ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 25/11/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

وقف إطلاق النار في غزة: 

نفوذ سوريا المتقلص يظهر الآن 

بقلم: إيان بلاك/الجارديان

22/11/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

لا أحد يستطيع أن يراهن على مدى صلابة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و الفلسطينيين. و لكن القتال في غزة سلط الضوء على أحد أكثر المتغيرات الأساسية في الشرق الأوسط وهو تقلص نفوذ سوريا العالقة في حرب دموية لا يمكن وقفها.

إذا كان محمد مرسي, الرئيس المصري, يرفل بثياب المجد والفرح كونه وسيط لا يمكن التخلي عنه ما بين حماس و إسرائيل, فإن نظيره في دمشق, بشار الأسد, يبدو و كأنه رجل من الماضي.

لقد ركزت وسائل الإعلام السورية الرسمية الضوء بشكل مكثف على الهجوم الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة. و لكن النقاد العرب قاموا بعمل بعض الحسابات القاتمة : في الأيام الثمانية لعملية عمود السحاب قامت إسرائيل بقتل 160 فلسطيني. وفي نفس هذه الفترة, قامت القوات السورية بقتل 817 مدني و أصابت الآلاف. يوم الاثنين الماضي لوحده, كما تقول المعارضة تم قتل 150 سوريا.

قناة العربية المملوكة للسعودية, أشارت للمعايير المزدوجة بشكل لطيف و ذلك عندما اقتبست كلاما من حاخام إسرائيلي قال علنا فيه أن على جيش بلاده أن "يتعلم من السوريين كيف يذبح و يسحق العدو".

إن أي إحساسا بأن أزمة غزة أدت إلى تحويل الاهتمام العالمي عن سوريا كان إحساسا قصير العمر.

رسميا, فإن سوريا كانت في الصف الأول في المواجهة مع إسرائيل لمدة 64 عاما, حيث خسرت مرتفعات الجولان عام 1973, و الحرب الثانية من بين الحروب الشاملة الثلاثة و قد تواجهت مع إسرائيل عدة مرات في لبنان. قبل 5 سنوات, قامت إسرائيل بقصف مفاعل نووي مشبوه شمال سوريا.

كما أن الجيران كانوا "أفضل الأعداء". لقد فضل قادة إسرائيل الأسد و والده حافظ بسبب أنهم كانوا يشكلون "الشر الذي عرفناه" الذي حافظ على السلام في الجولان, و جبهة هادئة حتى اندلاع الاضطرابات الأخيرة و ما سببته الانتفاضة والمخاوف أيضا من السلاح النووي الذي قد يقع في أيدي المتمردين. كما أن سوريا أمضت 8 سنوات من المفاوضات مع إسرائيل, و ذلك على الرغم من أنهم فشلوا في التوصل إلى اتفاقية.

و لكن الدولة التي اعتادت أن تصف نفسها بأنها "قلب العروبة النابض" كانت أيضا عضوا في محور الممانعة, و حليفا لإيران و داعما لحماس و حزب الله في لبنان. لقد تخلت حماس مؤخرا عن مقراتها في دمشق هذا العام, حيث أنها لم تكن قادرة على الوقوف بين متناقضات مطالب الفلسطينيين بالحرية و القمع الوحشي للثورة السورية. في بداية نوفمبر, قامت قوات الأمن السورية بإغلاق مكاتب حماس في دمشق.

خالد مشعل, أشهر قادة حماس, يحل حاليا ضيف شرف في مصر و قطر, الأعداء اللدودين للأسد. حماس, و على الرغم من أنها لا زالت تعتبر منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي و إسرائيل, إلا أنها صديق أكثر تفضيلا و احتراما و تأثيرا بالنسبة للعرب من الأسد هذه الأيام.

هناك بعض الفصائل الفلسطينية الصغيرة التي لا زالت موجودة في دمشق. أحد هذه المنظمات هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة والتي ادعت مسئوليتها عن تفجير الحافلة يوم الأربعاء في تل أبيب. الفلسطينيون الذين يعيشون في سوريا عانوا إضافة للسوريين خلال الانتفاضة ذات ال 20 شهرا.

إن الأسد مشغول إلى أبعد الحدود بالحفاظ على وجوده. و لكنه ليس الزعيم العربي الوحيد الذي يتعرض للتهميش. حسن نصرالله, الأمين العام لحزب الله, لم تكن حرب غزة أمرا جيدا بالنسبة له, حيث أنه بارك حماس و لكنه لم يقم بأي شيء لمساعدتها,و لفت النظر إلى حقيقة أن منظمته لم تطلق أي من صواريخها التي تعد بالآلاف على إسرائيل منذ حرب لبنان عام 2006. "مقاومة" نصرالله تعرضت للتشوه بشدة بسبب دعمه للأسد. يعتقد بعض المحللين أن نصرالله لربما يحافظ على قوته في حال هاجمت إسرائيل إيران.

بالقرب من غزة, فإن أحد كبار الخاسرين هو محمود عباس, زعيم منظمة التحرير الفلسطينية و رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله. إن مشكلة عباس ليست جديدة و لكنها تعمقت من خلال الحرب ضد إسرائيل التي خاضها خصومه من الإسلاميين, و قد ادعى النصر بدرجة معينة من المعقولية.

كما أنه لفت النظر إلى عدم الجدوى منه إلى درجة اتهامه بأنه و على الرغم من أنه قريب جدا من إسرائيل إلا أنه  فشل في انتزاع أي تنازل منها.

كل ذلك يدل على أن حقائق الشرق الأوسط القديم قد اختفت بينما لا زال الشكل الدقيق للنظام الإقليمي الجديد يظهر شيئا فشيئا.

 

Gaza ceasefire: Syria 's shrinking influence now exposed

Ian Black

guardian.co.uk, Thursday 22 November 2012 20.41 GMT

No one is taking bets on how solid the ceasefire between Israel and the Palestinians will prove to be. But the Gaza conflict has highlighted one apparently permanent change in the Middle East – the shrinking influence of Syria, stuck in a bloody and unstoppable war.

If Mohamed Morsi, the Egyptian president, is now basking in glory as the indispensable mediator between Hamas and Israel , his counterpart in Damascus , Bashar al-Assad, looks distinctly like yesterday's man.

Syrian state media focused intensely on Israel 's onslaught against the Palestinians in Gaza . But Assad's Arab critics have been doing some bleak calculations: in the eight days of Operation Pillar of Defence 160 Palestinians were killed by Israel . In the same period, Syrian forces killed 817 civilians and injured thousands. Last Monday alone, says the opposition, 150 Syrians died.

Al-Arabiya, the Saudi-owned TV channel, drove home the point about double standards nicely by quoting an Israeli rabbi who publicly urged his army to "learn from the Syrians how to slaughter and crush the enemy."

Any sense that the Gaza crisis was providing a handy diversion from the global attention to Syria was shortlived.

Officially, Syria has been in the front line of confrontation with Israel for 64 years, losing the Golan Heights in 1973, the second of three full-scale wars, and repeatedly clashing with Israel in Lebanon . Five years ago, Israel bombed a suspected nuclear reactor in northernSyria.

the neighbours have also been "the best of enemies." Israeli leaders preferred Assad and his father Hafez as the "devils they knew" who kept the peace on the Golan, a quiet front until the recent spillover from the uprising and fears that chemical weapons might fall into the hands of rebels. Syria also spent eight years negotiating with Israel , though they failed to reach agreement.

But the country that used to describe itself as the "beating heart of Arabism" has also been a leading member of the "axis of resistance" – an ally of Iran and patron of Hamas and Hezbollah in Lebanon . Hamas finally abandoned its Damascus headquarters this year, unable to stand the contradiction between demands for Palestinian freedom and the brutal suppression of the Syrian uprising. In early November, the Syrian security authorities closed the Hamas offices.

Khaled Meshal, its best known leader, is now an honoured guest in Egypt and Qatar , Assad's sworn enemy. Hamas, though still shunned as a terrorist group by the US , the EU and Israel , has far more respectable, and influential, Arab friends than Assad these days.

Smaller Palestinian factions are still based in Damascus . One is the Popular Front for the Liberation of Palestine: General Command which claimed responsibility for Wednesday's bus bombing in Tel Aviv. But Palestinians living in Syria have suffered along with Syrians during the 20-month uprising.

Assad is preoccupied with his own survival. But he is not the only Arab leader facing marginalisation. Hassan Nasrallah, the secretary general of Hezbollah, has not had a good Gaza war either, praising Hamas but doing nothing to help it – and drawing attention to the fact that his organisation has not launched any of its thousands of missiles at Israel since the 2006 Lebanon conflict. Nasrallah's "resistance" credentials have also been badly tarnished by his support for Assad. Nasrallah may, some analysts believe, be keeping his powder dry in case Israel attacks Iran .

Nearer to Gaza , another big loser is Mahmoud Abbas, the PLO leader and president of the Ramallah-based Palestinian authority. Abbas's problem is not new but has been exacerbated by a war against Israel in which his Islamist rivals have, with a degree of plausibility, claimed victory.

It has also highlighted his irrelevance and exposed him to the charge that he is simultaneously too close to Israel while failing to extract any concessions from it.

It is all evidence that old Middle Eastern certainties are disappearing while the precise shape of a new regional order has yet to emerge.

http://www.guardian.co.uk/world/2012/nov/22/gaza-conflict-syria-influence

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ