ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 04/12/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

لا يمكن لروسيا أن تغسل يدها من الدم السوري 

التحرير/مجلة الناشيونال

4/12/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

إلى متى سوف تستمر روسيا في دعم النظام الدموي الفاقد للشرعية في سوريا؟ هذا السؤال كان له الأولوية القصوى على جدول الأعمال البارحة في اسطنبول, حين التقى فلاديمير بوتين, رئيس روسيا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

من السهل تخيل السيد أردوغان وهو يقول :"لمدة 18 شهرا و انتم توفرون الغطاء السياسي لبشار الأسد و هو يقوم بشكل ممنهج باستهداف الأطفال و المدنيين حينما كان يقمع ما بدأ كمظاهرات و من ثم تحول إلى ثورة و الآن إلى حرب أهلية. لقد قدمتم له الحماية من أي عمل دولي من خلال الأمم المتحدة, و تسامحتم عن تجاوزاته و حاولتم أن ترسلوا له المروحيات و أجهزة الرادار و الأسلحة الممكنة. وحتى أنكم قمتم بطابعة أوراقه النقدية, و ذلك بعد أن أوقف الاتحاد الأوروبي شركة نمساوية كانت تقوم بطباعتها في السابق.

و لربما سوف يكمل أردوغان :"و بينما كنتم تقومون بذلك, كان النظام السوري يعرض المجتمع السوري و اقتصاد البلاد و البنية التحتية إلى أكبر قدر من الدمار. كما أن العنف الطائفي والذهبي أصبح يتسلل إلى الدول المجاورة, بما فيها تركيا.

.و لربما يقول :"لو أرسلتم الإشارة الصحيحة إلى النخبة السورية, منذ 16 شهرا مضت على الأقل, فإن النظام كان سوف يبقى دون أصدقاء, و لربما كان سوف يضطر إلى السماح بعمل الإصلاحات أو حتى تغيير الزعيم. كل ما جرى كان من الممكن تفاديه. و لكن الآن فإن ربيبيك المدلل أصبح في مراحله النهائية. إن الثوار يقتربون, و الأسد سوف يهرب أو يموت. متى سوف تقومون بالأمر الصحيح؟".

في الواقع, فإن السيد أردوغان قد لا يكون بهذه بالصراحة التي نتصورها؛ إن تركيا لا زالت بحاجة إلى المزيد من الغاز الطبيعي الروسي هذا الشتاء. و لكن الشعب في سوريا, و في العالم, يوجه نفس الكلام للروس, و الآن فإن مستشاري أوباما نفسه قد يكونون قد انضموا إلى نفس الجوقة.

من خلال دعمه لنخبة الأسد, فإن روسيا قامت و بصورة سيئة بتدمير سمعتها في العالم العربي, الذي يشعر أن المأساة السورية تتعمق أكثر فأكثر. و لكن السيد بوتين أوقع نفسه في الفخ. هذا الأسبوع دعا السيد غينيدي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إلى مزيد من "الحوار الوطني" يقود إلى تسوية سياسية في سوريا. لقد كان هذا هو خط روسيا الثابت, و الذي يعني من الناحية العملية أنه لن يقدم أي شيء مفيد.

إن التوصل إلى تسوية مع نظام الأسد أصبح أمرا بعيد المنال؛ لقد تعرض الكثير الكثير من السوريين للتعذيب أو القتل؛ و لا يمكن لأقاربهم المفجوعين أن يتحاورا مع الأسد.

إن هناك موقفا روسيا مأساويا أيضا: لو استخدم السيد بوتين رافعة موسكو مع حكومة دمشق منذ 15 أو 18 شهرا, من خلال الضغط على النظام بصورة حقيقية, لربما كان بالإمكان تجنب الكثير من المأساة في سوريا. إن بشار الأسد ليس هو المذنب الوحيد في كل ما جرى. 

 

Russia cannot wash its hands of Syrian blood

National Editorial

Dec 4, 2012         

How much longer will Russia continue to prop up the discredited and bloodstained regime in Syria ? That question was surely high on the agenda yesterday in Istanbul , where Vladimir Putin, the president of Russia , conferred with the Turkish prime minister, Recep Tayyip Erdogan.

It is easy to imagine what Mr Erdogan might have said: "For over 18 months you have given comfort and political cover to Bashar Al Assad as he has systematically targeted children and civilians while repressing first protests, then a revolt, and now open civil war. You have sheltered him from international action through the UN, tolerated his excesses, tried to send him helicopters and radar gear and possibly weapons. You are even printing his banknotes, after EU sanctions stopped the Austrian company that used to make them.

"And while you do this," Mr Erdogan might have continued, "the regime has subjected Syrian society, and the country's economy and infrastructure, to ever-growing damage. And the factional and sectarian violence is leaking into neighbouring countries, including Turkey .

"If you had sent the right signal to Syria's elite, say 16 months ago, then the regime, left friendless, would have been compelled to permit reforms or even change leaders. All this could have been averted. But now your protégé is at the end of the line. The rebels are closing in, and the Assads will have to flee or die. When are you going to do the right thing?"

In reality, Mr Erdogan may not have been as blunt as we like to imagine; Turkey needs more Russian natural gas this winter, for one thing. But the people of Syria , and of the world, are saying the same thing to the Russians, and by now Mr Putin's own advisers may be in the chorus as well.

By its support for the Assad elite, Russia has badly damaged its own reputation in the Arab world, which feels Syria 's agony deeply. But Mr Putin has trapped himself. This week Gennady Gatilov , Russia 's deputy foreign minister, called yet again for "broad national dialogue" leading to a political settlement in Syria . This has been Moscow 's consistent line, which in practice means doing nothing meaningful.

The time for compromise with the Assad regime is long gone; far too many Syrians have been tortured or murdered; their grieving kinsmen cannot compromise with the killers.

There is tragedy in Russia 's stance, too: if Mr Putin had used Moscow 's leverage with the Damascus government 15 or 18 months ago, by really pushing the Assad regime, much of Syria 's agony might have been averted. Bashar Al Assad is not the only culprit in all this.

http://www.thenational.ae/thenationalconvers

ation/editorial/russia-cannot-wash-its-hands-of-syrian-blood

 

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ