, without the long-term
aim of a united http://www.guardian.co.uk/commentisfree/2010/jun/05/ ----------------- نشرنا
لهذه المقالات لا يعني أنها
تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً
أو جزئياً
|
ـ |
ـ |
من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ |