ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 09/03/2013


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

 

حلب في المعركة: 

الحياة اليومية في نطاق الموت 

بقلم: كورت بيلدا – من حلب/دير شبيغل

5/3/2013

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

في كل موطئ قدم في حلب يعم الدمار. الشوارع هناك مليئة بالركام و الزجاج المكسور من المباني المدمرة و النوافذ المحطمة. هذا هو الجو الذي يميز التجوال في هذه المدينة السورية التي تمزقها الحرب عن أي مدينة أخرى في العالم.

أبو جمال مقاتل موجود في حي بستان الباشا وهو أحد الأحياء الذي دمرته القنابل و القصف. بالكاد ترى أي مدني يعيش هنا. بعض المقاتلين دعوه لتناول الشاي معهم أمام مبنى كان يستخدم كبنك في السابق. جلست أنا أيضا على كرسي على جانب الطريق. و لكن أبو جمال قال لي محذرا بينما كان يشير إلى نافذة كبيرة في الطابق الأول :"هذا المكان غير مناسب للجلوس, قد يؤدي القصف إلى كسر النافذة. وقد تؤدي قطع الزجاج المتناثر إلى قتلك". بالتأكيد, فعندما عبرنا من نفس النقطة في اليوم التالي, كانت النافذة قد انكسرت, و انتشر زجاجها على جانب الطريق.

القطع المعدنية متناثرة في كل مكان. الشظايا تأتي من القذائف التي تنفجر و القنابل القادمة من الجو التي تهدف بشكل أساسي للقتل. الانفجارات تدفع بهذه الشظايا عبر الهواء. إنها تمزق الناس إربا وتخترق جماجمهم. هذه الشظايا لا تميز بين المقاتلين و المدنيين أو الرجال و النساء أو المسنين و الأطفال. بعد سقوطها على الأرض, تتحول إلى أشكال مختلفة ذات حرارة عالية بلون أحمر يمكنها أن تحرق أصبعك عندما تلمسها – وبالمناسبة أطفال حلب تعلموا هذا الدرس.

سحب الأجساد من تحت الأنقاض:

إذا كنت تريد النجاة في هذه المدينة المقلوبة رأسا على عقب احترس من المعادن والأنقاض المتطايرة.  إذا سقطت قنبلة من الجو في المنطقة, يبقى الناس تحت الملاجئ لمدة 10 ثواني على الأقل بعدها, وهي المدة التي يستغرقها انتشار الحطام في الهواء و من ثم عودته إلى الأرض, و غاليا ما ينتشر على بعد مئات الأمتار من مكان سقوط القنبلة, مع قوة مميتة.

و لكن الرماد الناتج عن القصف يستغرق وقتا أكبر ليسكن. و هذا الرماد يأتي عادة من المباني المحطمة. ضحايا الهجمات الجوية عادة ما يكونون مغطين بالرماد من رأسهم إلى أخمص أقدامهم. وهو ما يجعلهم يبدون و كأنهم رماد حتى قبل أن يتسرب لون الحياة من وجوههم.

القصف المدفعي و الجوي الذي أصبح أمرا معتادا كل يوم في حلب الآن لا يمنع الناس من ممارسة حياتهم اليومية – هذا عندما يكون القصف بعيدا و لكن عندما تسقط القنابل قريبا تشيع حالة من الغضب و الفوضى على الرئيس بشار الأسد وقواته, وعلى المتمردين أيضا, الذين أدى وجودهم إلى أن يقوم الأسد بالانتقام من المدنيين. حالما تبتعد الطائرات المقاتلة, يتواصل احتراق المغنيسيوم في السماء مثيرا الدخان الأبيض. الهدف من المغنيسيوم هو إبعاد الصواريخ الحرارية التي تستهدف الطائرات.

في الشارع, ينتشر الشباب و الرجال للبحث عن الضحايا و المصابين في المباني التي تعرضت للقصف و انهارت جزئيا. المشهد يبدو وكأن زلزالا ضرب المكان. الطوابق تبدو مضغوطة مع بعضها البعض مثل ألأكورديون. ولكن الطوابق الإسمنتية ثقيلة جدا على المنقذين ليستطيعوا رفعها. و بالتالي يأتي البلدوزر. و ذلك لمحاولة رفع القطع الكبيرة من الحطام باستخدام سلك معدني ضخم. و لكن السلك ينقطع.

في مكان آخر, صبي يبلغ من العمر حوالي 12 عاما, يعمل على سحب جثة من تحت الركام كما لو أنه يمارس أكثر الأمور طبيعية في العالم. ومن ثم يعمل على تغطية الجثة المغبرة بغطاء صوفي. سألني :" هل تريد رؤيته؟" فأجبت بالرفض. على أي حال ليس هناك أي شئ متبقي يمكن تحديده.

سلاح الجو يحول تركيزه عن حلب:

أولئك القادرين على التوجه إلى طوابق سفلية أو تسويات أرضية  موجودون داخل المباني التي تتكون من 6 طوابق على الأقل. الهجمات الجوية عادة ما تدمر أعلى أربعة أو خمسة طوابق. أي مكان تحت مستوى هذه الأماكن يقدم فرصا أكبر للنجاة, ما لم يتم استهداف المبنى بصاروخ بالستي موجه, و هو السلاح الذي بدأ الأسد باستخدامه مؤخرا في حلب. الرؤوس الحربية لهذه الصواريخ – تبعا لنوعها- يمكن أن تحمل ما بين 600 إلى 1000 كغم وهو ما يعد أثقل وزنا من أي قنابل تلقى على حلب من قبل سلاح الجو السوري. هذا الصاروخ الذي قد يبلغ طوله حوالي 11 متر يمكن أن يسوي صفا كاملا من البيوت بالأرض وصولا إلى أساساتها, مخلفا وراءه الدمار و الموت. 

في تناقض واضح مع المدن السورية الغربية البعيدة, التي لا زالت تحت سيطرة حكومة الأسد, فإن حلب تتحول ببطء و لكن بخطى أكيدة إلى ركام. في الأسابيع الأخيرة, انخفضت كثافة القصف على المدينة. فسلاح الجو يركز على عدد من القواعد العسكرية المحاصرة في أنحاء البلاد المختلفة. إن سلاح الجو ببساطة لا يملك ما يكفي من الرجال أو المعدات للاستمرار في الهجوم على حلب.

لربما كان هذا هو السبب الكامن خلف عودة العديد من اللاجئين إلى هنا. الشوارع و الأسواق عادت لتعج بالناس مرة أخرى, و الاقتصاد يعمل على التأقلم مع الظروف الجديدة. الحرب إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي بشكل متقطع, أدت إلى وقوف شبه تام للمصانع. و غالبا تم سرقة المصانع و بيعت كقطع في تركيا. أحد مصانع السجائر تم تفكيكه بشكل تام و نقله إلى مكان آخر. لم يترك اللصوص خلفهم سوى أطنان من التبغ, لربما إشارة منهم إلى أنهم ينتمون إلى الحركة السلفية المتشددة التي تحرم التدخين.

انقطاع الكهرباء خلق سوقا سوداء للوقود:

أبو أحمد يمتلك متجرا للملابس. المتجر لا زال هنا, و هو يقع على زاوية شارع ولا يزال فيه بعض المعاطف الجلدية معلقة على الجدران. و لكن المالك صفى أعماله ليتحول إلى أعمال أكثر نفعا مثل وقود التدفئة و الديزل و الغاز. الوقود منخفض الجودة يصل إلى حلب من السوق السوداء من العراق.

العمل جيد, لأن انقطاع الكهرباء جعل من أزيز مولدات الكهرباء يعج في كل مكان في المدينة. يقول أبو أحمد " الطلب قوي جدا, و هناك سبب آخر لهذا و هو المتمردون و شاحناتهم. بإمكاني الاعتناء بعائلتي بشكل جيد مرة أخرى. و لكن ظروف الحياة صعبة. يجب أن أبقى في حالة تيقظ ليلا و نهارا, و ليس لدينا كهرباء ولا ماء و غاز للطبخ أو التدفئة في البيت".

على رأس كل تقاطع, تمتلئ الشوارع بالبائعين المتجولين الذين يبيعون مولدات كتب عليها "صنع في كوريا", إضافة إلى أنه لا يوجد مؤشرات على نقصان العرض من اللحم والخضار, حتى مع عدم قدرة الكثير من الأشخاص على الحصول على هذه الأمور. و لكن البائعين المتجولين أدركوا أنهم لا يمكن أن يعملوا كما كان عليه الأمر من قبل, حيث كانوا يركزون جل عملهم في منطقة سوق واحدة. الأسواق و المستشفيات و المخابر وهي جميعها أهداف لمدفعية الأسد و هجماته الصاروخية, منتشرة في جميع أنحاء حلب, و لكن بصورة أقل مركزية مما كانت عليه من قبل. حتى في السوق القديم في حلب, و الذي تخترقه خطوط المواجهة الأمامية و الذي احترق ودمر جزء منه, تقوم مخابز مخفية بإنتاج دفعات من الخبز. على مشارف المدينة, يقوم الجزارون بذبح المواشي للحصول على اللحم, ما يخلق نهرا من الدم القاني وصولا إلى أقرب شارع ليصب فيه.

علامات الحرب تترك آثار على امتداد المدينة:

في كل مكان تذهب إليه في حلب, تشاهد أكواما من القمامة. و ترى الأطفال يصعدون عليها للبحث عن مواد يمكن إعادة تدوريها. في حدائق المدينة, يقوم الشبان بقطع القليل مما تبقى من الأشجار, ليبيعوه كحطب للتدفئة للسكان القادرين على دفع أي ثمن للبقاء دافئين. قرب الخطوط الأمامية للمعركة, تنتشر رسائل مكتوبة على الجدران تحذر من وجود القناصة. في بعض أكثر الأماكن خطورة, كباب النصر الذي يقود إلى الجزء القديم من المدينة, يقوم المتمردون بوضع الشاحنات كدرع لهم لمواجهة كمائن الرصاص.

كما تم تعليق قطعة قماش كبيرة لكي تمنع الرؤية عن القناصة. على طول الطريق السريع الذي يقود إلى خارج المدينة, قامت الحفارات ببناء سواتر ترابية أطول من قامة الشخص كدرع واق من الرصاص أيضا, و ذلك لوجود قاعدة هنانو العسكرية على بعد 1.7 كم من الطريق. يقول أبو جمال الذي أعطاه عمله كقناص بعض الخبرة في هذا الشأن :"على خلافنا, قوات الأسد لديها بنادق من عيار ثقيل تمكنها من التصويب على بعد 2 كم". العديد من المركبات و المدنيين تعرضوا لإطلاق الرصاص بينما كانوا يحاولون عبور هذا الطريق.

جسر المشاة الذي يمر عبر الطريق السريع في هذه النقطة أغلق بسبب تعرضه لإطلاق الرصاص من قبل القاعدة العسكرية. الأمان موجود فقط وراء التلة. فقط على بعد بضعة أمتار لليمين أو اليسار من الجسر, يبدأ نطاق الموت.

 

Aleppo at War: Everyday Life in the Death Zone

By Kurt Pelda in Aleppo , Syria

In Aleppo , every footstep is a crunch. The streets are strewn with rubble and broken glass from destroyed buildings and shattered windows. It's a sound that distinguishes a walk around this war-torn Syrian town from any other city in the world.

Abu Jamal is stationed in Bustan al-Basha, a district devastated by bombs and shells. Hardly any civilians live here anymore. A few fighters invite him to take tea with them in front of an office building that used to house a bank. I too sit on a stool on the sidewalk. Abu Jamal warns me. "That's not a good place to sit," he says, pointing to a big window on the first floor. "The shockwave of explosions can burst the window pane. The falling bits of glass could kill you." Sure enough, when we pass the same spot the next day, the window is broken, its glass strewn across the sidewalk and the street.

There are rusting bits of metal everywhere. The shrapnel comes from exploding artillery shells and aerial bombs whose sole purpose is to kill. The explosions send them hurtling through the air. They tear people to pieces and slice gaping holes in skulls. The shrapnel doesn't distinguish between fighters and civilians, men and women, old people and children. After impact with the ground, the pieces, often twisted into bizarre shapes, are red hot. You can burn your fingers on them -- Aleppo 's children have learned that lesson.

Pulling Body Parts From the Rubble

If you want to survive in this city gone mad you watch out for flying metal and rubble. If an aerial bomb explodes in the area, people stay under shelter for at least 10 seconds afterwards -- that's how long it takes for the debris hurled into the air from the crater to come raining down, often over a distance of hundreds of meters, with deadly force.

It takes longer for the grey dust from the explosions to settle. It comes from pulverized buildings. The victims of aerial attacks are often coated in fine dust from head to foot. It leaves them looking ashen even before the color of life has seeped from their faces.

 

Shelling by artillery and bombings from aircraft are such common everyday occurrences in Aleppo now that people don't let it stop them go about their lives -- provided the explosions are far enough away. When the bombs start falling close by, there's chaos and fury -- at President Bashar Assad and his air force, but also at the rebels, for whose presence Assad is exacting revenge on the civilian population. Once the fighter jets have turned away, magnesium flares continue to burn in the sky trailing white smoke. The magnesium is intended to distract heat-seaking missiles from the engines of the jets.

In the streets, meanwhile, men and youths set about looking for dead and wounded people in a building that has taken a hit and been partly destroyed. It looks like an earthquake has struck the place. The floors are pressed together tight like an accordion. The concrete floors are too heavy for the rescuers to shift. A bulldozer is brought in. It tries to tear apart the giant bits of debris with a steel cable. But the cable breaks.

Elsewhere, a boy aged 12 or so pulls body parts from the rubble as if it's the most normal thing in the world. He neatly wraps the dusty, bloody limbs in a woollen blanket. "Do you want to see?" he asks. I decline. There's nothing left to identify anyway.

Air Force Shifting Focus from Aleppo

Those who are able to move into the lowest floor or the basement of buildings that are at least six stories high. Bomb attacks usually only destroy the top four or five floors. Anywhere below that point offers better chances of survival, unless the building is hit by a ballistic guided missile, which Assad recently began firing on Aleppo . The warheads of those missiles -- depending on their type -- range from 600 to 1,000 kilograms (1,300 to 2,200 pounds), heavier than any of the bombs dropped on Aleppo by the Syrian air force. The 11-meter-long rockets level entire rows of houses down to their foundations, leaving behind nothing but dust and death.

In stark contrast to the largely untouched cities in western Syria , which are still controlled by the Assad government, Aleppo is slowly but surely being reduced to rubble. However in recent weeks, the intensity of the bombardment on the city has actually declined. The air force is concentrating on a number of besieged army bases across the country. Helicopters fly in supplies while fighter pilots target the positions of the rebels attacking the bases. The air force simply doesn't have enough manpower or supplies to keep up its assault on Aleppo .

That may be a reason why many refugees have returned here. The streets and markets are full again, and the economy is adjusting to the new circumstances. The war, coupled with increasingly frequent power outages, has brought virtually all factories to a standstill. Machinery is often plundered and sold for parts in Turkey . One cigarette factory had virtually all its equipment cleared out and carted away. The looters left behind nothing but tons of tobacco -- perhaps an indication that they belonged to the ultra-conservative Salafist movement, which forbids smoking.

Blackouts Create Market for Smuggled Fuel

Abu Ahmed used to own a clothing shop. The store is still there, located on a street corner with a few unsold leather jackets hanging on the walls. But the owner has switched his business to selling more profitable goods: heating oil, diesel and gas. Low-quality fuel reaches Aleppo on the black market from Iraq .

Business is good, since the power outages have made the hum of gas-fuelled generators ubiquitous in the city. "Demand is strong," Abu Ahmed says, "also because of the rebels and their pickup trucks. I can look after my family pretty well again. Still, the living conditions are hard. I have to be on guard day and night, and we have no electricity at home, no running water, no cooking gas and no heating."

On every third intersection, resourceful street vendors sell generators labeled "Made in Korea ." There's also no apparent lack of meat and vegetables, even if many people can't afford them. But the vendors have learned that they can't operate like they used to, concentrating all their business on a single market area. Markets, hospitals and bakeries, all favorite targets for Assad's artillery and airstrikes, are now spread across the city, less centralized than they used to be. Even in the old bazaar of Aleppo , which the front line currently runs through and which is partly burnt down and destroyed, small, hidden bakeries are producing batches of pitta bread. On the outskirts of the city, a butcher slaughters animals for meat, leaving a small river of dark blood flowing down to the nearest street drain.

Urban Warfare Leaves Signs Across City

Everywhere you go in Aleppo , mountains of garbage are piling up. Children climb them and rummage for recyclable materials. In the city parks, youths saw down the few remaining trees, selling them as firewood to residents willing to pay whatever price to stay warm. Near the front line of the battle, handwritten messages scrawled on signs warn of government snipers. In some of the most dangerous areas, like near the Nasser Gate leading to the ancient part of the city, rebels have parked garbage trucks to serve as bullet traps.

Large sheets hung above the alleys keep people out of sight from snipers. Along the large highway leading out of the city, diggers have raised up a mound of earth taller than a person. This wall also serves as a shield from bullets, since the Hanano military base is only about 1.7 kilometers (1 mile) away. "Unlike us, Assad's troops have large-caliber rifles that they can fire on us from 2 kilometers away," says Abu Jamal, whose work as a sniper gives him some expertise in the matter. Numerous vehicles and civilians have been fired on while trying to cross the multi-lane road.

The pedestrian bridge that goes over the highway at this point has long been closed due to shots fired from the military base. Safety is found only behind the mound. Just a few meters to the left or right of it, the death zone begins.

http://www.spiegel.de/international/world

/civil-war-makes-life-a-struggle-in-alepp

o-in-northern-syria-a-887265.html

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ