ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 16/12/2012


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

على الولايات المتحدة أن تخاطر بالمزيد لدعم معارضي الأسد 

التحرير/بلومبيرغ

14/12/2012

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

الصراع في سوريا يتحول وبصورة سريعة ليس إلى مجرد تحرك لإسقاط النظام, و لكن إلى صراع من أجل منع تنظيم القاعدة من إنشاء قاعدة  له في دولة فاشلة في قلب الشرق الأوسط.

الولايات المتحدة و حلفاؤها أصبحوا يتفاعلون مع الأحداث بصورة أكثر نشاطا مع تحرك الأمور بصورة سريعة على الأرض. و مع ذلك فإن إدارة أوباما لا زالت حذرة بعد 22 شهر من القتال و وصول عدد القتلى إلى ما يقرب من 50000.

الآن, فإن هنالك المزيد من القواعد العسكرية تقع في أيدي المعارضة و مخابرات الولايات المتحدة تقول بأن النظام اليائس يقوم باستخدام صواريخ السكود ضد المتمردين, و أن نهاية حكم الرئيس بشار الأسد, إن لم يكن الحرب نفسها, قد اقتربت من نهايتا. حتى روسيا, التي كانت من أقوى المدافعين عن الأسد, اعترفت أن المعارضة قد تكسب.

ليس لدى الولايات المتحدة أي رغبة للتورط في حرب شرق أوسطية أخرى, و ذلك على الرغم من أن الالتزام الأمريكي الأكبر – وهو الدور الذي يُرى و يتم الشعور به في سوريا-  سوف يكون مطلوبا لتشكيل الناتج في سوريا.

قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع بالاعتراف بالتحالف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية, يعتبر كما قال خطوة كبيرة. هذه الخطوة فقد فتح الباب أمام مزيد من الإجراءات الحاسمة, مثل تحول التحالف إلى حكومة في الخارج. وقد تبع الاعتراف مباركة الولايات المتحدة العلنية بتوحيد المجلس العسكري الأعلى للمعارضة, و تضمين جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة ضمن المنظمات الإرهابية, و التي تقاتل النظام أيضا.

بأخذها مع بعضها البعض,فإن هذه التحركات تمهد الطريق للولايات المتحدة و حلفائها في تركيا دول الخليج و أوروبا للعمل بشكل أكثر مباشرة مع المعارضة. إن التفكير المطروح هنا هو أنه دون وجود وسيلة للحل السياسي في سوريا حالما يذهب الأسد, فإن الصراع يمكن أن يتطور إلى حرب ميليشيات على الطراز اللبناني – تتضمن الإسلاميين و السنة العلمانيين و العلويين و الأكراد - بوجود أو دون وجود منطقة حظر طيران أو حملة قصف. تحت مثل هذه الظروف, فإن جيش الأسد سوف يظهر على أنه الميليشيا الأفضل تدريبا و استعدادا للوصول إلى السلطة.

إن إنشاء قيادة عسكرية تجعل من الأسهل القيام بتزويد المتمردين التي تريد الولايات المتحدة تزويدهم بالمال من أجل شراء السلاح و التدريب. إن تصنيف جبهة النصرة كمنظمة إرهابية تجعل من الواضح بأن دعم الولايات المتحدة مشروط و أن القاعدة لا يمكن أن تكون شريكا شرعيا في الصراع. قبل شهر فقط, و بحسب تقرير قدمه المحلل آرون لوند, فإن المجموعات الإسلامية المتطرفة مثل النصرة كانت مجرد مجموعات هامشية. و لكنهم الآن قوات المعارضة في الصف الأول.

و هذا هو السبب الذي دعا الإخوان المسلمين و قادة الجيش السوري الحر إلى إدانة تصنيف جبهة النصرة. إن هذه المجموعة هي إحدى أكثر مجموعات قوات المتمردين فعالية و هي من أكثرها حصولا على الشعبية, و ذلك بسبب أنه و على خلاف بعض الميليشيات غير الإسلامية, فإن عناصرها لا يرتكبون عمليات السرقة و النهب. لقد أعلنت المعارضة أن يوم الجمعة 14 ديسمبر سوف يكون تحت شعار "جميعنا جبهة النصرة".

الخطوات التي اتخذت في الأيام السابقة كانت ذات مغزى في واشنطن, و لكن من وجهة نظر المتمردين في سوريا (و بالتالي بالممارسة) فإن هذه الخطوات لا تعني شيئا. إن الولايات المتحدة بعيدة كل البعد عن الصراع لكي تقف لتخبر السوريين أي من القادة السياسيين يجب عليهم أن يعترفوا بهم, و أي من القادة العسكريين عليهم أن يتبعوا و أي من المقاتلين يجب أن يرفضوهم.

لكي تحظى بالنفوذ في سوريا, الآن وبعد الحرب, فإن على الولايات المتحدة أن تخاطر بشكل أكبر. إننا مستمرون في الاعتقاد بأن التدخل العسكري المباشر سوف يؤتي نتائج عكسية. بدلا من ذلك, فإن اللحظة الآن مناسبة لفرض مزيد من الضغوط على روسيا لتغير موقفها و تدعم الجهود المبذولة في مجلس الأمن لوقف الحرب. إن منافع دعم الأسد آخذة في التلاشي, و قد تكون روسيا جاهزة لتنقذ دورا ما في سوريا ما بعد الأسد. 

إن الولايات المتحدة بحاجة إلى التزام أكبر بتقديم المزيد من النقود, إضافة إلى التدريب على السلاح لوحدات مختارة من المعارضة, تتضمن أسلحة مضادة للمدرعات و للطائرات. إن بعض المتمردين يمتلكون فعلا هذه الأسلحة, و ذلك بعد أن استولوا عليهم من الجيش أو حصلوا عليهم من داعمين خارجيين.

إن حكومة في الخارج دون تمويل للحصول على نتائج على الأرض سوف يكون أمرا أسوأ من سيئ. و بالمثل, فإن وحدات الجيش الحر الصغيرة من غير المحتمل أن تتبع أي جهة لا تقدم لهم المال و السلاح. و إذا, جاءت هذه المصادر, كما هو الحال حاليا, من قطر و السعودية فقط, فإن الإسلاميين سوف يواصلون التصدر وسوف يكونون المستفيد الأكبر.

كما أن المال مطلوب لتقديم المساعدات و الخدمات الأساسية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون. قيادة المتمردين في المنفى سوف تكون متصلة مع الشعب السوري الذي عانى طويلا,  فقط إذا كان في مقدورها تقديم هذه الخدمات.

بعض الأموال و دون شك سوف تسرق أو سوف تبذر. كما أن الأسلحة النوعية القادمة بتمويل و تدريب من الولايات المتحدة يمكن أن تذهب إلى الإسلاميين المعادين لأمريكا. هذه مشاكل يجب التعامل معها, و ذلك من خلال تمكين قوات المعارضة داخل سوريا و التي بإمكان الولايات المتحدة العمل معها ما أن ينتهي القتال.

لقد التزمت الولايات المتحد لحد الآن بتقديم مبلغ 210 مليون دولار لسوريا, و قد أضافت 14 مليون أخرى هذا الأسبوع في مؤتمر أصدقاء سوريا في المغرب. يبدو هذا مالا حقيقيا, حتى تعلم أن تركيا لوحدها قامت بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لما يقدر من 200000 لاجئً سوريا باستضافتها الآن. إن هناك 2.5 مليون لاجئ آخر مشردين داخل سوريا و هم بحاجة ماسة للمساعدات. إن إستراتيجية القيادة من الخلف التي تتبعها إدارة أوباما صممت من أجل حماية مصالح الولايات المتحدة دون التزام بقوات عسكرية. حتى مضاعفة المبلغ مرتين أو ثلاثة يبدو قليلا جدا بالمقارنة مع التريليون دولار أمريكي التي أنفقت في العراق.

ما لم يكن هناك انخراط ملموس بشكل أكبر من قبل الولايات المتحدة و حلفائها, فإنه من الصعب رؤية كيفية نجاح صانعي القرار في واشنطن و في أماكن أخرى من تعزيز حكومة المنفى لكي تحصل على ثقة القوات السورية التي تقوم بالقتال على الأرض؛ أو فرض الوحدة على الجيش السوري الحر أو فرض التحالف مع الحلفاء الذين يجب أن يتم القتال معهم من قبل قوات المعارضة.   

 

U.S. Should Risk More to Bolster Assad Opponents

By the Editors Dec 14, 2012 1:45 AM GMT+0200

The conflict in Syria is fast becoming a struggle not just to remove a tyrant, but also to prevent al-Qaeda from establishing a base in a failed state at the heart of the Middle East.

The U.S. and its allies are responding more actively as events on the ground gather speed. However, the Obama administration remains too cautious after 22 months of fighting and an estimated 50,000 deaths.

Now, as more military bases fall to the opposition and U.S. intelligence suggests that the increasingly desperate regime is deploying Scud missiles against the insurgents, the end of President Bashar al-Assad’s rule, if not of the war itself, may be getting closer. Even Russia , which has been Assad’s stalwart defender, has acknowledged that the opposition may win.

The U.S. has no appetite for becoming embroiled in another Middle Eastern war, yet a much larger American commitment -- one that is seen and felt within Syria -- will be required to shape the outcome.

President Barack Obama’s decision this week to recognize the National Coalition for Syrian Revolutionary and Opposition Forces is, as he said, a big step. It opens the way for more decisive measures, such as turning the coalition into a government in exile. The recognition followed the U.S. ’s public blessing of a unified Supreme Military Council for the opposition, and the listing of the al-Qaeda-linked al-Nusra Front, which is also battling the regime, as a terrorist organization.

Taken together, these moves prepare the way for the U.S. and its allies in Turkey , the Gulf states and Europe to work more directly with the opposition. The thinking here is sound: Without a vehicle for a political solution in Syria once Assad goes, the conflict is doomed to devolve into a Lebanon-style war among its militias -- Islamists, secular Sunnis, Alawites and Kurds -- with or without a no-fly zone or bombing campaign. Under such circumstances, Assad’s army would probably emerge as just the best trained and equipped of the militias vying for power.

Creating a combined military command makes it easier to provide the rebels the U.S. wants to promote with cash to buy weapons and the training to use them. The designation of al- Nusra as a terrorist group makes clear that U.S. support is conditional and that al-Qaeda cannot be a legitimate partner in the struggle. Just months ago, according to a report by the analyst Aron Lund, radical Islamist groups such as al-Nusra were marginal. Now they are the opposition’s frontline troops.

 

That’s why the Muslim Brotherhood and Free Syrian Army commanders have condemned the listing of al-Nusra. The group is one of the most effective rebel fighting forces and is increasingly popular, because unlike some of the non-Islamist militias, its members don’t steal and loot. The opposition has declared Dec. 14 “We’re all al-Nusra” day.

The steps taken over the past days make sense in Washington, but from the vantage point of the rebels in Syria (and therefore in practice) they make almost none. The U.S. has been too distant from the conflict to have the standing to tell Syrians which political leaders they should acknowledge, which commanders they should follow and which fighters they should reject.

To gain influence in Syria , now and after the war, the U.S. will have to take greater risks. We continue to believe that direct military intervention would be counterproductive. Instead, the moment is ripe to apply new pressure on Russia to change its stance and to support efforts at the United Nations Security Council to end the war. The benefits of backing Assad are disappearing, and Russia may be ready to salvage some sort of post-conflict role in the country.

The U.S. needs to make a commitment of more money, as well as weapons training for chosen units of the opposition, including for anti-tank and anti-aircraft weapons. Some rebels already have these, after seizing them from the army or getting them from outside backers.

A government in exile without funding to show results on the ground will be worse than useless. Similarly, the atomized units of the Free Syrian Army are unlikely to obey anyone who doesn’t provide access to money and weapons. If, as is the case now, these resources come only from Qatar and Saudi Arabia, Islamists will continue to be the main beneficiaries.

Money is also needed to provide aid and basic services in rebel-held areas. The opposition’s leadership in exile will be relevant to the long-suffering Syrian population only if it can provide these services.

Some of the cash no doubt would be stolen or wasted. Sophisticated weapons bought with U.S. funds and provided with U.S. training could be passed on to anti-American Islamists. These are problems to be dealt with, however, by strengthening the opposition forces inside Syria that the U.S. can work with once the fighting is over.

The U.S. has so far committed $210 million to Syria , adding $14 million this week at the Friends of Syria meeting in Morocco. That sounds like real money, until you consider that Turkey alone has already spent $400 million on aid for the estimated 200,000 Syrian refugees it now hosts. An additional 2.5 million people are displaced within Syria and also in dire need. The Obama administration’s lead-from-behind strategy is designed to protect U.S. interests without a commitment of troops. Even doubling or tripling the current spending looks cheap compared with the $1 trillion spent in Iraq.

Unless there is a more visible engagement from the U.S. and its allies, it’s hard to see how policy makers in Washington and elsewhere can succeed in grafting a government of exiles onto the Syrian forces that are doing the fighting; or force unity onto the Free Syrian Army; or influence how, and with which allies, the opposition fights the war.

http://www.bloomberg.com/news/2012-12-13/u-s-s

hould-risk-more-to-bolster-assad-opponents.html

 

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ