ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 27/11/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


سلام منفصل مع سوريا

بوسطن غلوب 24/11/2007

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

مؤتمر السلام الذي سوف يعقد يوم الثلاثاء 27/11/2007 في انابوليس قد يقود أو لا يقود الى مفاوضات مثمرة بين اسرائيل و السلطة الفلسطينية, وقد تحضر سوريا المؤتمر وقد لا تحضره. لا يهم ما سيحدث المهم هو ان على سوريا وإسرائيل أن تتفاوضا مع بعضهما .

في الواقع, فان التوصل الى سلام بين هاتين الدولتين قد يكون أسهل من التوصل الى قرار فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. ان القضايا المتعلقة بهما أسهل في الحل و التعامل من تلك القضايا الجوهرية التي تقع في صميم النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. و على الرغم من تصرفه المتعجرف في كل من لبنان و العراق إلا أن الرئيس بشار الأسد قد يكون أقدر على تقديم السلام  من الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

إضافة الى أن المنافع الاستراتيجية للاتفاق ما بين سوريا وإسرائيل قد لا تكون مباشرة  فقط و لكنها قد تكون بعيدة المدى أيضاً.

من خلال القنوات الخلفية, استكشفت الحكومتان إمكانية  المسار التفاوضي السوري الإسرائيلي. وقد قال الإسرائيليون المطلعون أن هذه المفاوضات التجريبية راوحت مكانها بسبب عناد الإدارة الأمريكية . في البداية كان الرد القادم من واشنطن أن تحدي الرئيس الأسد للأوامر الأمريكية في العراق و لبنان لا يؤهل سوريا في أن تكون شريكاً تفاوضياً. و بعد ذلك فسح الرئيس بوش المجال لإسرائيل في أن تستكشف مجالات الحوار مع السوريين, بشرط أن يكون هذا الأمر ثنائياً محضاً دون أي مشاركة من الولايات المتحدة.  

وبشكل متوقع, فقد كان رد الأسد انه ليس لدى سوريا أية حوافز فعالة للبحث عن اتفاق سلام مع اسرائيل لوحدها. و بالطبع فان الأسد يريد استرجاع مرتفعات الجولان, و التي كانت سوريا قد فقدتها لصالح اسرائيل في حرب عام 1967. و كتعويض له مقابل السلام مع اسرائيل فانه يريد الحصول على كل منافع القبول الأمريكي له.

بالنسبة لإسرائيل و الولايات المتحدة و للأنظمة العربية التي تريد مواجهة الخطر القادم من ايران فان لدى الأسد ورقة مهمة يمكنه أن يقدمها : وهو طرح سوريا من حسابات التأثير الإيرانية التي تمتد حالياً من خلال العراق و سوريا و لبنان. ومن الصعب المبالغة في  تضخيم المنافع الاستراتيجية  لهذا الشكل من إعادة ترتيب ميزان القوى في المنطقة. 

و هذا يفسر بشكل جزئي لماذا أوصت أجهزة المخابرات الإسرائيلية بأخذ الملاحظات التي أبداها الأسد حول رغبته في الحديث عن السلام من خلال وسطاء كتركيا و روسيا على محمل الجد. وهم يعتقدون أن الأسد يريد السلام ومن الممكن أن يوافق على أي اتفاق للسلام  يعقده مع اسرائيل. 

ان أي رئيس أمريكي يمتلك رؤية استراتيجية سوف يتوصل الى نفس هذه النتيجة. ان اتفاق سلام إسرائيلي- سوري سوف يخفض من التهديد الإقليمي القادم من طهران. كما ان تخفيض الدعم للمجموعات المسلحة في لبنان و فلسطين سيجعل من السهل على جميع الأطراف التفاوض على الحل القائم على أساس الدوليتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. 

A separate peace with Syria

November 24, 2007

TUESDAY'S PEACE conference in Annapolis , Md. , may or may not lead to fruitful negotiations between Israel and the Palestinian Authority, and Syria may or may not attend that conference. No matter what happens, Syria and Israel ought to be negotiating with each other.

Indeed, peace between these two nations may be easier to forge than a resolution of the Israeli-Palestinian conflict. The issues are simpler to resolve than those at the core of the Israeli-Palestinian dispute. And despite his heavy-handed conduct in Lebanon and Iraq , Syrian President Bashar Assad is more able than Palestinian President Mahmoud Abbas to deliver on a peace deal.

Plus, the strategic benefits of a deal between Syria and Israel may be not only more immediate but also more far-reaching.

Through back channels, the two governments have recently explored the possibility of a Syrian-Israeli negotiating track. Israelis in the know have said these tentative soundings went nowhere because of the Bush administration's recalcitrance. At first, the response from Washington was that Assad's defiance of American dictates in Iraq and Lebanon disqualified Syria as a negotiating partner. Then, President Bush let it be known that Israel could explore a dialogue with Syria , but that it would have to be strictly a duet - without any contribution from the United States .

Predictably, Assad's response was that Syria had insufficient incentive to seek a peace accord with Israel alone. Assad, of course, needs to retrieve the Golan Heights, which Syria lost to Israel in the 1967 war. But as added compensation for a peace deal with Israel , he also wants the benefits of full acceptance by America .

 

For Israel , the United States , and those Arab regimes that seek to counter a perceived threat from Iran , Assad has a valuable card to offer: the option of subtracting Syria from an arc of Iranian influence that now stretches through Iraq and Syria to Lebanon . It is hard to exaggerate the strategic benefits of such a reconfiguration of the regional balance of power.

This partly explains why Israel's intelligence agencies are recommending that Assad's hints of a willingness to talk peace - communicated through Turkish and Russian go-betweens - ought to be taken seriously. They think he wants peace and can deliver on any peace deal he strikes with Israel .

An American president with strategic vision would come to the same conclusion. An Israeli-Syrian peace might reduce the regional threat from Tehran . And, by reducing support for militant armed groups in Lebanon and among the Palestinians, it could also, eventually, make it easier to bring about a negotiated two-state solution to the Israeli-Palestinian conflict.

http://www.boston.com/bostonglobe/editorial_opinion/editorials/articles/2007/11/24/a_separate_peace_with_syria/

-----------------

نشرنا لهذه المقالات لا يعني أنها تعبر عن وجهة نظر المركز كلياً أو جزئياً


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ