وصف وزير الخارجية الالماني جويدو
فيسترفيليه توقيع رئيس
سوريا بشار اسد على قانون
الغاء حالة الطوارئ ببلاده
العمول بها منذ عام 1963
بالخطوة الهامةنحو تحقيق مطالب الشعب
السوري الذين يطالب
بالحريات العامة
والاصلاحات السياسية
والاقتصادية والاجتماعيةمعبا عن ارتياحه لذلك
القرار الا انه اشار بضرورة
ان يكون نافذا حقيقيا وان
المانيا والاوروبيين
ينتظرون من اسد خطوات اكثر
وفي مقدمتها الافراج عن
جميع المعتقلين السياسيين
وعدم وضع عوائق على نشاطات
المجتمع المدني وبالتالي
عدم اعتداءالشرطة والجيش
على المتظاهرين سلميا
ومحاسبة اولئك الذين حصدوا
المئات من المتظاهرين خلال
الايام الاخيرة الماضية
على حسب قوله .
كشفت وثائق بثتها التلفزة الوطنية
التونسية علاقة الرئيس
المخلوع زين العابدين بن
علي بالصهيونية وتثبت
تورطه في عمليات جوسسة
اقليمية لمصلحة اسرائيل.
وطرحت التلفزة التونسية وثائق خطيرة تعرض
للمرة الأولى تؤكد ارتباط
الرئيس المخلوع بجهاز
المخابرات الاسرائيلية "الموساد"
وتورطه في جمع معلومات تخص
الامن القومي العربي كما
تثبت تواطؤه في القصف
الاسرائيلي لمدينة حمام
الشط عندما كان وزيرا
للداخلية منتصف الثمانينات
وتسهيل مهمة الموساد في
اغتيال عدد من الشخصيات
الفلسطينية فوق التراب
التونسي.
واعترف شهود من الكوادر التونسية في
وزارة الداخلية وجهاز
المخابرات العسكرية لدى بث
التلفزيون التونسي للوثائق
والشهادات عن تواطؤ بن علي
مع العقيد الليبي معمر
القذافي ضد امن البلاد خاصة
خلال أحداث قفصة في بداية
الثمانينات وتيسيره لعملية
اجتياح مسلحين بإيعاز من
القذافي للمدينة التونسية
وارتكاب اعمال عنف ومذابح
ضد مدنيين.
كما تحدث شهود كذلك عن عزم الرئيس المخلوع
قصف مدينة القصرين
بالقنابل مع تطور
الاحتجاجات الى ثورة شعبية
أدت في الأخير الى الاطاحة
بحكمه.
واثبت شهود أن علاقة القذافي بالرئيس
التونسي المخلوع تعود الى
عقد السبعينات بدليل
اقتراح العقيد الليبي
لادراج اسم بن علي في قائمة
حكومة الوحدة بين ليبيا
وتونس عام 1974 على الرغم من
انه لم يكن معروفا آنذاك
ولم يتقلد مناصب مهمة في
تونس. لكن مشروع الوحدة لم
يدم سوى بضع ساعات بعد
تراجع الزعيم الراحل
الحبيب بورقيبة عن الفكرة.
وقال المدير السابق للمخابرات العسكرية
التونسية البشير التريكي
إن بن علي لعب دور الوساطة
لتطبيع العلاقات بين
العقيد معمر القذافي وجهاز
المخابرات الأمريكية "السي
اي اي" مقابل عمولة بقيمة
12 مليون دولار وهي الصفقة
التي مهدت لاحقا بإعادة
ليبيا الى مجتمع الدولي وفك
الحصار عنها.
وينتظر أن تضيف المعلومات الجديدة التي
بثتها التلفزة التونسية
صدمة جديدة الى الشارع
التونسي بعد أسابيع عن كشف
ثروات ضخمة بأحد قصوره.
ويطالب القضاء التونسي ومنظمات حقوقية
منذ أشهر المملكة العربية
السعودية التي تأوي الرئيس
المخلوع لمحاكمته بتونس.
------------------------
جميع
المنشور في هذا الباب يعبر
عن رأي كاتبيه
ـ
ـ
من حق
الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه
من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ