ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الأحد 11/11/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


كلفة الفساد في الوطن العربي و ما وراءه

بقلم: جون كولي

كريستيان ساينس مونيتور 29/10/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

هل أنت بحاجة الى رخصة قيادة محلية لنقل مثلاً في لبنان أو مصر أو الكاميرون ؟ حسناً, فان أسابيع من العمل الورقي و التأخير يمكن تجنبها اذا لجأت الى الممارسة الشرق أوسطية في دفع "البخشيش" – الكلمة التقليدية المرادفة لكلمة رشوة- الى المسئول المعني.

هل تريد ركن سيارتك في شارع مزدحم في القاهرة ؟ أو في مكان آمن في كابول المهددة بالتفجيرات ؟ ان الشرطي اللطيف سوف يراقب الطريق الآخر من أجل ورقة نقدية أو اثنتين.

الفساد التافه, الذي  أصبح شيئاً عالمياً في الكثير من أجزاء الشرق الأوسط و أفريقيا و آسيا و أجزاء من أمريكا اللاتينية ما هو إلا غيض من فيض. بدأ مشروع تجاري أو اقتناص عقد حكومي قد يستدعي في بعض الأحيان أرقاماً فلكية من النقود التي تدفع تحت الطاولة و التي قد تكون نقداً أو عيناً. يذكر تقرير منظمة الشفافية العالمية الأخير وهي منظمة تسعى الى مكافحة الفساد و مقرها برلين بأن :" الفساد و الافتقار الى الشفافية في قطاع الأعمال و المعاملات الحكومية لا زال يشكل تحدياً مهماً يواجه التطوير في منطقة الشرق الأوسط".  

وقد وجدت مجموعة بحث خاصة وهي " مؤسسة استطلاع المشاريع" أن بنغلادش تقع في طليعة الدول الفاسدة. فهناك حوالي 86% من المشاريع تحتاج الى تقديم ضرائب و هدايا الى المفتشين. أما هنا في الاتحاد الأوروبي فان اليونان قادت هذا التصنيف العالمي بوجود 56% من الشركات.

في عام 2004 قام خبراء عرب بإجراء مسح حول التطور في المنطقة ليقدموه الى تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في العالم العربي. وقد أظهر المسح الذي أجري في 5 من الدول العربية الرئيسة أن 90% من الناس يعتقدون بأن الفساد السياسي و الاقتصادي قد تفشى في مجتمعاتهم. و التذمر الأساسي كان هو : أن الناس الموجودون في السلطة يحتكرون القطاعات الاقتصادية الأساسية, " سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عن طريق شركاء من رجال الأعمال الناجحين".

دليل منظمة الشفافية العالمية الجديد للفساد العام في 180 دولة يقوم بترتيب الدول من 0-10, حيث يشكل الصفر أعلى مستويات الفساد بينما تشكل ال 10 أدنى المستويات.

من الواضح من خلال هذه القائمة أن الدول التي تعاني من نظم دكتاتورية ومتسلطة أو لديها صراعات لديها أعلى نسب الفساد في العالم؛ أم الدول الديمقراطية فلديها النسب الأقل. فالصومال و بورما تشكلان قاع هذا الدليل بترتيب يساوي 1.4, أما نيوزلندا و فنلندا و الدنمارك فتظهر لديهم أدنى نسب الفساد بنسب تساوي 9.4 لكل منها.  أما الولايات المتحدة فحصلت على 7.2 في المرتبة رقم 20.

في عام 2005 دخلت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد حيز التنفيذ. الأردن و الكويت و ليبيا و قطر ( وهي الدول التي جاءت في الترتيب مع إسرائيل ب 6 على المعيار من 10 في التقرير الذي قامت به مؤسسة استطلاع المشاريع فقد كانت الدول الأقل فساداً في الشرق الأوسط), وقد وقعت كل من اليمن والإمارات على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وقد قادت الأردن الجهود في المنطقة العربية في الترويج و التطبيق للإصلاحات القانونية التي تتطلبها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وقد انخفض ترتيب الكويت هذا العام بين الدول النفطية الغنية. حيث حكم على وزير الدفاع الكويتي السابق بالسجن مدى الحياة و دفع غرامة مقدارها 72 مليون دولار بسبب تهم الفساد التي وجهت له. و بعد ان حذر ولي العهد البحريني علناً من أن أي وزير يتهم بتهم تتعلق بالفساد سوف لن يفلت من يد العدالة, و قد ابتدأت الحكومة البحرينية مؤخراً باعتقال مدراء شركات و رجال أعمال فاسدين.

في الحاضر و الماضي فان الإدارات الغربية لم تقم دائماً بمنع الممارسات الفاسدة التي تقوم بها شركاتها. فحكومة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان يجب ان تسقط "لأسباب تتعلق بالأمن بالقومي" و ذلك بعد أن كشفت التحقيقات عن مبالغ طائلة دفعت لمسئولين سعوديين رفيعي المستوى في صفقة طائرات حربية ضخمة تعود الى الثمانينات. بعض المسئولين الأمريكيين و  رجال الكونغرس يريدون معرفة المزيد حول الادعاءات الأخيرة التي نشرتها مجلة  "فانيتي فير"  بأن هناك ما يقرب من 9 مليار دولار أمريكي قد تدفقت الى العراق من أموال الاحتياطي الفيدرالي في بدايات الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وقد اختفت هذا الأموال تماماً و لم تدخل ضمن الحسابات.  

وبوضوح فانه يتوجب على  الحكومات الغربية التي تدعي أن لديها مستويات أخلافية عالية و التي تقود العمل الصعب ضد "البخشيش العالمي" أن تقوم بالتدقيق في بيوتها الداخلية. فقد يجدوا بان بيوتهم الزجاجية قد لا تصمد أمام الأحجار التي يرميها الآخرون.

Corruption's cost in the Arab world – and beyond

Under-the-table deals range from parking spots to military aircraft.

By John K. Cooley

from the October 29, 2007 edition

ATHENS - Do you need a local driver's license in, say, Lebanon, Egypt, or Cameroon? Well, weeks of paperwork and delays may be avoided if you resort to the Mideastern practice of slipping baksheesh – a traditional term for a bribe – to the right official.

Want to park your car on a street in traffic-choked Cairo ? Or in a safe place in bomb-threatened Kabul ? The friendly cop is likely to look the other way – for a banknote or two.

Petty corruption, virtually universal in much of the Middle East , Africa , Asia , and parts of Latin America , is only the iceberg's tip. Starting a business or angling for a government contract can call for sometimes astronomical under-the-table outlays in cash or kind. "Corruption and lack of transparency [in business and government deals] still constitute a very important challenge for the development of the [ Mideast ] region," reports Transparency International (TI), a Berlin-based anticorruption organization, in its latest annual report.

 

Another private research group, Enterprise Surveys, found that Bangladesh leads in this category. Nearly 86 percent of firms working there needed to present tax inspectors with "gifts." Here in the European Union, Greece led this category with a hefty 56 percent of firms.

 

In 2004, Arab experts recently surveyed development in their own region for the UN Development Program's Arab Human Development Report. Surveys in five main countries of the area showed that 90 percent of people believed that political and economic corruption pervaded their societies. A main complaint: People in power monopolize the main sectors of the economy, "either directly or as 'partners' of successful businessmen."

Transparency International's new index of perceptions of public corruption in 180 countries and territories scores them from zero to 10, with zero the maximum level of corruption and 10 the lowest.

It's clear from this list that countries suffering from dictatorships, authoritarian regimes, or conflict often display the most corruption; democracies, the least. Burma and Somalia are at rock bottom at 1.4 on the index; New Zealand , Finland , and Denmark emerge with the least corrupt societies at 9.4 each. The US , by comparison, ranks 20th at 7.2.

 

In 2005 the United Nations Convention Against Corruption entered into force. Jordan , Kuwait , Libya , Qatar (which ranks with Israel about 6 on a scale of 10 on the Enterprise Surveys list as the least corrupt Mideast states), the United Arab Emirates , and Yemen all ratified the UNCAC.

Jordan has led Arab-area efforts to promote and implement legal reforms required by the UNCAC. Kuwait 's ratings drop this past year jolted the wealthy oil state. In late-September a former Kuwait Defense Ministry official was sentenced to life imprisonment and fined $72 million for corruption. After Bahrain 's crown prince publicly warned that no minister accused of corruption could escape justice, the government recently began to arrest allegedly corrupt business executives.

Present and past Western administrations haven't always blocked corrupt practices by their firms. Former Prime Minister Tony Blair's British government had to quash "on national security grounds" an investigation of alleged huge under-the-table payments to high-ranking Saudis on a huge military aircraft deal dating back to the 1980s. Some US officials and congressmen would like to find out a lot more about recent allegations in Vanity Fair magazine. The article charges that some $9 billion in US bank notes flown to Iraq from Federal Reserve funds in early months of the 2003 invasion completely vanished or were never properly accounted for.

Clearly, Western governments who would claim the moral high ground and lead the hard slog against global baksheesh should scrutinize their own households. They might find that their glass houses may not withstand stones thrown by others.

 

John K. Cooley, a former Monitor correspondent, covered the Middle East and North Africa for more than 40 years. His forthcoming book is "Currency Wars."

http://www.csmonitor.com/2007/1029/p09s02-coop.html

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ