ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 18/12/2010


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

برق الشرق

 

مصر: تحريض إعلامي على 25 مركزا بحثيا للإخوان يثير قلق قياداتهم

القاهرة – خدمة قدس برس

الخميس  16  كانون أول (ديسمبر) 2010  

كشفت مجلة شبه حكومية مصرية عن إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر تدير ما بين 20 - 25 مركزا بحثيا متنوعة ما بين حقوقية ودراسات، تعمل تحت ستار حقوق الإنسان والبحث العلمي، في حين أن هدفها هو الطعن في نزاهة الانتخابات المصرية والاهتمام بالحقوق "الإخوانية" والتمييز "ضد الإخوان" فقط، واتهمتها بأنها تخترق المؤسسات الحيوية تحت ستار حقوق الإنسان، بحسب قول المجلة.

وأضافت مجلة /المصور/ الأسبوعية الصادر عن مؤسسة دار الهلال الحكومية في عددها الصادر أمس الأربعاء (15/12) "إنه نظراً للدور الكبير الذي تلعبه تلك المراكز في خدمة الجماعة الإخوانية، فقد أصبحت خاضعة للإشراف المباشر من اللجنة السياسية بمكتب الإرشاد بعد أن كانت في السابق تخضع لإشراف قسم المهنيين" مشيرة لاستخدم الجماعة تلك المراكز "كستار للعمل السياسي العام وقامت باستغلالها في إصدار بيانات وتقارير تصبّ في مصلحتها وتزيّف الواقع السياسي والاجتماعي في مصر" بحسب قولها .

واعتبر القيادي الإخواني صلاح عبد المقصود، في تصريحات لـ "قدس برس"  أن الملف الذي نشرته مجلة "المصور" وتناول المراكز الحقوقية والإعلامية لجماعة الإخوان المسلمين ومن بينها مركز الإعلام العربي الذي يرأسه، "ما هو إلا بلاغ للأمن ومقدمة لإجراءات أخرى قد يتخذها النظام ضد الجماعة"، مؤكدًا أن مركزه سيلجأ للقضاء في مقابل ما نشرته المجلة"، مشددا على أن مركز الإعلام العربي "مشروع خاص لا علاقة لجماعة الإخوان المسلمين به"، مؤكدًا أن هذا معروف لجميع الجهات الرسمية بما فيها الأمن نفسه، وهو ما تثبته سجلات المركز وأوراقه الرسمية.

 

مراكز الإخوان:

وترجع بداية إنشاء هذه المؤسسات والمراكز البحثية والحقوقية الاخوانية، بحسب ما نشرته المجلة،  لعام 1976 منذ أن أصبح عمر التلمساني مرشداً رسمياً لجماعة الإخوان، وقتئذ كان العديد من الإخوان، سواء ممن كانوا قد تركوا الجماعة أو خرجوا من السجون، قد بدأوا في العودة إلى أحضانها مرة أخرى فأراد التلمساني استغلال ملكاتهم الفكرية فاستثمر مقر جماعة الإخوان وسط القاهرة، في تأسيس مركز للدراسات أطلق عليه اسم "تقوى" وذلك بالتعاون مع محمد المسماري، وعبد الله سليم المحاميان ثم اشترك معهما فيما بعد الدكتور عبد الله رشوان، ليعد أول مركز إخواني يهتم بالأمور البحثية .

وكان الهدف الرئيسي لهذا المركز الذي تم إنشاؤه قبل انتخابات مجلس الشعب 1977 هو وضع دراسات حول تقنين الشريعة الإسلامية ووضعها في إطار قوانين تصلح للتطبيق لتكون جاهزة للعرض على مجلس الشعب، خاصة أنّ الإخوان كانوا قد اعتزموا وقتها خوض الانتخابات البرلمانية، كما استثمر الإخوان مركز "تقوى" في تقييم أداء البرلمان، وقاموا بتقديم الدراسات والأبحاث ومشاريع القوانين لتقييم الأداء البرلماني، واستمروا في تقديمها حتى نهاية عهد الرئيس الراحل "أنور السادات" في مجلس الدكتور صوفي أبو طالب.

وبعد هذا بدأت مراكز الأبحاث الإخوانية في الظهور بكثرة في منتصف الثمانينات وبداية التسعينيات، وكان سبب هذا الظهور المبكر المتزايد هو فشلهم في دخول المنظمة "المصرية لحقوق الإنسان" التي كانت مكونة من نشطاء ناصريين وشيوعيين بالإضافة إلى بعض الليبراليين مثل عبد العزيز محمد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، و"يحيى الجمل" الفقيه الدستوري والوزير السابق.

------------------------

إحصائيات مخيفة ومفجعة ... في العراق الجديد

مؤسسة عز العراق لحقوق الانسان

العراق دار السلام بغداد

10/12/2010

infoezzeliraq2004@yahoo.com

1. (000 , 76 ) الف حالة إيدز مصاب بها مواطنون عراقيون , بعد أن كانت لا تتجاوز( 114 ) حالة قبل الغزو والاحتلال : حسب الإحصائيات المسجلة الرسمية لدى وزارة الصحة العراقية. وان ال( 114 )حالة هي جراء فيروس لقاحي تسببت به شركة تابعة لشركة فرنسية كما احب ان اشير الى  ان الاحتلال اوقف كل الاجرات القانونية بعد احتلاله للعراق ضد هذا الشركة .

2. ( 90000 ) حالة ادمان على المخدرات و انتشار المخدرات المستوردة من ايران مستهدفة ً تحديداً طبقة الشباب العراقي وبنسب مخيفة ومفجعة في العراق بعد أن كانت نسبته في العراق قبل الاحتلال ( صفر ) اي كنا الدولة الوحيدة في العالم الخالية من  المخدرات  وهذا مسجل رسميا في هيئة الامم المتحدة .لكن بعد استباحة العراق واحتلاله أي بعد 2003 سجل هذا الرقم المهول .

3. وجود ما يقارب ( 555 ) كيان وتكتل وتجمع سياسي وحزبي : حسب إحصائيات مفوضية الانتخابات العامة المستقلة . لغاية اليوم .ولا يوجد قانون ينظم عمل هذا الكم الهائل من الكيانات السياسية لغايات أصبحت معروفة للجميع .

4. وجود أكثر من ( 13500 ) الف مقر لأحزاب السلطة بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي كأن يكون مقر شركة مقاولات وهمية أو جمعية خيرية أو تجمع سياسي كغطاء لأعمال الأحزاب وهذه المقرات هي في حقيقة الأمر أبنية الدولة العراقية أو أبنية تم الاستيلاء ،وهدفها التغطية على جرائم اغلب هذه الاحزاب ضد ابناء الشعب العراقي ولتنفيذ اجندة خارجية.

------------------------

مشاركة "إسرائيل" السرية في تقسيم السودان

أخبار فلسطين

افتتحت "القناة العاشرة" في التلفزيون الصهيوني أمس الأول نشرتها المسائية الرئيسية بنبأ إقلاع طائرة صهيونية تحمل 150 من اللاجئين السودانيين العائدين طوعا إلى بلادهم عن طريق دولة ثالثة. وبدا أن الخبر في أساسه يشكل بداية لتخلص كيان الاحتلال من ظاهرة اللاجئين الأفارقة التي باتت تمثل مشكلة اجتماعية واقتصادية بعد تزايد أعدادهم. غير أنه سرعان ما تبين أن هذه ليست الطائرة الأولى، وأنها تحمل فقط لاجئين مسيحيين من جنوب السودان، وأن الأمر برمته تم بترتيب من جمعيات مسيحية تؤيد انفصال الجنوب عن الشمال في السودان.

وقد دهشت أوساط حكومية صهيونية من نشر النبأ، ورفضت دائرة السكان والهجرة التعقيب عليه، أو تقديم أية معلومات رسمية بشأن ما جرى. وكرر المسؤولون في هذه الدوائر تحذيرهم من أن الحديث في الأمر قد يقود إلى تهلكة اللاجئين إذا ما علم أنهم كانوا في كيان الاحتلال .

وأشارت إذاعة الجيش الصهيوني إلى أن اللاجئين المئة والخمسين تم جلبهم إلى المطار ليلا، وبعد التدقيق الأمني، تم نقلهم على متن طائرة خاصة إلى دولة محاذية لجنوب السودان. ومن غير المستبعد أنه نظرا للعلاقات الأمنية الخاصة بين "إسرائيل" وكينيا أن تكون هذه الدولة المحاذية لجنوب السودان هي المقصودة. ومع ذلك ليس مستبعدا أيضا أن تكون أوغندا أو حتى أثيوبيا الدولة المقصودة.

وفي كل الأحوال لا يمكن قراءة هذه الخطوة بعيدا عما يجري في السودان، واقتراب موعد إجراء الاستفتاء الشعبي حول تقرير مصير جنوب السودان. وتدفع الإشارة إلى اقتصار الموافقين طوعا على كونهم مسيحيين، وعلى ترتيب الأمر مع جماعات مسيحية للشك في المقاصد الحقيقية لهذه الرحلة، وأنها ليست مجرد إعادة لاجئين إلى وطنهم.

والمشكلة التي ظهرت أولا وقبل كل شيء أن النبأ ما كان ينبغي أن ينشر من أساسه، ما يدل على أن للقضية أبعادا سرية تتجاوز مسألة التخلص من اللاجئين.

ففي صلب المسألة تقف ليس "إسرائيل" وحدها، وإنما جهات أخرى، من بينها قوى دولية دفعت بلدا ثالثا لا بد أن يكون مجاورا لجنوب السودان للمشاركة في العملية. وأشارت جهات صهيونية إلى أنه ما كان ينبغي البتة الكشف عن دور الجمعيات المسيحية في ترتيب هذه العملية ونيل موافقة مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة على عودة هؤلاء. وأشارت أوساط صهيونية إلى أن الجهة التي قامت بترتيب الرحلة هي "السفارة المسيحية في القدس".

واعتبرت أوساط رسمية صهيونية أن الضرر الحقيقي وقع ليس من نشر النبأ وإنما من قيام مسؤولين بتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وأكدت مصادر صهيونية أن عملية ترحيل اللاجئين السودانيين تمت بالتراضي، وأنه تم دفع مئات الدولارات إلى كل واحد منهم بقصد تدبر أمره عند عودته. وقالت أن الأمر تم بترتيب مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على أمل تقليص أعداد اللاجئين الأفارقة في كيان الاحتلال.

وكشف النقاب يوم أمس عن أن هذه لم تكن الرحلة الأولى، بل سبقتها ثلاث رحلات لترحيل اللاجئين تمت في الماضي. غير أن الفارق بين تلك المرات وهذه يكمن في أنه تم في الماضي إبعاد عشرات اللاجئين وإعادتهم إلى أثيوبيا ونيجيريا، ولكن على متن رحلات جوية اعتيادية في حين تم استئجار طائرة خاصة هذه المرة.

وشدد مفوض الأمم المتحدة للاجئين في كيان الاحتلال ويليم تول على أن الخطوة "الإسرائيلية" السرية نالت موافقة المفوضية بعدما تأكدت من رغبة هؤلاء في العودة .

------------------------

جميع المنشور في هذا الباب يعبر عن رأي كاتبيه

 


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ