ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 01/01/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

إدارة أوباما تعد الخيارات من أجل مساعدة المعارضة 

السورية بصورة سرية

بقلم: جون روغن/فورين بوليسي

28/12/2011

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

مع خروج العنف  عن السيطرة في سوريا, فإن مسئولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس أوباما يحضرون بهدوء الخيارات المتعلقة بكيفية مساعدة المعارضة السورية, بما فيها الخيار الذي لم يكن مطروحا والمتعلق بإقامة منطقة حظر جوي في سوريا و التحضير لمبادرة دبلوماسية أساسية جديدة.

 

النقاد في الكابيتول هيل يتهمون إدارة أوباما بأنها بطيئة في التعامل مع التدهور الأمني السريع للوضع في سوريا. حيث قتل ما يزيد على 5000 شخص حتى الآن بحسب الأمم المتحدة. العديد من القانونيين يقولون بأن البيت الأبيض يقود مرة أخرى " من الخلف" بينما الأتراك و الفرنسيين و الجامعة العربية – التي أرسلت بعثة مراقبة إلى سوريا هذا الأسبوع- يأخذون زمام المبادرة من أجل اتخاذ مزيد من الاستراتيجبات المتقدمة من أجل الضغط على نظام الأسد. و لكن مسئولي الولايات المتحدة قالوا بأنهم يتحركون بحذر من أجل عدم زعزعة الاستقرار بشكل أكبر في سوريا و من أجل التأكد أنهم يعرفون أكثر عن الديناميكيات المعقدة في البلاد قبل الانخراط بشكل أكبر.

 

و لكن الإدارة ترى أن الوضع الحالي في سوريا غير قابل للاستمرار. فنظام بشار الأسد عبارة عن " رجل ميت يمشي" كما وصفه المسئول في وزارة الخارجية فريد هوف هذا الشهر. و هكذا فإن الإدارة الأمريكية تدرس الأمور فيما يخص هذه القضية. بعد عدة أسابيع من عدم وجود اجتماعات على مستوى رفيع لتدارس الأزمة السورية, فقد بدأ مجلس الأمن القومي بعملية غير رسمية فيما بين الوكالات المختلفة و بصورة هادئة لخلق و جمع الخيارات الممكنة لمساعدة المعارضة السورية, و قد أكد مسئولان من الإدارة هذه المعلومات.

 

هذه العملية التي يقودها ستيف سايمون كبير مديري مجلس الأمن القومي, تضم مجموعة من المسئولين المختارين من وزارة الخارجية و الدفاع و الخزينة و وكالات أخرى على صلة بالأمر. هذه المجموعة و على غير العادة صغيرة, و يعود هذا الأمر إلى الحرص على  منع تسرب أي معلومات إلى الإعلام , و الإدارة لا تستخدم العملية الاعتيادية التي تضم لجنة السياسات و لجنة النواب و لجنة المسئولين لتدارس هذا الأمر كما يقول المسئولون. و هناك  مسئول بارز آخر منخرط في النقاش هو هوف و هو من يقود الاتصالات مع المعارضة السورية و حلفاء الولايات المتحدة.

و الخيارات الموضوعة تحت الدراسة تتضمن إنشاء ممر إنساني آمن أو منطقة آمنة للمدنيين السوريين على طول الحدود التركية,  وتقديم مساعدات إنسانية للمتمردين السوريين و تقديم المساعدات الطبية للعيادات السورية و الانخراط بشكل أكبر مع المعارضة في الداخل والخارج و تشكيل مجموعة إتصال دولية أو تعيين منسق خاص للعمل مع المعارضة السورية (كما كان الحال في ليبيا) , و ذلك بحسب مسئولين كل منهما على صلة بالمحادثات و لكنهما ليسا منخرطان في الاجتماعات نفسها.

يقول أحد المسئولين "الوكالات المختلفة تبحث الآن الخيارات المتعلقة بسوريا, ولكنها لا تزال في المراحل الأولية. إن هناك العديد من الأشخاص في الإدارة يدركون بأن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار و أن هناك اعتراف داخلي بأن العقوبات الاقتصادية لن تؤدي إلى الإطاحة بالنظام السوري في المستقبل القريب".

 بعد فرض العديد من جولات العقوبات الاقتصادية على قادة النظام السوري, فإن التركيز ينصب الآن على مساعدة المعارضة بشكل مباشر. عملية الوكالات المتعددة لا زالت مستمرة و مجلس الأمن القومي قام بتكليف وزارة الدفاع بتقديم  الخيارات الممكنة في المستقبل القريب, و لكن ليس هناك أي قرار بعد. و قد أخبر أحد المسئولين فورين بوليسي  بأن الإدارة كانت حذرة إلى حد بعيد حول ما هو قادم في سوريا.

يقول أحد المسئولين " بسبب التداعيات غير المتوقعة التي تفرضها المشكلة السورية, فإن الأشخاص هنا حذرون جدا. قد تكون الانتقادات بأننا لا نقوم بما يكفي لتغيير الوضع الحالي بسبب أننا نقود من الخلف. و لكن السبب الذي يكمن وراء حذرنا هو أنك عندما تنظر إلى العواقب فإن الأمر خطير جدا".

 فراغ السلطة في البلاد و خسارة أسلحة الدمار الشامل و أزمة اللاجئين و الاضطراب على امتداد المنطقة ما هي إلا مشاكل قليلة قد تلي سقوط نظام الأسد. وفق المسئول.

و يضيف "هذه ليست ليبيا. ما يحدث في ليبيا يبقى في ليبيا, و لكن هذا الأمر لا ينطبق على سوريا. المخاطر أكبر بكثير. و الآن, فإننا نرى مخاطر عدم التحرك بصورة سريعة أكبر من مخاطر التحرك بشكل بطئ".

إن خيار إقامة ممر إنساني أمر بعيد الاحتمال بسبب أنه بحاجة إلى إنشاء منطقة حظر جوي فوق مناطق معينة من سوريا, و التي تتطلب هجمات كبيرة على الدفاعات الجوية السورية و على أنظمة السيطرة و التحكم العسكرية.

يقول مسئول آخر في الإدارة "هذا أحد الخيارات النظرية, و لكنه بعيد الاحتمال و هو أمر لا يفكر أحد فيه بجدية في الوقت الحالي".

و على الرغم من أن المعارضة منقسمة حول هذا الموضوع, إلا أن برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري دعا المجتمع الدولي بداية هذا الشهر إلى تطبيق منطقة الحظر الجوي في سوريا.

و قال غليون "هدفنا الرئيس هو إيجاد آليات لحماية المدنيين و وقف آلة القتل. نحن نقول أنه لا بد من استخدام إجراءات قوية لإجبار النظام على احترام حقوق الإنسان".

 

هل نباح الولايات المتحدة أسوأ من عضها؟

شفويا, فإن الولايات المتحدة كانت نشيطة في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي و حماية حقوق المتظاهرين السوريين, على الرغم من الافتقار إلى سياسية واضحة من أجل تحقيق هذه النتائج. وقد قال جاي كامي المتحدث باسم البيت الأبيض في 21 ديسمبر الجاري "إن الولايات المتحدة مستمرة في الاعتقاد بأن الطريقة الوحيدة للتغيير و التي يستحقها الشعب السوري هي ترك بشار الأسد للسلطة".

 

وفي يوم الثلاثاء 27 ديسمبر أشارت الإدارة إلى عمل قوي إذا لم تسمح الحكومة السورية لمراقبي الجامعة العربية بأداء عملهم. و قد قال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية "النظام السوري مستمر في مقاومة و تجاهل جهود الجامعة العربية , إن المجتمع الدولي سوف ينظر في أساليب أخرى من أجل حماية المدنيين السوريين".

 

المجلس الوطني السوري, وهو المنظمة الأساسية التي تمثل المعارضة, كانت واضحة جدا في أنها تبحث عن ما هو أكثر من الدعم الشفوي من الولايات المتحدة و المجتمع الدولي. و في ورقة سياسية مكثفة معنونة ب" منطقة آمنة للسوريين" حررها أحد أعضاء المجلس وهو أسامة المنجد, أثارت الجدل حول التدخل العسكري من قبل المجتمع الدولي لتقديم المساعدة للمدنيين السوريين.

وقد جاء في هذه الورقة " المجلس الوطني السوري يدخل الآن مرحلة حرجة في الثورة السورية حيث أن الأمل في حملة المقاومة المستمرة في وجه نظام استثنائي ووحشي أصبح أمرا أكثر قربا إلى كونه أمر انتحاري".

و لكن واشنطن غير مرتاحة في العمل  بالتنسيق مع المجلس الوطني السوري: حيث يقول المسئولون أن هناك نقصا في المصداقية في هذا المجلس, و الذي تأثر بشكل كبير بالمغتربين السوريين, و الذي يحظى بالدعم الكامل من المعارضة في الداخل. ويقول المسئولون الأمريكان أنهم حذرون من التعامل مع الجيش السوري الحر. والذي يتكون من منشقين عن الجيش السوري المحلي حيث أنهم لايريدون أن يروا على أنهم منخرطون في عمل عسكري ضد النظام, لأنهم  لايريدون أن يقوم الأسد باستخدام هذا الأمر لدعايته الخاصة, بحسب المسئولين.

 

كما أن هناك مشاكل بيروقراطية . هذا الصيف, و عندما ظهرت قضية إرسال معدات طبية طارئة لسوريا في اجتماع لوكالات متعددة, فإن خلافا حول  عدم التخصص أوقف التقدم في النقاش, و قد أخبر مسئولون فورين بوليسي أنه لم يتم إرسال أي مساعدات طبية.

 

و لهذا فإنه لحد الآن, فإن الإدارة تريد أن تسمح للجامعة العربية بمراقبة المهمة و انتظار تقريرها الذي سيقدم في 20 يناير. و قد قال المسئولون أن الإدارة تأمل في استخدام التقرير من أجل البدء في مبادرة دبلوماسية جديدة في نهاية يناير في مجلس الأمن من أجل إدانة الأسد و التشريع للمساعدات المباشرة للمعارضة.

 

و قد اعترف المسئولون بأن المبادرة الجديدة قد تفشل بسبب الدعم الروسي لنظام الأسد. إذا حصل هذا الأمر, فإن الإدارة قد تعمل مع حلفائها مثل فرنسا و تركيا من أجل خلق المبررات الخاصة لتدخل إنساني غير عسكري في سوريا, اعتمادا على الأدلة التي يقدمها تقرير الجامعة العربية و تقارير مستقلة أخرى حول خروقات الأسد لحقوق الإنسان. هذه العملية قد تستغرق أسابيعا, و هذا يعني أن المساعدات العينية من قبل الولايات المتحدة للمعارضة السورية لن تتدفق قبل نهاية فبراير أول بداية مارس. من هنا و حتى تلك اللحظة, فإن مئات أو حتى آلافا من الأشخاص من الممكن أن يقتلوا.

 

كما أن هناك عدم اتفاق داخل الإدارة حول ما إذا كانت بعثة الجامعة العربية ذات مصداقية أو موضوعية.

 

يقول أحد مسئولي الإدارة "هذا أمر عربي في هذه اللحظة, و الجامعة العربية تظهر مبادرة حقيقية لأول مرة منذ وقت طويل"

 

ويقول مسئول آخر لا يعمل بشكل مباشر في القضية السورية "مهمة المراقبة للجامعة العربية مجرد مسرح كابوكي –مسرح ياباني يمارس فيه التنكر- إننا نضع توقعات عالية للتدخل كوسيلة للحفاظ على الوضع الراهن, وهو ما يعني عدم القيام بشئ.

 

يقول أندرو تابلر الزميل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى بأن الإدارة كانت تنظر إلى الكيفية التي أصبحت فيها المعارضة مسلحة على حين غرة. إن رسالة الإدارة كانت في الطلب من المعارضة الحفاظ على سلمية الثورة, و لكن تلك السفينة قد أبحرت  وانتهى الأمر الآن.

و يضيف "إن لدينا سياسة قوية في عدم التعامل مع الجيش السوري الحر بشكل مباشر, بسبب أنه من المتفق عليه في وقت سابق على أن المتظاهرين السلميين لديهم اليد العليا على النظام و أنهم كانوا قادرين بشكل أكبر على تشجيع الانشقاق, ولكن لم يكن هناك ضوء واضح في النهاية حول استراتيجية الاحتجاج السلمي. إننا نفترض, وبشكل خاطئ, بأن استراتيجيات المقاومة المدنية التي استخدمت في مصر و في تونس كانت معتمدة لدى المعارضة السورية, و هو ما لم يحدث". 

إن لدى الكثير من الخبراء في واشنطن شكوكا عميقة حيال مهمة المراقبة التي تقوم بها الجامعة العربية. لسبب واحد, و هي أنها تقاد من قبل ضابط سوداني متهم بإنشاء ميليشيات عربية عاثت فسادا في دارفور. إضافة إلى أن العديد من الخبراء يشكون في أن ال 150 مراقبا الذين سيتواجدون في سوريا يمكن أن يغطوا الأعداد الكبيرة من المظاهرات و أن يراقبوا بلدا كبيرا كسوريا.

 

كما أن نظام الأسد اتهم بأنه يقوم بتخريب مهمة المراقبة من خلال نقل المعتقلين السياسيين إلى مواقع عسكرية  غير خاضعة لرقابة المفتشين, و إعادة نشر الدبابات بعيدا عن المدن و ذلك عند حضور المراقبين , و تغيير زي رجال الجيش إلى زي الشرطة من أجل التعتيم على دور الجيش في قمع المتظاهرين.

 

يقول توني باردان وهو زميل في منظمة المحافظين للدفاع و الديمقراطيات "يبدو أنه من المخاطرة بالنسبة للولايات المتحدة في أن تقوم بوضع كل ما لديها في تلك المهمة. لم يكن هناك أي آليات جدية لكي تكون مبادرة قوية".

وقد قال باردان بأن مهمة المراقبة العربية قد أعطت الأسد الوقت و المجال للمناورة, و قدمت لروسيا مزيدا من المبررات لتأخير أي عمل دولي ضد سوريا, و الآن فإنك تفهم لماذا دعم الروس السوريين للقبول بالمراقبين, فهذا الأمر يسمح للسوريين في تأخير أي ظهور لتوافق الآراء".

 وقد قال بريان كاتوليس وهو زميل في مركز التقدم الأمريكي بأن الإدارة تحاول موازنة قيمة حماية المدنيين مع مصالح محاولة التأكد من إجراءات الاستقرار في سوريا.

 

و أضاف "إن أهم شيئ هو مشاورات مكثفة مع العديد من الحلفاء الدوليين.  وهذا أمر آخر بالنسبة للإدارة, و عندما يأتي التغيير لسوريا , فإن على السوريين التقاطه".

 

المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور رفض الرد على الطلب له بالتعليق على هذه الأمور.

 

Obama administration secretly preparing options for aiding the Syrian opposition

Posted By Josh Rogin   Wednesday, December 28, 2011 - 9:38 PM     Share

As the violence in Syria spirals out of control, top officials in President Barack Obama's administration are quietly preparing options for how to assist the Syrian opposition, including gaming out the unlikely option of setting up a no-fly zone in Syria and preparing for another major diplomatic initiative.

Critics on Capitol Hill accuse the Obama administration of being slow to react to the quickening deterioration of the security situation in Syria , where over 5,000 have died, according to the U.N. High Commissioner for Human Rights. Many lawmakers say the White House is once again "leading from behind," while the Turks,  the French, and the Arab League -- which sent anobserver mission to Syria this week - take the initiative to pursue more aggressive strategies for pressuring the Assad regime. But U.S. officials said that they are moving cautiously in order to avoid destabilizing Syria further, and to make sure they know as much as possible about the country's complex dynamics before getting more involved.

But the administration does see the status quo in Syria as unsustainable. The Bashar al Assadregime is a "dead man walking," State Department official Fred Hof said this month. So the administration is now ramping up its policymaking machinery on the issue. After several weeks of having no top-level administration meetings to discuss the Syria crisis, the National Security Council (NSC) has begun an informal, quiet interagency process to create and collect options for aiding the Syrian opposition, two administration officials confirmed to The Cable.

The process, led by NSC Senior Director Steve Simon, involves only a few select officials from State, Defense, Treasury, and other relevant agencies. The group is unusually small, presumably to prevent media leaks, and the administration is not using the normal process of Interagency Policy Committee (IPC), Deputies Committee (DC), or Principals Committee (PC) meetings, the officials said. Another key official inside the discussions is Hof , who is leading the interactions with Syrian opposition leaders and U.S. allies.

The options that are under consideration include establishing a humanitarian corridor or safe zone for civilians in Syria along the Turkish border, extending humanitarian aid to the Syrian rebels, providing medical aid to Syrian clinics, engaging more with the external and internal opposition, forming an international contact group, or appointing a special coordinator for working with the Syrian opposition (as was done in Libya), according to the two officials, both of whom are familiar with the discussions but not in attendance at the meetings.

"The interagency is now looking at options for Syria, but it's still at the preliminary stage," one official said. "There are many people in the administration that realize the status quo is unsustainable and there is an internal recognition that existing financial sanctions are not going to bring down the Syrian regime in the near future."

After imposing several rounds of financial sanctions on Syrian regime leaders, the focus is now shifting to assisting the opposition directly. The interagency process is still ongoing and the NSC has tasked State and DOD to present options in the near future, but nothing has been decided, said the officials - one of whom told The Cable that the administration was being intentionally cautious out of concern about what comes next in Syria .

"Due to the incredible and far-reaching ramifications of the Syrian problem set, people are being very cautious," the official said. "The criticism could be we're not doing enough to change the status quo because we're leading from behind. But the reason we are being so cautious is because when you look at the possible ramifications, it's mindboggling."

A power vacuum in the country, loose weapons of mass destruction, a refugee crisis, and unrest across the region are just a few of the problems that could attend the collapse of the Assad regime, the official said.

"This isn't Libya. What happens in Libya stays in Libya , but that is not going to happen in Syria . The stakes are higher," the official said. "Right now, we see the risks of moving too fast as higher than the risks of moving too slow."

The option of establishing a humanitarian corridor is seen as extremely unlikely because it would require establishing a no-fly zone over parts of Syria , which would likely involve large-scale attacks on the Syrian air defense and military command-and-control systems.

"That's theoretically one of the options, but it's so far out of the realm that no one is thinking about that seriously at the moment," another administration official said.

Although the opposition is decidedly split on the issue, Burhan Ghalioun, the president of the Syrian National Council, earlier this month called on the international community to enforce a no-fly zone in Syria .

"Our main objective is finding mechanisms to protect civilians and stop the killing machine," said Ghalioun. "We say it is imperative to use forceful measures to force the regime to respect human rights."

 

Is the U.S. bark worse than its bite?

Rhetorically, the administration has been active in calling for Syrian President Bashar al-Assad to step aside and protecting the rights of Syrian protesters, despite the lack of clear policy to achieve that result. "The United States continues to believe that the only way to bring about the change that the Syrian people deserve is for Bashar al-Assad to leave power," White House spokesman Jay Carney said on Dec. 21.

On Tuesday, Dec. 27, the administration hinted at stronger action if the Syrian government doesn't let the Arab League monitors do their work. "If the Syrian regime continues to resist and disregard Arab League efforts, the international community will consider other means to protect Syrian civilians," State Department spokesman Mark Toner said in a statement.

The Syrian National Council (SNC), the primary organization representing the opposition, has been very clear that it is seeking more than rhetorical support from the United States and the international community. An extensive policy paper titled, "Safe Area for Syria ," edited by SNC member Ausama Monajed, laid out the argument for armed intervention by the international community to aid Syrian civilians.

"The Syrian National Council (SNC) is entering a critical phase in the Syrian revolution whereby the hope of a continued campaign of passive resistance to an exceptionally brutal and unrestrained regime is becoming more and more akin to a suicide pact," the paper stated.

But Washington is uncomfortable acting in concert with the SNC: Officials say there is a lack of confidence that the SNC, which is strongly influenced by expatriate Syrians, has the full support of the internal opposition. U.S. officials are also wary of supporting the Syria Free Army, made up of Syrian military defectors and armed locals, as they do not want to be seen as becoming militarily engaged against the regime -- a story line they fear that Assad could use for his own propaganda, officials said.

There is also some internal bureaucratic wrangling at play. This summer, when the issue of sending emergency medical equipment into Syria came up in a formal interagency meeting, disputes over jurisdiction stalled progress on the discussion, officials told The Cable. No medical aid was sent.

So for now, the administration is content to let the Arab League monitoring mission play out and await its Jan. 20 report. The officials said that the administration hopes to use the report to begin a new diplomatic initiative in late January at the U.N. Security Council to condemn Assad and authorize direct assistance to the opposition.

The officials acknowledged that this new initiative could fail due to Russian support for the Assad regime. If that occurs, the administration would work with its allies such as France and Turkey to establish their own justification for non-military humanitarian intervention in Syria , based on evidence from the Arab League report and other independent reporting on Assad's human rights abuses. This process could take weeks, however, meaning that material assistance from the United States to the Syrian opposition probably wouldn't flow at least until late February or early March. Between now and then, hundreds or even thousands more could be killed.

There is also disagreement within the administration about whether the Arab League observer mission is credible and objective.

"This is an Arab issue right now, and the Arab League is really showing initiative for the first time in a long time," said one administration official.

"[The Arab League monitoring mission] is all Kabuki theatre," said another administration official who does not work directly on Syria. "We're intentionally setting the bar too high [for intervention] as means of maintaining the status quo, which is to do nothing."

Andrew Tabler, a fellow at the Washington Institute for Near East Policy, said that the administration was caught off-guard by how the opposition became militarized so quickly. The administration's message had been to urge the opposition to remain peaceful, but that ship has now sailed, he said.

"We have a pretty strong policy of not engaging the Syria Free Army directly, because earlier it was agreed that peaceful protesters had the moral high ground over the regime and were more able to encourage defections," he said. "But there was no clear light at the end of that peaceful protest strategy. We assumed, incorrectly, that the civil resistance strategies used in Egypt and Tunisia were being adopted by the Syrian opposition, but that didn't happen."

Most experts in Washington have a deep skepticism toward the Arab League monitoring mission. For one thing, it is led by a Sudanese general who has been accused of founding the Arab militias that wreaked havoc in Darfur . Also, many doubt that 150 monitors that will eventually be in Syria can cover the vast number of protests and monitor such a large country.

The Assad regime has also been accused of subverting the monitoring mission by moving political prisoners to military sites that are off-limits to monitors, repositioning tanks away from cities only when monitors are present, and having soldiers pose as police to downplay the military's role in cracking down on the protesters.

"It seems awfully risky for the U.S. to be putting its chips all in on that mission," said Tony Badran, a research fellow with the conservative Foundation for Defense of Democracies. "There never was a serious mechanism for it to be a strong initiative."

Badran said that the Arab League monitoring mission just gives the Assad regime time and space to maneuver, and provides Russia with another excuse to delay international action on Syria.

"Now you understand why the Russians pushed the Syrians to accept the monitors," he said. "It allows the Syrians to delay the emergence of consensus."

Brian Katulis, a senior fellow at the Center for American Progress, said the administration is trying to balance the value of protecting civilians with the interests of trying to ensure a measure of stability in Syria .

"The biggest thing is extensive consultation with as many international allies as possible. That's another feature of this administration," said Katulis. "And when change does come to Syria , the Syrians have to own it."

National Security Council spokesman Tommy Vietor did not respond to requests for comment.

http://thecable.foreignpolicy.com/posts/2011/12/28/obama_admini

stration_secretly_preparing_options_for_aiding_the_syrian_opposition

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ